المرجعيّةُ الدّينيّةُ العُليا الشريفةُ :- توجّه الموظفين بشكل عام في مؤسسات الدّولة وغيرها بضرورة مُراعاة مبادئ صلاح العمل الوظيفي

:: المرجعيّةُ الدّينيّةُ العُليا الشريفةُ :- توجّه الموظفين بشكل عام في مؤسسات الدّولة وغيرها بضرورة مُراعاة مبادئ صلاح العمل الوظيفي و كماله و اتقانه ، ولزوم الاهتمام بأخلاقيّات العمل وواجباته والإخلاص فيه من أجل تحقيق الغايات المنشودة في خدمة المُجتمع والبلد والإنسان والتطوّر والازدهار والسيادة والكرامة.

 فعلى الطبيب أن يتعامل مع المريض بأخلاقيات الإنسان ، وكذا المُعلّم أن يتعامل مع الطالب بأخلاقيات الإنسان ، والموظّف أيضاً أن يتعامل مع المراجع بأخلاقيات الإنسان .

 لا أن ننظرَ إلى العمل على أنّه انتاج  الماكنة الجامدة – بل يجب النظر إلى العمل على أنّه مبدأ إنساني ووطني وأخلاقي وشرعي له قيمة عُليا وغاية سامية ينبغي تحقيقها بإخلاص و صدق و اتقان.

وتعتبر أنَّ المنصب والموقع الحكومي والوظيفي هو تكليف وأمانة في عنق صاحبه ، وليس تشريفاً لأحد ، ولا ينبغي التقصير فيه  ، ومن الضروري التقيّد بنظام الحقوق والواجبات في أداء العمل وعدم التفريط بالواجبات والمسؤوليّات.

:1: أيّها الإخوة والأخوات – نتحدّث إليكم عن موضوع ( العمل الوظيفي بين الاستحقاقات الشرعيّة والوطنيّة والأخلاقيّة وبين واقع الحال ) – إنَّ العمل هو أمر ضروري في الحياة المعيشيّة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والتربويّة ، وهو مبدأ لكمال الإنسان وارتقائه ، وهو أساس التطوّر والعزّة والكرامة والازدهار والسعادة والرخاء ، وهو أساس لعمارة الأرض والبلد وخدمة الشعب.

ولذلك لا نجد آيةً في القرآن الكريم إلّا وذكرت وقرنت بين الإيمان والعمل الصالح معاً ، وللعمل الوظيفي دور مهم في توفير الحاجات الأساسيّة لمعيشة الإنسان حياتيّاً ،من تقديم خدمات طبيّة وتعليميّة وتربويّة وغيرها.

:2: إنَّ للعمل الوظيفي وصلاحه وكماله واتقانه مبادئ حياتيّة ودينيّة ووطنية مهمّة جدّا ينبغي مُلاحظتها ومُراعاتها لكي تتحقّق الغايات المرجوّة منها – وهذه المبادئ واجبة على الإنسان المؤمن المُتديّن وغير المُتديّن ، ونحن نرى كيف تطوّرت الدول و المجتمعات التي
 لا تؤمن بدين – وما ذلك إلّا لأنّها التزمت بمبادئ وأخلاقيات العمل وأخلصت فيه فتقدّمت وازدهرت .

:3: يجب النظر إلى العمل الوظيفي على أنَّه ذو قيمة أخلاقيّة وشرعيّة ووطنيّة عُليا تليق به ، والذي من خلال تتحقّق خدمة الشعب وتطوّر البلد وسيادته – لا أن ننظر إليه نظرة ماديّة ضيّقة تحقق أهدافاَ شخصيّة أو حزبيّة خاصة .

:4: إنّنا إذا نظرنا إلى العمل الوظيفي على أنّه مبدأ إلهي دعا إليه الله تعالى ورسوله والمعصومون ، عليهم السلام ، سنندفع إلى تحقيق خدمة الناس وتحقيق غاياته المرجوة منه.

:5: إنَّ من أهمّ أخلاقيّات العمل الواجبة - ( المبدأ الأوّل ): -  النظر إليه على أنّه مبدأ وطني وأخلاقي لا مادي جامد .

( المبدأ الثاني) :- الإخلاص في العمل ، وإنَّ الإخلاص في العمل هو أساس اجتباء اللهِ تعالى للنبي محمدّ ، صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وبقية الأنبياء في أممهم – فالإخلاص لله في العمل والإيمان هما الدافع الكبير في تقديم الخدمة للوطن وللشعب.

فإنّنا إذا أردنا الاستثمار الأمثل والأفضل للطاقات الجسدية والعقليّة للموظفين فعلينا بالإخلاص لله سبحانه في التعامل مع الناس وخدمتهم.

( المبدأ الثالث ) :- ضرورة توفر العمل الوظيفي على الأخلاقيات – فالطبيب عليه أن يعالج مريضه بأخلاق الإنسان ، وكذا المعلّم – يُعلّم الطالب بأخلاق الإنسان الراقي ، وهكذا بقيّة الموظفين – لا أن نكون مثل الماكنة الجامدة في الانتاج.

( المبدأ الرابع ) :-  ينبغي الاعتقاد بأنَّ العمل الوظيفي هو أمانة إلهيّة وتكليف بأمر واجب أو مستحب ، قال تعالى ((إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72)))الأحزاب.

( المبدأ الخامس) :- ضرورة التقيِّد بالحقوق والواجبات -  وإنَّ نظام الكون وصلاحه قائم على ذلك – فضلاً عن قيام العلاقة بين العامل وربّ العامل على ذلك أيضاً .
 ومن حقّ العامل والإنسان أن يطالب بحقوقه ولكن عليه أن يؤدّي واجباته بإخلاص واتقان.

فلا يجوز التفريط بالواجبات ، بل يجب أدائها بقدر تحصيل الحقوق والتوازن بينهما.
ولذا من الضروري أن تنظّم الحقوق والواجبات بقوانين وتشريعات.
:: أهمُّ ما جاءَ في خِطابِ المَرجَعيَّةِ الدِّينيّةِ العُليَا الشَريفَةِ , اليَوم, الجُمْعَة ،الرابع عشر من ذي الحجّة الحرام 1440 هجري ، السادس عشر من آب 2019م  - عَلَى لِسَانِ الوكيلِ الشرعي، سماحة الشيخ عبد المَهدي الكربلائي ، دامَ عِزّه ، خَطيب وإمَام الجُمعَةِ فِي الحَرَمِ الحُسَيني المُقَدّسِ .
______________________________________________

تدوين – مرتضَى علي الحلّي –  النجف الأشرفُ .

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/16



كتابة تعليق لموضوع : المرجعيّةُ الدّينيّةُ العُليا الشريفةُ :- توجّه الموظفين بشكل عام في مؤسسات الدّولة وغيرها بضرورة مُراعاة مبادئ صلاح العمل الوظيفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد يوسف داوي
صفحة الكاتب :
  ماجد يوسف داوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكم المرءه المفقود زوجها  : رابطة فذكر الثقافية

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز التعاون مع منظمات الصحة العالمية لتامين الخدمات الصحية  : وزارة الصحة

 التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية  : ثامر الحجامي

 ذي قار : القبض على محكوم بالسجن المؤبد هارب من سجن بادوش  : وزارة الداخلية العراقية

  الازمة السياسية تشدد كيف الحل  : مهدي المولى

 التعليم تعلن توفر زمالات ايطالية لدراسة الدكتوراه في الآثار  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الحشد الشعبي يحذر من فتنة في كركوك ويرد على دعوات اخراجه

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 68 )  : منبر الجوادين

  اجراء عملية جراحية فوق الكبرى لرفع غضروف قطني منفجر داخل القناة الشوكية في مستشفى اليرموك التعليمي

 شرطة ميسان تحرر مخطوف من محافظة ذي قار الغراف في ميسان  : وزارة الداخلية العراقية

 تفجير مسجد الامام الصادق في الكويت جرس انذار للجميع  : مركز دراسات جنوب العراق

 إضاءة انتخابية  : د . هشام الهاشمي

 الإرهاب يطرد الاستثمارات الخارجية  : محمد رضا عباس

 من شرق أوسط جديد إلى نظام عالمي جديد  : ادريس هاني

 وزير الخارجية من واشنطن: العبادي هو من جاء بالقوات الأمريكية للعراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net