صفحة الكاتب : عبد الرضا حمد جاسم

الاحتلال الامريكي للخليج/الخاتمة
عبد الرضا حمد جاسم

من طرد الأمريكان؟ من أذلهم؟ من حطم مشروعهم الخارج عن القانون؟

أبداء بأنني سأتعامل مع الموضوع بعكس الأجزاء السابقة اي من دون رغبات سياسية وتخيلات بحجوم أكبر بل بواقعيه تُشّمْ منها العاطفة والألم لأن الموضوع حساس ومعاش ...قد ينزعج منها البعض...له حق في ذلك لكن ليَّ حق ايضاَ.
وحسماً للأمور وبدون مقدمات أو إطالة وبكل وضوح وصراحة و""تجرد"" أقول إن من طرد الأمريكان من العراق وأفشل المشروع الأمريكي في المنطقة هم التالية حالاتهم وأسمائهم واوصافهم وافعالهم:

أولاً: تخبط الإدارة الامريكية وبالذات  جورج دبليو بوش و المجموعة المحيطة به ومنذ اللحظة التي اعلن فيها انتهاء العمليات الحربية وهو "ينتعل" قيافة الطيار الأمريكي القاتل من على متن حاملة الطائرات ربما كتذكير بالجريمة الكبرى في هيروشيما و نكَازاكي ...حيث كانت تلك الطلة الخالية "من السلام و المحبة و الديمقراطية" و المجسدة للعُنجهية الامريكية ورعونة التفوق العسكري ...كانت إشارة قوية الى سيطرة الولايات المتحدة الامريكية على العالم عسكريا و استعمار جميع الشعوب و البلدان بما فيها الدول الصديقة و الحليفة للولايات المتحدة الامريكية...لو كان حكيماً لأعلن ذلك من مكتبه في البيت الأبيض حيث سيكون له وقع اخر. جاءت تلك الطلة بعد تصوره الذي حدد بموجبه ما اسماه "محور الشر" ومصدر الشر في العالم هو بلده ودوائره العميقة التي قامت على التدمير وانتهاك الأعراف والقوانين.

والموقف الأخر هو اعلان الولايات المتحدة الامريكية عن إقامة أكبر سفارة لها في العالم في بغداد تتسع ل(15) ألف موظف والذي يعني انتقال مركز نشاط الولايات المتحدة الامريكية ربما في نصف الكرة الأرضية الى بغداد ومنه سيتم التعامل مع الدوائر المحيطة ببغداد من بلدان وحسب قربها من العراق أي تصفية إيران والسعودية وسوريا وتركيا والأردن ومن ثم الانتقال للحلقات التالية وصولاً الى الاتحاد الروسي والاتحاد الافريقي ثم الانقضاض على الاتحاد الاوربي. ترافق كل ذلك مع شروط وأوامر كولن بأول التي طرحها على بشار الأسد.

ثم جاء التخبط الأمريكي وتصرفات الجيش الأمريكي والشركات الأمنية والغباء الإداري المتمثل بالحاكم المدني بريمر والعسكري المتمثل سانشيز وكذلك من جاء معهم من عناصر المعارضة العراقية الذين شكلوا مجلس الحكم فالشعب الذي تعَّود على واحد "رئيس و حزب" ولد في ظلهما /عمراً وفكراً و ممارسة ربما أكثر من 80% من الشعب العراقي ، هذا الجمع المحروم المطوق فوجئ بمجموعه غريبة عليه ومؤهله كما يعتقد الكثيرين منه، لا يعرف الكثير منهم و عنهم وهم لا يعرفون عن الشعب العراقي الكثير حيث ان النسبة العالية من الشعب ولدت بعد خروج البعض منهم من العراق، وعدم معرفتهم بواقع العراق خلال الفترة لابتعادهم مضطرين في الغالب وراغبين عند البعض، عن الشعب وهمومه  اسْتَغْربَ الداخل من الكثير منهم و من تمسك أمريكا بهم و عند الغالب من العراقيين ان أمريكا ترتبط بالعمالة و الاجرام و القتل و التدمير و الاستيلاء و السرقة. [عن تشرذم المعارضة العراقية... المنشور على المواقع الالكترونية ]

 من طرد الأمريكان وحطم هيبتهم وجعلهم يدفعون الثمن الغالي مواقف ســــوريا وإيـــــران والســعودية حيث بدأت هذه الدول بنقل المعركة المحتملة مع الامريكان الى ارض العراق قبل ان تنقلها أمريكا الى داخل تلك الدول، بدأت تلك الدول بدفاعها المشروع من قبلها  عن الأنظمة فيها ففتحت حدودها لكل من يريد محاربة الأمريكان وقدمت كل الدعم اللازم والمبرر بالنسبة لها لمقاومة المشروع الأمريكي الذي يستهدفها وبرعت بذلك واستطاعت أن تلقن الأمريكان دروس لن تُستنتج عِبَرها حتى بعد عشرات السنين... حيث سمحت تلك لآلاف ممن تريد أن تتخلص منهم من المتعاطفين مع القاعدة والراغبين بمحاربة الأمريكان بدخول العراق عن طريق حدودها الطويلة جداً مع العراق و غير القادرة أمريكا على فرض سيطرتها عليها وأنشأت لذلك من يدير هذه العملية ويمولها "بشكل منفرد" وعندما ركعت أمريكا وأثخنت بالجراح استنجدت بالسعودية وقررت عدم دعم نشر الديمقراطية في المنطقة حينها استدعت السعودية سفيرها في أمريكا ليتسلم معالجة الموقف وتم تشكيل ما أطلق عليه بالصحوات الذين كانوا يحاربون الأمريكان نيابةً عن السعودية وذلك بمساعدة الأردن وكذلك فعلت ايران في ان فسحت المجال للأمريكان بالتنفس الضروري المسيطر عليه بعد ان شكلت ما اُطلق عليه "الهلال الشيعي" تحت انظار الإدارة الامريكية العسكرية و المدنية و المخابراتية و رغماً عنها و هنا نعود مرة أخرى للتذكير بغباء مراكز الدراسات في الولايات المتحدة الامريكية...والكل يتذكر التصريحات الامريكية بخصوص ذلك و اتهامها لتلك الدول و بالذات سوريا التي كانت البوابة الغربية لدخول المقاتلين بعد البوابة الشرقية...وهذا جزء من تفسير ما حصل و يحصل في سوريا الان. تصوروا ماذا سيكون حال المنطقة لو انتصر المشروع الأمريكي في العراق و ماذا كنتم ستقرؤون من تحليلات و مقالات و دراسات عن عظمة نتائج بحوث مراكز الدراسات الامريكية الخاصة و الحكومية و حتى جامعاتها...كيف ينسج الكُتاب العراقيين والعرب من روايات بينات ناصعات عن ذلك التفوق الهائل في قُدرات تلك المراكز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثانياً: بعض منتسبي الجيش العراقي  من كل الصنوف والرتب وبالذات في قوات النخبة الذين شعروا بالذل والغدر والإهانة التي فُرضت عليهم من النظام حيث جردهم من صلاحياتهم في الدفاع عن العراق من خلال تسليم قيادة القواطع العسكرية الى بعض الاغبياء من قيادات "حزب البعث " وافراد عائلة رئيس النظام المنخورة بالمشاكل حيث سلط على المهنيين مجموعة منافقة من أمثال "  مزبان  خضر هادي وعزة الدوري وقصي صدام حسين وغيرهم"

انظر لطفاً الحوار الشامل الذي اجراه الدكتور علي السعدي مع الفريق الركن سلطان هاشم احمد الطائي وزير الدفاع والمنشور في حلقات في صحيفة المثقف الغراء ...اليكم رابط الحلقة الأخيرة من الحوار: المنشور على المواقع الالكترونية 

 مقاومة بقايا الجيش العراقي وحزب البعث الذي أستطاع صدام تأمين الاتصال بهم لتنطلق في نهاية نيسان 2003 أي بعد أيام قليلة فقط من سقوط النظام /احتلال بغداد وحتى قبل اكتمال احتلال كل مساحة العراق، لتصل خلال أيام الى أكثر من 25 عمليه مؤثره يومياً وصل فيها عدد القتلى منهم و المعاقين الى اكثر من مئة شخص يومياَ وهذا لم يحصل ربما حتى في فيتنام، وتمكنت هذه المقاومة من حرمان الأمريكان من استغلال عائدات بيع النفط لتسديد تكاليف الحرب كما وعد بذلك رامسفيلد و ولفوويتز حيث قال رامسفيلد إن تكاليف الحرب لا تتجاوز الخمسين مليار دولار والباقي تسدده عائدات النفط وهذا ما يفسر تركيز المقاومة على تدمير المشاريع النفطية و مشاريع الطاقة وطرق نقلها وقد نجحت في ذلك نجاح كبير.
ثالثاً: الاحتضان "المبرر" لعناصر المقاومة وغيرهم من قبل الشعب في الأنبار وتكريت والموصل وديالى وبغداد الذي مكنهم من فرض سيطرتها على تلك المدن لفترة زمنيه طويلة عجزت خلالها القوات الأمريكية ومن تحالف معها ومن ساندها من دخول أحياء صغيره ومطوقه من بغداد و من تلك المدن العزيزة.

رابعاً: المرجعيات الدينية السنية والشيعية...السنية التي اتخذت موقف مسلح مبكر والشيعية التي اتخذت موقف سياسي حاسم لا يقل عن موقف المرجعيات السنية المُسلح...فلولا مثل هذا الموقف لكان حال الموقف العسكري ضد الاحتلال مضطرب وربما بتأثير اقل من الذي جرى. السنية كانت واضحة في رفضها للاحتلال ومتصدية له لعدة أسباب دينيه شرعيه وطائفيه وسياسيه ومصلحيه بحته فكانت الداعم الشرعي لكل الفعل المسلح وبالذات الموجه ضد الاحتلال ولمن يتذكر كانت الموقف الفصل في خطبة الجمعة التي رافقت حصار الفلوجة ونزوح الكثير من أهاليها وفي جامع أم القرى/بغداد حيث خاطب الشيخ حارث الضاري المصلين بأن نساء الفلوجة يبحثن عن مأوى وتهدج صوته ونزلت دموعه فتعالى التكبير والوعيد الذي كلف الأمريكان الكثير جداً.
أما المرجعية الشيعية فكان لموقفها القوي غير المعلن والمُبَّلَغْ للأمريكان من أنكم جئتم وسترحلون الذي صدمهم وهم المتوقعين عكس ذلك، هذا الموقف حدد وشل تصرفات وأطماع الأمريكان وجعلهم غير مؤثرين في الوضع وكل ما حاولوا وفجروا ودعموا، اصطدموا بموقف صلب صامت من السيستاني الذي كان يدير عن بعد كل الحوارات مع أمريكا الى أن أوصلها لحالة الشلل التي تعاني منه الآن وعدم إمكانيتها من التدخل لتشكيل الحكومة وكان هذا الموقف هومن يستند إليه الشيعة في وجه الأمريكان والذي أرعب الامريكان من خلال تحسبهم من احتمال هيجان المرجعية عليهم الذي يعني مع الموقف الديني السني المتصدي عسكرياً النهاية لكل ما يمكن أن يسمى أمريكي في العراق.
لقد عاب الكثير مثل هذا الموقف ولكنه كان عند الأمريكان لا يقل تأثيرا عن المواجهة المسلحة للمقاومة والعناصر الأخرى حيث أن الجلبي وعلاوي والحكيم و البارزاني و الطالباني و السامرائي وغيرهم صوروا للأمريكان بأن الغالبية الشيعية ستستقبلهم بالورود لكن الضربة التي وجهت لهم بقتل مجيد الخوئي وموقف الصدريين الذي أججه غباء الامريكان ومن معهم عندما فكروا من دون سابق معرفه بمحاولة تحجيم دور الصدر والصدريين.

خامساً: صدام حسين حياً وميتاً...وسنوضح ذلك ولغير العارفين من البعيدين عن العراق في وقتها حيث اَطْلَقَ صدام حسين ما اُطْلِقَ عليه "الحملة الايمانية"...وفي السنوات الخمسة قبل 2003 أمر صدام حسين وهو يشعر بقرب المواجهة، في البحث عن كل من يتلذذ بالقتل ومن يتمنى قتل الأمريكان من بقاع الأرض عرب ومسلمين وغيرهم ،و تشجيعهم بالمجيء الى العراق حيث ستكون ساحة المواجهة الحقيقية وأقام لهم معسكرات تدريب وتوجيه/ جيش القدس بقيادة الفريق الركن اياد فتيح الراوي و اشراف قصي صدام حسين... ثم أقام وبمساعدة عزة الدوري تكايا في كل مناطق بغداد وأنتسب لها الكثير من تم تسريحه من الحرس الجمهوري والمخابرات والأمن الخاص و الامن العام و من طُرد من الحزب و التصنيع العسكري خلال فترة الحصار و الترشيق حيث أقيمت دورات خاصة دينية... وكانت الفكرة السطحية للعموم إنهم يتدربون دينياً /صوفياً ضمن الحملة الايمانية ليبعثوا إلى بنكَلادش وباكستان وافغانستان واندنوسيا لنشر الطريقة".
خامساً: القاعدة ومن تعاطف معها وكان دورها إفشال الحالة التي أرادت أمريكا ترسيخها في العراق من خلال الأعمال الاجرامية التي استهدفت الشعب العراقي وزعزعت الأمن وشتتت الجهد الأمريكي من خلال إثارتها للحرب الطائفية مما جعل المشهد العراقي والفشل الأمريكي يتصدر نشرات الأخبار العالمية وصار ماده دسمه للتقارير الصحفية وتقارير المنظمات العالمية التي حملت أمريكا مسؤولية الوضع الإنساني للشعب العراقي بصفتها دولة احتلال ودوله تجاوزت القانون والعرف الدوليين.
هذه العوامل والظروف والأفعال هي من حطمت العُنجهية الامريكية  وجعلتها الدولة الأكثر "مكروهية" في التاريخ والأكثر مديونية حيث بلغ أجمالي الدين ثلاثة عشر تريليون دولار وهذا يعني أن كل أمريكي بالغ مطلوب 120الف دولارفكان الانهيار المالي والأخلاقي والسياسي الذي تعيشه اليوم أمريكا.

ختامها: من طرد الأمريكان من العراق من قتل منهم الآلاف ومن جعل التكاليف السنوية لكل جندي منهم بحدود مليون دولار.

وأود ان اُضيف أني اعتقد أن لا مصلحة للسعودية و إيران بإثارة الحرب الطائفية لان التركيبة السكانية القلقة في البلدين تمنعهم من ذلك، وإن ما جرى كان من نتائج انفلات الوضع او انفلات فكرة تحطيم المشروع الأمريكي وخروجها عن السيطرة لسرعة الاحداث وتنوع الأغراض و التزاحم على "اثخان" المشروع الأمريكي بالجراح فكل طرف بحث عن داعم له...لكن البلدين خططا لترسيخ و توسيع مصالحهم في العراق و الرغبة في السيطرة و التفرد في الساحة العراقية...وكل طرف ذهب للأقرب اليه و الأسهل عليه و أكيد فَّكَرَتْ الولايات المتحدة او قوات الاحتلال من استغلال ذلك او العمل عليه وبحسابها ان ذلك الحال سينهك الطرفين و سيندفع الجميع لخطب ود الامريكان وهذا لم يحصل ايضاً رغم وجود من أمثال هؤلاء في كل الأطراف على الساحة العراقية.

  

عبد الرضا حمد جاسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/13



كتابة تعليق لموضوع : الاحتلال الامريكي للخليج/الخاتمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خِلالَ حضورها تَضاهرة اسرى الخليج "العُقيلي" تَستَلم مَطالب مُعتَقَلي "مُخَيّم رَفحاء" لإيصالِها إلى ألجِهات ذات العَلاقة  : سرمد الجابري

 حشد بهوية وطنية...  : حسن حاتم المذكور

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (١٠) ما فَرَيْتَ الّا جِلْدَكَ!  : نزار حيدر

 تفاصيل المواجهة الاخيرة بين "محافظ الانبار والتيار الصدري"  : وكالة نون الاخبارية

 مستشفى الكفيل: في عامين فقط.. قدمنا خدمات طبية مجانية تجاوزت الـ "ثلاثة مليار" دينار للقوات العراقية والمتطوعين

 ح 4 ـ أنا ترفضيننى .. ستدفعين الثمن  : امل جمال النيلي

 الطريقة الخاطئة لوقف الإرهاب  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 لاحظت وجعا في حديث العبادي عن اتفاقه مع كردستان  : سلام السلامي

 الضمير مفتش عام أم مفتش عار  : قيس النجم

 العراق ليس سوريا  : عبد الصاحب الناصر

 وليد الحلي في اليوم العالمي لحقوق الانسان : العراق اصبح انموذجا لالتزاماته الانسانية في معركته مع الاٍرهاب  : اعلام د . وليد الحلي

 الشيخ خالد الملا: السعودية سبب من أسباب التطرف في العراق

 الإقلیم: بارزاني فاقد للشرعية والتظاهر حق المواطنین ودعوات لتدخل الحكومة الاتحادية

  يارئيس الوزراء : تقييم في غير محله ..!!  : ماجد الكعبي

 عادت حليمة.. لا مرحباً بعودتها  : زيدون النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net