ايران والسعودية وامريكا ، هل خففت الوساطات الدولية من التصعيد؟

اكد روحاني استعداد إيران للتفاوض بشكل عادل وكرامة، لكنها ليست مستعدة للجلوس الى طاولة الاستسلام باسم التفاوض، کما أكد المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة، استعداد الرياض لإقامة علاقات تعاون بين الدول العربية وإيران، فیما أعلن وزير الدفاع الأمريكي الجديد، إن الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض مع إيران دون شروط مسبقة .

وأكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان ايران لا تسعى الى التصعيد والمواجهة العسكرية في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز، معلنا استعداد إيران للتفاوض بشكل عادل وكرامة، لكنها ليست مستعدة للجلوس الى طاولة الاستسلام باسم التفاوض، مشیرا: هناك دول توسطت في هذا الصدد ، وهناك مراسلات واتصالات مستمرة ، والجميع يعلم أننا لم نفوت مطلقا فرصة التفاوض.

وشدد روحاني على ان ايران لاتسعى الى الحرب والتصعيد في المنطقة ، لكنها في نفس الوقت ليست مستعدة للاستسلام في مواجهة الغطرسة والبلطجة، لافتا ان الخليج الفارسي وبحر عمان ومضيق هرمز يحظى باهمية بالغة بالنسبة لايران، مضيفا: الى جانب الحفاظ على امن الخليج الفارسي ومضيق هرمز ، تسعى الجمهورية الاسلامية الايرانية للحفاظ على امن باقي الممرات المائية في العالم ومن بينها مضيق باب المندب والمحيط الهندي.

كما أكد المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة، عبد الله بن يحيى المعلمي، استعداد الرياض لإقامة علاقات تعاون بين الدول العربية وإيران، مبينا بأن العلاقات يجب أن تكون قائمة على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها.

من جانبه أعلن وزير الدفاع الأمريكي الجديد، مارك إسبير، إن الولايات المتحدة لا ترغب بمواصلة حدة التصعيد في منطقة الخليج الفارسي وأنها مستعدة للتفاوض مع إيران دون شروط مسبقة وفي أي زمان وفي أي مكان ، كي نتمكن من العودة إلى المفاوضات”.

وكمثال على ذلك، ذكر أسبر، احتجاز السلطات البريطانية للناقلة الإيرانية في جبل طارق واحتجاز إيران للناقلة البريطانية، قائلا بهذا الصدد: ان “الأمر اصبح بمثابة العين بالعين. نحن نريد تجنب مثل هذه المواقف”.

فيما رفعت بعثة الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائمة لدى منظمة الامم المتحدة، رسالة الى مجلس الامن الدولي، شرحت فيها بعض المعلومات المرتبطة بالموضوع.

وجاء في رسالة بعثة الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائمة في الامم المتحدة الى مجلس الامن الدولي: ان ناقلة النفط المذكورة اصطدمت يوم الجمعة 19 تموز /يوليو بقارب صيد ايراني مما الحقت بها (بقارب الصيد) اضرارا كما ادت الى اصابات حيث ان الحالة الصحية لعدد من افراد الطاقم والصيادين متدهورة في الوقت الحاضر.

من جانبه حذر سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى برازيليا، البرازيل من مغبة عدم السماح للسفينتين الايرانيتين بالتزود بالوقود، مهددا بوقف استيراد ايران للذرة البرازيلية.

وقال السفير علي صادقيان للمسؤولين البرازيليين، فيما اذا منعت البرزايل تزود السفينتين الايرانيتين بالوقود، فإن إيران يمكنها بسهولة ان تبحث عن موردين جدد للذرة والصويا واللحوم.

إلی ذلك أعلن المتحدث باسم اللجنة الحقوقية في البرلمان الايراني، ان وزير الخارجية سيحضر يوم الثلاثاء القادم اجتماعا للجنة لمناقشة بعض المواضيع منها: اسقاط الدرون الاميركية، ومصير ناقلة النفط الايرانية المحتجزة في جبل طارق واحتجاز ناقلة النفط البريطانية.

بدوره صرح مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدفاعية العميد حسين دهقان، بأن معادلة إيران في مضيق هرمز هي إما أن ينعم الجميع بالأمن ويصدروا نفطهم وإما لا، محذرا باستهداف القواعد والسفن الأميركية في حال نشوب حرب، لافتا: إن أي تغيير في وضع مضيق هرمز سيزيد التوتر، وقد يفتح باب مواجهة خطرة، مؤکدا أن ايران لن تتفاوض مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحت أي ظروف، معتبرا أن التهديد بالحرب خداع للآخرين.

بالسياق أكد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء حسين سلامي رسمياً عدم سقوط أي طائرة إيرانية مسيرة وذلك بعد إعلان الجيش الأمريكي أنه استهدف طائرتين إيرانيتين مسيرتين واصفا مثل هذه المزاعم بأنها كذبة كبيرة، نافیا رسمياً سقوط أي طائرة إيرانية مسيرة معتبراً إنّ هذه المزاعم هي كذبة كبيرة وقد أثبتت إيران ذلك بالدليلِ القاطع.

وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي نفى أيضاً إسقاط أي طائرة إيرانية مسيّرة مؤكدا أن طائرات إيران المسيرة نفّذت مَهامَها وعادتْ إلى قواعدها سالمة.

التصعيد الأميركي في منطقة الخليج الفارسي كان محور تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي أكد أنّ مضيقَ هرمز ليسَ مكاناً للمزاح أو التلاعبِ بالقواعد الدولية للملاحة البحرية.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/26



كتابة تعليق لموضوع : ايران والسعودية وامريكا ، هل خففت الوساطات الدولية من التصعيد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لكي لا تكون مأساة الحج سياسة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وجهة نظر نهضوية  : عمار جبار الكعبي

 قراءة قانونية في مشروع قانون الأحزاب السياسية  : د . ضياء الجابر الاسدي

 قصر الثقافة والفنون الديواني يحتفي بالشاعرة أسيل صلاح  : اعلام وزارة الثقافة

 هيئة الاعلام والاتصالات وعلي دواي  : د . صلاح الفريجي

 زخارف بصمه  : صلاح الدين مرازقة

 أَلشُّموليَّة أَسوَء أَنوَاع الفَسَاد السِّياسي!  : نزار حيدر

 الخيكاني : عملية استبدال النائب مشعان الجبوري جرت استنادا لقانون استبدال الاعضاء رقم 6 لسنة 2006 ولم يكن للمفوضية رأي فيه  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  يبن فحل الفحول  : سعيد الفتلاوي

 الإعلام المزيف في ساحة سهلة الإختراق  : واثق الجابري

 سفير العراق بهولندا يشيد بفتوى السید السيستاني ویؤکد انها منعت مائة سبايكر

 هل سيراجع المسلمون موروثَهم الفكرّي ؟  : صالح المحنه

 بحور الخليل تجتاح سواحل فارس مبكراً  : د . نضير الخزرجي

 وزارة الثقافة تستذكر الفنان جواد سليم ونصب الحرية  : اعلام وزارة الثقافة

  ترامب أو عودة هيتشكوك  : ادريس هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net