صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

البيضاني الذي حمل الوشاح الأخضر
كاظم فنجان الحمامي

ربما سار هذا الرجل على النهج الحضاري الذي رسمته السيدة (ونغاري ماتاي), تلك الزنبقة السوداء, التي تسلقت سلم المجد في كفاحها الطويل, فاستحقت جائزة نوبل للسلام عام 2004, ومنحتها الحكومة الفرنسية أعلى أوسمة الشرف عام 2006, واختارها الاتحاد الأوربي مستشارة له, وعينتها أكثر من عشرة أقطار أفريقية سفيرة للنوايا الحسنة, فصارت نجمة كونية تتلألأ في سماء خط الاستواء. .
تحت ظلال الكينوكاربس
المثير للدهشة أن المهندس (محمد فالح شبيب البيضاني) حقق من الانجازات الزراعية الباهرة في غضون عام واحد فقط, ما لم يحققه غيره في ربع قرن, فعلى الرغم من حداثة تعيينه في مديرية زراعة البصرة, قبيل حلول عام 2009 ببضعة أسابيع, وعلى الرغم من بداياته المتواضعة في ممارسة الأنشطة الحقلية, التي ابتعد عنها منذ تخرجه في كلية الزراعة بجامعة البصرة عام 1982, إلا انه عاد بقوة بعد أن أمضى ربع قرن من عمره في الأعمال التجارية الحرة, فوجد ضالته في شجرة (الكينوكاربس), تلك الشجرة الاستوائية, التي يسمونها في اليمن (داماس), ولم يمض عام واحد على التحاقه بشعبة البستنة والغابات, في كرمة علي, حتى استطاع أن ينتج منها أكثر من أربعين ألف شتلة منفصلة, وصالحة للتعايش والنمو في أجواء البصرة, ومن النوع القادر على مقاومة الملوحة المتفاقمة في مياه شط العرب.
شقت هذه الشتلات طريقها إلى حدائق المؤسسات الحكومية بالبصرة, وجرى توزيعها مجانا, بموجب خطة مركزية تبنتها المديرية, وتحت إشرافها, ثم باعوا المتبقي منها بيعا مباشرا بأسعار رمزية, فحققوا بهذه الخطوة إيرادا ماليا مقبولا لصالح الشعبة الزراعية.

كان (البيضاني محمد) أول من نجح بإنتاج الكينوكاربس بأعداد هائلة, وأول من استطاع التغلب على مشاكله المعقدة, فنجح في إكثارها بالأقلام, وبادر على الفور إلى تدريب وتأهيل العاملين معه, فهيأ الكوادر الحقلية القادرة على مواصلة مشواره الحقلي في البيوت الزجاجية والأنفاق البلاستيكية.
لم يكن هذا الرجل المخلص يعلم بتفاصيل المعركة الميدانية, التي خاضتها (ونغاري) لوحدها ضد انحسار الغابات الإفريقية, عندما أعدت العدة لخوض معاركها البيئية الشاملة قبل أكثر من ربع قرن, منطلقة من حديقتها المنزلية الصغيرة, وكانت نقطة البداية عام 1977 بزراعة تسع شجيرات حول منزلها, ثم انخرطت في العام التالي بأكبر حملات التشجير وأوسعها, وقادت حركة الحزام الأخضر على نطاق واسع في المدن الكينية. .

لكنه اقتفى أثرها من دون أن يعلم بانجازاتها, ومن دون أن يسمع بها. فاستطاع أن يتسلق أول مراحل النجاح نحو الأعلى عندما تبوأ المراكز الأولى في تشجير البصرة وتزيينها.
لقد بدأت (ونغاري) مشاريعها الانباتية بتسع شجيرات فقط, وبدأ (محمد) بأربعين ألف شتلة. .
داود باشا يعود إلى حدائقه
كان مزهر الشاوي, المدير الأقدم للموانئ العراقية, أول من فكر في العام 1959 بزراعة زهرة (الداوودي) في متنزهات مدينة المعقل, وأول من بدأ بغرسها في مشتل كبير, مجهز بالبيوت الزجاجية, ومعزز بالحاضنات الحقلية المخصصة لهذا النوع من الأزهار الجميلة.
كان موقع الأكاديمية البحرية الحالي, هو المكان الذي اختاره مزهر الشاوي وقتذاك, وهو الذي أطلق علية تسمية (مشتل الداوودية), وما أن غادر هذا الرجل الطيب موقعه في العام 1962, حتى زحفت عفاريت الإهمال نحو المشاتل الوارفة الظلال, فحولتها إلى معسكر للفرقة الخامسة, وتغير اسمها مذاك إلى (معسكر الداوودية).
وما ان التحق (البيضاني محمد) بشعبة البستنة والغابات, حتى بادر إلى إحياء حدائق البصرة, وسعى لتزيينها بأزهار (الداوودي) بألوانها المشرقة الخلابة, فشمّر عن ساعديه, وتفرغ تماماً لإكثار الزهرة بكل أجزائها الخضرية على مدار العام وفي كل الفصول, واستطاع أن ينتج منها آلاف الشتلات, وزعتها مديرية زراعة البصرة مجاناً على المراكز الحكومية, وباعوا الفائض منها بأسعار رمزية.

فعاد الداوودي باشا بحلته القشيبة لينعش الذكرى العطرة للرجل الطيب (مزهر الشاوي), الذي ازدهرت في عهده الموانئ العراقية, حتى تبوأت أرقى المراتب العالمية في ستينات القرن الماضي. .
سيد الشجر (السدر)
لشجرة السدر رهبة خاص في قلوب العراقيين والخليجيين, ولها عندهم قدسية موروثة, فهي تدخل في طقوسهم اليومية من المهد إلى اللحد, ويعدونها من الأشجار المعمرة, المعروفة بولائها للأرض التي تنتمي إليها, حيث يتعذر إزالتها أو اقتلاعها بسهولة, حتى لو أحرقوا الأرض, وغيروا معالمها, لأنها ستعود للظهور مرات ومرات, وتنبعث من الرماد كطائر العنقاء الأسطوري, فتشق طريقها في كل مرة لتجدد علاقتها الروحية بالتربة, التي نشأت وترعرعت عليها, وحري ببعض الذين باعوا أنفسهم للأجنبي, أن يتعلموا منها الإخلاص والوفاء للوطن والتمسك بتربته. .
أدرك (البيضاني) مكانة هذه الشجرة في قلوب الناس, فكرّس اهتماماته في ابتكار طرق جديدة لإكثارها في الأطباق المخصصة لزراعة الطماطة, ثم قام بنقلها في مرحلة لاحقة إلى الأكياس الزراعية, فاستمر بإنتاجها حقليا في كل الفصول. حتى استطاع أن ينتج منها الآلاف تحت ظروف خاصة, وفرتها له البيوت الزجاجية والمستحضرات المختبرية الحديثة. .
مشروع الكومبوتس
قررت مديرية زراعة البصرة تكريم (البيضاني) فشملته برعايتها الوظيفية, ونصبته مديراً لشعبة البستنة, لكنه لم يغادر الحقل إلى مكتبه الإداري, بل تعمّقت جذوره بالعمل الميداني, فكان يرتدي الملابس الحقلية, ويباشر عمله اليومي الميداني ابتداء من الساعة السابعة صباحا ولغاية انتهاء الدوام الرسمي. .

فأضاف لبرنامجه الحقلي مشروعا جديداً, لإنتاج السماد العضوي (الكومبوتس), بجمع مخلفات النباتات مع الفضلات الحيوانية المتحللة, وتخزينها في طبقات تراكمية, تحت ظروف تتوفر فيها العتمة والرطوبة. .
هيكل قوي متواضع
على الرغم من تواضع الهيكل الإداري لشعبة البستنة والغابات في كرمة علي, وعلى الرغم من بساطتها, استطاعت ان تبني لنفسها موقعا إداريا متقدما بإخلاص العاملين فيها, وتفانيهم في أداء المهمات المنوطة بهم على الوجه الأكمل, فالشعبة تتألف من ستة مهندسين زراعيين, وأربعة عمال دائمين, مع ثلاثة من العاملين بعقود مؤقتة, تضاف إليهم مجموعة ساندة من الإداريين والإداريات الذين لا يزيد تعدادهم على أصابع اليد. .
 أما مكونات الشعبة ومنشآتها فتتألف من:-
·       ظلة خشبية كبيرة, تحتوي على أكثر من ستين ألف شتلة متنوعة. .
·       بيت بلاستيكي مؤلف من مجموعة من الفضاءات, تبلغ مساحته (1950) مترا مربعاً.
·       بيتان بلاستيكيان لشجرة الكينوكاربس.
·       بيت لإنتاج الحناء والفاكهة.
·       حقل حناء يحتوي على أكثر من (1200) شتلة.
·       بيتان بلاستيكيان بأغطية مزدوجة.
·       الحدائق الخارجية والداخلية للشعبة, وجميعها مخصصة لانتاج الأقلام والبذور والخلفات.

 

 

انجازات رائعة

 

قالوا عن (ونغاري) أنها كالأشجار السامقة الشامخة, التي لا تُقهر ولا تُدحر, بعد أن استطاعت تلطيف الأجواء بزراعة 130 مليون هكتار بمائة وأربعين مليار شجرة, بمعدل 14 مليار شجرة كل عام, على مدى عشرة أعوام, وشجعت النساء الكينيات على غرس أكثر من ثلاثين مليون شجرة في الضواحي والأحياء السكنية, متضمنة المدارس, والمساجد, والكنائس, والساحات والشوارع والأرصفة, فنالت جائزة نوبل للسلام عن جدارة واستحقاق. .

ترى بماذا نكافئ (البيضاني محمد), صاحب الانجازات الزراعية الرائعة, والخدمة الوظيفة القليلة, والذي استطاع خلال عمره الوظيفي القصير أن يحقق الانجازات التي تطرقنا لها هنا, فضلا عن كتابته للدراسات التالية:-

·       دراسات حقلية عن شجرة الكينوكاربس.

·       دراسة عملية عن التصحر في محافظة البصرة.

·       دراسة مفصلة عن الأحزمة الخضراء.

·       دراسة مصورة عن نباتات التنسيق الداخلي.

·       دراسة توضيحية عن نخيل الزينة.

·       دراسة عن النباتات العصرية (ذات العصائر).

·       دراسة متقدمة عن الزراعة المحمية للطماطة.

·       دراسة عن أزهار الزينة.

 

وشاءت الصدف أن يقع عليه الاختيار لإنبات وزراعة مجموعة من النباتات الغريبة, التي تنتمي للعائلة (النجيلية) المقاومة للملوحة, والتي جلبتها وزارة الزراعة من استراليا, فتصدى لهذه المهمة, ونجح في زراعتها وإكثارها, باستخدام المجذرات والترب الصناعية, ووفر لها ظروف الحماية بصناعة الأنفاق البلاستيكية مع مواصلة السقاية والتغذية, وهي الآن قيد الدراسة والتقييم,

لقد وقف (البيضاني) وراء إنتاج وتوزيع أكثر من خمسين ألف شتلة عام 2011 بموجب خطة مديرية زراعة البصرة, وحقق لشعبته الزراعية المتواضعة المزيد من الموارد المالية. .

 

أليست مغنية الحي هي الأفضل ؟؟

 

((دعني أخبرك ما هو النجاح, إنه الرغبة في الذهاب لمسافة أبعد, والعمل بكد أكثر, والبذل بدرجة أكبر)). كانت تلك هي الحكمة, التي قالها (فينس لومباردي) مدرب كرة القدم الأول في أمريكا. .

بهذه العزيمة بدأت السيدة (ونغاري) حياتها المهنية ببضعة شتلات, لكنها تسلقت سلم المجد لتنال ارفع الجوائز العلمية العالمية في غضون ثلاثة عقود, توفرت لها فيها كل ما تحتاج إليه من دعم وإسناد ومساعدة ومؤازرة ورعاية, وبدأ (البيضاني محمد) حياته الحقلية منذ عامين فقط, وكانت بدايته بعشرات الآلاف من الشتلات النباتية المتنوعة, فتفوق على أقرانه في المحافظات الأخرى بالقياس إلى الفترة القصيرة التي أمضاها في الحقل. فهل سينال استحقاقه من الدعم والإسناد بعد أن وفر للبصرة ما تحتاجه من نباتات وشجيرات, وبعد أن خلع عليها الوشاح الأخضر, وزينها بأزهى الغرسات, وزوقها بأبهى باقات الورد.

وهل سيأتي اليوم الذي نحتضن فيه مغنية الحي, ونستمتع بمواهبها الفريدة ؟. أم أنها مازالت في نظرنا لا تطرب, ولا تجيد الغناء, رغم أنها الأفضل والأروع والأجمل في كل المقاييس. . . .

 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/30



كتابة تعليق لموضوع : البيضاني الذي حمل الوشاح الأخضر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامي العبودي
صفحة الكاتب :
  سامي العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منتدى الاعلاميات العراقيات يشارك في الاجتماع الاقليمي للمنتدى الديمقراطي للنساء في عمان  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 بمناسبة يوم النصر العظيم قضاء حديثة تقيم مهرجاناً للشعر العربي  : اعلام وزارة الثقافة

 كتابات في الميزان تعزي الاديب والاستاذ علي حسين الخباز  : ادارة الموقع

 دمع السيادة.....  : سمر الجبوري

  ما لا تعرفه عن ثقافة الفساد والإفساد لوكيل وزارة النفط !!؟  : زهير الفتلاوي

 متعب الملك القادم  : هادي جلو مرعي

 الإقطاع والواقع الزراعي  : عبدالله الجيزاني

 فيلم براءة المسلمين والثورة المضادة!  : عماد رسن

 كيف تمسك بالنظام المعرفي داخل الفوضى  : ادريس هاني

 فضيحة فساد الدواء داعش من لون جديد في العراق  : عزيز الحافظ

 ندوة في دار الثقافة والنشر الكردية بعنوان "حقيقة الأمة الكردية وكردستان"  : اعلام وزارة الثقافة

 الحكومة تخول وزارة التربية استيفاء اجور الخدمات الامتحانية من الطلبة الراغبين بأداء امتحان الدور الثالث

 مفارز المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 شعارات زائفة  : محمد احمد عزوز

 الملصقات الانتخابية مشكلة ملازمة.. هل تحقق شعاراتها الاهدف المنشود؟ وما تأثيرها على الشارع العراقي؟  : حيدر عاشور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net