صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

بيعة الغدير وحزب قريش
اسعد عبدالله عبدعلي

كانت قريش تمثل العدو الاكبر للإسلام منذ ان كان في بدايته, ايام الدعوة السرية الى ان اصبحت له جغرافية (المدينة المنورة), فجهزت جيش لحرب الاسلام فكانت معركة بدر, وعندما هزمت عادت في العام التالي للحرب فكانت معركة احد, وعندما وجدت انها لم تظفر بشيء تعاهدت مع اليهود فكانت حرب الخندق, بعدها وجدت ان الاسلام اصبح كبيرا لذلك لجأت قريش لخيار الهدنة والمعاهدة, فكان صلح الحديبية, فكانت ثمرات معاهدة الحديبية باتساع رقعة الاسلام, الى ان تم فتح مكة من دون حرب, ليتحول رموز الكفر الى مسلمين رغما عنهم بعد ان فقدوا الخيرات البديلة, فكان الطلقاء ومنهم ابو سفيان.

كان الرسول الخاتم (ص) حريصا على سلمية الفتح الاكبر, فأخلاق الرسول اعظم من الاحقاد, فتغاضى عن ابو سفيان وامثاله من القريشيين.

لقد قبل الرسول الاعظم الظاهر من الناس بإعلان اسلامهم, وترك حقيقة باطنهم لله عز وجل, فدخلت قريش مكرهه للإسلام, النطق بالشهادتين طريقا لحفظ دمائهم, وقد حفظ التاريخ درس عظم استاذه الرسول الخاتم, ففي يوم فتح مكة وقف على باب الكعبة يخطب بقريش, فقال: (( يا معشر قريش: ان الله قد اذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالإباء, الناس من ادم وادم من تراب)) ثم تلا عليهم {يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكرا وانثى شعوبا وقبائل لتعارفوا, ان اكرمكم عند الله اتقاكم } ثم سألهم عن ما سوف يفعل بهم فقال: (( يا معشر قريش: ما ترون اني فاعل فيكم؟)), هنا هتفت قريش تسترحم الرسول وتطلب العفو فقالوا: خيرا, اخ كريم وابن اخ كريم, فقال لهم (( اذهبوا فانتم الطلقاء)).

فدخلت قريش الاسلام وهي متماسكة مع بعض, وهدفها الاطاحة بالإسلام ولو بعد حين, تتحين الفرص قد مدت يدها لحزب المنافقين, فكفرهم الخفي كان اشد من كفرهم الظاهر, كالمنافقين الذين خطرهم كان جسيما, فوحدة الهدف وهو المصلحة قد وحدتهم ضد (محمد وال محمد), فكانت اجتماعهم بالتناوب في بيتوهم, كل ليلة في بيت احد رجالات قريش, للتخطيط والاعداد لقادم الايام.

 

· قريش وبيعة الغدير

في يوم الغدير اعلن الرسول الاعظم (ص) ولاية الامام علي (ع) على سائر الناس وتنصيبه خليفة للرسول, بعدها حصل استياء كبير داخل الحزب القريشي, بل تعدى هذا الاستياء ليصل القريشيين ممن كانوا يعدون ضمن الصحابة السابقين, فحقدهم على الامام علي كبير جدا, فهو قاتل ابائهم وابنائهم, عدوهم الذي لا يرحم, الذي اذل شرفهم وكسر هبل معبودهم, لذلك تنصيب الامام علي امر لا يطيقه القريشيين من السابقين في الاسلام واللاحقين, وحادثة الحارث بن النعمان توضح مدى الحقد على علي بن ابي طالب, فقابل النبي واعلن اعتراضه على تنصيب الامام علي خليفة من بعده فقال: " اللهم ان كان ما يقول محمد حقا, فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب عظيم" اما القريشيين فلم يكن بمقدورهم التعبير عن استيائهم وعدم رضاها بتنصيب الامام علي خليفة, حتى وان كان امرا من السماء وبإعلان نبوي.

كان الكل يدرك ان هنالك امور يتم التخطيط لها, حتى قال العباس للنبي الاعظم : "ما لنا اذا رآنا رجال قريش وهم في حديث قطعوه, واخذوا في غيره....".

 

· الوصية والرزية

الرسول الخاتم (ص) في ايامه الاخيرة عمل على محورين, الاول اعداد جيش بقيادة اسمة بن زيد وضع فيه كل من يحذر منهم الانقلاب على وصيته, وقال: لعن الله من تخلف عن جيش اسامة" في محاولة لأبعاد المنافقين والحزب القريشي عن المدينة عند ساعة رحيله عن الدنيا, والخطوة الثانية انه قرر في اخر خميس في حياته ان يكتب وصيته, وبهذه الخطوتين كان سيثبت ولاية علي من بعده على عامة المسلمين, لكن الخط القريشي كان ايضا يتحرك ويحاول افشال ما يخطط له الرسول, فعمل على تأخير تجهيز جيش اسامة ومنع من التحرك, فلم يتحرك الجيش الا بعد وفاة الرسول الاعظم (ص) عند استباب الامور للخط القريشي.

اما قضية الوصية وهي مشهورة في الصحاح بعنوان "رزية الخميس", فتم تعطيل الوصية عبر الخط القريشي الذي اتهم الرسول بالهجران! كي يجعل كل ما يصدر لاحقا منه غير ملزم للمسلمين, وتقدمهم عمر بن الخطاب الذي صاح : (ان الرجل ليهجر) يقصد النبي! وسانده رجال قريش والمنافقين, وتصايح ضدهم اصحاب الرسول الخلص, عندها امرهم النبي جميعا بالخروج من غرفته من دون ان يكتب الوصية, لأنه لو كتب شيئا لتم تفعيل تهمة "الهجر" التي اطلقها عمر بقوله "ان الرجل ليهجر حسبنا كتاب الله".

هكذا اصبحت الامور مخيفة والقادم لا يبشر بخير, والقريشيين والمنافقين واليهود كلهم ينتظرون موت النبي على احر من الجمر, كي ينفذوا مخططهم بالانقلاب على بيعة الغدير.

 

وللكلام بقية...

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/18



كتابة تعليق لموضوع : بيعة الغدير وحزب قريش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يوسف الحسن
صفحة الكاتب :
  يوسف الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البُعد الإنسا-عقلاني في الأربعين الحسيني  : كريم الانصاري

 مشروع المرجعية الدينية الحل فقط  : علي الخالدي

 قصةٌ فريدة عن لُعبةٍ عَتيدة  : ليث العبدويس

 الموارد المائية تعقد اجتماعاً موسعاً في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 تأملات في القران الكريم ح292 سورة العنكبوت الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مرافئُ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الرابعة والعشرون  )  : لطيف عبد سالم

 القلاب اسم على مسمى  : ابو نور الحجازي

 الاثر العراقي وأختفاءه من الذاكرة القادمة  : زياد الشمري

 مواهب طلابية ترى النور  : محمد صالح يا سين الجبوري

 المرجع المدرسي: " نشد على يد الجيش العراقي في مواجهته للزمر الإرهابية، وعليه أن يكون حازما وحاسما"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

  بعد مشروع آيلب .. السفارة الأمريكية تبدأ بتنفيذ مشروع فولبرايت  : أحمد حسن العراقي

 إيران تحدد قائمة شروطها للالتزام بالاتفاق النووي

 الحسين في ديوان العرب (16)  : ادريس هاني

 الصين تطلبني خبيرا وبرلمان بلدي يهمش رأيي وقاصم الجبارين حكما بيننا الى يوم الدين  : مكتب وزير النقل السابق

  رواية ( الفئران ) تصوير فانتازيا الرعب  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net