صفحة الكاتب : حميد الشاكر

هل تسمح إسرائيل بوجود نظام ديمقراطي في المنطقة العربية ؟
حميد الشاكر
بمناسبة ثورات الشعوب العربية الجديدةعلى نظمها السياسية الطاغوتية  والمطالبة بالديمقراطية والحرية وحرقة الادارة الاميركية واسرائيل والغرب الاستعماري على هذه الشعوب وتمنياتها (الحارة والصادقة) برؤية شعوب عربية حرّة تحكمها النظم الديمقراطية المنتخبة شعبيا وتدفع بها وبالتنمية والتطور الى الامام وانشراح صدر الشعوب العربية بهكذا مواقف استعمارية   تمثل نكتة غربية استعمارية خفيفة الظلّ يُعاد من جديد السؤال الخمسيني العربي القديم القائل  :
ما الذي اصاب شعوبنا العربية من جديد  لتعتقد ، او تظنّ ان المعادلات الدولية التي كانت قائمة بالخمسينات ،وما قبلها في الازمان الاستعمارية الغربية قد تغيرت اليوم بحيث ان شعوبنا العربيةعادت لتنقلب على كل ماتعلمته في فترة الخمسين اوالستين سنة  التي مضت في فكرها السياسي الواضح ، الذي يشرح لها شخصية الاستعمار السياسية وماهية هذا الاستعمار وانماط تفكيره في استعباد الشعوب وثرواتها  وان الاستعمار من طبيعته السياسية الاصيلة رفض الحرية والديمقراطية لعبيده لادراكه السياسي الواعي : ان ما من عبد تعطه  الحرية اذا  لم يتمرد على اسياده ومستغليه ليطالب بالعدالة والمساواة بينه وبين الاخرين وفي كل شيئ  ؟.
وهل ان شعوبنا العربيةهذه نست اوتناست ادبياتها السياسيةالبسيطة التي اوصلتها الى حقيقة ان الاستعمارالغربي والامريكي والصهيوني في منطقتنا العربية لايمكنها ان تسمح بقيام نظم سياسية ديمقراطية في منطقتنا العربية تستلهم قوتها من ارادة الشعوب ، وتتطلع لبناء تنمية حقيقية تكسب هذه الشعوب القوة والاحترام والارادة ؟.
أم ان شعوبنا العربية هذه ولحقدها الشديدعلى نظمهاالسياسية الاستبدادية والعميلة للغرب ارادت النكاية بهذه النظم السياسية ، التي جاءت للسلطة بالانقلابات الدموية او بالولاءات الاستعمارية للمشيخات  والامارات والملكيات العربية ، ولهذا انتحرت بتفجيرنفسها بثورات اول من اطلق عليهاربيعية هوذاك الاستعمارالقديم على نظمها السياسية ، وليكن مايكون من ((خداع للنفس ، وتناسي للحقائق السياسية )) لتدعم التدخلات الغربية الاستعمارية  وليحكم الاستعمار باستعباده من جديد الذي هو ارحم من استعباد النظم السياسية الطاغوتية العربية التي اذاقت الشعوب مرارة الاستعباد بشكل غير مسبوق ؟.
لكنّ حتى على فرض ان الشعوب العربية فاض بها الكيل وترغب من جديدفي اعادة لعبة الاستحمار في استعباد الاستعمار الغربي والامريكي والصهيوني عليها بدلا من استعباد نظمها السياسية العربية الفاسدة والطاغوتية والفاقدة للشرعية ، فهل حقا تتمكن الشعوب العربية من نسيان حقيقة ان نظمهاالسياسية الطاغوتية التي اذاقتها الويل والثبورهي منتج لهذا الاستعمار نفسه وانه هو هو نفس الاستعمار الذي دعم الطاغوت السياسي ضد شعوبه منذ خروجه صوريا من المنطقة حتى اليوم ؟.
فكيف ؟ ، وعلى اي اساس تعود هذه الشعوب العربية من جديد لتعتقد ان الاستعمار الغربي والامريكي والصهيوني وبعدقرن كامل من مساندة ارهاب الانظمة السياسية العربية وفسادها وظلمها واستبدادها ضد شعوبها قد تغيرت فجأة واصبحت انسانية اكثرمما كانت راسمالية لتطالب هي اليوم(اسرائيل والادارة الامريكية وفرنسا )بمنح هذه الشعوب حريتها ومساندتها بمطالباتها الانسانية العادلة والمحقة في قيام النظم الديمقراطية المنتخبة شعبيا ؟.
بمعنى آخر كيف تكون اسرائيل المغتصبة للارض العربية والقائمة اساسا على فكرة استعباد واضعاف هذه الشعوب العربية للسيطرة عليها هي اول من يدعم رغبة هذه الشعوب العربية بالمطالبة بالتحرر  واعادة الكرامة ، وبناء الحياة الافضل والاقوى والاكثر تطورا وتطلعا للحياة الاعز ؟.
وكيف بين ليلة ، وضحاها تنقلب الادارة الامريكية من حليف استراتيجي ،ولكل نظم الاستبداد والفساد السياسي في العالم وليس فقط عند العرب من شاه ايران البهلوي وحتى فرعون مصرحسني مبارك المخلوع ثورياعربيا والى  نظم التخلف والرجعية القبلية في السعودية وغيرالسعوديةحتى اليوم اقول كيف اليوم ان نفس هذه الادارة الامريكية ترفع شعار حقوق الانسان ، ومساندتها لمطالب   الشعوب العربية المحقة بالديمقراطية والحرية ثم تبتلع هذه الشعوب العربية هذه النكتةالامريكية الراسمالية السمجة وهي راضية تماما وبكل سرور وطمأنينة ؟.
هل الشعوب العربية اصبحت اكثر وعيا ( مثلا ) للعبة السياسية العالمية ولذالك هي تحاول خداع الغرب الاستعماري سياسيا لتصل الى اهدافها السياسية ،ومن ثم لتقلب الطاولة على رؤوس كل المستعمرين في نهاية الطريق ؟.
جيد: فرضنا ان هذه الشعوب العربية بثوراتها تحاول الوصول الى اهدافها الحقيقية ببراغماتية ميكيافلية في الحرية والديمقراطية والتطوروالتقدم على ظهورالاستعمار قبل ان ترفسه بركلة تخلص القديم والجديدمن الحسابات السياسيةمع هذا الاستعمار الغربي الخبيث !!.
 لكن مابال الشعوب العربيةومع انظمتها السياسية الاستبدادية الاستعمارية المتبقية من عهد ما قبل الثورات العربية  من ممالك وامارات ومشيخات البترول العربي في قطر والسعودية والاردن والمغرب .....الخ ، اقول مابال هذه الشعوب العربية لاتكاد تميز في حراكها الثوري ، بين ماهو اصيل وحر وديمقراطي في المفاهيم ، وما بين ما هو عودة للاستعباد من جديد لانتاج ديكتاتوريات سياسية جديدة تصنع الان على نارهادئة في اروقة الاستعمارالغربي القديم الحديث ومع نظم سياسية عربية رجعية ومتخلفة ومستبدة وفاسدة كقطر والسعودية والاردن والمغرب... لم تزل قائمة ايضا ستذيق العرب الويل والثبور وبمباركة استعمارية اخرى ؟.
ثم اخيرا : هل من المعقول ان عربيا لم يزل ، حتى اليوم يعتقد انه بامكانه ان يكون حرّا ويقيم نظاما سياسيا ديمقراطيا وعادلا يدفع بالتنمية ويطورقدرات هذه الشعوب العربية للامام بمساعدة ومساندة استعمارية صهيونية او امريكية ، ولذالك هو اعاد انتاج تصوراته السياسية من خلال التحالف مع الاستعمار بعقلية الاستحمارمن اجل الاطاحة بالدكتاتوريات السياسية العربية ؟.
ومتى كانت الديمقراطية والحرية والتنمية ... هبة تتفضل بها اسرائيل على الشعوب العربية ، ومن هذا المنطلق قايضت شعوبنا العربية الديمقراطية بالاعتراف بوجود اسرائيل المستعمرة ؟.
ومتى كانت اسرائيل او الادارة الامريكية اصلا تسمح بان يكون لهذه الشعوب حرية وكرامة وتنمية وديمقراطية وتطور ...في دولها وعند شعوبها ومن اجل ذالك رحبنا بالتصورات الاستعمارية لصناعة ثوراتنا العربية الجديدة ، واقامة نظمنا السياسية الديمقراطيةالقادمةعلى استقدام طائرات الناتوودبابات الاحتلال الامريكي ومفخخات الارهاب الوهابي القاعدي السعودي ؟.
الم تنظر الشعوب العربية وهي تصنع ثوراتها ضد الظلم والتخلف والمهانة العالمية التي تشعربها بين الناس اجمعين  كيفية الحرب الباردة التي تشنها اسرائيل واميركا والاستعمار الغربي المنافق  على الجارة المسلمة ايران ، لالسبب مقنع الا بسبب ان ايران الاسلامية تحاول اللحوق بالعالم المتقدم تقنيا لا غير من  خلال تطوير قدراتها العلمية فحسب ، لخدمة شعبها وتطلعاته المشروعة ، فراى الاستعمار واسرائيل ان مجردوجود دولة مسلمة ليست محاددة لاسرائيل جغرافيا وغيرعميلة للاستعمار ولا تابعة له وليست دكتاتورية ولا مستبده تحاول تطويرشعبها هوخطر لايمكن السكوت عليه ويجب ابادته حتى اذا تطلب الامر اشعال حرب عالمية ثالثة ، فكيف بالله عليكم يعتقدعربي عاقل ان نفس هذاالاستعمارسيرحب له بان يكون لديه حريةوديمقراطية وتنمية وتطور في بلده ويبارك له ويسانده بمطالبه المشروعة هذه ؟.
هل حقا : ان هناك عربي عاقل يعتقد انه بامكانه ان يكون حرّا  ومتقدما ، ومزدهرا ويمتلك دولة نامية ، ونظام ديمقراطي  منتخب من الشعب ،  ويحترم ارادة مواطنيه ورغباتهم ......الخ ، وعلى ارضه كيان استعماري احتلّ بلدا عربيا بالقوة هو الكيان الصهيوني ، الذي يعلم علم اليقين ويدرك سياسيا بشكل رياضي   ان بقاءه مرهون ببقاء استعبادالانسان العربي وتخلفه وتسليط النظم الدكتاتوريةوالدكتاتوريين  عليه لاستنزاف كل طاقته وثروته حتى لايفكرمجرد التفكير بوجود قوة لديه تدفعه للتفكير بمطالبته بحقوقه الانسانية !!.
نعم يوجد انسان عربي عاقل يحاول ان ينتزع حقه في الحرية  واقامة نظام سياسي عادل وديمقراطي يسعى لاحترام شعبه ويخطط لتقدم هذا الشعب وتطوره  وازدهاره وفرض احترامه عالميا  رغم انف الاستعمار والصهيونية من خلال النضال والكفاح والثورة من اجل التحرر ، والديمقراطية ، والمساواة لكن ان يكون كل ذالك بمباركة اسرائيلية ، ومساندة استعمارية امريكية وغربية ، كالذي نشاهده اليوم في سياقات ثوراتنا العربية  التي فجر صاعقها الفقراء والمحرومون لينهبها الطغاة والفاسدون فهذا ما لايتطابق مع عقل اي عاقل عربي  لم يزل يحتفظ بمسكة من العقل والمنطق والتفكير السليم !!.
ان مصيرنا وقدرنا كشعوب عربية رُهن رغم انوفنا بطلبنا للحرية والكرامة بدمائنا وبصدقناوبدون التفافات ودورانات سياسية ونفاقية ومن خدعنا بالامس بالشعارات السياسية ،لنكتشف بعد قرن من الزمان اننا استغفلنا من قبل الاستعمار في الماضي عندما تسلط علينا ساسة كانوا يجيدون لغة النفاق ببراعة لنكتشف انهم كانوا ادواة استعمارية جديدة ولكن بشكل  وصورة مختلفة عن ما اسقطته الشعوب العربية من عملاء سابقون ، اليوم ايضا ، ومع الاسف هناك محاولة لاستغفال عقلنا العربي من جديد عندما تطرح امامنا الحرية والديمقراطية والكرامة والازدهار والتطور ، كأمل يقايضنا عليه الاستعمارالغربي والتحالف الصهيواميركي سعودي دكتاتوري متخلف لاستغفالنا من جديد ، وادخالنا في دوامة الفوضى الخلاقة ، ومفخخات القاعدة التي ستجلب النصر للديمقراطية في كل مكان !!.
فهل سنختار طريق الحرية والديمقراطية الحقيقي الذي لاياتي الا من خلال وعي انه لاديمقراطية بلا نضال ومطالبة بالتحرر من الاستعمار وازالة سرطان اسرائيل الذي استعبدنا لقرن كامل ؟.
أم اننا سنبقى ك(( ثور الساقية)) الذي وضع الغطاء على عينيه كي لايصاب بالدوار وهو يدور حول نفسه فيكتشف الخدعة ، وليبقى سائرا ينتج الماء لغيره  وهو يعتقد انه لم يزل سائرا بالطريق المستقيم الذي يقدمه خطوة لنهاية السبيل والوصول الى الغاية ؟!!.
alshakerr@yahoo.com

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/31



كتابة تعليق لموضوع : هل تسمح إسرائيل بوجود نظام ديمقراطي في المنطقة العربية ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح غني الحصبني
صفحة الكاتب :
  صلاح غني الحصبني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بزغ إبن سلمان علينا .. من ثنيات الدمار....... ج 1  : محمد علي مزهر شعبان

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ اعمالها لأعادة تأهيل جسر تكريت – العلم في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الحسين(ع) قدوتنا في إصلاح المجتمع  : ياسر سمير اللامي

 مشرّدون  : ابو يوسف المنشد

 السوداني : الدورات التدريبية تنّمي قدرات الباحثين عن العمل و تساهم في دعم القطاع الخاص  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الجنائية المركزية: السجن 10 سنوات لمنتحل صفة مدير مكتب رئيس الوزراء  : مجلس القضاء الاعلى

 لنعاقب المفسدين بالذهاب الى الانتخابت  : صادق غانم الاسدي

 أثبات حديث الغدير باعتراف أساطين علماء أهل السنة  : ابو فاطمة العذاري

 يا سلام .. يحتفلون بالديمقراطية بدلا من الهوية  : قحطان اليابس

 النملة  : حيدر الحد راوي

  الصدر يدعو لتشكيل لجان مستقلة لمحاسبة المفسدين، والکربولي یطالب بترشيق وزاري

 تفاصيل زيارة القنصل السعودي الى سجن الحوت في ذي قار .. ابتدأت الزيارة بسيارة سلفادور ، وانتهت بمبلغ ٢٠٠٠ دولار لكل سجين سعودي !

  دولة الطاغوت الأكبر ..أخطر إفرازات النظام العالمي الجديد  : كاظم فنجان الحمامي

 نجاح باهر لجراحو مدينة الطب لاستئصالهم ورم سرطاني من الغدة الكضرية لطفل راقد  : اعلام دائرة مدينة الطب

 البحرين تغزو الكويت من جديد  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net