صفحة الكاتب : سعيد العذاري

قراءتان شيعيتان للتشيع
سعيد العذاري

أخطأ الكاتب في اختيار العنوان، والأولى أن يكون العنوان (الشيعة في العراق) بدلا من (التشيّع في العراق).
فالتشيّع ثابت في مفاهيمه وقيمه وموازينه ومعاييره، أمّا الشيعة فهم يقتربون أو يبتعدون عن هذه الثوابت، فقد يجسدونها في ممارساتهم العملية وقد يخالفونها، وعلى سبيل المثال نهى التشيّع عن العصبية والعنصرية، في حين نجد أنّ بعض الشيعة عنصريين يقدّمون مصالحهم القومية أو الحزبية أو الشخصية على مصلحة التشيّع العامّة، فإذا أخطأ الشيعي في مسيرته أو في سلوكه فإنّ خطأه لا يُحسب على التشيّع وإن كان الخاطئ في أعلى مراتب القيادة الشيعية.
والتشيّع له قراءتان طبقاً للمتبنيات الفكرية التي يتبناها الشيعة الذين يختلفون في فهم التشيّع كنصوص وروايات وسيرة عملية لأهل البيت عليهم السلام.
اقامة الحكومة الاسلامية
القراءة الأولى
التشيّع حركة تصحيحية داخل المجتمع الإسلامي تسعى إلى إقامة حكم الله في الأرض بالعمل على تأسيس حكومة إسلامية تتبنى الإسلام منهجاً لها في الحياة على ضوء مفاهيم وقيم أهل البيت:، وتتبنى العمل السياسي ومن ثم الجهادي لإسقاط الحكومات الجائرة واستبدالها بحكومات عادلة.
القراءة الثانية
التشيّع حركة تصحيحية تسعى لنشر مفاهيم وقيم أهل البيت: ابتداءً بتخريج الفقهاء، ولا يجب العمل السياسي ولا الجهاد من أجل إقامة حكومة إسلامية، ويترك إقامتها لحين ظهور الإمام المهديعليه السلام.
الامامة من اصول الدين ام المذهب
القراءة الأولى
اعتبار الإمامة من أصول المذهب.
القراءة الثانية
اعتبار الإمامة من أصول الدين.
ولاية وقيادة الفقيه
القراءة الأولى
الفقيه الجامع للشرائط له ولاية عامّة كما للمعصوم  إلاّ ما أخرجه الدليل.
القراءة الثانية
الفقيه الجامع للشرائط ليس له ولاية عامّة، وتقتصر ولايته على جوانب معينة.
الامام علي وعلاقته مع الخلفاء
القراءة الأولى
مراعاة المصلحة الإسلامية العليا، وترى أنّ الإمام علياًعليه السلام تعاون مع الخلفاء من أجل هذه المصلحة، وشارك أبناؤه وأتباعه في الفتوحات التي قادها الخلفاء، وأنّ الإمام أرسل أبناءه للدفاع عن عثمان.
القراءة الثانية
يرى أنّ الإمام علياًعليه السلام لم يتعاون مع الخلفاء، وإنّما كانوا يضطرون لأخذ رأيه في مختلف الأُمور، وتنفي مشاركة أبنائه في الفتوحات أو الدفاع عن عثمان.
خلافة رسول الله (ص)
القراءة الأولى
عدم التركيز على نقاط الخلاف حول خلافة رسول الله(ص)، وحصرها في المنهج والحوار العلمي، وترى أنّ المسلمين اختلفوا حول الخلافة، حتى أصبح الحاكم الفعلي للمسلمين هو الحاكم الأمريكي أو البريطاني أو الفرنسي.
القراءة الثانية
التركيز على نقاط الخلاف حول خلافة رسول الله(ص)وعدم حصرها في المنهج والحوار العلمي، وعدم الاكتراث لما يجري من سيطرة الأجانب على مقاليد الأُمور.
الولاية بين المسلمين
القراءة الأولى

تقسّم الولاية إلى أقسام:

1 ـ ولاية الله تعالى.

2 ـ ولاية رسول الله(ص).

3 ـ ولاية أهل البيتعليهم السلام.

4 ـ الولاية بين المسلمين.

وترى انّه لا يجوز قطع الولاية بين المسلمين وإن كان بعضهم لا يؤمن بولاية أهل البيت:، فيجب التعاون والتآزر والتناصر معهم.

القراءة الثانية

ترى قطع الولاية مع من لا يؤمن بولاية أهل البيت: فلا يجوز التعاون والتآزر والتناصر معهم.

المنافقون
القراءة الأولى
ترى أنّ الله تعالى أعلم رسوله(ص) بأسماء المنافقين، ولكن رسول الله لم يعلن أسماءهم لأحد، إلاّ المشهورة منها كعبد الله بن أبي.
القراءة الثانية
ترى أنّ رسول الله (ص) أعلن عن أسماء المنافقين وهم فلان وفلان وفلان.
النهضة الحسينية
القراءة الأولى
الإمام الحسين عليه السلام قاد مشروعاً إصلاحياً للمجتمع والدولة، فينبغي الاقتداء بمنهجه الإصلاحي لتغيير الواقع ووجوب إعداء القوةّ لإسقاط الحاكم الجائر، واستثمار الحزن والبكاء والشعائر من أجل الإصلاح والثورة، فالثورة الحسينية دماء وإصلاح وبناء النفس والمجتمع والدولة.
القراءة الثانية
الإمام الحسين عليه السلام قتل مظلوماً فيجب البكاء عليه وإقامة الشعائر للفوز بالجنّة والنجاة من النار والحصول على شفاعته.
فالثورة الحسينية بكاء ودموع وحزن.
ارض فدك
القراءة الأولى
فدك ملك للصدّيقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) استولى عليها الخلفاء دون مجوز شرعي، وقد طالبت الزهراء (عليها السلام) بها إلاّ أنّه لم تسترجع لها، فتركتها ليوم القيامة، وقد أصبحت عنواناً للخلافة، إلاّ أنّ السنّي المعاصر غير مسؤول عن غصبها وإن كان متابعاً للخلفاء.
وإنّ في واقعنا المعاصر غصبت فلسطين وأفغانستان والعراق إلى آخره، فينبغي تحريرها.
القراءة الثانية
تحميل السنّي المعاصر مسؤولية غصب فدك لرضاه بما عمل الخلفاء، وعدم الاهتمام بمسألة فلسطين أو غيرها.
التقية
القراءة الأولى
التقية هي الخوف على الوجود والكيان الإسلامي من الضعف والتصدّع والانهيار، والخوف على وحدة المسلمين من التمزّق والتفتّت.
والتقيّة مداراة الآخرين من المخالفين لمنهج أهل البيت عليهم السلام وعدم المساس بمقدساتهم، ومشاركتهم في الصلاة وصلاة الجماعة وزيارتهم وتشييع جنائزهم، حتى يقال: (رحم الله جعفراً ما أحسن ما ربى أصحابه).
وهذه من الثوابت في جميع الظروف.
القراءة الثانية
التقيّة هي الخوف على النفس، فإذا خيف من القتل أخفى الشيعي مذهبه أو بعض ممارساته، وإذا لم يوجد خوف يجب الإعلان عنها وإن كانت تستهدف مقدّسات المخالفين.
الوحدة الاسلامية
القراءة الأولى

الدعوة للوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب في المواقف العملية تجاه الأخطار المشتركة، مع احتفاظ كلّ مذهب بقناعاته الفكرية.

القراءة الثانية

الدعوة للوحدة الإسلامية تنازل عن المبادئ الثابتة، وأنّها لا تجدي نفعاً.

 

الاهتمام بأُمور المسلمين

القر اءة الأُولى

الاهتمام بأُمور المسلمين ومشاركتهم آمالهم وآلامهم.

القراءة الثانية

الاهتمام بأُمور المسلمين يعني أُمور الشيعة.

 

دور الفقهاء ومسؤوليتهم

القراءة الأُولى

نائب الإمام المهديعليه السلام  طبيب سيّار بطبه، يزور ويُزار بمعنى أنّه حركة في المجتمع يتحرك في جميع الميادين ويتفقد أحوال الناس ويتابعهم عن قرب.

القراءة الثانية

نائب الإمام المهديعليه السلام  يُزار ولا يزور.

 

المرجعية الدينية

القراءة الأُولى

المرجعية مؤسسات ودوائر وأجهزة متنوعة، فإذا مات المرجع تبقى عاملة في ظل إشراف المرجع الجديد.

القراءة الثانية

المرجعية فردية تتكون من حواشي ووكلاء، فإذا مات المرجع تشتت حواشيه ووكلائه.

 

الخمس والحقوق الشرعية

القراءة الأُولى

الحقوق الشرعية أمانة ووديعة لدى بيت المال الذي يشرف عليه المرجع، فهي ملك لمنصب المرجعية وليس لشخص المرجع، فلا يحق له التصرّف إلاّ ضمن الموازين الشرعية الثابتة في القرآن والسنّة، والمرجع له حقّ ثابت كراتب شهري أو سنوي، أو هي جزء من موازنة الدولة.

القراءة الثانية

الحقوق الشرعية ملك شخصي للمرجع يتصرف بها حيث شاء، فإذا مات انتقلت إلى ورثته.

 

مخالفة روايات السنة

القراءة الأُولى

إذا وردت روايات صحيحة صادرة عن الإمام المعصومD ولكنها متضادة، فاختيار الرواية المخالفة لرأي العامّة تعني: إنّ الإمامD كان يجيب كل سائل حسب مذهبه، فيجيب السنّي الحنفي على رأيه والسنّي المالكي على رأيه، والشيعي على رأي الإمامD، فالرواية المختارة هي الرواية المخالفة لرواية أو رأي العامّة.

ويرى بعضهم: اختيار الرواية المخالفة لرأي فقهاء البلاط الحاكم، والتي صدرت من أجل خدمة سلطانه.

القراءة الثانية

اختيار الرواية المخالفة لرأي العامّة للإيحاء بالاختلاف في كلّ شيء.

 

الموقف من المخالفين

القراءة الأُولى

يجب الوقوف مع المخالفين إذا دخلوا في معركة مع الكفار، أو تعرضوا لهجوم منهم.

ويحرم بيع السلاح القاتل للفئات الضالة التي تتقاتل فيما بينها والتي تنتسب إلى الإسلام، ويجوز أو يجب بيعهما السلاح أو المعدّات الواقية لهم من القتل.

القراءة الثانية

جعل بأسهم فيما بينهم، و>نارهم تأكل حطبهم<.

 

مصدر الفتن

القراءة الأُولى

إثارة الخلافات الطائفية بخطاب أو إشاعة أو ممارسة عملية كالقتل والتهجير والعدوان، هي من مخططات أعداء الإسلام، وأنّ مثيري الخلافات ليسوا من الشيعة ولا من السنّة.

القراءة الثانية

تحميل أبناء المذاهب الأُخرى المسؤولية دون التطرّق إلى الأعداء.

وهذا التقسيم ليس دقيقاً جدّاً، فقد تتداخل الآراء، فيؤمن البعض بجميع ما ورد في قراءة واحدة، وقد لا يؤمن إلاّ ببعض، وقد تتعدد القراءات.

وهذه الآراء اقتبسناها أو توصلنا إليها من خلال دراسة أفكار وكتابات فقهاء وعلماء ومفكرو الشيعة أو السماع منهم، إضافة إلى متابعة سيرتهم في التعامل مع الأحداث والمواقف المحلّية والإقليمية والعالمية، وفي حكمهم على الأفكار والآراء والوجودات والمواقف.

وهذه القراءات تعتمد على وعي متبنيها وعلى طريقة التلقّي، وأحياناً تعتمد على محيطه الذي يعيش فيه من حيث انعكاسه على فكره وعاطفته وتفاعله مع ما يزخر به من موازين وعادات وتقاليد.

 

...............

الموضوع مستل من كتابي (الشيعة في العراق وصلاتهم مع المرجعية وايران) وهو رد على كتاب الكاتب الايراني رسول جعفريان  وعنوانه (التشيع في العراق وصلاته مع المرجعية وايران)

  

سعيد العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/29



كتابة تعليق لموضوع : قراءتان شيعيتان للتشيع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري
صفحة الكاتب :
  عبد الكاظم حسن الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net