صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

عفوا ياعراق .. فالكل مشغول بالسياسة!
محمد كاظم خضير

ﻟﻮ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻋﻦ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﺮﺽ ﻟﻠﻘﻮﺓ هنا ﻭﺣﺸﺪ ﻟﻠﻘﻮﻯ سياسية هنالك ؛ ﻟﻘﻠﺖ ﻟﻚ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻀﻴﻌﻮﻥ ﺟﻬﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺨﻄـﺄ .

 

ﻫﻢ ﻳﺰﺭﻋﻮﻥ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﺍﻷﻣﺔ ﻛﻠﻤﺎ ﺿﻌﻔﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻜﺎﻧﺖ ﺃﻭ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﺠﺒﺮﺕ ﻭﺗﻐﻄﺮﺳﺖ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﻛﻞ ﻫﻤﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﺮﺣﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣلتقئ ﻳﻘﻴﻤﻮﻧﻪ ﺃﻭ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻳﺪﻟﻮﻥ ﺑﻪ .

 

ﻧﻌﻢ … ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺘﺮﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻴﺸﻪ ﺃﻧﺎ ﻭﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻧﺪﺭﻱ ! ﻓﺎﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻵﻥ ﺗﺮﺣﺐ ﺑﻜﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﺷﺎﺫﺓ ﺃﻭ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺄﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﺎﺵ ﻋﻘﻴﻢ ﺃﻭ ﺗﺸﺘﻴﺖ ﻟﻠﺼﻔﻮﻑ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ الحكومة ﻣﻊ الأحزاب , ﺣﺘﻰ ﻗﻮﺍﻧﺎ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻭﻣﺜﻘﻔﻴﻨﺎ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻣﺸﻐﻮﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ .

 

ﻓﺎﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﺧﺒﺰﺍ ﺑﻜﺮﺍﻣﺔ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻔﺮﻭﺿﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﻮﺽ ﺣﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻻ ﺷﻲﺀ ! ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻗﺒﺔ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺸﻬﺮ ﻗﻤﻠﻪ ﻭﻳﺴﺨﺮ ﻋﺒﻘﺮﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﻮﻗﻒ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻌﻴﻦ

 

ﻭﻧﻘﺪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺳﻮﺍﻩ ! ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺇﺫﺍ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻣﻔﺮ ﻣﻨﻬﺎ … ﻫﻮ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺇﺟﺒﺎﺭﻱ ﻟﻜﻞ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻌﺴﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﺻﻘﻠﻬﻢ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰﻫﻢ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ .

 

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﺍﻳﺪﺕ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﺘﻨﺎ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺤﻠﻮﺍ ﻣﺸﺎﻛﻠﻨﺎ ﻭﻳﻔﻬﻤﻮﻧﺎ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺷﻌﺒﺎ ﻣﺤﺘﺮﺍﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺟﺪﻧﺎﻫﻢ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﻭﻳﻔﺮﺧﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ

 

ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻋﺪﻳﺪﺓ , ﻭﺍﻷﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﺃﻧﻬﻢ ﻧﻘﻠﻮﺍ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻓﺄﺻﺒﺤﻨﺎ ﻧﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺒﺮﺝ ﺍﻟﻌﺎﺟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻜﻨﻮﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﻭﻧﻔﻜﺮ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﻭﻧﻔﻬﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻈﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﺤﺎﺯﺓ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻴﻬﺎ .

 

ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺪﺭﺱ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺎﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﺨﺮﺝ ﻧﺼﺒﺢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻼﺃﺣﺪ ﻟﻪ ﺍﻹﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﻟﺒﻨﺔ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺨﺪﻣﻪ . ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻋﺪﻳﺪﺓ … ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﺗﺼﻮﺭﻧﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺘﺼﺮﻧﺎ ﻭﺍﻧﺘﺰﻋﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻛﻞ ﻣﺎﻧﺮﻳﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻭﺭﺍﻗﻴﺔ ﺑﻴﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﺪﻭﺍ ﻛﻮﻧﻪ ﻭﻫﻢ ﻧﺨﻔﻲ ﺑﻪ ﻛﻞ ﻋﻴﻮﺑﻨﺎ ﻭﻧﻘﺼﻨﺎ

 

ﻓﻠﻦ ﻳﺠﺪ ﻫﻨﺎ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺴﺨﺮﻩ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ .. ﺳﻨﺤﺘﺎﺝ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻷﻃﺒﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻷﻥ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﻫﻨﺎ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﻣﻌﻤﻌﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺴﺘﻪ ﻛﻞ ﻣﺎﺩﺭﺳﻪ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .

 

ﻭﻟﻴﺖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ الوزاء عادل عبد المهدي ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﻌﺼﻰ ﺍﻟﺴﺤﺮﻳﺔ ﻟﻴﺤﻘﻖ ﻟﻠشعب العراقي ﻛﻞ ﻣﻄﺎلبه ﻟﻜﻲ ﺗﺴﻘﻂ ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻮﺕ ﻋﻦ الحملات السياسيين الصدف ضده وتبان ﻋﻮﺭﺍﺗﻬم ﻟﻴﻈﻬﺮﻭﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻸ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﻢ . ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﺎ , ﺃﻧﻨﺎ ﺗﻨﺎﻓﺴﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺔ ﻓﻲ

 

ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﻧﺴﻴﻨﺎ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻫﻢ ﻓﻲ ﺇﺯﺩﻫﺎﺭ ﺃﻱ ﺃﻣﺔ .

 

ﻭﻛﺄﻧﻨﺎ ﻧﺠﺴﺪ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﻭ ﺑﺄﺧﺮﻯ ﺣﺎﻝ ﺗﻌﻠﻴﻤﻨﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮﻱ ﺍﻟﺒﺤﺖ ﻓﻲ ﺷﺘﻰ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻣﻨﻬﺎ .

 

ﺃﻣﺎ ﺛﺎﻟﺚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﻓﻬﻮ ﺇﺧﺘﺼﺎﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻓﻘﻂ ﻭﻛﺄﻧﻨﺎ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺧﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ ﻓﺎﻟﻜﻞ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻭﺟﺎﻫﺰ ﻟﻴﻮﺟﻪ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﻣﺎﻳﻌﺘﻘﺪﻩ ﺻﻮﺍﺑﺎ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻓﻼ ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻷﻥ ﻳﺸﺎﺭﻛﻪ ﻣﺸﺎﻛﻠﻪ ﺇﻻ ﻣﺎﺗﻌﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺠﻠﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ

  

محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/07



كتابة تعليق لموضوع : عفوا ياعراق .. فالكل مشغول بالسياسة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس لفته حمودي
صفحة الكاتب :
  عباس لفته حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإبراهيمي يزور طهران قريباً ويشدد على إجراء المشاورات لحل الأزمة في سوريا  : عربي برس

 سيناريوهات تشكيل الحكومة القادمة  : غفار عفراوي

 وأخيرا قالها الشيخ القرضاوي :: ولكن بانحياز !!!!  : جواد كاظم الخالصي

 العتبة العلوية في النجف تضع التصاميم الأولية لمرحلة التوسعة الجديدة المحيطة بالصحن الشريف  : فراس الكرباسي

 الايمان والالحاد بين الجوهر الوجودي والاسباغ العقلي  : جاسم محمد كاظم

 العدد السابع من مجلة قوارير  : مجلة قوارير

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة ميلاد الإمام الحسن العسكري وأربعينية العميد الشهيد السيد حميد تقوي وعملية حزب الله في مزارع شبعا في جنوب لبنان  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مكتب العبادي : المقصود بعبارة ” القائد الضرورة” صدام حسين

 أبو طالب سد الإسلام المنيع  : عبد الكاظم حسن الجابري

 القوات العراقیة تدمر 190 عجلة مفخخة وتردم 20 نفقا ومعملا للتفخيخ ببادوش وتلعفر

 وزير حقوق الانسان يؤكد ان الوزارة تسعى بشكل جاد لرعاية الطفولة في العراق  : فاتن رياض

 شيوخ نكرة تحتقر شيوخ نكرة  : مهدي المولى

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل حملاتها الخدمية في محافظة بابل  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 يت الصحافة في العراق يطلق حملته الوطنية عودة القارئ الى الكتاب  : سعدون التميمي

 نحن نتشدّق بحب علي, ولكن  : بهلول الكظماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net