صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

محاربة العراق وسلب قدرته الدفاعية
عبد الخالق الفلاح

الاحداث الاخيرة من تفجيرات لمخازن الاسلحة في داخل معسكر "صقر" جنوبي العاصمة في ابودشير جزء من مؤامرة لسلب قدرته الدفاعية والذي يضم -وفق مصادر محلية- مقرات للشرطة المحلية وأربعة مقرات لألوية تابعة للحشد الشعبي، تؤكد انها معدة ومخطط لها ولن تكون الاخيرة انما هي سلسلة من العمليات المستمرة لكبح وجود هذه القوات المدافعة عن حريم الوطني والمقدسات التي فيها مثل الكثير من القوات الوطنية الاخرى والذي خلق جو امني مقلق ورهيب في العاصمة بغداد عاصمة السلام وهي مدبرعلى اقل الحسابات والتقديرات وفي غياب منظومة الردارات لكشف الطائرات في حال اخترقت الاجواء العراقية، ولهذا يجب ان يسعى العراق الى شراء هكذا منظومات وقد اعترفت وسائل اعلامي تابعة للكيان الاسرائيلي) القناة الرابعةللكيان ) ان طائرات f 35 قامة بالعملية وكانت شبكةRT الروسي قد نقلت معلومات تفيد بوجود مخطط إسرائيلي لقصف مواقع مخازن الحشد الشعبي، قبل الحادث وهذا لم يكن مستبعداً بالأساس كما قالت بعد الحادث . "ما حدث أمس في مخازن السلاح جنوبي بغداد قد يكون جزءاً من الخطة التي تعد لها إسرائيل".وكما تؤكد مصادرعن وجود معلومة لدى الدوائر الاستخبارية في العراق تتحدث عن مخطط لدى هذا الكيان لقصف مخازن أسلحة الحشد الشعبي في العراق بتوجه امريكي لتضعيف البنية العسكرية المقاومة وهذه الاساءة مدانة من قبل كل الجماهير العراقية .

والحقيقة منذ ان وطأت أقدام المحتلين و انطلق الغزو لأرض العراق في عام 2003 ودنسته، لم تعرف البلاد أي معنى للاستقرار، لا على المستوى الأمني ولا السياسي ولا الاقتصادي ولا الاجتماعي ولا الثقافي وتدمير معالمه الحضاري، و قد ادخله الاحتلال في آتون النزاعات والحروب المدمرة، وبعد 16عام من هذا العمل المشؤوم، فقد مزقته النزاعات ودمرته الحروب وأفلس وأنهكهُ الفاسدون ومادام هناك جندي واحد امريكي فلن يقر لها قرار، واصبح محطة للإرهاب وبؤرة لهم، كما كان متوقعاً، سواء كان بغطاء قانوني أم بدعمٍ دولي كما هو حال (العصابات المساحة وداعش في سورية اليوم ) والصرعات بين انقرة وواشنطن لفرض الواقع على البعض من مناطقها .ولاشك ان الشعب العراقي وحتى العديد من دول المنطقة كانت تحمّل الوﻻيات المتحدة كل ما يحصل من مجازر وعمليات تهجير يتعرض لها العراقيون منذ دخول قواتها المحتلة بلادهم وإلى الآن، والتي اسست وهيئت كل الظروف من اجل ايجاد داعش والمجموعات المجرمة الاخرى وباتهام صريح من نفس الرئيس الامريكي الحالي دونالد ترامب للحكومة التي سبقته واعتراف وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلنتن " اننا صنعنا القاعدة " للوقوف امام المد الشيوعي والاتحاد السوفيتي في افغانستان حيث تشعبت داعش منها اي( القاعدة ) و إن العراقيين كشعب قبل الغزو كانوا ولازالوا يدًا واحدة وﻻ وجود للتفرقة والطائفية قبل وبعد الاحتلال بين مكوناته ، . ومن هنا فأن احتلال العراق لم يكن اعتباطاً أو لتحقيق الحرية للشعب العراقي كما زعمت الولايات المتحدة، وإنما جاء من أجل أهداف هي في غاية الأهمية الإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية، عبّر عنها بإستراتيجية شاملة طبقتها الولايات المتحدة في العراق بعد 2003 م، على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية منها؛ تعزيز وتشجيع التفاضل على أساس عرقي وطائفي عبر إنبات بذور الحرب الطائفية، وهكذا بدلاً من مبدأ المواطنة كأساس دستوري ينظم الروابط بين السكان ويعيد تعريفهم بصورة عصرية تتلاءم مع متطلبات التحول المزعوم .وقد شجعت و خلقت أمريكا كل تلك المشكلات واسست لكل تلك التوترات من أجل إضعاف نسيج المجتمع العراقي وإشغاله بالطائفية السياسية ، وزجت ودعمت البعض من الفاسدين ووضعتهم على سدة الحكم لتحقيق مخططاتها .

وكان من نتائج اسقاط النظام السابق واحتلال العراق إضعاف الزراعة والصناعة في العراق، وفقدت الصناعة العراقية مركزها بعد كانت تشكل نسبة 14% من حجم الدخل القومي، وشهدت انتكاسة كبيرة بعد الغزو جراء عمليات السلب والنهب التي خلقها الاحتلال مستهدفةً المصانع والمعامل، فضلًا عن تدمير ممنهج للبنية التحتية الصناعية، وعدم تشريع قوانين تراعي وتشجع الانتاج وتشترط الاستيراد للمحافظة على المنتج محلياً ؛ مما أدى إلى إغراق السوق المحلية ببضائع رديئة ومن شتى بقاع العالم . وقد بدأت بوادر السلوك الامريكي المرسوم تجاه العراق والتركيز على عودة الانغماس في الشأن العراقي بعد سنوات من الانكفاء للوراء كما ارادت ذلك ادارة اوباما، ويعمل الان ترامب على استمرار خلخلة الأوضاع السياسية في العراق بما يجعل الحكومات العراقية ضعيفة وبنفس سلوك للتدخل في الشأن العراقي في جوانبه السياسية والعسكرية والاقتصادية، واخذت الوقائع تكشف ملفات كبيرة تؤثر نوعما عن مجريات الواقع الامني "خاصة الانفجارات الاخيرة لمخازن الذخائر الحربية "والاعتداء على قوات الحشد الشعبي بشكل مستمروكبح تحركاتها في ردع عصابات الارهاب المختفية في وادي حوران الذي يعد اخطر محل لتجمعاتها وتعويق استمرار عملياتها في مناطق اخرى وكذلك تقيد التحرك السياسي ، و تهيئة السيناريوهات لدورتها القادمة .

ان امام العراق تحديات لابد من تجاوزها أهمها التواجد الأمريكي، لانه يمثل تهديد ومنطلقاً لدول الجوار بعمليات حربية ضد اي بلد آخر وقد استخدمت أمريكا العراق كورقة ضغط وتفاوض في ملفاتها الدولية في المنطقة وتحقيق مكاسب لها، فقد استطاعت أن تسيطر على العراق من خلال استراتيجيات عدة تعود في النهاية بالنفع على مصالح أمريكا بالأساس، رغم ان هذه الاستراتيجية جلبت لها انتقادات دولية جعلها تبحث عن خطة أكثر فاعلية .ولم يكن مفاجئاً أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً نيته إبقاء قوات بلاده في العراق، بحجة مراقبة إيران بكل صراحة ، فجميع التوقعات كانت تصب في إمكانية نقل قوات أمريكية خاصة وجنود إلى العراق بعد الانسحاب من سوريا. ولكن جوبه بالرفض في خلال اكثرالتصريحات للقادة والسياسيين. وإن تمناه البعض خفية من شركاء الهدم في محاولة منهم من انهاء وجود الحشد الشعبي وأن الدستور فيه من المواد التي تعد التواجد الاجنبي أمرا مرفوضاً بكل اشكاله

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/17



كتابة تعليق لموضوع : محاربة العراق وسلب قدرته الدفاعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ابراهيم بحر العلوم
صفحة الكاتب :
  د . ابراهيم بحر العلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموسوعة الفقهية القصصية الميسرة -كتاب الصوم- الحلقة الأولى  : د . رزاق مخور الغراوي

 جماعة راية الحق والجهاد العراقية تعلن الجهاد في سوريا وتدعو للثار للسنة السوريين  : السومرية نيوز

 العراق يشتري 120 ألف طن من الأرز الأمريكي في مناقصة مغلقة

 ملاكات نقل الطاقة الكهربائية المنطقة الوسطى تواصل اعمال صيانة الشبكة الثانية  : وزارة الكهرباء

 النِّيَابَةُ العَامَّةُ وَتَعَامُلُهَا مَعَ القَانُون (1-3)  : احمد محمد نعمان مرشد

 المرجعية الدينية وتزييف المعايير ...... (الحلقة الثالثة)  : عباس عبد السادة

 العمليات المشتركة : لا اتفاق حول دخول القوات العراقية بعمق 70 كيلو في الاراضي السورية

  سوار الذهب  : صفاء ابراهيم

 زيارة تفقدية ليلية للسيد مدير عام دائرة صحة واسط .  : علي فضيله الشمري

 عمليات تحرير الحويجة تعلن تحرير 24 قرية وناحية الزاب بالكامل

 حديثي الى لاجئي منظمة خلق بتجرّد  : جواد كاظم الخالصي

 بالصورة : مكتب المرجع الحكيم يستنكر التفجير الارهابي في الضاحية الجنوبية

 صورتان لتشوه عقلي واحد  : حميد آل جويبر

 غزل سياسي  (٩) اليكتي والبارتي خلافات الماضي بتاريخ الحاضر  : صادق القيم

 هاجس عراقي اسمه داعش  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net