صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الازمات المختلقة لزعزعة امن الخليج الفارسي
عبد الخالق الفلاح

لابدّ ان يرى المتابعون شدة ردود الأفعال ازاء خبر المشاركة الإسرائيلية مع قوة التحالف المعلن عنها والتي في طور التشكيل في الخليج الفارسي ضمن القطع البحرية – الحربية التي دعت لها واشنطن لخطورة الموقف وفي خطوة استفزازية مثيرة ومستهجنة حتى من قبل الدول التي تتحرك تحت عباءاتها لحد الان والخوف من انفلات الامر ، لان مشاركة إسرائيل في تحالف ترعاه الولايات المتحدة في مياه الخليج الفارسي تحت غطاء حماية السفن البحرية الناقلة للنفط هو تهديد صريح لأمن المنطقة بلاشك وناهيك عن الرفض الايراني المستمرلوجود مثل هذه القوات وفي قبول التحدي الند بالند والتصدي لاي تهديد ولمنع اي تجاوز عليها من اي جهة كانت وهذا حق طبيعي ومن حق الدول الدفاع عن نفسها من اي عدوان وأن أميركا تشعر بالقلق من هزيمة سياستها في الساحة الدبلوماسية بعد ان نجحت ايران في ادارة دبلوماسيتها الإقليمية والدولية بشكل متميزو حققت الانتصارات في الصعيد الميداني بالامكانات المتوفرة لديها والاكتفاء الذاتي في الحقول المختلفة مما تسببت لـ"اسرائيل" الخوف على مدى أربعة عقود من الزمن، ذلك الرعب والصداع الذي مازال مستمرًا ومتواصلًا بمنحى تصاعدي واضح للوجود وتقدم التصنيع العسكري الايراني في كل الامور الحربية وخاصة الصواريخ ذات المديات القصيرة والبعيدة والطائرات المسيرة بالاعتماد على جهود علمائها، و ان قوى المقاومة في المنطقة سوف تتعامل بقوة مع أي وجود إسرائيلي في المياه الدولية للدفاع عن الأمنَ والاستقرارَ في الممرات المائية والسواحلِ الشماليةِ والجنوبية لها ومضيقِ هرمز وتكون ضمن سياساتها الرادعة والدفاعية ، لمنع اي قوة تحاول العبث والتمختر في المياه الاقليمية ولوحظَ بالمقابل كذلك حجم ردود الأفعال الإستباقية تلك مع الأخذ بنظر الأعتبار أنّ قدوم سفنٍ بحرية اسرائيلية سوف لا يكون لها ايّ دورٍ عسكريٍّ في النزاع القائم والوضع الراهن سوى التأثير السيكولوجي ، وربما ضمن الحرب النفسية المرتبطة بالإعلام للكيان الاسرائيلي كلياً ”والتي تعودت علية في الكثير من الازمات في المنطقة و بعكس ما ينادي به ترامب "بان إسرائيل حامِيةً لدول الخليج رسميًّا بضمّها إلى التحالف البحريّ لحماية المِلاحة في مضيق هرمز "وهي اضعف من ان تعمل شيئ لو ارادت لوحدها فلا يبقى لها وجود وهي اول الخاسرين ولهذا تعكسزت بجلباب واشنطن المتهرء وربيباتها من دول التطبيع التي اعطتها الحق في وجودها على حساب الشعب الفسطيني المظلوم و تصريح وزير خارجية البحرين خالد بن احمد الخليفة و فيما يتعلق بالمحاولات الأميركية لتشكيل تحالف عسكري أو عقد اجتماع حول الملاحة بذريعة تأمين الملاحة البحرية في الخليج الفارسي واضافة وزير خارجية البحرين ان استضافة البحرين للاجتماع الامني " لتأكيدا للدور الفاعل الذي لطالما في طور قامت به مملكة البحرين، وتحرص على استمراره وتعزيزه بالعمل المشترك والتعاون مع الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والحلفاء والشركاء الدوليين، لتأمين ممرات التجارة والطاقة، وحرية الملاحة الدولية، وتعزيز الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية والاستراتيجية من العالم" و جوبهت بردود افعال قوية بطرق مختلفة من اكثر دول العالم والاوروبية الرافض لذلك الوجود لانها تخلق التوترات والازمات التي لا تتحملها المنطقة وفيه خسارة اقتصادية وسياسية للجميع اذا حدث خطأ او تهور دون حسبان العواقب المدمرة وخاصة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بوصفها إحدى دول منطقة الخليج القوية ترى في نفسها الحق من مواجهة هذا التهديد والدفاع عن نفسها وعن مصالحها ، وترى أن مسؤولية هذا الإجراء الخطير على عاتق أمريكا والكيان الصهيوني اللاشرعي وهي لديها 1500 ميل شاطئية في هذه المنطقة وحسب مسؤوليتها التاريخية،و لن يساعد في تعزيز الأمن بهذه المنطقة بل ستوفر الأرضية لللتوتر والأزمة في منطقة الخليج الفارسي الحساسة أكثر من قبل ،وتعتبر الخليج استمرارا لأراضيها وامن المنطقة يعني امنها وترى نفسها ملتزمة بتأمينها وضمان أمن حركة السفن فيها".بعكس ما ينادي به ترامب وبإذكائه جذوة الكراهية ".

ان هذه التصرفات الغير منضبطة والمثيرة الامريكية ومعها الاسرائيلية ليست جديدة، بيد أن لها هذه المرة دور مختلف إذ تأتي في سياق تدشين أميركا وإسرائيل "عملية حرب على مستوى إقليميٍّ تتحقق فيها لإسرائيل أقصى المنافع حتى لو تكبدت فيها سائر دول المنطقة أقسى الخسائر.وهذا الخطاب لم ينفك عن النفخ في بوق الحرب طيلة عقود، وظلَّ يرمي إلى إبقاء العالم في حالة تهيئة وفزع وتوثب دائم، مجتذبًا الدعم على كل الاصعدة ومستنفرًا التلاحم والتماسك والتعاون التي تسود المنطقة .

وفي قلب ذلك الخطاب المتكرر القائل إن إيران تريد مسح إسرائيل من الخريطة ومن هذا النوع من الكذب ما قال وحذرمنها ولم يكن مفاجئًا ولا مستغربًا في تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز من تعرض إسرائيل "الضعيفة القلقة والخائفة والمرتبكة، رغم ترسانة أسلحتها الضخمة، والقوى الدولية والاقليمية التي تقف وراءها، وهذه الصورة ارتسمت وتشكلت، عبر سلسلة هزائم وانكسارات منيت بها" لهجوم من إيران بشكل مباشر أو عبر وكلائها كما تعتقد في حال حصلت مواجهة عسكرية بينها وبين الولايات المتحدة مع تسارع الأمور في الخليج الفارسي. دفعها وحسب ما أعلن وزير الخارجية العدو الاسرائيلي "يسرائيل كاتس" قبل أيام قلائل أن "تل ابيب" ستشارك في القوة البحرية التي تسعى الولايات المتحدة الأميركية الى تشكيلها بهدف تأمين حركة الملاحة في منطقة الخليج، وسط تصاعد التوتر .

"وهذا بفعل الاستعراض المتواصل للقوة التي لم تتوقف و حالة النمو المتصاعد في إيران دون توقف وعن ممارساتها التي بلغت حداً تؤشرالى قرب انهاء الوجود والنفوذ الأميركي بالمنطقة؛ بدءاً بالبحار واستطراداً إلى الدول الحليفة والمنبطحة لأميركا "، ومن حقها الطبيعي وهي تواجه خصماً يحاول النيل منهم ويحاول السيطرة على خيرات دولها ويعزز قوته في محيطهم للدفاع عن المكاسب التي حققتها ، وعلى واشنطن أن تتقدم بالتماس وبخضوع للقيادة الإيرانية بالتواصل والحواربعد العودة للاتفاق النووي 1+5 الموقع من قبل ( الدول الخمسة الدائمون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة - الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة - بالإضافة إلى ألمانيا ) المنعقد معها باشراف الاتحاد الاوروبي في 14 يوليوعام 2015 وانسحب ترامب من الاتفاق بشكل أحادي الجانب وأعلن عن حزمة عقوبات بحق طهران بحجة عدم التزامها بكامل بنوده والتي تطالب رفع تلك العقوبات الغير مبررة المفروضة عليها ورغم التزام جميع الاطراف الموقعة ببنوده و ترى نفسها على حق في كل ما تفعل وغير ملزمة للبقاء في الاتفاق اذا لم يطبق بنوده و تقول " افعلوا ما تشاءون في بلادكم وقراراتكم، ولكن يؤذينا كثيراً أن تكون المنطقة غطاءً لتمرير اهدافكم و لما لا شأن لكم بها"

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/12



كتابة تعليق لموضوع : الازمات المختلقة لزعزعة امن الخليج الفارسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العيساوي
صفحة الكاتب :
  عمار العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لحكيم يبحث مع المراجع السيد الحكيم والشیخان الفیاض والنجفی والصدر مستجدات الساحة العراقية

 الجيل السياسي الجديد..(9) الولاء السياسي..بين المبدأ والمصلحة  : اسعد كمال الشبلي

 ازدواجية. رجل الدين عبد الملك السعدي. .  : علي محمد الجيزاني

 المنافقون في العراق !  : هادي جلو مرعي

 حول مجالس المحافظات  : فيصل الشامي

 أنا والموت صديقان  : صالح الطائي

 المرجعية العلیا.. الشوكة المغروزة في عيون الطغاة  : مديحة الربيعي

  النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )  : نجاح بيعي

 حمى 12-12-2012 تصيب الحوامل

  عجيب أمور غريب قضية!  : مصطفى الهادي

 هل تشن إدارة ترامب "حرباً باردة" لإضعاف الدولار؟

 السّفارة العراقية تكرّم سناء الشّعلان وتسلّمها جائزة العنقاء الذّهبيّة الدّوليّة  : د . سناء الشعلان

 تكفير الأمّة الإسلامية واستباحة دمائهم.  : سهل الحمداني

 الى اين يامصر 5  : مجدى بدير

 ثقافي الصدر يطلق حملة توعية لترشيد استهلاك المياه  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net