صفحة الكاتب : د . ميثاق بيات الضيفي

سيكولوجيات التحطيم !!!
د . ميثاق بيات الضيفي

الصراعات السيكولوجية هي أحد العناصر الرئيسة في المواجهة السياسية... والتي تمتهن أساسيات الافتراضات الساخرة للشائعات والقيل والقال وبأن الكذبة.. لكي تكون فعالة.. يجب أن تكون هائلة.. وواسعة النطاق ، ووقحة ومستمرة !!!

 

 "الأختراقات السيكولوجية" تعني عمليًا نقل الصراعات الأيديولوجية والسياسية من مجال الوعي النظري إلى مجال الوعي اليومي المطبق  فعليا، وهي لا تعالج الحجج العلمية والحجج المنطقية ولا تبالي بالعقل ولا حتى بالحقائق وإنما تلجأ إلى الظواهر غير المنطقية كالعواطف وغرائز الفخر الاجتماعي والوطني والمصلحة الذاتية والطموحات السيادية والحفاظ على الذات الاجتماعية والوطنية والتحيزات العنصرية والوطنية وذات الطبيعة التاريخية التي تشمل مجموعات متنوعة من الإنشاءات الأسطورية والاجتماعية والأيديولوجية، وتتمثل مهمة نقل الصراعات السيكولوجية من مجال إلى آخر عبر نقله إلى مستوى علم النفس اليومي بطريقة تجعله يخترق جميع مشاكل حياة الناس و "يشرحها" من خلال المعارضة السياسية ويتحقق ذلك نتيجة للسيطرة على وعي الناس واغراقه بمجموعات من الصور النمطية الخاطئة ومحق الإدراك والتفكير وإحاطتهم بالأفكار المنحرفة حول وجهات النظر السائدة في بيئتهم والأحداث التي تحدث في العالم وتحطيم اتجاهات تنميتهم. فليس سرا أن المفهوم الحديث لسيكولوجية الدم الإعلامي يقوم على الكتابات والخبرات العملية للسياسات الحربية والعسكرية والسياسية, وما إذا كانت المصادمات المعلوماتية والسيكولوجية ليست سوى مرحلة أخرى في تطور الفكر السياسي فهل سيكون من الممكن أن ندعو لصراعاً سياسياً حاداً مندمجا بحرب سيكولوجية حتى لو في تلك الأوقات التي كانت فيها أحكامها الرئيسية قد صيغت كلاسيكيا؟ بالفعل فإن فنون القتال التقليدية لم تخسر معناها فحسب إنما بدأت في التطور باتجاه الاستخدام الضخم للقوة الغاشمة وتم استبدال الأشكال العتيقة من الصراعات السيكولوجية بأشكال أكثر تطور وحداثة عبر دمجها بالعدوان المسلح والمباشر، فأن كان تحقق ذلك فلما لا يحدث ذلك مع المستوى الحديث لتطوير أنظمة الأسلحة والفن العسكري بشكل عام؟ هنا نؤكد إن المواجهة الإعلامية ستشمل أي شكل من أشكال المنافسة الاجتماعية والسياسية وحتى الاقتصادية الحقيقية والكاذبة لأجل تحقيق الميزة التنافسية لوسائل وأساليب التأثير السيكولوجي وأن مفهوم مواجهته يشمل مجموعة كاملة من حالات الصراع بين الأفراد والمواجهة المفتوحة للنظم الاجتماعية وصولا لايقاد الحروب السيكولوجية للمواجهة الشعبية المباشرة.

هنا نتساءل لما أصبح من الضروري إدخال مصطلح "حروب الأعلام السيكولوجية"؟ وما هو سبب تلك الحيوية؟ وأين سيتم استخدام هذا المصطلح؟ هناك العديد من الأسباب الرئيسة لاستخدامه فيما يتعلق بمجال المواجهة المسلحة والتي تؤكد الدور المتزايد باستمرار للعمليات السيكولوجية في الحروب الحديثة والنزاعات المسلحة المحلية، إذ أصبحت الحروب الحديثة تشبه حملة علاقات عامة واسعة النطاق تجري تدريجيا لدفع العمليات العسكرية الفعلية لأداء دورًا محددًا بوضوح يتم تعيينه لها في السيناريو العام للحملات العسكرية, كما إن ما يؤكد استخدام هذا المصطلح هو أن التقنيات الحديثة للحروب السيكولوجية يمكن أن تلحق بالعدو ضررًا لا يقل إنما قد يزيد عن اضرار وسائل الهجمات المسلحة المباشرة، وأن الأسلحة الإعلامية والمعلومات المبنية على أساس تقنيات النفوذ السيكولوجي لديها قدرة تدميرية وانتقائية أكبر بكثير من الأنظمة الحديثة، وكما نجد إن ذلك المصطلح يؤكد على استخدام الدور الذي تلعبه العمليات السيكولوجية في السياسة الدولية واستبدالها بأشكال أخرى من التنظيمات السياسية الأكثر تقليدية كالحروب والإجراءات العسكرية, تضاف لذلك الحاجة إلى التأكيد على الخطر الاجتماعي الكبير لبعض الأشكال والتقنيات التنظيمية الحديثة للمعلومات والنفوذ السيكولوجي المستخدم لأغراض سياسية، ومن ذلك كله نستطع القول إن الحروب الأعلامية السيكولوجية هي نزاعات سياسيت تهدف الحوز على السلطات والقيادات السياسية فيتم التنافس فيها بشكل عمليات اعلامية سيكولوجية باستخدام وتوظيف وتنويع الأسلحة المعلوماتية، لكن كل هذا لم يكن سوى التفكير الأكثر عمومية بسببية مصطلح حروب الدم الاعلامي السيكولوجية والذي يربط نفسه بشدة بعدد من ظواهر الحياة السياسية الحديثة إما السبب الحقيقي والخاص فهو أن الصراعات الحديثة العدوانية والمعلوماتية والاعلامية ذاتها هي من تولّد الحروب المحلية والخارجية فتصبح مؤشراً على نجاح الاساليب والوسائل والاعمدة السيكولوجية والشكل الرئيس للتعبير السياسي عن العمليات الخفية التي تكمن في أساسها، ولأجل إطلاق أو تهيئة آلية قتالية معينة عبر تلك التأثيرات الشاملة الوعي أو اللاوعي فهناك حاجة إلى ضغط أو إجهاد قوي يمكن أن يأخذ بطبيعة النظام المتذبذب في النفس البشرية ويفعل وينشط البحث عن حماية جديدة لآليات تقديم الإيديولوجيات والنظرة جديدة للعالم ولنظام القيم واستبدال آليات الدفاع السيكولوجية السابقة لضمان تحقيق الهدف الرئيسي لأي عملية تتمحور في اخضاع الاراداة بأساليب اختيارية للشعوب.

وذلك التأثير على النفس البشرية قادر على أن يكون له تهديدات مفاجئة ومزلزلة وحينها يمكن لنشوب حرب أو لنشوب نزاع مسلح محلي بأي مكان في العالم إن يؤدي وفي اللحظة ذاتها لتوفير سيناريوهات لعمليات السيكولوجية، ولذا فإن تهديد القيام بالحروب هو سبب مبدئي ومثالي لإجهاد وبذل وانسياب الدم والخلق الاعلامي لذا يتم توجيهه وفي وقت واحد إلى طبقات كبيرة وبشكل فعلي ومباشر ليشمل اثره كل شخص على حدى، ونتيجة لذلك قد نرى أن عمليات وتدرجات الحروب الحديثة تشبه عروض العلاقات العامة التي تساق على نطاقات واسعة ووفقا لسيناريوهات فلمية معدة ومرصودة لتتفاعل بتطوير التكنولوجيات السياسية لسيكولوجية الدم المعلوماتي لكنها لا تبدأ دوما مع الأعمال العدائية الفعلية إنما بتأرجح طويل الامد فلذا أصبح العمل العسكري عاملا ضروريا في أي عملية سيكولوجية قتالية كمد ووسيلة لبدء سلسلة من ردود الفعل المتوخاة كسيناريو لحروب الدم الإعلامية المتواصلة والمتزايدة، وإن الانتقال التدريجي للكفاح السياسي إلى المجالات الإعلامية والمعلوماتية والسيكولوجية عبر تقنيات عديدة تبدو جذابة للكثيرين على وجه التحديد بسبب رخصتها النسبية وسهولة الوصول إليها وكفاءتها وبالتالي فإن كثافة استخدامها في النضال السياسي لن تزيد هي فقط إنما ستزيد معها عدد النزاعات المسلحة المحلية وهو ما سيؤدي في العمليات السيكولوجية دور آلية البدء مما سيعني في نهاية المطاف إلى انتشار استخدامات العنف والصراعات المسلحة لتبدأ السيكولوجيات التصادمية المنشئة للصراع الكبرى بالضرورة، ولذلك كله نرى إن سيكولوجية الدم الاعلامي هي القتال الذي تم التخطيط له وفقا لسيناريو العلاقات العامة والغرض منه لن يكون تدميرا لجيوش العدو ومعداتها إنما تحقيقا لتأثير فادح ومدمر عبر الأساليب والوسائل المحطمة للشعوب ولكل شيء !!!

  

د . ميثاق بيات الضيفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/29



كتابة تعليق لموضوع : سيكولوجيات التحطيم !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن كريم الراضي
صفحة الكاتب :
  حسن كريم الراضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net