صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري

البحث عن مصطلح إسمه الضمير
قاسم محمد الياسري

مصطلح الضميرلغوي فلسفي يردده الكثير في مجتمعنا لا وجود له في علوم وظائف الاعضاء الانسانيه ولا العلوم النفسيه ولا في العلوم الدينيه الاسلاميه ولا غير اسلاميه وقد سعى الكثير من الباحثين في شتى المجالات العلميه للبحث عنه فلا وجود لهذا المصطلح علميا .. فالضمير تسميه فلسفيه استخدما فرويد ايضا لذالك كثير ما يختلط الامر على البعض في مصطلح الضمير والذات المثاليه التي اطلق عليها فرويد الانا العليا والتي تمثل الجانب المثالي والمظهر الروحاني للنفس البشرية. فهي تضم مبادئ الأخلاق والمثالية المستوحات من القيم الدينية والقواعد الأخلاقية والمبادئ الاجتماعية حيث تعتبر الأنا العليا أو ما يعرف القوة الرادعة للنزوات والشهوات والربط بينها وبين مصطلح الضمير حيث أنه يقوم بمراقبة الأنا في إدانتها لوظائفها وانتقادها أو تأنيبها إذا ما استجاب لنزوات الذات الدنيا. فهذه النفس هي النفس اللوامة وهكذا بالنسبه للذات الشعوريه او العقل .. فمصطلح الضمير يشار له فقط في الدراسات الفلسفيه والاهوتيه والدينيه ولا يوجد نص ديني اسلامي يشير له لذالك وددت التأكد فراجعت عدد غير قليل من البحوث والدراسات علوم وظائف الاعضاء ولا حتى في القرآن والسيره النبويه والاحاديث.. إذا هو مصطلح اسمه الضمير فلسفي لغوي فقط .والمجتمع العربي كطبيعه بشريه يحبون التنظير الفلسفي واللغوي اكثر من العلم والمعرفه والتجربه والبرهان ويبتعدون عن تطبيقات حكمة العقل وينسون أويتناسون الرحمه الانسانيه والعلم الذي جاء به دينهم الاسلامي سعيا وراء شهوات النفس واللهو بها .. لذالك نلاحظ أكثر ما تردد هذا المصطلح متخصصين اللغه والاوساط الشعبيه في مجتمعاتنا العربيه والاسلاميه تأثرا بوعاظ السلاطين والمنظرين والقشور السطحيه عن مايذهب اليه أساتذة الفلسفة واللغه المحترمين.. ففي القرآن الكريم تم ذكر (العقل 139مره) وتم ذكر (القلب 49مره) وتم ذكر (النفس314مره) وتم ذكر (الروح 25مره) ولم تذكر كلمة الضمير في القران إنما مامذكور فقط في سورة الحج ايه27(وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) ..ضامرأي مايضمره قلبه او ما تضمره نفسه اي ما يخفيه قلبه اوما تخفيه نفسه .وهذا موجود علميا في العلوم الانسانيه والنفسيه أي أن المضمر هو المكبوت أو المختفي أو الغائب أوالمختزل في الأعماق .. وبما لا يدع مجالا للشك إذا مصطلح الضمير هومن الناحيه الفلسفيه يقصدون به الفلاسفه القوة الحاكمة في حركة الافراد ومن ثم المجتمع . فقد قسم فلاسفة الأخلاق الضمير بثلاث أنواع (عقلي وجداني اجتماعي)كمصدر للتمييز بين الخير والشر ويكون ملزما لأتباع الخير وتجنب الشر بشرط أن يلتزم الناس بتعاليمه واشتراطاته فبعض الفلاسفة ركزوا على تقسيمات هذا الضمير. وهناك فلاسفه من كان شغلهم الشاغل أساس هذا المصطلح بمعنى هل هذا الضمير موجود لدى الإنسان بالفطرة أم أنه مكتسب من خلال التجارب والسنين التي يعيشها الإنسان بطبيعتة وهنا لا يتسع الوقت للدخول في التباينات الفلسفية التي اوجدها الفلاسفه المحترمين بشأن مصطلح الضمير وأنواعه اما من الناحيه اللغويه فهو واحد من الافعال وموقعها في صيغة الجمل واعرابها او الضمائر وهكذا في النحو وهذا ليس لنا دراسه فيه فهو تخصص اساتذة اللغه ..اذا هناك خلط اليوم في مجتمعنا باستخدام كلمة ضمير بين قواعد اللغه والنحو وتقسيمات فلاسفة الاخلاق وبين العلوم النفسيه ووضائف الاعضاء والعلوم الدينيه ..مايهمنا في بحثنا هذا هوعلم وظائف الاعضاء وعلم النفس وتحليلاته والعلوم الانسانيه وبعد ماتقدم يمكننا الاتجاه لعلمية التحليل النفسي إستنادا للقاعدة التي يمكننا تسميتها (غياب الفعل عن الفاعل) أي (تتعطل أوتضمر أو تتبلد وتختفي وتغيب المشاعر أوالاحاسيس عن واجباتها )عند الانسان فيختفي التوازن في السلوك .. فكلنا نعرف ان الحكمه يصنعها العقل .. والرحمه يصنعها القلب ..والشهوة تصنعها النفس .. فأين هذا مصطلح ضميرعلميا ..اكرر لا يوجد شيئ إسمه ضمير في أعضاء الانسان ..بل هناك مشاعر وأحاسيس تنتج عن (غياب الفعل عن الفاعل) ولكي نوجز يمكننا القول إن(قاعدة غياب الفعل عن الفاعل في وظائف الاعضاء)وهي يمكن ان نقول(( إذا ضمرأوغاب فعل العقل فقدت الحكمه وإذا ضمرأوغاب فعل القلب فقدت الرحمه. وبضمورهما وغياب فعلهما فقد تتبلد الأحاسيس وتموت المشاعر الانسانيه وتبقى النفس بشهواتها هي السيدة المتحكمه بكل شيئ عديمة الأحاسيس والانسانيه)) ..اذا المصطلح العلمي الصحيح يمكننا تسميته (موت الحكمه والرحمه الانسانيه) اي فقدان التوازن في العدل والحقوق بين العناصر الثلاث العقل والقلب والنفس ((فالنفس غالبا ماتضمر فتصنع الاخطاء ان غلبت عليها شهواتها ..والعقل السليم ذات الحكمه لا يخطأ ويكون الى جانب القلب كموجه له لنشر الرحمه))فغياب أوتبلد أوضمور أوإختفاء المقصود بها غياب التوازنات العقليه والقلبه والنفسه فتنفقد الاحاسيس وتموت المشاعر..فإذا تغذى الفرد على الخير بحكمة العقل ورحمة القلب وتمكن من التغلب على أنانية النفس وشرها) كانت النتيجه هو هذا مصطلح التوازن الانساني اي مايسمونه الفلاسفه واللغوين بال(الضمير) لكل الافراد ولكل المجتمع هذا ما تتطلع إليه االبشريه قولا وعملا بمسئولية الوسيلة التي يتحدث منها الإنسان أوالأداة التي يستخدمها فمن يقف في مقدمة المجتمع وفي جميع المجالات لابد أن يكون متوازن الذات عقلا وقلبا ونفسا وهذا التوازن يمكننا ان نطلق عليه (الرحمه والحكمه الانسانيه)الحيه التي تعمل الخير وأن كل ما يفعله الانسان بسلوكه ويطلقه بلسانه وبتوجيه حكمة عقله بالعدل ورحمة قلبه سيتم البناء عليه وسيكون عنصرا مؤثرا في نفوس الآخرين فتغذية التوازنات السلوكيه السويه التي يتم اكتسابها من توازنات رحمة وحكمة المحيط الاجتماعي العادله وهو ما يفرض علينا حقا العودة إلى ذواتنا وتوازن انفسنا بمنطق حكمة العقل ورحمة القلب وتجنب شهوات النفس .وهذا هو افضل مايناسبنا كافراد مجتمع فاعلين لفعل الخير .في مشاعر الخير الإنسانية القائمة فينا والتي تجعل عقل الفرد رقيبا على سلوكه يميز من خلالها .الخير من الشر والطيب من الخبيث .وهو أمر فطرتنا التي وعينا عليها كمجتمع يسعى للخير والسلام والحب فنحن فطرتنا على حب الخير ونبذ الشر وتكويناتنا الاجتماعية الأساسية تفرض وجود مجتمع حي ينشر الخير بوعي ويراعي حقوق الآخرين ويعمل على الخير دائما .. وأننا بحاجة للعودة إلى الجذور وتكويناتنا الفردية والاجتماعية لتبقى الرحمه في ذواتنا حية حتى يبقى الصدق والوفاء بل وتبقى الحياة ومن هنا يمكننا أن نتاكد بأن التوازنات بين العقل والقلب والنفس هو بالحكمه والرحمه الذي يسمونها الفلاسفه (الضمير) ويسمونه اللغويين النحويين (أفعال الضمير) والعلوم النفسيه يسمونه(المكبوت او المضمور او المختفي في أعماق الفرد تتحكم فيه النفس في الاعماق وتظهره وقت ماتريد في شهواتها فقد يكون أساس لنشرالشر والشذوذ أو نشر الخير والعدل وحماية الافراد والمجتمع من شرورأنفسهم اذا توفرت رقابة حكمة العقل ورحمة القلب لصد ملذات النفس. إذا رحمة القلب وحكمة العقل هما الرادعان لشهوات النفس لإحداث التوازن السلوكي وهو الذي يجب ان يبقى حي بدواخلنا وهو اغلى من كل الثروات ..

  

قاسم محمد الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/25



كتابة تعليق لموضوع : البحث عن مصطلح إسمه الضمير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أضافة قبول 50%ماجستيرودكتوراه بالمزايدة العلنية بالدولار!  : ياس خضير العلي

 جنايات ديالى: إعدام ستة إرهابيين نفذوا هجوما بعجلة حمل مفخخة في سوق خان بني سعد  : مجلس القضاء الاعلى

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تصادق على الوجبة الاولى من معاملات حادثتي الاعظمية والنعيرية  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 بضع كلمات  : ابو الحسن

 العمل تواصل انجاز البطاقات الذكية للعمال المضمونين لاستلام رواتبهم الكترونياً  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كلية الامام الكاظم الجامعة تختتم فعاليات مؤتمرها العلمي الأول .  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تحالف «البناء» العراقي يشكل لجنة لاختيار رئيس وزراء

 عراقي من مدينة كربلاء تنهال عليه العروض بعد طرده من كلية في كندا  : كتابات في الميزان

 رئيس برلمان العراق لايعترف بتضحيات الحشد الشعبي المقدس  : عزيز الحافظ

  المخرج الكبير نجدت أنزور ( ملك الرمال يكشف الزيف التاريخي للعائلة السعودية)  : علاء الخطيب

 جمال يا جميل الخصال  : سيد جلال الحسيني

 المواقف الخالدة للسيد الخوئي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 التنظيم الدينقراطي يهنىء الولايات المتحدة الامريكية بذكرى عيد الاستقلال  : التنظيم الدينقراطي

 مفارز مكافحة المتفجرات تضبط أسلحة في احد السيطرات الأمنية  : وزارة الداخلية العراقية

 مذبحة الارمن في سينما إتحاد الأدباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net