صفحة الكاتب : احمد مهدي الياسري

اسرار مهمة وخطيرة وراء تهديدات اردوغان
احمد مهدي الياسري

بعد لقاء سري جمع طارق المشهداني " الهاشمي " بمسؤولين اتراك ارتفعت وتيرة التصريحات التركية المنفعلة وغير المنضبطة لانها خلت من اي مبرر واقعي, فالعراق لم يهدد تركيا وهو ايضا لم يهدد المكون السني او اي مكون بحرب طائفية طاحنة يتمناها اعدائه وكل ماهنالك وماحدث وجرى ان الامر لايعدوا سوى كونه قضية اعترافات مهمة وخطيرة كشفت عن جرائم قادها ومولها وارتكبها مسؤول في الدولة العراقية خان امانة المسؤولية واستخدم وضعه الحكومي والجزبي الخاص لدعم الارهاب وتخريب العملية السياسية فتعامل معه القضاء بمهنية كما تعامل القضاء التركي مع رئيس اركان الجيش التركي المتهم بعملية انقلابية وتهديد للامن التركي وبمهينة ايضا ..
جاء ارتفاع الصوت التركي النشاز وغير المنضبط مباشرة بعد اللقاء الذي جرى في كوردستان مع مسؤولين اتراك وقد يتسائل الكثير ولماذا لم يرتفع صوت اردوغان مع اتهام الدليمي عدنان او الدايني محمد او الضاري حارث او الجنابي ناصر او حتى ابن اخت طارق الوزير اسعد الهامشي او غيرهم من قبل وبذات الطريقة الاردوغانية الوقحة وهم ايضا مسؤولين ويدعون الانتماء "للسنة" ويحملون ذات منطلقات وشعارات وارهاب طارق نسخة طبق الاصل .. ؟؟
وهل ان اتهام طارق وفضيحته المدوية ومن معه له صلة بالاتراك ..؟؟ وما صلة فضيحته بامنهم القومي الذي حرك اردوغان لاستباق الاحداث المحتملة قبل وقوع حتى مبرراتها ..؟؟؟
تلك الرموز الارهابية الدليمي والضاري والدليمي وغيرهم هم الاخرين سبق وان شارك الترك في دعمهم ومؤتمر اسطنبول وغيره خير شاهد ولم تحرك النعجة العثمانية المريضة عقيرتها رغم تشابه التهم الارهابية والظروف بل انها قد حدثت في وقت كانت فيه الفتنة الطائفية في اوجها وجاء صمت التصريحات التركية المشابهة للتي سمعناها من اردوغان بعد اتهام طارق لسبب وحيد ان تلك الرموز الارهابية القذرة افلتت من الاعتقال وهربت خارج العراق وتم انقاذها قبل الوصول الى مرحلة فضح العلاقات الارهابية التي كانت تمولها وبدعم امريكي مناصر للحليف التركي ولهذا سكت الترك ولم تتحرك غيرة اردوغان الملطخة بدماء الابرياء رغم ما وصلت اليه الساحة العراقية في وقتها لفتن كادت تحرق كل العراق وهي فتن لاتشبه بالمطلق الهدوء النسبي هذه الايام وانشغال السنة والشيعة وكل مكونات العراق الطيبة بتامين حياة اطفالهم وعوائلهم والعمل من اجل البناء والاستقرار للجميع ..
الموضوع اليوم مع طارق هو مختلف كثيرا فدخول الطرف الكوردي في الموضوع بعد توريط طارق لهم عبر الهروب الى كوردستان وهو موقف جعلهم في حرج ان مالوا لطارق احرجهم مع القانون والقضاء والدستور وغالبية الشعب العراقي وان استجابوا لامر القضاء والقانون فالترك وتهديداتهم من شمالهم وهو الاحراج الذي خطط له طارق لزجهم في جحيم نهايته المخزية وبخصوص التهديدات التركية ومحاولات تركيا انقاذ حليفها الارهابي في العراقي عبر التهديدات الوقحة والخارجة عن اللياقة في العلاقات الدولية انا هنا لا اتكلم تحليلا بل هي معلومات مؤكدة تقول ان طارق ارسل في الايام الماضية وعلى وجه السرعة يطلب نجدة حلفائه وداعميه الاتراك وال سعود فالترك ارسلوا له شخصية تركية مهمة هي "نائب وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلو اوغلو "فيما وصل السفير العراقي في السعودية غانم الجميلي على عجل الى كوردستان مع وفد مخابراتي سعودي يحمل للطرفين " الحكومتين التركية والسعودية" رسالة متشابهة مفادها ان تركتموني للمصير المحتوم وتخليتم عني فاني ساكشف المستور وسافضح كل شئ ومنه دعم الحكومة التركية والسعودية لارهابي وامام العالم اجمع وهو ما احرج الاتراك وال سعود مادعى اردوغان لاعلان هذه التصريحات غير المنضبطة والتي لايوجد لها اي غطاء سياسي او غير ذلك ليبررها .
الاتراك وجدوا ان اعتقال طارق وكشفه المستور سيتسبب لهم بحرج كبيرخصوصا اذا ماتم الاعتراف على لسان طارق اذا ما وجد نفسه في زاوية دق العنق المحتوم و هناك قضية اخرى هي ايضا تسببت بخروج اردوغان عن اللياقة في التصريحات التي اتت بعد تاكد الاتراك من حصول اعترافات مهمة من قبل حمايات ومقربين من طارق الشركسي كشفت الدعم التركي والتمويل المتواصل للارهابي طارق المشهداني ووقوع وثائق مهمة بيد السلطات الامنية العراقية تدينهم وهو ما دعاه لارسال شحنة ممهدة لرسائل اقوى مفادها اما ان تغلق الحكومة العراقية هذا الملف باي طريقة حتى لو تطلب الامر اغتيال طارق المشهداني قبل مثوله امام القضاء او انها اي تركيا ستصعد الموقف مع العراق بحجج طائفية لانها لاتمتلك اي خيار اخر.
ال سعود هم الاخرين لم يخفوا دعمهم لطارق من قبل وايضا من بعد كشف ارتباطاته بالارهاب المدعوم من قبلهم وحلفائهم وطارق لم يكتفي بتهديد الاتراك عبر كشفه لدعمهم له ولارهابه بل اراد طارق تقوية جبهة انقاذه عبر تهديد الجانب السعودي ايضا ان تم اعتقاله وتسليمه للقضاء العراقي وطلب لقاء السفير الطائفي المقرب من الفكر السلفي الوهابي غانم الجميلي والمعين في الرياض من قبله والحزب اللااسلامي حينما كان هو امينه العام وحينما وصل السفير بصحبة وفد سعودي الى مقر اقامة طارق في كوردستان ابلغه طارق بضرورة طلب دعم ال سعود لاغلاق ملفه او تهريبه خارج العراق او اي حل لايصل به ان يقف امام القضاء والعدل العراقي والا ستكون العواقب وخيمة وقال مصدر نقل المعلومات لي ان اللقاء استمر ساعات طويلة وكان طارق يخشى تخليهم عنه فسبقهم بارسال تهديدات مبطنة تحذرهم من الوصول الى مرحلة " ياروح مابعدك روح .. وعلي وعلى حلفائي الذين خذلوني في الشدة " وهو لسان حال طارق ..
وبخصوص العلاقات الارهابية بين طارق وال سعود هناك معلومات موثقة ومهمة وخطيرة اود كشفها للضرورة وهي من مصادر شريفة ووطنية تعمل في سفارة العراق في الرياض كشفت لنا عن الكثير من التصرفات المشبوهة ومنها فساد السفير وسرقته وبعض من معاونيه للاموال التي تخصص لخدمة العراقيين ورعاية مصالحهم ومنها اموال تم تخصيصها لتشكيل محامين للمعتقلين العراقيين في سجون ال سعود وذهبت الى جيوب ارهابية وتزويد ارهابيين عرب بجوزات سفر عراقية وغير ذلك ... وما يهم قضية الارهابي الشركسي طارق كشف المصدر ان علاقة السفير غانم الجميلي بطارق لم تكن علاقة سفير ببلده بل علاقة تمثل حلقة ارتباط بين الارهابي طارق ومموليه "ال سعود"طوال السنين المنصرمة وان غانم عمل كمراسل بين الطرفين ومنسق لزيارات طارق الى الرياض وكان الاخير يرسل في الاشهر والسنين الماضية الى غانم عدة رسائل ملحة ومستعجلة يطلب منه تنسيق لقاء يجمعه مع العاهر السعودي والمسؤولين هناك طلبا للمزيد من المعونة والدعم وكان غانم يفعل ذلك والاهم والاخطر من ذلك ان هذا المصدر اطلع على مراسلات خطيرة لطارق مرسلة الى السفير غانم الجميلي يطلب من خلالها وبالحرف اموالا من ال سعود لتمويل العمليات الارهابية وتمويل نشاطه التخريبي في العراق وكانت طلبات طارق تصل السفير لاكثر من مرة وهو اي المصدر يطلع عليها بنفسه واولا باول ووصف بعضها بانها مذلة الى درجة الاستجداء وطلب سرعة تحويل الاموال الوهابية القذرة عبر السفير الى طارق ..!!
هذه المعلومات وغيرها مما لانستطيع كشفه لاسباب تخدم العراق وشعبه هي التي ستحرك ال سعود ايضا وهم الذين تركوا ساحة التهديد الرسمي المعلن في هذا الوقت للجانب التركي وسيتدخلون علانية وقت الحاجة وفي حالة تسليم طارق الى بغداد واذا جرت الامور وفق العدالة الحقيقية البعيدة عن اي مساومات ماتحت الطاولة ان تطلب الامر ..
ومن جانب اخر هناك اجتماعات استخبارية مكثفة في الرياض وانقرة تقول مصادر مطلعة ان ال سعود و الترك يخططون لعملية ارهابية كبيرة وضخمة وقذرة للغاية كاستهداف احد المراقد المقدسة في العراق لاشعال العراق بحرب طائفية تبرر تدخلهم المباشر بالتزامن مع سقوط سوريا بيد السلفية السفيانية التكفيرية وايضا هناك نية لتهريب طارق قبل تسليمه الى بغداد وهو الحل الذي سيجنب الاكراد تبعات هذه المشكلة وستقوم تركيا بهذه العملية بنفسها وان تطلب الامر انزال قوات تركية خاصة داخل مقر طارق وانقاذه وهو حل سيبرره الاكراد بعدم قدرتهم على مواجهة تركيا وستغلق القضية بحكم غيابي لن ينفذ مطلقا ..
اعود لاشعال الفتنة الطائفية في العراق واشرت الى ذلك بنية الحقد الطائفي بتنفيذ عملية قذرة يشتعل بعدها العراق بحرب لاتبقي ولاتذر وقد تم من قبل في الاشهر الماضية عدة محاولات لتنفيذها وعلى عدة مرات ولكنها فشلت كلها بعد كشفها مسبقا من قبل فرسان وابطال القوة الاستخبارية العراقية البطلة وهنا اجد ان كشف هذه المحاولات القذرة في هذا الوقت من الضرورة بمكان انه سيحصن الشعب العراقي من اي فتنة وستفرز ردود الافعال ضدها حالة من التلاحم بين شرفاء العراق يريد الارهاب الاقليمي المجرم جعلهم وقودا لنزواتهم واحقادهم القذرة ..
وما اود كشفه اليوم هو عدة محاولات جرت لاستهداف المراقد المقدسة بعضها تم نشره من قبلي للاعلام من قبل وهناك عمليات اخرى لم تكشف بعد وهذه اخطر تلك العمليات :
العملية الاولى : في العام الماضي وكانت تستهدف ضريح امام المتقين علي ابن ابي طالب عليه السلام عبر طائرة قادمة من دولة خليجية وتم احباط العملية بفضل الجهد الاستخباري البطل ..
العملية الثانية : عملية خطيرة استهدفت ضرب المرقد المقدس في مدينة الكاضمية واستهدف ضريح الامامين الطاهرين بطائرة مسيرة وان فشلت العملية كما هو مخطط لها فضرب المرقدين باربعة صواريخ مجهزة من منطقة تم السيطرة عليها وعلى المجموعة الارهابية والمعدات التي كانت معدة للضربة القذرة ..
العملية الثالثة : كانت عبر تفجير قذر يستهدف ضريح الامام الحسين عليه السلام عبر تفجير قوي جدا تحت الارض من خلال احد اقبية " سراديب " في احد البيوت القديمة بالقرب من الضريح المقدس تتسبب ارتداداته والضغط التفجيري المصاحب بتقوض اساسات المرقد وتهديم ابنية المرقد وقبابه على من فيها من عشاق الشهادة ..
العملية الرابعة : بعد فشل عملية تفجير المرقد الحسيني المطهر حصلت محاولة فاشلة لايصال مواد سامة للغاية تشحن في اجهزة التبريد المركزي المغذي للضريح وتضخ لتسميم زوار المرقد المقدس وتم احباط العملية قبل وقوعها بوقت قصير ..
العملية الخامسة : وهي الاخطر والاقذر كانت ستنفذ في الاشهر الماضية وكشفت قبل اربعة او خمسة ايام من التنفيذ وكانت تستهدف ايضا وللمرة الثانية ضريح الامام علي عليه السلام في النجف الاشرف بطائرة قادمة من السويد في اول رحلة لها الى مطار النجف وكان المخطط ان تنفذ العملية بواسطة اثنين من الفلسطينيين العاملين في شركة الطيران التي يمتلكها بعثي عراقي قذر والفلسطينيان يحملان جنسية سويدية وبمساعدة ارهابي عراقي لديه مكتب للسفر والسياحة اراد استخدام اول رحلة من السويد الى النجف الاشرف لتنفيذ مهمة قذرة واستطاعت القوى الامنية والاستخبارية احباط العملية قبل وقوعها بالتنسيق مع السلطات الامنية السويدية ..
اقول ان مايجري في العراق يحتاج الى وقفة ضمير واخلاق وقيم وشرف وتاريخ تليق بهذا الوطن العزيز ودماء شهدائه الغالية وهذه الوقفة هي مزيج من التلاحم الحقيقي والمصيري بين القوى السياسية الخيرة والتي افرزت نفسها بعيدا عن شبهات هذه الفئة الضالة مع وقفة شعبية عارمة تردع الخارج الاقليمي القذر وتهدد كل عملائه المكشوف منهم ومن استتر خلف مسميات معروفة لنا .

  

احمد مهدي الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/28



كتابة تعليق لموضوع : اسرار مهمة وخطيرة وراء تهديدات اردوغان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسن ، في 2012/01/30 .

السيد المحترم تحية لكم ولكل قلم شريف صدقني ياسيدي لااردغان العثماني العنصري والعلماني الطائفي ولا آل مردخاي حكام سعود ولا الارهابيين

مكشوفي العورات ولاسيدهم صهيون يستطيعوا ان يفعلوا شىء في عراق الحسين لو توحد ت قيادات الشيعة انظر سيدي الشمطاء اردوغان ينبح على
قافلة العراق الشريفة واحدى هذه القيادات تقوم بزيارة مفاجئة وتعامل باستعلاء اللمناكثيرا والنقطة الثانية اكدت بعدة اضافات بان السفارة العراقية في
الرياض واجبها تسهيل حركة الارهاب والا بماذا تفسر الخارجية العراقية مصاحبة السفير لوفد ارهابي سعودي جاء للقاء رأس الارهاب في بلدنا الجريح
اتمنى ومن كل قلبي لقياداتنا مراجعة انفسهم فأن عدونا تخلى عن الشرف والانسانية ويلهث وراء كلمة اطراء من سيده صهيون بارك الله فيكم اكتبوا
ونوروا فأن ماتكتبوه نحتاجهكحاجتنا لمستلزمات الحياة ايدكم الله وشكرا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الهادي الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . عبد الهادي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة النقل تنهي كافة التحضيرات والإجراءات الخاصة بزيارة العاشر من محرم  : وزارة النقل

 شركة لوك أويل تبلع عبد المهدي باكتشافات نفطية في المثنى

 ياسياسيوا الصدفة .. كفوّا عن التلاعب بمصير الشعب العراقي !!  : عبد الهادي البابي

 ومضة صرير..  : عادل القرين

 جرائم داعش فی العراق عرض مستمر

 لو عَلمت.. لزورت شهادتي  : سلام محمد جعاز العامري

 وقف الترفيع ام قتل التشريع !؟  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 سعد معن:ضبط وكر لخزن المتفجرات في كركوك

 مرافعة للتأريخ  : النائب شيروان كامل الوائلي

 ليس للحمار...الا ما سعى  : د . يوسف السعيدي

 رسالة الى السيد المسيح  : محمد شفيق

 معركة تكريت عقيدة وجهاد  : صادق غانم الاسدي

 أدري بأنّ أقاربي لعقاربُ  : امجد الحمداني

 صومال المصرية  : مدحت قلادة

 يا طيفور نكشف المستور وتجاوزتم المحضور!!  : قاسم محمد الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net