صفحة الكاتب : علي بدوان

بهجت أبو غربية : ذاك القومي العربي العتيق
علي بدوان

فقدت ساحة العمل الوطني الفلسطيني واحداً من رجالاتها الأوائل، سنديانة فلسطين، وحامل لقب شيخ المناضلين، المرحوم بهجت أبو غربية (أبو سامي)، أحد الرجال المعتّقين في العمل القومي العربي وفي صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي في فلسطين والأردن، والأب الروحي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وأحد أجيال الرعيل الذي حمل أعباء مرحلة مابعد النكبة.
 بهجت أبو غربية، من ذاك الرعيل من المناضلين الفلسطينيين الذي ضم في  صفوفه قادة امجاد فتحوا الطريق أمام إعادة بناء الكيانية الوطنية الفلسطينية بعد عملية التبديد والاقتلاع الوطني والقومي للكيان الوطني الفلسطيني عام 1948. فهو من القيادات التاريخية المؤسسة لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب مؤسس المنظمة المرحوم أحمد الشقيري، حيث شغل عضوية لجنتها التنفيذية الأولى، وأعيد تثبيته فيها في دورتين  لاحقتين، كما شغل على الدوام موقعه في اطار المجلس المركزي للمنظمة.
 هو بالذات من طينة أولئك الرجال القوميين العرب، الذين التقطوا المرحلة وبنوا عليها سفر النضال الوطني الفلسطيني، إلى جانب ياسر عرفات، والدكتور جورج حبش، وخالد الفاهوم، وطلعت يعقوب، وزهير محسن، والدكتور وديع حداد، والدكتور عبد الوهاب الكيالي، ابراهيم بكر، أحمد اليماني، وأبو علي مصطفى، وخليل الوزير، وصلاح خلف، ومحمد النجار، وكمال عدوان، وسمير غوشة، وعلي بوشناق ... وغيرهم من الرجال الذين تركوا بصماتهم اللامعة على مسار الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة.   
بهجت ابو غربية ذاك الرجل القومي بامتياز، الحامل لشعلة الكفاح الوطني الفلسطيني منذ ماقبل النكبة وحتى لحظات رحيله يوم السادس والعشرين من كانون الثاني/يناير 2012 في العاصمة الأردنية عمان. وللمفارقة الملفتة أن يأتي رحيل بهجت ابو غربية في اليوم ذاته لرحيل الدكتور جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد أركان الحركة الوطنية المعاصرة للشعب العربي الفلسطيني.
نشأ بهجت ابو غربية، في بيئة قومية، شق طريقها في فلسطين قبل النكبة، ليصبح بعد النكبة بسنوات قليلة واحداً من الرجال المؤسسين لتنظيم حزب البعث الاشتراكي في فلسطين والأردن عام 1949، وعضواً في القيادة القطرية المسؤولة عن التنظيم الحزبي في فلسطين والأردن، إلى جانب القائد البعثي التاريخي عبد الله الريماوي عضو القيادة القومية لحزب البعث، والشهيد الشاعر كمال ناصر عضو القيادة القومية. والى جانب ثلة من الرجال الذين أسسوا لقيام تنظيم حزب البعث في فلسطين والأردن منذ العام 1949، ومنهم الشهيد خالد اليشرطي، وبسام الشكعة، وحمدي عبد المجيد ، ووليد عبد الهادي، وسليمان الحديدي، وروحي الزمر، وبهجت الساكت، وأحمد المرعشلي، ويوسف البرجي، ونسيم برقاوي، وسامي العطاري، وفريد غنام، وحسني الخفش، والشهيد زهير محسن، وفيصل حوراني، وعبد الله الحوراني، ومحمد أبو ميزر، وكمال كعوش، وعبد المحسن أبو ميزر، إضافة إلى فاروق القدومي (أبواللطف)....
نشأ بين الناس في ميدان الحركة القومية وأحزابها في المنطقة، حيث لعب إلى جانب العديد من الشخصيات الفلسطينية المعروفة دوراً كبيراً في تأسيس بدايات الحضور التنظيمي لحزب البعث في الضفة الغربية وقطاع غزة سنوات الخمسينيات من القرن الماضي، إلى جانب  عبد الله الريماوي  الذي أصدر جريدة البعث في القدس عام 1949.
لقد كان الراحل بهجت أبو غربية  من جيل أولئك الفلسطينيين الذين شبوا في إطار الاتجاهات العروبية والقومية داخل صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية الحديثة والمعاصرة في الداخل الفلسطيني وفي باقي مواقع اللجوء والشتات، ومن صنف الذين اندغمت رؤيتهم السياسية والفكرية مع الصعود الهائل للتيار القومي في المنطقة في حينها، وخصوصاً جناحيه الرئيسيين المتمثلين بحركة القوميين العرب، وحزب البعث العربي الاشتراكي، فضلاً عن الحركة الناصرية.
بهجت ابو غربية، عضو القيادة القطرية لتنظيم البعث في فلسطين والأردن، قومياً عربياً حتى النخاع، آمن بالبعث طريقاً نحو فلسطين، وآمن بالوحدة العربية كشرط لابد منه لانجاز مهمة الوصول إلى فلسطين، لكنه غادر البعث عام 1963، اثر تشكل المحاور والاستقطابات داخل الحزب، ولم يغادر البعث كفكر ورؤية، حيث سبق وأن قال ضمن لقاء مطول نشرته صحيفة "الخليج" الإماراتية بتاريخ 29 و 30 كانون أول/ ديسمبر 1999 "مضى على خروجي من حزب البعث أربعون عاماً, لكنني لا أزال اعتنق فكره حتى الآن".
 ومع انتقاله التنظيمي من حزب البعث دون مغادرته كفكر، ساهم بتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني انطلاقاً من مدينة القدس بعيد احتلالها الكامل عام 1967 إلى جانب المناضل الفلسطيني صبحي غوشة، وخليل سفيان، وغيرهم من القوميين العرب من أبناء فلسطين. وعمل بحكم موقعه في اللجنة التنفيذية الأولى لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ تأسيسها، وبحكم علاقته مع رئيسها المرحوم أحمد الشقيري على ضم جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى ائتلاف منظمة التحرير الفلسطينية.
احتفظ بعلاقات حميمية مع الأطر القومية العربية ومنها سورية العربية، التي اعتبرها على الدوام  الخامة الحاضنة للمشروع القومي العربي، وللثورة الفلسطينية، فكان على الدوام يعيد أمام الجميع قراءة البديهيات والمسلمات : ففلسطين هي الجزء الجنوبي من سورية، وسورية هي الجزء الشمالي من فلسطين، ولا مكان لسايكس بيكو عنده وعند عموم الشعبين الشقيقين التوئمين السياميين في فلسطين وسورية. وفي هذا الإطار.
كان بهجت أبو غربية من جيل التيار القومي العربي المنادي بالوحدة العربية الشاملة والمراهن على العمل العربي المشترك للرد على النكبة ونتائجها، واستعادة الحقوق والأرض الفلسطينية تحت شعار (الوحدة العربية طريق فلسطين)، وانتقل ليمزج بين الوطني والقومي بعيد تأسيس منظمة التحرير وإطلاقه شرارة جبهة النضال الشعبي في مدينة القدس منتصف العام 1967.
لقد رحل بهجت أبو غربية، تلك السنديانة الفلسطينية العتيقة الضاربة في جذورها داخل تراب فلسطين من خان يونس التي رأى نور الحياة فيها لأول مرة عام 1916، إلى القدس وجبال الجليل، والممتدة صوب عكا وحيفا ويافا واللد وصفد.
لقد عاش بهجت ابو غربية، وطنياً وقومياً صادقاً، كل شيء في بهجت أبو غربية أضنته السنون، بل العقود، الممتلئة بالتحديات والصعوبات، التي عاشها، إلا أن فكره وعقله فقد كانا يتوهجان كما لم يكونا من قبل.
 آمن بقيم العروبة وأهدافها، والتزم بها حتى اللحظات الأخيرة من عمره،  فعاش حياة طويلة ومديده، صادقاً طيب القلب والسريرة، حميد المسيرة والسيرة، لم تجرفه آلاعيب السياسة على حساب المبادىء والقيم، فشمخت به فلسطين وسورية مرة ثانية بوفاته.
لقد فقد المناضلون الفلسطينيون والعرب برحيله، قامة أدمنوا الإعجاب بصلابتها، لكن صورة أبي سامي  وصوته ورأيه ورؤيته لن تغيب عن البال أبداً، وكيف تغيب فلسطين القضية التي نذر عمره في سبيلها، وكيف تختفي العروبة، الهوية الجامعة التي ما تنكر لها يوماً، أو تردد في الدفاع عنها أو تلكأ عن نصرة قضاياها العادلة.


 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/01



كتابة تعليق لموضوع : بهجت أبو غربية : ذاك القومي العربي العتيق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد السلطاني
صفحة الكاتب :
  سعد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وجهان لتاريخ مخيف الفقر والارهاب  : د . ماجد اسد

 ماعدت احتمل  : هيثم الطيب

 خواطر: سياسة الخصوصيه - بصمة الاصابع ؟!  : سرمد عقراوي

 تحالف الظلام  : صفاء ابراهيم

 الأيفادات الحكوميّة بوابة للفساد وهدر المال العام  : عبد الجبار نوري

 مستشفى بغداد التعليمي في مدينةالطب يتسلم كميات كبيرة من المستلزمات الطبية والأدوية الحيوية  : وزارة الصحة

 أشارات زيارة استشهاد الأمام الكاظم عليه السلام  : اسعد عبدالله عبدعلي

  سلسلة مقالات عن الأطفال في عالمنا الإسلامي: الحقوق والتحديات -2-  : صالح الطائي

 الطفلة زهراء.. رحلة عائلة بين الموت والالم من الانبار الى كربلاء

 كيف نصلح التعليم في العراق؟ اتقوا الله في أبنائنا وبناتنا  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 هل من عودة إيها المسلمون  : هادي جلو مرعي

 القضاء: 2500 بحيرة أسماك في شمال بغداد تمول داعش بحوالات الى أربيل

 الجامعات التقنية والقدرة على تحقيق الأمل للشباب ( 1-3 )  : باسل عباس خضير

 التربية تفتتح مركز لمحو الامية للنازحين في قضاء زاخو  : وزارة التربية العراقية

  6 كانون الثاني ومعركة المصير  : احمد سامي داخل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net