الصفحة الرئيسية

موسوعة كتابات في الميزان

المقالات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المقالات
  • الرد على كتابات
  • اراء لكتابها
  • بحوث ودراسات

لماذا كتابات في الميزان

قضية رأي عام

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قضية راي عام
  • الانتخابات البرلمانية وما بعدها
  • الحرب على داعش

ثقافات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • ثقافات
  • قراءة في كتاب

أخبار وتقارير

أرسل مقالك للنشر

آخر الاخبار والتقارير :



 الحلي : يكرم خريجي التخطيط الاستراتيجي نيابة عن رئيس الوزراء  : المكتب الاعلامي للنائب د. وليد الحلي

 الحلي : العراق يحرره أبنائه من دون استدعاء قوات برية خارجية  : المكتب الاعلامي للنائب د. وليد الحلي

 الزاملي يعلن عن استضافة وزير الدفاع وقائد العمليات المشتركة

 نشرة اخبار من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شاهد من الجنوب يروي للمربد ما حدث في (مجزرة الثرثار)

 مقداد الشريفي: المفوضية ترد طلب اقامة اقليم البصرة لعدم استكماله الصيغة القانونية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 دولة القانون تدعو العبادي لإعفاء وزير الدفاع ومنعه من السفر

 رئيس البرلمان: سنستدعي القادة العسكريين بشأن ما حصل في ناظم الثرثار

 مصدر في رئاسة الوزراء يكشف تفاصيل حادثة الثرثار

  نحو تشريع قانون للاحزاب يضمن التعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 قيادي بالحشد الشعبي: داعش تلاعبت بالاعلام ولم يقتل العشرات من قواتنا في ناظم الثرثار شمالي الفلوجة  : كتائب الاعلام الحربي

 تفاصيل شهادة العميد حسن عباس طوفان

 بدر تستعد لتحرير الحويجة من سيطرة "داعش" وتعزز قطعاتها في بيجي وجبال حمرين

 لقاء صحفي مع الباحث والكاتب الاستاذ حسين مسلم القابجي الموسوي  : اسراء مهدي محمد الكلابي

 معرض للصور في كربلاء يوثق الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني

الكتّاب :


صفحة الكاتب : زهير الحسيني
صفحة الكاتب :

زهير الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 مرجعية الشقاوة

 بمناسبة شهادة القديسة فاطمة بنت محمد عليهما افضل سلام الرب . هل ذكر الإنجيل مأساة فاطمة بنت محمد ؟؟

 قانون تقاعد المرجعيات..على ضوء مطالبات احد الادعياء !!

 الفتنه الخفية لمرجعية الشيخ المهندس

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 صباح ألساعدي و شيخه اليعقوبي, انتم جزء من الأزمة ولستم الحل! الحلقة الأولى استهداف مرجعية النجف من قبل اليعقوبي

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 الصرخي بين الاحتلال والافتراء

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

صفحة الكاتب : كاظم اللامي

صكر بيت افيلح
كاظم اللامي

تتداول الشعوب في حواراتها اليومية الامثال الشعبية والتي تتواجد فيها الحكمة والقراءة للواقع المعاش من خلال سلاسة وبساطة المفردات المكونة لهذا المثل او ذاك والتي لا تخلو من طرفة تعكس هيئة راسخة في نقد الحياة بمجمل تفرعاتها وتصوير شبه سينمائي لحادثة او حالة مرت بابطال المثل الشعبي مما يدلل على ان الشعوب تدلي بدلوها النقدي التاريخي وارشفة لظروف مرت بها بكل الامها واحزانها وافراحها وانقلابتها ورغم ان هذه الحوادث او القصص قد ذهبت اثارها المادية الا ان اثارها المعنوية وتحصيل الحكمة ما زال ماثلا من خلال تلك الامثال والتي اصبحت اداة بيد الحكماء وسادة القوم وارباب المنابر التقويمية لتاخذ مداها الواسع باتجاه حتى البسطاء من الناس وحتى ذوي الاعمار المبكرة ليشيع استخدامها كالنار في الهشيم.
واهل العراق لهم مع الامثال ارتباط لصيق فلو تحدثت مع احدهم ببضعة كلمات فيندر ان تجده لا يستخدم الامثال في ايصال فكرته وبما ان العراقي وحسب الدراسات الاجتماعية اكثر البلدان استهلاكا للاحاديث لما مر به من الام وويلات هي امتداد طبيعي لحالات الظلم والتعسف لمن حكموه بالحديد والنار فلذلك ادمن الحديث اينما حل كنوع من التفريغ الجناني بواسطة هذا اللسان الذي ابدع غاية الابداع في تكوين وانشاء امثال اقل ما يقال عنها انها قرآن يصلح لكل الازمان .
في الحقيقة من خلال هذه المقدمة لست بوضع استعرض به الامثلة الشعبية او دراستها ولكنني اخذت منها ما يهمني في توصيل فكرة ما والتي ستعرفونها في قابل المقالة .
لدى اهلنا في العراق وفي الجنوب بالتحديد وفي العمارة كنقطة انطلاق اولى لمثل شعبي هو في غاية الحكمة والانطباق الفعلي لما يشهده العراق منذ السقوط ولهذا اليوم والسقوط هنا ليس لصدام .. فصدام قد سقط منذ انتحاله الانتصارات والانجازات لاناس قد غيبتهم مؤامراته الخسيسة .. صدام نكرة ولا يمكن ان نقحمه بما سقط من العراق ابان الاجتياح الامريكي فالذي سقط في العراق هو المفاهيم والاعتبارات التي كانت ماخوذة نظريا عن العراقي والعراقي السياسي بالذات والذي بدوره راح يقسمها بالتساوي العادل بين هذا المكون وذاك ليصبح الجميع الا من ارتضى الله في خبط عشواء... فيا اخوة الايمان المثل الشعبي يقول .. ((مثل صكر بيت افيلح)) وقصة هذا المثل تقول ان هناك بيت من الناس لديهم صقر جارح لا تاخذه بالنقر لومة لائم شديد مع كل ما يصادفه من حيوانات لينقض عليها بشيمة الغيارى معلقا اياها بمنقاره الذي هو احد من السيف الذي صافح كف عنتر عشيق عبلة ومن هذه الحيوانات التي كان يصطادها الافاعي السامة وحتى افعى الاناكوندا التي اتى بها الامريكان ورموها في الناصرية اذن هكذا صقر يستحق الاحترام والتبجيل لقوته وشراسته لكن المصيبة والطامة الكبرى انه كان يصطادها ليرمي بها على اهله فهو بدل ان يصطاد طيور الحباري او البط المهاجر او غيرها من الحيوانات المحلل لحمها لينتفع بها اهله ومربيه ينقدهم كل يوم بافعى لتفتح المصاعب والمصائب والعصائب على مصراعيها على بيت افيلح المغلوب على امرهم والذي بدوا بلا حول او قوة امام هذا الصقر الخبيث اللئيم .
والسؤال الذي يطرح نفسه بالارض ويلصقها لصقا كم لدينا امس واليوم من امثال صقر بيت افيلح الذي تفننوا في الايغال بقذف الحمم الافعوانية على بلدهم فمنذ السقوط ولا ينفك حال العراق يبكي من خيانة ابناءه فهنا ميليشيات تعمل للاجنبي وهنا من يدعي المقاومة وهو في حقيقته يقاوم الشعب ويتمادى في التقتيل والترهيب لكل ما طالته يده الأثيمة وهنا من يعمل معك في النهار ويدعي انه معك وكما يقول المثل الشعبي ((وياك للوحة)) أي التابوت أي للموت وفي الليل يتحول الى كوبرا تطبق فكيها على رقبتك الرقيقة المتواضعة .
ومن خلال الافرازات السياسية لتجربة الديمقراطية المشوهة والمحاصصة البغيضة والشراكة الوطنية عفوا استدرك القول الشراسة والعمالة التي تسمي نفسها الوطنية والتعامل مع الاحداث بروح وضع العصا في العجل ... وما نراه ونسمعه كل يوم والذي هو عين الحقيقة حسب ما ارى والذي يصفه البعض من الصقور بانه اسقاط سياسي والذي نراه ونسمعه هو تواجد اكثر نواب ووزراء وسياسي العراق في دائرة التامر والخيانة الوطنية الكبرى وحتى من عامة الشعب ممن اعتلى دورا انسانيا وهو في حقيقته دورا شيطانيا فمن خلال هؤلاء انتشرت في ازقة وحواري العراق البريئة قوافل الموت الزؤام قوافل عبدت طريقا للفناء حتى باتت ارض الغري والكرخ ومحمد السكران تنوء باستيعابهم لان من وثقنا بهم من جعلناهم سادة علينا تفننوا بتعذيبنا وسفك دمائنا ولكنهم مع العدو الحقيقي تراهم حمل وديع كل يوم وهم في ضيافة خليفة بن حمد وهو خليفة الشيطان ومراهق تركيا اردوغان ونجاد صبي ايران وعبدالله محرف القرأن واخرون بلا هوية او عنوان . وهل ننسى المجرم الدايني واليوم يطل علينا الصقر الكبير الهاشمي والذي بات التلوث يطال كل ما مر به وها هو اليوم يلوث كردستان من خلال تواجده فيها ومن خلال موقف الساسة الاكراد في الانحياز الواضح والجلي للهاشمي ليدخلوا بالتبعية في خانة صقر بيت افيلح فيرموا الافاعي السامة على اهلهم .
وفي نهاية المطاف قام بيت افيلح في القضاء على صقرهم الخائن وتصفيته جسديا ورميه على اهله الحقيقين وهم الافاعي .. اذن الم يحن الوقت با نرمي صقورنا القاتلة والمتواجدة بقوة بين ظهرانينا في اتون اللهب وان نكون شجعانا ولو لمرة واحدة ونلغي من قاموسنا عبارة عفى الله عما سلف ولياخذ كل ذي حق حقه والسبب ان هذا الصقر تعود اطياد الافاعي السامة واعتادت عيناه ان لا تبصر سطحا غير سطح اهله فلذلك يجب ان يقول اهل العقد والربط قولتهم وان لا ينسوا قوله تعالى (( قفوهم انهم مسؤولون))
ورحم الله ابو المثل حينما قال ((مثل صكر بيت افيلح يصيد حيايه ويشمرها على اهله))

كاظم اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/30



  مواضيع مشابهة :

    • صكور افيلح !!



كتابة تعليق لموضوع : صكر بيت افيلح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث في الموقع :


  

كتابات عشوائية :



 الطيار السومري..يحلق من جديد  : حسين باجي الغزي

 من هم أعداء الانتصار على داعش !!؟؟  : عبد الرضا الساعدي

 وزير الامن الاسرائيلي: هدفنا دعم الاكراد بالسلاح من اجل تأسيس دولة كردية مستقلة فى شمال العراق تسيطر على نفط كركوك وكردستان

 كوردستان والحقائق الدامغة!  : كفاح محمود كريم

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يعقد عددا من الاجتماعات في مكتب هيئة انتخابات أقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الحسين(ع) يبين للعالم وللتأريخ من هم الذين حاربوه في معركة ألطف من خلال خطبه  : صادق الموسوي

 البطالة في العراق معاناة ومستقبل مجهول  : واثق الجابري

 امام النار  : نزار حيدر

 كلام خطير للراقصة فيفي عبده

 لماذا الغرب حارب العراق؟  : معمر حبار

  محافظها : ميسان أولت قطاع السكن أهمية كبيرة ضمن خططها السنوية  : حيدر الكعبي

 التراث الروائي لفاطمة الزهراء  : هادي العلوي

 بروستورويكا السوفيت وفدّرلة الرافدين..!  : محمد الحسن

 تساؤلات مشروعة تطرحها المرجعية الدينية العليا: وعلى المرشَّح للانتخابات الإجابة عنها..

 بيان تعزية حول شهداء الدالوة  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 8

  • الأقسام الفرعية : 11

  • عدد المواضيع : 59568

  • التصفحات : 31102892

  • التاريخ : 27/04/2015 - 07:00


 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net