صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ابعاد ومخاطر الاغتراب السياسي في العراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

علي مراد العبادي

تتعدد التعاريف والمفاهيم التي اتت على تناول الاغتراب كمفهوم عام والاغتراب السياسي بصورة خاصة، الا اننا نحاول هنا توضيح المفهومين، فالاغتراب بالدرجة الاساس هو شعور الفرد او احساسه بوجود حاجز او عائق ما بينه وما بين محيطه، او ما بينه وما بين الشبكة الاجتماعية من حوله مما يولد ضعف او انقطاع اواصر التواصل ما بين الاثنين، مما يؤدي الى الاحباط عند عجزه عن ايجاد دور حقيقي يمارسه سواء في العائلة او المؤسسات المحيطة به.

اما الاغتراب السياسي فقد جرى تناوله من كبار المفكرين فمثلاً (هيجل وماركس) قد وصفوه بانه اغتراب الفرد في شبكة علاقاته مع مؤسسات الحكم والدولة، اذ ان الفرد في الدولة يشعر أنه غير قادر على التأثير في النظام العام، وانه يُدفَع إلى الهامش، ويشعر أنه مقموع، ولا يجد قناة لينشط من خلالها ويؤثر على النظام.

وهذا الاحساس ينجم من جراء عجز الفرد عن احداث أي تغيير على مستوى النظام السياسي او السلطة بشكل عام مما يولد شعورا محبطا يجعل من الفرد رافضا لأي سلوك او اهتمام متبادل ما بينه وما بين العمل السياسي بل دائما ما يرفض التعاطي مع التطورات السياسية كالمشاركة الانتخابية او التظاهرات او ابداء الرأي لرسوخ فكرة الاغتراب في ذهنه وانعزاله تماماً عن اية فعاليات اجتماعية وسياسية.

والاغتراب هنا يكون على نوعين (العجز السياسي والسخط السياسي)، ونحتاج للتمييز ما بين الاثنين ففي الحالة الاولى يلجأ الفرد للاغتراب السياسي ليس بمحض ارادته وانما نتيجة الظروف المحيطة به التي تفرض عليه ذلك نتيجة لتسلط النظام الحاكم او الروتين القاتل او احتكار السلطة وانعدام التبادل السلمي وضعف المؤسسات وانعدام الخدمات، اما النوع الثاني أي السخط السياسي فعادة ما يلجأ اليه الفرد بإرادته وبصورة طوعية وفقاً لتكوينه السيكولوجي او طبيعة اهتماماته او ميوله فتراه دوماً يمثل الحالة السلبية والانتقادية للنظام السياسي ومؤسساته.

على وفق ما ذُكر اعلاه فإن المواطن العراقي وفي ظل التحول الديمقراطي والشروع بالعملية السياسية الجديدة يعاني من الاغتراب السياسي نتيجة للمعطيات التالية:

1- يتوالد شعور لدى اغلب المواطنين لاسيما الشباب منهم بعدم المقدرة على احداث تغيير او انهم غير مؤثرين على القرارات الحكومية التي يصدرها صانع القرار وبالتالي تحولهم الى متلقين يزيد من فرصة اعتزالهم عن الفعاليات الاجتماعية والتطورات السياسية.

2- في ظل مجريات الاحداث في العراق ظهرت نخبة حاكمة واغلبية محكومة هذه النخبة تعيد نفسها بمسميات جديدة وهو احتكار للوجوه ذاتها مما يبعث برسائل سلبية نحو فقدان الامل بتحقيق الطموح السياسي او اعادة اندماج المواطن مع بيئته السياسية.

3- قلة المشاركة الانتخابية ففي كل دورة انتخابية نرى ضعف الاقبال على صناديق الاقتراع بينما كان يفترض اتساع المشاركة لإحداث التغيير المنشود وربما الموضوع مدروس ومخطط له لإعادة انتاج القوائم ذاتها وهذه الخاصية وضعف المشاركة هي اعلى درجات الاغتراب السياسي نتيجة شعور الفرد بأن الموضوع لا يعنيه؟

4- الاحباط نتيجة انعدام الخدمات واستشراء الفساد السياسي وحالات الفقر وارتفاع معدلات البطالة جميعها اسباب تؤدي الى ابتعاد الفرد عن البيئة.

ولا يمكن الاستهانة بمخاطر الاغتراب السياسي والذي يظهر جلياً كلما ابتعدت القرارات الحكومية عن تلبية طموح الجماهير، وفي مقابل ذلك تقل حالات الاغتراب كلما ازدادت القرارات قربا من الشعب.

وعلى هذا المنوال يحتاج صانع القرار السياسي العراقي لتدارك المخاطر والعمل على اندماج المجتمع مع محيطه السياسي والاجتماعي، وان تكون القرارات بمستوى الطموح وتلبي احتياجات القاعدة الشعبية لفسح المجال امام عامة المواطنين لاسيما الشباب منهم في ادارة الشأن العام، واعادة احياء الروح الوطنية للمساهمة بتطوير رابطة المواطنة الفعالة لدى الافراد واستثمارها في بناء الوطن.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/26



كتابة تعليق لموضوع : ابعاد ومخاطر الاغتراب السياسي في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : التنظيم الدينقراطي
صفحة الكاتب :
  التنظيم الدينقراطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البيان الختامي لقمة العشرين يؤكد المساواة بين الجنسين وخفض الهوة بينهما في القوى العاملة

 لقمان العراق الحكيم .. و .. واعتراض المعترضين ...؟  : ابو باقر

 كركوك على نار ملتهبة .. من المسؤول ؟  : نبيل القصاب

 مثلث الولاء للخارج..  : علي محمد الطائي

 هل الهجوم المباشر على سوريا هو المشروع الامريكي الجديد ؟  : علي جابر الفتلاوي

 اوضاع في سوريا وطموحات الدولة الكردية  : سعيد البدري

 اليمن...أمّ الجنّتين!  : د . سمر مطير البستنجي

 عبد المهدي في اتصاله برئيس ديوان الوقف الشيعي : الأجهزة الأمنية تتعقب وستحاسب كل من تسوّل له نفسه التجاوز على هيبة الدولة ومؤسساتها والمواطنين

 نظرية التدافع والتجديد عند الطيب برغوث  : بوقفة رؤوف

 شرطة ديالى تلقي القبض على سبعة متهمين بقضايا ارهابية وجنائية ومخالفات قانونية  : وزارة الداخلية العراقية

 الغزي : الأزمة المالية تؤخر افتتاح مستشفى الناصرية الجديد بعد وصول نسبة الانجاز إلى 92%  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 دولة الرئيس لا تتعجل,فالأمورحبلى في بلد المتغيرات .  : طاهر الموسوي

 مشاهداتي في (الأربعين)  : نزار حيدر

 تُراق بغداد دماً.. والعبادي يضحك( 15) ضحكة!  : عباس الكتبي

 الحكومة تدعو موظفيها من الكرد الفيليين إلى توثيق جرائم الإبادة الجماعية في زمن النظام البائد  : فاتن رياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net