صفحة الكاتب : خضير العواد

حدثت عاشوراء من أجل الغدير
خضير العواد

عاشوراء وما جرى فيها من مصائب وأحزان وانتهاكات ومآسي وتعدي على بيت الرسالة والإمامة إلا من أجل دفع الناس الى بيعة الغدير اي الى الولاية ، فبعد أن ترك الناس لبيعتهم وعهدهم وميثاقهم الذي أعطوه في يوم الغدير ، وابتعدوا عن قطب الرحى الذي يدور حوله الإسلام كدين ، فأصبحوا كالهوام يسيحون في الأرض يتمرغلون بملاذ الدنيا ويأتمرون بأوامر الشيطان ويتعبدون الله بدين لم يرضى الله سبحانه وتعالى لهم أن يتعبدوا به بعد أن فقدوا أو أضاعوا شرط الرضا والقبول الذي أشترطه عليهم صاحب الرسالة العلي القدير في يوم الغدير إذ قال سبحانه وتعالى (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ، إن الله لا يهدي القوم الكافرون) (سورة المائدة آية 67)، وبعد أن بلغ رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) الأمر وأخذ البيعة لأمير المؤمنين عليه السلام بالولاية والإمامة أنزل الله سبحانه وتعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) (سورة المائدة آية 3) ، فأصبحت الأمة التي بذل من أجلها رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) الغالي والنفيس والجهد الكبير تترنح مابين طغيان الملوك وظلمهم ونزواتهم وظلال تعاليم الرسالة المحمدية السمحاء ، حتى أصبحت هذه الأمة على حافة الانزلاق في وادي الشرك العميق التي أراد بنو أمية أن يدفعوها الى أعماقه المظلمة النتنة المملوء بوحل الجهل والعبودية والرذائل والخبائث ، وكاد الأمر أن يتحقق لولا صرخة أبا الأحرار عليه السلام ( من مثلي لا يبايع مثله ) التي قلبت الموازين وفجرت الركود وصفعت الأمة من أجل إيقاظها من سباتها العميق وسحبها بعيدا الى عمق الإسلام وقلبه الصافي الصادق المتمثل بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، فلم تكن هذه الصرخة كافية لإرجاع الأمة الى حضن الإسلام الحق بل أحدثت هذه الصرخة هزة عميقة في جسد الأمة وجعلتها تتوقف قليلا مع نفسها وتفكر في طريقها التي تسير به خلف سلاطين الجور الذين اتخذوا الشيطان خليلا وعباد الله خولا وعبيدا ، فقد تبعها الإمام الحسين عليه السلام بخطوات متصلة بعضها ببعض لكي تعطي ثمارها عبر الزمن وتعيد هذه الأمة بل ترشد الإنسانية قاطبة الى الإسلام الحق المتمثل بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، فكانت القافلة المحمدية التي تركت المدينة ليلا في الثامن والعشرين من رجب عام 60 هجرية وحملت على ظهور جمالها أغلب نساء الرسالة المحمدية وأطفالهم وشبابهم ورجالهم ، وترك الإمام الحسين عليه السلام مكة  في الثامن من ذي الحجة  يوم التروية بعد أن أجتمع المسلمون للبدء بفريضة الحج ، وأراد الإمام الحسين عليه السلام من هذه الحركة أن يلفت انتباه الأمة الى هول الواقع المر الذي يعيشونه وينبههم بأن عرفات لا تتم إلا ببيعة الغدير التي تركوها وخانوها وراء ظهورهم ، فكانت الوجهة هذه المرة كربلاء ففيها ستتم الضربة القاضية لطغيان بني أمية وطغيان جميع الأنظمة الفاسدة التي تأتي بعدهم ، فكانت هذه الضربة القاتلة بالمثل والصبر والأخلاق فكانت الشجاعة إطارها والوفاء قلبها والصبر محتواها والدماء ألوانها والحزن والمأساة عنوانها ، فقفزت هذه اللوحة الى عالم الوجود في يوم عاشوراء فكان مخططها وراسمها سيد الأحرار عليه السلام الذي أبدع في دقائق محتواها فلم يترك فيها اي فراغ إلا وملئوه بما يناسبه لكي تبقى هذه الواقعة تعطي ثمارها وطاقاتها الى أخر الزمان ،فلم يترك ابا الأحرار عليه السلام هذه اللوحة الربانية المحمدية المأساوية تُدرَس تحت رمال صحراء كربلاء بل هيئ لها أبطال يحملونها من ذكر وأنثى الى الإنسانية قاطبةً فكان الذكر زين العابدين وسيد الساجدين عليه السلام وكانت الأنثى عقيلة الطالبين والصديقة الصغرى زينب عليها السلام ، الذين استماتوا وجاهدوا من أجل نقل محتوى عاشوراء بأروع الطرق والأدوات حتى أصبحت عاشوراء من خلالهم المشعل الذي تهتدي به الأمم الى الإسلام المحمدي الاصيل ، فقد كانت بحق واقعة الطف الأليمة أفضل الطرق وأقدسها وأكثرها تأثيرا في قلوب الناس وعقولها ونفوسهم من أجل دفعهم الى الطريق الذي أراده الله سبحانه وتعالى ان يعبد من خلاله ، فكانت بحق عاشوراء وما جرى فيها من أجل إرجاع الأمة الى بيعة الغدير حتى يسلكوا الطريق الذي عبَّده الله سبحانه وتعالى للعباد لكي يسعدوا في الدنيا ويفوزوا بالجنان في الآخرة ،

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/25



كتابة تعليق لموضوع : حدثت عاشوراء من أجل الغدير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الفتاح
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الفتاح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حروب الغرف المرفهة والانفراط القومي

 أرقام مرعبة لها دلالات!!  : عبد الجبار نوري

 منع دخول طلاب كويتيين للبحرين لإسباب بيئية ام طائفية  : عزيز الحافظ

  قبل مغيب الشمس  : بن يونس ماجن

 الجعفري ″يستغرب″ من تصريحات وزير خارجية الإمارات ويصف كلامه بـ″غير الصحيح″

 المرجع السيستاني والفضاء الانساني  : ابو زهراء الحيدري

 العولمة وضيق الأفق!!  : د . صادق السامرائي

  استشهاد الامام علي (عليه السلام ) في الكوفه.  : مجاهد منعثر منشد

 بابل توزع 750 قطعة ارض لذوي شهداء وجرحى الحشد بالمحافظة

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا: روّضْ نفسك وعوّدْها على أن لا تتسرّعَ في الغضب، ولا تكون ردودُ الفعل أكبرَ من الفعل، ويُمكنُ حلّ الأمور بالحوار والحكمة والهدوء...

 الصّراحة جارحة  : حوا بطواش

 امتنع الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة عن تناول الماء أمس، فيما أوعز إلى محاميه المسارعة للقاء به لكتابة وصيته.  : الشهيد الحي

 مسعود البرزاني يستخف بضحايا الهاشمي  : زياد اللامي

 منحة وزارة الثقافة مابين الربح والخسارة !!  : زهير الفتلاوي

 أمير الكويت يوجّه بسرعة افتتاح قنصلية لبلاده في النجف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net