صفحة الكاتب : حسن العاصي

حكاية وطن..الجزائر الفلسطينية وفلسطين الجزائرية
حسن العاصي

بعد عشرين عاماً على اندلاع الثورة الجزائرية المباركة التي انطلقت في 1/11/1954 وأشعل شرارتها أبطال جبهة التحرير الوطني الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي البغيض، وقف الزعيم الراحل "ياسر عرفات" في قاعة المؤتمرات التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وألقى خطاباً تاريخياً مستلهماً الدروس النضالية من التجربة الكفاحية للشعب الجزائري البطل وثورته العظيمة.

إذ أن الدبلوماسية الجزائرية نشطت في سبعينيات القرن العشرين بقيادة الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة" الذي كان يشغل منصب وزير خارجة الجزائر آنذاك، وساهمت بفعالية في قيام الأمم المتحدة بدعوة الزعيم الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات" لإلقاء خطابه الشهير الذي قال فيه " لقد جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية الثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي … الحرب تدفع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين". وكانت هذه سابقة تاريخية لم تشهدها قاعات المنظمة الدولية من قبل، أن تدعو رئيس حركة تحرر وطني ليقف ويخاطب العالم من منبرها.

كان هذا الحدث في 13/11/1974 خلال انعقاد الدورة التاسعة والعشرين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وبعد تسعة أيام من خطاب "أبو عمار" في 22/11/1974 أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم "3236" المتعلق بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وفي اليوم ذاته أصدرت الجمعية العامة أيضا القرار رقم 3237 ومنحت فيه منظمة التحرير الفلسطينية صفة المراقب في الجمعية العامة.

كانت الدبلوماسية الجزائرية قد استغلت عدة عوامل كانت قائمة في تلك الفترة أحسنت توظيفها لخدمة القضية الفلسطينية وقد نجحت بذلك نجاحاً باهراً. من تلك العوامل ما صدر عن مؤتمر القمة العربي السابع الذي انعقد في العاصمة المغربية الرباط بتاريخ 26-30/10/1974، والذي اعتبر منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. ثم القرارات التي كانت قد صدرت عن حركة عدم الانحياز، ومنظمة المؤتمر الإسلامي القاضية منح "م ت ف" العضوية الكاملة في المنظمتين. ولا شك أن نمو حركة التحرر الوطني الفلسطينية وتصاعد نضالها ضد إسرائيل، وكذلك اتساع رقعة الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية والمؤيدة لكفاح الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافه الوطنية، قد ساهما في نجاح الدبلوماسية الجزائرية على تحقيق هذا الاختراق التاريخي لصالح القضية الفلسطينية.

 

الثورة العظيمة

احتلت القوات الفرنسية البغيضة الجزائر العام 1830 ومارست بحق الشعب الجزائري أقسى أعمال الظلم والاضطهاد، وقامت بتأسيس المحاكم العسكرية ونصبت المشانق للثوار. استمر نضال الشعب الجزائري ضد المستعمر وتصاعد حتى بلغ أوجه في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر العام 1954 لتنطلق الثورة الجزائرية الكبرى، التي استمرت سبع سنوات ونصف من الكفاح الدامي البطولي، وتنتهي بانتصار الثوار والمجاهدين على القوات العسكرية الفرنسية، انتصار الحق على الباطل، والإرادة الحرة على عنجهيات المستعمر، ولم يكن الثمن رخيصاً، بل ثمناً باهظاً، حيث قدم الشعب الجزائري مليون ونصف المليون شهيد على مذبح التحرر والاستقلال.

إن الثورة الجزائرية العظيمة، تتبوأ مكانة مهمة ومتميزة على المستوى العالمي والتاريخي إلى جانب الثورة الأمريكية العام 1776 والثورة الفرنسية العام 1789 وكذلك الثورة البلشفية في روسيا العام 1917 والثورة الإيرانية العام 1979 والثورة المصرية العام 1952.

من الصفحات المضيئة في تاريخ الثورة الجزائرية العظيمة أنها تمكنت من إسقاط سبعة حكومات فرنسية " حكومة مونديس فرانس، وفي موللي، ثم بورجي مونوري، ثم أدكار فور، حكومة فيليكس كايار، حكومة موللي الثانية، وفليملان" بل أنها استطاعت تقويض أركان الجمهورية الفرنسية الرابعة، وألحقت الهزيمة بقوات الجيش الفرنسي المدججة بأحدث أنواع الأسلحة بعد أن أذاقته الذل على يد مناضلي الثورة.

لذلك لقد ألهمت الثورة الجزائرية كافة أحرار العالم وساهمت في تحرير دول القارة السمراء، مما جعل الزعيم الثوري الإفريقي "إميلكال كابرال" يطلق عبارته الشهيرة "إذا كانت مكة قبلة المسلمين، والفاتيكان قبلة المسيحيين، فإن الجزائر قبلة الثوار"، بهذه الكلمات لخص الزعيم الغيني صدى ومفاعيل الثوة الجزائرية التي شُدت لها الأنظار في خمسينيات القرن العشرين، وكانت المثال لجميع حركات التحرر الوطني في العالم لتحقق حريتها.

لقد شكلت الثورة الجزائرية قدوة للكثير من شعوب العالم الخاضعة تحت نير الاستعمار، وخاصة شعوب القارة الإفريقية، حيث فتحت ذراعيها أمام قادة وكوادر حركات التحرر الإفريقية وقدمت لهم التدريب والمساعدات. وقد كانت الجزائر الحاضن الثوري للعديد من أبرز القادة الأفارقة الذين خاضوا معارك التحرر في بلدانهم بدءًا بالزعيم "نيلسون مانديلا ورفيقه ديسموند توتو، توتو وجوشوان نكومو وروبيرت موغابي في زيمبابوي وسامورا ماشل في الموزمبيق وباتريس لومومبا في الكونغو واميلكال كابرال في غينيا وسام أنجوما في ناميبيا".
 

الجزائر وفلسطين علاقات تعمدت بدماء طاهرة

منذ القدم ارتبطت الجزائر والشعب الجزائري بفلسطين وأرضها المباركة ارتباطاً روحياً عميقاً، حيث في الوعي الجمعي الجزائري تتجذر فتوى الجزائري الإمام الإصلاحي الثوري العلامة " عبد الحميد بن باديس" الذي اعتبر أن من يحج إلى مكة لا يكتمل حجه إلا بالصلاة في المسجد الأقصى، وأضاف أن القدس مثل مكة الدفاع عنها فرض على كل مسلم.

فمنذ دخول الإسلام إليها، ارتبطت الجزائر وبلدان المغرب العربي بفلسطين تاريخياً، حيث توجد مدينة القدس، وإليها كان الجزائريون يشدون الرحال لإتمام العبادات. كما شارك الجزائريون والمغاربة عموماً في الدفاع عن بيت المقدس في جيش "نور الدين زنكي" ومن بعد في جيش "صلاح الدين الأيوبي" في حروبهم ضد الصليبيين لتحرير بيت المقدس. وقد استشهد الكثير منهم في تلك المعارك ودفنوا في القدس التي رووا أرضها بدمائهم الطاهرة.

في العهد الفاطمي قدم كثير من المغاربة والجزائريين إلى مدينة القدس – وكانوا محاربين في الجيش الفاطمي- وقاموا ببناء "حارة المغاربة" في الجهة الجنوبية من القدس بالقرب من الحرم القدسي، وأقاموا فيها، وبعد تحرير المدينة رفض العديد منهم العودة إلى ديارهم وفضلوا البقاء في المدينة المقدسة.

في العصر الحديث ومنذ وقت مبكر، حتى قبل اندلاع الثورة الجزائرية المباركة استحوذت فلسطين وقضيتها وشعبها على اهتمام الشعب الجزائري، حيث ورد في العديد من الدراسات أن أحد قادة الحركة الوطنية الجزائرية وهو "مصالي الحاج" كان قد التقى في بدايات الثلاثينيات من القرن العشرين بقادة العمل الفلسطيني، من بينهم الشيخ "أمين الحسيني" و "أحمد حلمي باشا" رئيس حكومة فلسطين لبحث تقديم الدعم لهم، وكان ذلك في العام 1931.

لم يتأخر الجزائريين ولا المغاربة عن نصرة فلسطين وأهلها وقضيتها ومدها بالسلاح والمقاتلين والمال، ونظموا حملات تعبئة وتضامن وجمع أموال لدعم الثوار الفلسطينيين، إن كان في ثورة العام 1936 أو في حرب العام 1948. وتم تأسيس "الهيئة الجزائرية لمساعدة فلسطين العربية".

الجزائريين اشتركوا بفعالية في القتال ضد الاستعمار البريطاني في فلسطين خلال الثورة الكبرى العام 1936. كما أرسلت "الهيئة العليا لإغاثة فلسطين" التي شكلها علماء الدين والوطنيين الأحرار حوالي مئات المجاهدين إلى فلسطين في العام 1948، إضافة إلى مساهمة الجزائريين المقيمين أصلاً في القدس بعشرات المعارك ضد الصهاينة.

وبعد أن نالت استقلالها قامت الجزائر بافتتاح مكتب لحركة التحرر الوطني الفلسطيني "فتح" ترأسه الشهيد "خليل الوزير" حيث كان هذا المكتب نافذة الحركة نحو حركات التحرر العالمية. وأخذ الشباب الفلسطيني يتوافد على الجزائر إما للتدريب العسكري، وإما للدراسة في المعاهد والجامعات الجزائرية، حيث تمكنوا من الالتقاء بوفود من دول أخرى للتعريف بالقضية الفلسطينية وأهدافها. ودفعت الجزائر بقوة لإنشاء "منظمة التحرير الفلسطينية" في القمة العربية التي عقدت في القاهرة العام 1964. ومنذ ذلك التاريخ لم تفارق القضية الفلسطينية أجندة الدبلوماسية الجزائرية، ولم توفر الجزائر جهدا يذكر في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية لا سياسياً ولا مالياً ولا دبلوماسياً ولا عسكريا بدون أي تردد. بل أن الزعيم "هواري بو مدين" قال في اختتام مؤتمر الاتحاد العام لطلبة فلسطين الذي انعقد في الجزائر العام    1974 "عندما انعقد مؤتمر القمة العربية الأخير في الجزائر، وضعنا كشرط أساسي لأي عمل عربي موحد في المستقبل هو الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني".

قد يختلف الجزائريون فيما بينهم على قضايا متعددة سياسية أو فكرية، لكنهم يجمعون على حب فلسطين والشعب الفلسطيني، ومتفقون على دعم قضيته الوطنية حتى ينال حقوقه ويبني دولته وعاصمتها القدس الشريف التي يحملها الجزائريين في قلوبهم وفي وجدانهم الوطني والديني والإنساني أينما رحلوا وأين اقاموا. تماماً كما يتفقون على الثورة الجزائرية ورموزها ووحدة الجزائر، والتي هي من ضمن جملة الخطوط الحمر التي لا تحتمل النقاش في الشارع الجزائري. وصل حب فلسطين بالجزائريين أن قاموا بتشجيع الفريق الفلسطيني لكرة القدم خلال مباراة جمعته مع المنتخب الجزائري في العام 2016، وأي شعب حر ومحب لفلسطين يفعل هذا سوى الجزائريين؟

وهذا التضامن مع الفريق الفلسطيني ليس تشجيعاً عاطفياً عابراً، بل هو انحياز لفلسطين التي تأصل اسمها وقضيتها وقدسية أرضها في عمق الوجدان الجزائري، ليس فقط بسبب روابط العروبة والدم والعقيدة وغيرها فحسب، إنما أيضاً بسبب المظلومية التي وقعت على الجزائريين من الاستعمار الكريه، وهذا ما يحصل مع الشعب الفلسطيني. بهذا السياق وضمن الوعي الجمعي لا يمكن للجزائري أن يقبل فكرة التطبيع مع إسرائيل، وأن هذا الأمر وجهة نظر سياسية. بل أن الموقف الشعبي يكبح اية محاولة لدى بعض النخب لتطبيع ثقافي أو تجاري مع الكيان الصهيوني بحجة الحداثة، كما يحصل في العديد من الدول العربية.

لا تجد في الجزائر من يضع القضية المركزية فلسطين محل اختلاف، لا من السلطات الحاكمة ولا من المعارضة السياسية. فلسطين حاضرة بقوة في قلب الطالب الجزائري والمرأة الجزائرية، حتى الأطفال يتعلمون حب فلسطين والأقصى من ذويهم الذين يخبروهم أن لهم في تلك المدينة المقدسة المحتلة "حي المغاربة" وهو وقف تاريخي ونضالي للجزائريين.

 

دروس الثورة الجزائرية للثورة الفلسطينية

صنع الاشقاء الجزائريون واحدة من أعظم الثورات في العالم استمرت حوالي ثمانية أعوام، نال على أثرها الشعب الجزائري استقلاله وحريته، وانتصر على الاستعمار الاستيطاني الفرنسي الذي امتد نحو مائة وثلاثين عاماً، حاول خلالها المستعمر طمس الهوية القومية للجزائر وتشويه عمقها الثقافي والإسلامي، بهدف تكريس التبعية السياسية والاقتصادية. تماماً كما فعل ويفعل الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني البطل.

انتصرت الثورة الجزائرية ووضعت حداً ونهايةً لواحدة من أبرز وأخطر تجارب الاستعمار، جسّد خلالها الشعب الجزائري نموذجاً للفداء والتضحية، ومثلت ثورته نقطة تحول كبيرة وفصلاً جديداً في تاريخ مقاومة الشعوب لجلاديها.

انتصرت الثورة الجزائرية المباركة على الرغم من التباين الكبير في ميزان القوى والإمكانيات والعدة والعتاد، نحن نتحدث هنا عن الفرق بين فرنسا الدولة المستعمرة ذات التاريخ الكولونيالي والمقدرات الكبيرة، وبين الجزائر التي لم تكن تمتلك إلا شعباً عظيماً لديه إرادة فولاذية، شعباً لا يقبل الهوان والظلم.

نجح الشعب الجزائري وثورته الميمونة في انتزاع الاستقلال، نتيجة الانضباط الشديد فيما يتعلق بالاختلافات الداخلية في البيت الجزائري، وسعت قيادة الثورة إلى تعزيز وحدة الصف الوطني وصولاً إلى الانتصار. ولم تنفجر الصراعات الداخلية فيما بين أجنحة الثورة رغم أنه جرت عمليات اغتيال وتصفية رفاق الدرب، ورغم جميع محاولات التآمر الداخلية والخارجية، إلا أن الثورة لم تنحرف عن هدفها الأساسي، ولم تغرق في التناقضات الثانوية وبالتالي لم تعرف مرحلة الاحتراق الذاتي. بقيت جميع فوهات البنادق موجهة نحو العدو الرئيسي وهو الاستعمار الفرنسي الكريه، وهذا أول وأهم درس استراتيجي يمكن نقله من التجربة الثورية الجزائرية لشقيقتها الفلسطينية.

الدرس الثاني هو أهمية وحدة الموقف والهدف. فقد تشكلت جبهة التحرير الوطني الجزائرية في بداية العام 1955 من أبرز الأحزاب الوطنية "جمعية العلماء برئاسة الشيخ محمد البشير الابراهيمي، وجماعة مصالي الحاج، وحزب البيان برئاسة فرحات عباس، واللجنة المركزية المنشقة، وثلاثة من قادة جيش التحرير الناشىء في الجزائر وهم أحمد بن بلة، ومحمد خيضر، وحسين آيت أحمد".

هؤلاء جميعاً وقعوا على اللائحة الداخلية لجبهة التحرير الوطني والتزموا بنهج المقاومة بقيادة جيس التحرير.

ثالث الدروس الثورية التي يمكن نقلها للتجربة الفلسطينية متعلق بإدارة المفاوضات. لقد أقدمت الثورة الجزائرية على العملية التفاوضية من موقع القوة التي فرضها المجاهدين بصلابتهم في أرض المعارك، ولم تقدم الثورة على المفاوضات نتيجة ضعفها وهزيمتها، لأن العمل السياسي لا يعني بحال التفريط بالثوابت الثورية، ولا يمكن لهذا الحراك السياسي أن يتجاوز الخطوط التي حددتها الثورة.

لذلك لم تقدم الثورة الجزائرية على تنازلات استراتيجية تفرط بتضحيات الشهداء، بل رفضت فكرة توقف القتال ثم التفاوض كما اقترحت فرنسا حينذاك، بل استمرت في القتال والتفاوض كمسارين متوازيين حتى انتصرت واعترفت فرنسا باستقلال الجزائر.

اختارت الثورة الجزائرية إطلاق شرارتها الأولى في ظل ظروف مواتية، حيث كانت فرنسا ذاتها تلوك مرارة هزيمتها من ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، وكانت أيضاً متورطة في حرب الهند الصينية، وكانت مصر عبد الناصر في ثورة ألهمت الشعوب العربية وأنعشت آمالهم القومية. وقد انحازت الثورة الجزائرية في صراعها ضد الاستعمار الفرنسي إلى عمقها العربي والقومي، وتمسكت بهويتها الإسلامية، ولم تنغلق على ذاتها.  انفتاح وانحياز للعمق القومي، إضافة إلى اختيار التوقيت الأمثل لبدء معركة ضد العدو، إضافة إلى وحدة الصف والهدف ووضوح الرؤية، هي أهم الاستخلاصات التي يمكن أن تشكل نقاطاً مضيئة لكل قارئ فلسطيني للثورة الجزائرية، بهدف الاستفادة والتعلم والأخذ بأسباب انتصارها، كل هذا مع إدراك السياقات التاريخية سياسياً وعسكرياً واجتماعياً وثقافياً للثورة الفلسطينية، ومحاولة استلهام روح الثورة الجزائرية لتجاوز حالة الإخفاق والاستعصاء التي تعيشها حركة المقاومة الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، في ظل انقسام وطني، وتشتت الجهود والمقدرات، واستنزاف الطاقات الفلسطينية، مما أدى إلى وضع شائك معقد وخطير تعيشه الساحة الفلسطينية.

أخيراً وليس آخراً، فإن الشعب الجزائري الشقيق الذي وافق على التنازل طواعية عن العديد من حقوقه في سبيل حماية الوطن خلال الثلاث عقود الماضية بعد العشرية السوداء، هذا الشعب ذاته تحرك سلمياً ورفع صوته مطالباً بإجراء إصلاحات جذرية في بنية النظام حفاظاً على الوطن أيضاً، إذ أثبت الشعب الجزائري سلميته ووعيه وحضاريته حين أعلن التصاقه بوطنه وحرصه على وحدته وإصراره على تحقيق مطالبه دون اللجوء إلى أية وسيلة عنفية، وهذا ما يشكل نموذجاً لتصحيح مسار الحراك الجماهيري في الدول العربية، ويمنح الشعب الفلسطيني فرصة لرفع صوته ضد الفاسدين والمنتفعين والمتكلسين والانتهازيين في كافة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ودوائر السلطة الوطنية.

 

الجزائر تعتب على الأشقاء

يقول بعض المثقفين والسياسيين الجزائريين بعتب ومحبة، أن القيادة الفلسطينية تعلم جيداً أدق التفاصيل التي مرت بها الثورة الجزائرية، على الصعيدين العسكري والسياسي، وتجربة الثوار الكبيرة في التمرس بفن إدارة المفاوضات، حيث رفض المجاهدين الجزائريين أكثر من مرة طلب القوات الاستعمارية الفرنسية بدء مفاوضات بين الجانبين مع وقف القتال، خاصة في العام 1957 وفي العام 1959، وأصرت قيادة الثورة على إجراء مفاوضات مع استمرار القتال. لذلك لا تستطيع الجزائر حكومةً وشعباً أن تنظر بعين الرضى لسياسة المفاوضات مع العدو الصهيوني، التي اتخذتها القيادة الفلسطينية كخيار استراتيجي، ويؤلمها كثيراً ويغضبها ما يسمى "التنسيق الأمني" بين الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي، وهو أمر لا يمكن أن تسامح به الجزائر، ولا أن تفهم المبررات التي تقدم لها من قبل القيادة الفلسطينية.

الجزائر التي تعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية قدمت لأجلها كل غالٍ ونفيس، يحزنها كثيراً الحال الذي وصلت إليه هذه القضية، وحال الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية من انقسامات وتشرذم وضعف، أصابهم في مقتل. الأمر الذي يفسر ربما الفتور الملحوظ الذي أصاب العلاقات الجزائرية الفلسطينية خلال الأعوام الأخيرة، الأمر الذي يضع تحدياً أمام الدبلوماسية الفلسطينية لترميم جدران هذه العلاقة، ويضاعف المسؤوليات التي تضطلع بها السفارة الفلسطينية في الجزائر.

إن النهوض الثوري للشعب الفلسطيني ما زال إمكانية متاحة، فهو شعب قدم وما زال الكثير من التضحيات، ويمتلك خبرة نضالية في مواجهة المستبد الصهيوني. وحتى يتمكن الفلسطينيين من تحقيق أحلامهم في الحرية والتخلص من قبضة المحتل وبناء الدولة المستقلة، عليهم أن يحسنوا توظيف طاقاتهم البشرية والمادية والمعنوية، وكذلك الاستعانة بكل ما تمتلكه الأمة العربية ومن شأنه أن يعزز الصمود الفلسطيني. على الفلسطينيين أن يستلهموا الدروس والعبر من تجربة الثورة الجزائرية، بهدف تحويل حلم بناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف إلى واقع.

الشعب الجزائري صنع ثورته الميمونة التي أدت إلى قيام وبناء دولة الجزائر الحديثة كما نعرفها. دولة لها ثقلها ووزنها المغاربي والعربي والإفريقي والإقليمي والعالمي.

توحد الجزائريون خلف ثورتهم وقيادتهم فكتب لهم النجاح. آمنوا بمشروعهم النهضوي دون تغريب فبنوا دولتهم. وهذا ما نأمل أن يفعله الفلسطينيين.

  

حسن العاصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/01



كتابة تعليق لموضوع : حكاية وطن..الجزائر الفلسطينية وفلسطين الجزائرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ابراهيم محمد احمد ، على د . المهندسة آن نافع اوسي : انجاز (7000) معاملة تمليك لقطع الاراضي وفق المادة 25 - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : ، اني المواطن فيصل ابراهيم محمد قدمت على قطعه ارض في محافظه نينوى واريد ان اعرف التفاصيل رجاءا انني قدمت في تاريخ 20 ثمانيه 2019

 
علّق د.زينب هاشم حسين ، على فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية : البروفيسور فلاح الاسدي - للكاتب صدى النجف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، هل أجد بحث الدكتور فلاج الأسدي منشورًا في أحدى المجلات ، أو متوافرًا مكتوبًا كاملاً في أحد الصحف أو المواقع الالكترونية ؟

 
علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
صفحة الكاتب :
  ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قتل العشرات والقاء القبض على دواعش وصد هجوم شمالي الفلوجة  : كتائب الاعلام الحربي

 جرحى بتفجير قنبلة داخل مطعم في كندا

 جراحو مدينة الطب ينجحون باستئصال ورم وزنه 5 كغم من كبد مريضة راقدة في مستشفى الجهاز الهضمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ما الذي..يجري في "الأنبار"  : اثير الشرع

  اصدر الكاتب مهدي الزبيدي كتاب جديد اطلق عليه القاموس السياسي والاقتصادي  : علي فضيله الشمري

 فن على مرامي وبكيفي  : محمد علي الهاشمي

 هنالك ... وطن  : ثائر الربيعي

 التجارة تبحث مع السفير النيوزلندي سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين

 عمليات الرافدين للحشد تؤكد استمرار جهود مواجهة السيول وتكشف عن توجيه حكومي

 المسلم الحر تحذر السودان من اللجوء الى العنف المتبادل  : منظمة اللاعنف العالمية

 الأنتخابات العراقية.. دعوات أممیة لضمانها وسط لقاءات مکثفة

 مثالٌ في الغبَاءِ وَذاكَ غُبنٌ - يا حميرَ العالمِ إتَّحِدُوا  : حاتم جوعيه

  وقفة مع التقوى كمقدمة للفرقان  : ابو فاطمة العذاري

  جسدٍ تنهشهُ الذئابُ  : همام عبد الحسين

 ترليونا دينار لدعم نحو (4) ملايين مستفيد من اعانة الحماية الاجتماعية خلال عام 2016  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net