صفحة الكاتب : د . نيرمين ماجد البورنو

عَـقْـلاَطـِـفيّـة .... !!!
د . نيرمين ماجد البورنو

أشد صراع ممكن أن تحياه في الدنيا رزانة عقل وعاطفة قلب؛ فالعقلانية منحي فلسفي يؤكد أن الحقيقة يمكن أن تكتشف أفضل باستخدام العقل والتحليل الواقعي ؛ والعاطفية هم أشخاص عاطفين جدا لا يحكمون عقلهم في كل الأمور إنما يندفعون بأحاسيسهم لتقيم الأشياء والأشخاص المحيطين بهم واتخاذ القرارات ؛ وهذا لا يتنافى أن العاطفين جدا جدا لا تتعارض عاطفتهم ومشاعرهم أبدا مع قدرتهم على منح حق الزعامة لعقولهم في المواقف التي تحتاج وتتطلب العقلانية والحكمة ؛ فمشاعرهم ليس لها سلطة مطلقة بالكامل عليهم ؛ ولا تملك أي صلاحية تتحكم في مسار حياتهم ؛ لو رجعنا لسنوات الطفولة  والبراءة فعندما كنا في مراحل الدراسة كنا إذا أخطأنا إملائيا بحرف أو حسابيا برقم نقوم بتمزيق الورقة بكاملها لكي تبدو الصفحة والخط بشكل جميل وأنيق ولا نقوم بشطب الكلمة أو الرقم لكي نبدأ من جديد في صحفة جديدة وهذا ما يفعله العقلانيين عندما تتشوه أخطائهم يبتدئون بالتدوين والكتابة بدفتر جديد وكأن شيء لم يكن ؛  ولكن العاطفين نجدهم يشطبون الكلمة ليصححوها فلا يطمسوا الحروف ولا الارقام ولا الكلمات مطلقا بل يسترجعون كل صمت ويحللون كل فاصلة في حياتهم سواء عابرة ام دائمة .

إن للناس شخصيات ووفقاً لشخصية الفرد تختلف درجة العقلانية والعاطفية ؛ لكنني لا أمن ولا اقتنع أن ذلك مرتبط بهوية النوع الخاص به ؛ فهناك مغالطات وأشياء كثيرة نعيشها على أنها ثوابت في حياتنا ونقاتل عنها بشراسة لنثبت أننا لم نخطئ في قناعتنا ؛ لطالما عرفت المرأة برقة قلبها ودفء مشاعرها تشع منها الرقة والجمال كأنها ريحانه ؛ وفكرة خلقها عاطفية فطرة إلهية لأنها منبع الحنان لأطفالها وبيتها ونجد المرأة أكثر عاطفية من الرجل وتبدي مشاعرها وعواطفها بشكل أقوي من الرجل ؛ ولكنها استطاعت أن تكمل المعادلة في الجانب العقلاني لما له ضرورة خاصة في هذه الأيام فقد تشعبت الحياة وازدادت فيها المسؤوليات والتحديات فنجدها تواجه الحياه لوحدها بشراسة سواء في عملها أو بيتها بكل قوة وذكاء وحكمة ؛ فالعقلانية إذن لا تقتصر على الرجال لان هناك الكثير من النساء من تحدوا الحياة وبرزوا فهناك نساء مفكرات وعالمات أثبتوا قدرتهم في التفوق على الرجل.

هناك سمات عديدة تتصف بها الشخصية العقلانية فنجده مفكر ذو شخصية محايدة فعندما تقع مشكلة فانه يتعامل مع المشكلة بشكل غير شخصي أي لا يشخصن الأمور بل يبحث في الحيثيات والمنطق والأسباب ويؤمن بانه يجب التعامل مع المشاكل بالعدل دون إعمال العاطفة فنجده منطقي وموضوعي ويستخدم عقلة في اتخاذ القرارات وناقد جيد وذو  شخصية قوية تقوده الأفكار وصاحب رأيي سديد؛ وأما بالنسبة للشخصية العاطفية فنجده ذو عاطفة جياشة فيتعامل مع المشكلة بشكل شخصي ويستخدم القيم الانسانية والاخلاقية والمشاعر سواء بالحب او الكره ويقدم قلبه على عقلة في اتخاذ القرار وبالغالب يتخذ العاطفي القرار بهدف تحقيق الموازنة ويوافق جميع الأطراف ويحاول ارضاء الجميع فهو شخصية عاطفية وحنون ولطيف ويكره الخلافات وتقوده العواطف وتؤثر عليه عاطفته أثناء اتخاذ القرارات.

منذ نعومة أظافرنا كنا نسمع الكثير من الناس يهمهم موضوع تحديد ما اذا كان الانسان عقلاني ام عاطفي ؛ فنجدهم يلجئون الى أصابعهم ويقولوا انه إذا كان إصبع الإبهام في اليد اليمنى فوق إصبع الإبهام اللي باليد الأيسر فأنت عقلاني أما اذا كان العكس بمعني إبهام اليسرى فوق اليمني فأنت شخص عاطفي فهل تلك حقيقة علمية ام اختراع لنوهم أنفسنا بأننا عقلانيين او عاطفين!!! وهل هناك شخص يجمع بين الصفتين في ان واحد فالصراع هنا ليس بين إنسان وإنسان ولا بين بلد وأخرى فالصراع يكمن في  داخل نفسك صراع مع ذاتك !!! فاكتشافك لطبيعتك أن تكون عاطفي أم عقلاني ليس أمرا سهلاً، قد تعتقد أنك عاطفي ولكن تكتشف العكس، أو لا تعرف أي الأنواع تكون؛ ومن يتحكم فيك أكثر العقل أم العاطفة ؟؟؟ وأيهما يرجح على الاخر ؟؟؟ تساؤلات دوما يتم طرحها والأهم كيف نوازن بين العقل والعاطفة ؟؟؟

الطبيعي في المواقف أن العقل والعاطفة ضدان متكاملان لا يستغني أحدهما عن الآخر، حيث أن صلابة العقل تلطفها رقة العاطفة، وطيش العاطفة يهذبها تدبير العقل؛ لكل واحد منهما له دوره الفعال في حياة الإنسان؛ فالإنسان يجب أن يوازن بينهما في الزمان والمكان المناسبين؛ فالإنسان يتحرك بناءً على التفكير والمشاعر ولا ينفصل أحدهما عن الآخر، ففي بعض الأحيان تحتاج الأمور عقلانية وحتى تلين يحتاج للعاطفة.

  

د . نيرمين ماجد البورنو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/28



كتابة تعليق لموضوع : عَـقْـلاَطـِـفيّـة .... !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبدالله العثمان
صفحة الكاتب :
  عدنان عبدالله العثمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجلبي وتوقعات الانقلاب : تخمين أم واقع  : فراس الخفاجي

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على متهمين بالسرقة والقتل.

 صالون الشرق الأوسط .. بوابة تأريخية لأستلهام الفكر الأنساني  : ايمان الوائلي

 إصدار كتاب "حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي".. قراءاتٌ نقديَّةٌ في شِعر آمال عوّاد رضوان

 مناقلة كميات كبيرة من مادتي السكر وزيت الطعام الى مخازن بازوايا في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 منهجية البداوة في سياسة النظام السعودي  : عامر حامد

 تبادل الاتهامات سمة الفاشلين  : حميد الموسوي

 شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 ترتيلة في ذكرى ولادة الإمام الحسن السبط (ع)  : د . عبد الهادي الحكيم

 الكشف عن قرار قضائي يثبت براءة الدباس من اجهزة كشف المتفجرات

  العباس حامل لواء الحسين  : د . لويس صليبا

 النائب الحكيم:ترتيلة في ذكرى وفاة الإمام زين العابدين عليه السلام  : د . عبد الهادي الحكيم

 بعبع الامتحان!  : رسل جمال

 المستشرقون و التشيع  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 الإصلاح السياسي والعفو عن المجرمين (القتلة والسراق والإرهابيين) أنموذجا  : د . محمد ابو النواعير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net