صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

لن أعيش فقيرا بعد الآن! حقوقك في التنمية الاقتصادية (2)
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

من الصعب حقا أن يعيش الإنسان سنوات طويلة من عمره فقيرا، أو يرى شبابا وشابات، أو كبار سن متقاعدين، قضوا سنوات من عمرهم في وظائف حكومية، يخدمون مجتمعاتهم، ولكنهم مازالوا فقراء.

ومن الصعب جدا أن تقضي بقية عمرك دون أن تستمتع ببعضه، كما يستمتع الآخرون. فالحياة كما أنها ليست للمرح دائما فهي ليست للفقر والحرمان أيضا، لذلك ينبغي أن نحصل على نصيبنا من الرخاء، كما حصلنا على نصيبنا من الضراء. فالغنى ليست ماركة مسجلة باسم الأغنياء. واعلم أن الزمان لا يثبت على حال، كما قال عز وجل: (وتلك الأيام نداولها بين الناس).

لا يقول لك أحدهم متفلسفا: إن الفقر ليس عيبا، ليطيب خاطرك، لا بل هو عيب، وأذى؛ فكلنا نخاف الفقر، لأن الفقر يولد الحاجة، والحاجة قد تكون سببا للمذلة، والفقر هو صنو الجهل، وصنو المرض، ومتى اجتمع الثلاثة كفر الناس، ومات في النفوس الأمل. لذا قال الإمام "علي بن أبي طالب" قولته المشهورة: (لو كان الفقر رجلا لقتلته).

وأنت تشعر به قبل غيرك، لأنك تخجل من الفقر، ولا يتجرأ أحدنا ليقول على الملا أنا فقير، إلا إذا كان يريد أن يستجلب عطفهم ودنانيرهم. تصور نفسك أنك حصلت على شهادة جامعية، وهرولت بشهادتك ووثائق الشخصية إلى مؤسسة حكومية؛ ولكنهم أغلقوا الباب بوجهك قائلين لك: ليس لدينا وظائف. وتصور نفسك أنك تجول شوارع مدينتك؛ تطرق أبواب الشركات والمعامل بحثا عن عمل؛ فلا تحصل عليه.

وتصور نفسك أنك تعيل زوجة أو أما أو أبا؛ ولا تستطيع أن توفر لهم لقمة العيش. وتصور نفسك أنك تسكن في بيت مستأجر؛ ولا تستطيع أن تدفع إجاره الشهري. وتصور نفسك أنك لا تستطيع أن تنتقل من مكان إلى مكان؛ لأنك لا تملك أجرة سيارة النقل. وتصور نفسك أيضا أنك تدخل مطعما؛ ولا تستطيع أن دفع ثمن طعامك. وهكذا... يتكرر هذا المشهد في مدار الساعة، فما أنت فاعل؟

لا... لا... قطعا لا أدعوك للانتحار أبدا، فهذه صفة العاجزين واليائسين والمحبطين، وهي صفة لا تليق بالشباب القوي الطامح. ولا أدعوك للسرقة، أو غش الآخرين، فليس من حقك أن تعدي على مال غيرك، بأي طريقة كانت. بل أدعوك أن تفكر بتغيير شامل في حياتك، أدعوك إلى مبادرة ذاتية للقيام بمبادلة تجارية، تكون أنت مبدؤها وصاحبها.

والمفتاح فيها هو السؤال الآتي: إن هناك الآلاف من الشباب والشابات في مثل عمري، وفي مثل وضعي، وهم من أبناء وطني، وفي منطقتي، بل هم من أقربائي، ومروا في الظروف نفسها، والأوضاع ذاتها، ولكنهم اليوم في وضع أفضل، وفي حال أحسن. فلماذا لا أصبح مثلهم، واتخذ القرار الشجاع؟ والقرار الشجاع هو (لن أعيش فقيرا بعد الآن).

ولكن... حتى أبعد شبح الفقر عني، وعن المقربين مني، علي أولا أن أبدا من ذاتي، فهي ساحتي الأولى نحو التغيير، وهي علتي الحقيقية، وهي عدوي الذي بين جنبي، هي تريد أن تكون مرفهة بلا ثمن، وتريد أن تكون غنية بلا عمل، وتريد أن تأخذ دون أن تعطي، وأول مبدأ هو مبدأ (قهر الذات).

إن مبدأ (قهر الذات) يعني إرغام ذاتك على أن تعمل هي بنفسها على تحقيق أحلامها في الثروة والغنى، أتعبها بالتفكير والتخطيط والعمل، لا ترحها على الإطلاق، إلا قليلا، فليس لديك الوقت الكافي. هي تريد اللعب امنعها عن اللعب، إلا قليلا، هي تريد اللهو أمنعها عن اللهو إلا قليلا، هي تريد النوم امنعها عن النوم إلا قليلا، هي تريد الراحة امنعها عن الراحة، هي تريد الحفلات امنعها عن الحفلات، هي تريد الملذات امنعها عن الملذات.

وقل لها يصوت عال: يا أيتها النفس إن طلبت اللعب؛ فاستجبت لك؛ فسأكون فقيرا، ولا أريد أن أكون فقيرا، وإن طلبت النوم الكثير فاستجبت لك فسأكون فقيرا، ولا أريد أن أكون فقيرا، وإن طلبت السهر والحفلات فاستجبت لك فسأكون فقيرا، ولا أريد أن أكون فقيرا، أرجوك اصبري علي، ستأتي الراحة؛ والمتعة... ولكن بعد حين، اصبرِ قليلا.

نعم... أبدأ وأقهر ذاتك على التخطيط لعمل ما، أو العمل في مكان ما يوفر لك مبلغا متواضعا، لأنها التطبيق العملي لقهر الذات، فنفسك تحدثك أنك الشخص الفلاني المحترم؛ فهل من المعقول أن تعمل في هذا المكان! أنك أبن العائلة الفلانية؛ هلا استحيت من نفسك! أنك صاحب الشهادة الفلانية؛ فكيف تعمل في مهنة متواضعة. قد يلومك الأهل والأصدقاء على مهنتك (الحقيرة) كما يظنون، ولكن إياك أن تستمتع لنفسك الأمارة بالسوء، أو لأهلك وأصدقائك الذين يشفقون عليك، وقل لذاتك ولأقربائك إن العمل شرف، إن العمل شرف، فدينار أحصل عليه بعرق جبيني هو أفضل عندي من مليون تعطوني إياه.

وأنت تعمل في مكان ما، قد لا ترغب بالعمل به، أعط انطباعا حقيقيا لرب العمل أنك أفضل عامل لديه، وأنك تعمل بكل طاقتك، ليس بالكذب أو بالتدليس أو بالغش، بل بالإنتاج الذي تحققه، (رحم الله امرئ عمل عملاً فأتقنه) فرضا رب العمل عنك علامة على نجاحك، ليس لأرب العمل وحده، بل لذاتك أيضا، إنها الخطوة الأولى في سلم النجاح.

ولكن لا ينبغي أن تقنعك نفسك أن هذا أفضل عمل يناسبك، ولا تبحث عن عمل أفضل، بل دائما اشغل نفسك من خلال خبرتك البسيطة في العمل المتواضع كيف تطور عملك، وكيف تضيف قيمة إضافية عليه، تجعل صاحب العمل فخورا بك، وكيف يمكن أن تحصل على عمل آخر باجر أكثر، تستفيد من الخبرات والمهارات التي اكتسبتها في العمل الحالي. وهكذا لا تركن لنفسك، ولا تقتنع بوسواسها، حتى يكون لك عمل مستقل، وأنت رب العمل.

بعد مبدأ (قهر الذات) يأتي مبدأ (الاستثمار في حاجات الناس) وهذا المبدأ يعني أن تركز بشكل جيد في المجتمع المحلي الذي تعيش فيه، وتنظر من حولك، وتسأل السؤال الآتي: ماذا يحتاج الناس في منطقتي؟ ماذا ينقصهم؟ وما هي الأشياء الموجودة في مجتمع آخر غير موجود في مجتمعي؟ ماذا يحتاج الأطفال في منطقتي؟ ماذا تحتاج النساء في منطقتي؟ ماذا يحتاج كبار السن في منطقتي؟ ماذا يحتاج المعلمون في منطقتي؟ وماذا يحتاج المهندسون؟ وما هي الأغذية التي يحتاجونها في طول السنة؟ وهكذا دون كل إجابة تحصل عليها.

ثم أطرح السؤال الآتي: ما هي الأعمال والأنشطة التي تستهويني، ويمكن أن أوفرها لمجتمعي المحلي، وتوفر لي رأس مال جيد، وانطلق به من حال أفقر إلى حال الغنى؟

قد تجد أن مجتمعك المحلي بحاجة إلى ماء صالح للشرب، فالماء في البيوت غير صالح للشرب، وقد تجد أن مجتمعك المحلي يحبون أكلة الكباب أو البيتزا، ولا يوجد مطعم يبيع هذه الأطعمة، وقد لا يوجد في منطقتك سيارات تاكسي، وهم بحاجة إليها، أو لا توجد روضة، أو لا توجد مدرسة، أو لا يوجد سوبر ماركت، أو يوجد، ولكن قليل، أو أسعاره عالية، او لا يوجد محل لبيع الملابس، وهكذا الآلاف من الحاجات المجتمعية التي يتطلب أن تكتشفها بنفسك، وتخطط لها، ثم تختار منها ما يناسب مهاراتك وخبراتك ورغباتك. فإذا عزمت فتوكل على الله.

وبعد مبدأ (قهر الذات) ومبدأ (الاستثمار في حاجات الناس) يأتي مبدأ (استغلال إمكانيات الآخرين) أي الاستعانة بالإمكانيات التي تتوفر لدى الآخرين، والتي تساعدك على فتح مشروعك الخاص، وعلى الاستمرار به، فمعلوم أن أي مشروع خاص لينجح هو بحاجة إلى عدة مقومات منها: مقومات مادية فأنت تحتاج إلى بعض المال للمشروع، وهذا يمكن أن تحصل عليه من المنح التي تمنحها الدولة، أو القروض التي تقرضها المصارف مقابل فوائد، أو من الأهل والأصدقاء كديون أو قروض بلا فوائد. وعليه أنت بحاجة إلى أن تتعرف إلى ماهية هذه المنح والقروض، أو تستعين بمن يعرف بها.

ومنها مقومات قانونية؛ فأنت بحاجة إلى أن تحصل على موافقات أصولية من الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمشروع، فهي ضرورية لممارسة العمل وإلا يعد مشروعك غير قانوني، ويمكن أن يتوقف المشروع برمته. وعليه يمكن الاستعانة بالمقومات القانونية من أجل فتح المشروع وإدامته. ولابد أن يكون لك بعض الإلمام بالقوانين والأنظمة التي تحكم مهنك حتى لا تتعرض إلى عقوبات تؤثر على مشروعك وتضعف عزمتك، أو تستشير من لديه الخبرة القانونية.

ومنها مقومات الإدارة، فأنت بحاجة إلى أن تستعين بخبرات بعض الأصدقاء أو خبرات المراكز التأهيلية اللازمة لفتح مشروعك. فأنت قطعا لا تمتلك كل المهارات والخبرات اللازمة لإدارة المشروع أو الترويج للمشروع، أو للتسوق، أو إقامة العلاقات التجارية مع الموردين ومع الزبائن. وكلما تمكنت من استغلال إمكانيات الآخرين المتاحة تمكنت خطوة من النجاح، ووفرت عليك مشقة الطريق، ولاح في الأفق لمعان الثروة.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/20



كتابة تعليق لموضوع : لن أعيش فقيرا بعد الآن! حقوقك في التنمية الاقتصادية (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
صفحة الكاتب :
  مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع السيستاني يدعو (النزاهة والقضاء) الى ملاحقة رؤوس الفساد الكبيرة واسترجاع اموال العراق المنهوبة

 قبل فوات الأوان  : حميد آل جويبر

 بومبيو يخيّر المرشد علي خامنئي بين إنفاق أموال الإيرانيين عليهم، أو تمويل «إرهابيين».

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتطهير الجداول والانهر في المحافظات الجنوبية   : وزارة الموارد المائية

 حين يكون اللين منهجا وسلوكا!  : د. علي محمد ياسين

 مُعلمْ الناس ..و.. مُعلمْ النفس.!  : صادق الصافي

 حجر زاوية المرحاض الشرقي  : سردار محمد سعيد

 الحشد الشعبي يقتل “داعشيين” اثنين جنوب البعاج

 الاسلام المحرف  : بوقفة رؤوف

 قيادة عمليات سامراء تلقي القبض على 16 إرهابيا  : وزارة الدفاع العراقية

 ساعة قناة العالم تهزم النظام البحريني !  : محمد علي البحراني

 تطور فن الغزل في العصر الأموي  : صبيحة شبر

 زينب والكِفاح الحسيني  : لؤي الموسوي

 واقعنا القديم وخياراتنا المعاصرة  : صالح الطائي

 دعايات انتخابية ابلاش  : رشيد رسن العكيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net