صفحة الكاتب : صادق الموسوي

نقابة الصحفيين العراقيين تكرم الإبداع النسوي للإعلام العراقي الحر.
صادق الموسوي


تحت شعار " الصحفيات العراقيات عطاء وابداع "
أقامت نقابة الصحفيين العراقيين وبالتعاون مع أمانة بغداد احتفالا لتكريم الصحفيات والإعلاميات العراقيات اللواتي تميزن في عملهن خلال عام 2011 ،
إنما هذا التكريم هو تكريم للمرأة العراقية بصورة عامة وللمرأة الإعلامية بصورة خاصة ، وهذا دليل على ان المرأة العراقية أخذت في إبراز دورها في كافة الأصعدة والمجالات الإعلامية والسياسة ،
 وكما أكد ذلك الكثير من الحضور من أعضاء البرلمان العراقي ومن السياسيين والمسؤولين في الدولة العراقية ، الذين حضروا لمشاركتهم في هذا العرس الكبير احتفالا بتكريم المرأة العراقية وإلقاء ما في قلوبهم من وقفة واعتزاز لدور المرأة العراقية ونقل الصورة للعالم بإبداعها وتميزها في عراق دولة القانون دولة الحرية والديمقراطية التي سبقت دول العالم الثالث بهذه التجربة التي نجح سياسيو العراق في تطبيقها رغم التدخل الخارجي لإفشال العملية السياسية الديمقراطية من اجل ان يبقوا متسلطين على رقاب شعوبهم .
فان المرأة الإعلامية  ودورها الجهادي وتغطيتها لقضايا المجتمع من خلال وسائل الإعلام  في المرحلة التي تبنى فيها مؤسسات الدولة التي شاركت بحروب  وسقوط الأنظمة القمعية.
حيث عكست توجهات الفكر الذي يعبّر عنه تميز وإبداع الشخص العراقي من خلال وسائل الإعلام .
فان  المرأة العاملة في المجال الإعلامي الذي يعتبر عمل شاق وخاصة في الظروف التي يمر به عراقنا الغالي ، ويعتبر لها عمل جهادي نتيجة المرحلة العصيبة التي يمر فيه شعبنا العراقي وتكالب خفافيش الظلام وسعيهم لقتل الروح الإنسانية المميزة لدى العراقيين ،
وبالخصوص عندما تدفع الإعلامية ضريبة الانتماء وضريبة العمل في كشف الحقيقة ونقل الصورة الواضحة للمجتمع.
وبسبب الثقل الذي تمثله  المرأة في المجتمع ، حيث لا يعدها قضية ذات أولوية، وإنما  يتعلق بهوية الوضع السياسي، المشكّل من مجموعة أدوار ثانوية وفرعية لفئات متعددة من الشعب.

وهناك من الكاتبات والصحفيات اللواتي  يعجز البيان عن ذكر ما سطرن من أفكار لتبيان الحقائق ، حيث يكل اللسان عن إحصاء دورهن و ينحسر القلم إجلالا لعظمتهن.
وجاء هذا التكريم خطوة ايجابية لدعم المرأة الصحفية والإعلامية المبدعة إنما هذا هو الإبداع لجميع وسائل الإعلام العراقي  بكل مسمياتها .
والأجمل من هذا كله عندما نرى المرأة الصحفية والإعلامية
 المكرمة بهذا التكريم بنفي  ذاتها وجهدها وتقدم هذا التكرم للمؤسسة الإعلامية التي عملت فيها ، فهذا هو الوفاء الكبير لصناع الحياة  لعراق العزة والكرامة .
فطوبى للمرأة العراقية وسلاما للصحفية والإعلامية التي رفعت اسم العراق ونقلت صورة الحقيقة لطيبة العراقيين وحبهم للحياة التي فيها التضحية والفداء من اجل ان يحيا الآخرين .
وشكرا لنقابة الصحفيين العراقيين وشكرا لأمانة بغداد على الدعم والنصرة والمساندة للإعلام العراقي . وشكرنا الكبير لمجلس رئاسة الوزراء الداعم الأكبر برعاية معالي رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي .

 








 







نقابة الصحفيين العراقيين تكرم الأسرة الصحفية وعوائل الشهداء.

http://news-a2.blogspot.com/2012/01/blog-post_26.html


100_2064.JPG


100_2026.JPG


100_2073.JPG


100_2144.JPG


100_2182.JPG


100_2208.JPG


100_2220.JPG


100_2245.JPG


100_2271.JPG


100_2278.JPG


100_2290.JPG


100_2280.JPG

 

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/28



كتابة تعليق لموضوع : نقابة الصحفيين العراقيين تكرم الإبداع النسوي للإعلام العراقي الحر.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الدين مرازقة
صفحة الكاتب :
  صلاح الدين مرازقة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التزوير يبعد فريق عراقي من بطولة فرنسا للشباب

 قذيفة هاون تودي بحياة مصور صحفي قرب الحويجة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ماذا بعد مؤامرة التحالف الدولي  : مركز دراسات جنوب العراق

 مكافحة المخدرات في ميسان تلقي القبض على عدد من المتهمين بجرائم تعاطي وبيع المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 صدور العدد "568" من جريدة خيمة العراق بتاريخ 18 ايلول 2019  : وزارة الدفاع العراقية

 كوميديا المقاومة  : وليد فاضل العبيدي

 فنزويلا تهرب بذهبها من العقوبات الأمريكية إلى تركيا

 جنايات نينوى: الإعدام لإرهابي قتل 16 مدنيا محتجزين في مستشفى الموصل العام  : مجلس القضاء الاعلى

 مسيرتي في عالم الاعلام والعلاقات العامة  : قاسم قصير

 فرسان الكفيل يعزّون السيدة الزهراء"ع" بذكرى اربعينية الإمام الحسين"ع"

 الحكيم ، سفير السلام العالمي

 الكذب والزور بضاعة الفاسد في الأنتخابات  : حيدر محمد الوائلي

 إيقاف هدر خمسة مليارات دينارٍ منحها المصرف الزراعيُّ في الديوانية بدون توفُّـر شروط القروض  : هيأة النزاهة

 البشير حقير.!!  : حسين الركابي

 طلاب الصف الثالت متوسط بين الوهم والحقيقه  : علي حميد الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net