صفحة الكاتب : د . ميثاق بيات الضيفي

عصور المعلوماتية... حروب عميقة !!!
د . ميثاق بيات الضيفي

" المعلوماتية مع الحكمة غاية في كمال الحكم... وكي تنعم بالحكم شعوبنا... فعلينا أولا بالزعامة الرقمية !!! "

 

 الحروب المعلوماتية ما هي إلا بحار من المعلومات التي لا نهاية لها ومواجهات في الطاقات الرقمية بين عناصر نظامين متنافسين أو أكثر على مستوى واعي وغير واعي وقيادي وفوضوي للتواصل بكفاح لأجل الأولوية في المجالات العسكرية والاقتصادية والجيوسياسية والاقتصادية للمعلومات في الفضاء اللانهائي متعدد الأبعاد، وأن المواجهة المعلوماتية لها تأثير معقد على الدول والحكومات السياسية والعسكرية للجانبين الموافق والمعارض وعلى قيادتها العسكرية السياسية، وان الهدف الاستراتيجي منها هو خلق ميزة معلوماتية للحفاظ على التفوق في الاقتصاد العالمي والبناء العسكري والتقني، كما تنطوي على عقد أحداث خاصة تهدف إلى تدمير أو تسوية أنظمة التحكم واتخاذ القرارات عبر السيطرة على شبكات الكمبيوتر وموارد معلومات الخصم المحتمل، وان الحروب الإعلامية فيها أكثر الوسائل والأساليب الفعالة المحققة لأهداف الإستراتيجية والتكتيكية كالسلوك المعقد للمعلومات الخاصة والعمليات النفسية المنسقة في المكان والزمان وقنوات التأثير بالإضافة إلى تحكها بتطوير واستخدام أسلحة المعلومات النشطة لحل المشكلات الداخلية والداخلية فلذا ترتكز تلك الحروب على تشويه وتدمير وسرقة أنظمة الحماية لاختراق نظم المعلومات والاتصالات أو تعطيل الأداء الطبيعي لها ولذلك يمكن تحقيق التفوق الجيوسياسي والاقتصادي من خلال التوسع في المعلومات الخاصة بمساحة معلومات المنافسين والتشكيل والتوزيع الشامل عبر قنوات المعلومات الخاصة بالعدو أو الشبكات العالمية للمعلومات الخاطئة أو المعلومات المغرضة والأثر على تقديرات ونوايا وتوجه السكان وصانعي القرار، كما
وان أهم عناصر التأثير فيها تكون عبر التحكم بألاداء الوظيفي والاداري لشبكات الاتصالات وشبكات المعلومات والحوسبة المستخدمة بمؤسسات الدولة، وبالبنية التحتية للمعلومات العسكرية وحل مشاكل السيطرة على القوات ومعلومات الهياكل المؤسسية والإدارية للمصارف ومؤسسات النقل والمؤسسات الصناعية ووسائل الإعلام الإلكترونية.

 وأن اختصار الأسس المفاهيمية لاستراتيجيات الصراع للفوز بحروب المعلوماتية لقوى إرهاب محتمل عدائي وإرهابي دولي ففي رأيي من الممكن التمييز بين اربعة أهداف إستراتيجية رئيسية لمواجهة المعلومات وتحييدها، فيكمن الهدف الاول الرئيس في المجال السياسي بإنشاء معلومات وشروط سياسية لاستقرار الوضع الاجتماعي والسياسي في البلاد وتحييد محاولات العملاء العميقة الجذور لاختراق وتوحيد الهياكل السياسية والأيديولوجية للمجتمع والدولة، وان الاستمارات والأساليب التشغيلية الإعلامية لعرقلة النفوذ الاقتصادي والسياسي ووكلاء "الأحداث العميقة" للتأثير على شخص الرئيس واستقرار المسار السياسي للدولة باستخدام الأساليب غير التقليدية، بينما الهدف الثاني الرئيس فيكمن في مجال المعلومات وهو اعتراض مبادرة قيام اية إستراتيجية فرضية مع القوى العدائية المحتملة وتحييد قنوات التأثير السلبي المعلوماتي والنفسي على العقل الباطن للمدنيين والجيش والقيادة العسكرية والسياسية للدول وخلق ظروف مواتية لخلفية المعلومات والدعاية لاتخاذ تدابير للمواجهة وتحييد المدمرة الدعاية الخاصة، واما الهدف الثالث الرئيس فيتعلق بالمجال المنظم عبر إنشاء وتحسين أشكال وأساليب المواجهات التشغيلية لتحييد القوى العدوانية للعدو المحتمل وتوطين الوضع السلبي للمعلومات ومنع انتشار الدعاية الأيديولوجية العدائية في الأوساط المجتمعية، والهدف الرئيس الرابع نجده واضحا عبر الاستيلاء على مساحة المعلومات والاحتفاظ بمبادرة معقولة وخلق خلفية دعاية مواتية وافتراضية للاختراق المجمعي الكامل للأهداف السياسية والعسكرية والاستراتيجية والجيوسياسية والاقتصادية مع زعزعة استقرار الوضع السياسي والاقتصادي الداخلي بنشاط وإضعاف ومحو وعي الناس وأغراق شعور الواقع لديهم وصرفه عن مهمته في تحديد أفعالهم تجاه أي حالة.

تتواصل الحروب عبر حشد المعارضات وبناء الأحزاب الباهظة والتخريب وإنشاء مرجعيات إعلامية جديدة يتم التعبير عنها في افتتاح قنوات تلفزيونية جديدة والصحف والمجلات والإذاعة ومواقع وروابط وشبكات ووكالات الكترونية والتي يسيطر عليها اقتصاديًا وأيديولوجيًا عبر المنظمات العدائية أو الإرهابية المحتملة، إضافة إلى الشروع في زعزعة الاستقرار والفوضى في الدول نتيجة لتدفقات الهجرة غير الشرعية والأزمات المالية والطاقوية والنزاعات العسكرية الإثنية الداخلية وانهيار المعلومات والأعمال الإرهابية المستهدفة الموجهة ضد السكان والسيطرة على التدفقات المالية الداخلية والخارجية باستخدام المجالات المعلوماتية والنفسية، وان التغيرات في مستوى الوعي الجماعي عبر التأثيرات النفسية والمؤثرات العقلية والصوتية والجينية واللغوية العصبية والنفسية والتحليلية والاستيلاء على الموارد الوراثية والطبيعية وخلق وهم افتراضي بوجوب العمل لدفع الأحزاب السياسية والمنظمات العامة وتحت غطاء حفظ السلام والأغراض الإنسانية للسيطرة على القرار السياسي باستبدال الهياكل الحكومية وتشويه سمعة وصورة رجال الدين باعتبارها المصدر الرئيسي لدفق إيمان الأغلبية والأخلاق والروحانية والإيديولوجية الوطنية والوحدة، فهذا كله كان من الضروري إدراكه واستيعابه لتحقيق أهداف النصر بتلك الحروب بوضع حلول شاملة تتمثل في إنشاء وتحسين خدمة الحروب المعلوماتية والتي على المستوى المهني ستقوم بتنسيق جميع أنواع التهديدات المعلوماتية والنفسية والتنبؤ بها وتقييمها وتنفيذها وتخطيطها وتنفيذها كما يجب أن تتمتع بقدرات تقنية واستخباراتية كبيرة لتنظيم التنبؤ التشغيلي الاستراتيجي والتخطيطي للمعلومات القتالية الخاصة والعمليات النفسية وتدريب المتخصصين لمسائل الذكاء التحليلي والمالي وإنشاء واستخدام أسلحة المعلومات النشطة للتخطيط التشغيلي والبحث وجمع وتحليل المعلومات التشغيلية وتركيب وتحديد المعلومات وتجهيزها والعمل على التدمير النفسي لقوات العدو المحتمل، ولذا يجب أن يكون للخدمات الصحفية للوزارات والإدارات والهيئات والمنظمات سياسة إعلامية مشتركة وأن يتم تنسيقها من مركز رئاسي واحد بجمع وتحليل المعلومات التشغيلية وتركيب وتحديد الأشياء والمعلومات وتفعيل توجيه وتنشيط أساليب ووسائل الضرر النفسي بصبها في أتجاه العدو المحتمل.

من الضروري اليوم تحسين أشكال وأساليب نشاط البحث التشغيلي في مجالات الحروب المعلوماتية ويجب أن يحصل موظفو العمليات الشباب الذين يعملون على خط المواجهة الإعلامية على تعليم صحفي متفرغ وأن يتم توزيعهم للعمل في مراكز الإعلام والصحافة في الوزارات والإدارات والأحزاب السياسية والحركات العامة وهذا سوف يسمح للدول لحل ثلاث مهام استراتيجية للتمويل والوعي التشغيلي الكلي وتحقيق أقصى قدر من التقارب، كما يجب تحديد موقع القيادة وبأن يكون الناس في الميدان وايضاح ادوارهم لهم ولابد أيضا من أن يكون نمو المهارات التشغيلية على نحو العمل المباشر في البيئة المعلوماتية وإذا حصل  هناك تحسن تحليلي وأدبي للموظف فأنه سيلغي الحاجة الملحة لتوظيف وتشكيل عدد كبير من الأجهزة السرية وسيسمح بتنفيذ عمليات إعلامية ونفسية خاصة في مجالات تحييد المعارضة المدمرة داخل الدول ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتنفيذ قضايا المحاسبة التشغيلية عبر وزارات الداخلية والثقافة والمخابرات وهيئات الاستخبارات والمعلومات لتحقيق الدعم النفسي للمشاريع والبرامج الحكومية وإجراء التنسيق الضمني بين الدوائر الصحفية للوزارات والإدارات وجميع المؤسسات الوطنية.

  

د . ميثاق بيات الضيفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/10



كتابة تعليق لموضوع : عصور المعلوماتية... حروب عميقة !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الجعفري
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الجعفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غابُ الدنيا!!  : د . صادق السامرائي

 المواطنة هكذا تبدو لي!  : رسل جمال

 الى حراس الفجر... وركب الفردوس الأعلى  : مديحة الربيعي

  إنتصارات الحشد الشعبي تؤجج نار الحقد في قلوب الطائفيين  : سامي رمزي

 حمى السياسة وعرش الرئاسة  : فوزية بن حورية

 اتحاد ادباء كربلاء يختار الشاعر عمار المسعودي رئيسا والشاعر سلام محمد البناي نائبا له

  أبناء الغواني يعيدون إرث يَزيدْ وَبِيَدِهِمُ القَرقارَةْ !..  : رحيم الخالدي

 الأمن النيابية تدعو لوقف التصريحات المعادية ضد القوات الأمنية و الحشد

 أصبوحة شعرية في البيت الثقافي في الدورة  : اعلام وزارة الثقافة

 انطلاق مهرجان حليف القران الثقافي العالمي الأول على أروقة مزار زيد بن علي في الحلة  : فراس الكرباسي

 وصايا انتخابية  : نزار حيدر

  الخبزُ و القِرط ... أطفال الحسين (ع) بين قصيدتين  : د . علي مجيد البديري

 سوالف ليل: سوء الحظ  : اسعد عبدالله عبدعلي

 هل سيراجع المسلمون موروثَهم الفكرّي ؟  : صالح المحنه

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير: بدء تنفيذ سيناريو المخطط البسيوأمريكي بتشكيل اللجنة الوطنية المعنية بتوصيات تقرير ما سمي باللجنة البحرينية لتقصي الحقائق"  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net