صفحة الكاتب : حسين فرحان

المرجعية الدينية العليا والنظام السياسي في العراق ..
حسين فرحان

 مما يدعو للاستغراب أن ترتفع أصوات البعض للمناداة والمطالبة بتغيير الواقع السياسي العراقي الذي أقر في دستور كتبته الأيادي العراقية .
و مما يدعو للدهشة أن يعود البعض للمطالبة بتغيير يقاد بالفكر الأنقلابي بعد عقود من مهزلة التجارب الحكومية التي تقاد بفكر الحزب الواحد والقائد الضرورة وشعارات الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة التي لم تجد طريقها للتنفيذ إلا بنحو يثري صفحات جرائد الحزب التي سأم هذا المجتمع تداولها وهي المستهلة في كل صباح مضى بالتمجيد والتقديس للقائد الضرورة .
اصبحنا نؤمن بأن الذاكرة المثقوبة التي يمتلكها هؤلاء الدعاة الى العودة للوراء هي حقيقة وليست وهما .. أصبحنا نؤمن أن العقلية التي تنتظر البيان رقم ١ هي عقلية موجودة بالفعل .. أصبحنا نؤمن بأن ثقافة السحل ماتزال حاضرة وأن كل الطرق في عقول هؤلاء معدة للعودة إلى الأنظمة الديكتاتورية المستبدة ولسنا نعلم لعل جلد العبد إشتاق لعصا سيده .
جميع هذه الأصناف والفئات التي تعشق العبودية هي نفسها التي تمتلأ صفحاتها في الفيسبوك بمنشورات المنبهر من تقدم الغرب وسياسة الغرب وثقافة الغرب وإنسانية الغرب .. وهي نفسها التي تتغنى بأمجاد الزمن الجميل وهي نفسها التي تؤمن بالفكر الإنقلابي .. فأي تناقض هذا وأية ازدواجية ؟ فالغرب الذي تتمنون الوصول إلى عشر معشار ماوصل إليه من تقدم تخلى منذ عقود عن الفكر الإنقلابي وصار يؤمن بالتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع التي تعطي لكل ذي حق حقه .. فإذا رجحت كفة حزب على حساب حزب آخر أو كتلة انبرى الآخر ليقف موقف الرقيب المعارض الذي ينتقد نقدا بناء دون أن يكون له دور في المسؤوليات التنفيذية إذ أن المنطق يفرض عليه أن يكون طرفا من أطراف المعادلة لا أن يضع قدما هنا وأخرى هناك .
الغرب الذي يعيش الديمقراطية ويمارس هذا التداول السلمي للسلطة ويزدهر بفضل حسن اختياره للأشخاص هو النموذج الذي نطمح إليه جميعا لكن هل أن طموحنا هذا متزامن مع انعدام وجود نظام ديمقراطي لدينا ؟ الجواب واضح وهو أن النظام الذي نعتمده لايختلف بشيء عن تلك الأنظمة الا في بعض التفاصيل لكنه على العموم نظام يرعى أن يكون الشعب هو صاحب القرار، فقد رأت المرجعية الدينية العليا أن يكون لهذا الشعب قوله الفصل في اختيار من ينوب عنه ممثلا في برلمان تنبثق منه رئاساته الثلاث ومن خلالها يدار البلد بالطريقة التي تدار بها شؤون البلدان المتحضرة التي نعجب  كثيرا بها .
المرجعية العليا أرادت لأبن بغداد والبصرة والموصل وميسان والأنبار والسماوة وديالى وصلاح الدين وذي قار وغيرها من مدن العراق أن يكون له صوتا مؤثرا في تحديد مصيره،  وأرادت لتلك المهزلة التاريخية ( مهزلة الحكم ) التي تقوم على الانقلابات أن تنتهي ويكف الجمهور عن التصفيق لكل قادم جديد، فوقفت بوجه المحتل وفرضت إرادتها في أن يتم انتخاب جمعية وطنية تشرف على كتابة الدستور العراقي بأيد عراقية تحدد فيه طريقة الحكم وقد حدث ذلك رغم امتعاض بعض القوى الإقليمية والدولية .
فلماذا يرفض البعض هذا النظام في العراق ويصفق له حين يراه في الغرب ؟ هل تسائلنا يوما عن الخلل، هل هو في النظام أم في التطبيق لهذا النظام ؟ 
القضية العراقية بحاجة إلى وقفة مع الذات ... بحاجة إلى تأمل وإعادة نظر .. بحاجة إلى شجاعة في إرادة التغيير نحو الأفضل لا إلى العودة بهذه الأجيال إلى زمن الحزب الواحد والقائد الضرورة والعمالة للغرب والحروب والمقابر الجماعية الذي عبرت عنه المرجعية العليا فقالت : ( وأنه لابد من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أي ذريعة أوعنوان ) .
القضية العراقية بحاجة إلى أن يتخلى الجمهور عن حزبيته وعشائريته ولو بنحو يميز فيه بين الحق والباطل والصالح والطالح ولسنا نعلم هل صمت الآذان عن نداء ( دعوا الوجوه التي لم تجلب الخير لهذا البلد ) وهل عميت الأعين عن مشاهدة هذا الفساد الكبير الذي أسس له من قبل أحزاب المحاصصة المقيتة .
الخلل واضح جدا ولايخفى على العقلاء فليس للنظام الذي ارتأته المرجعية العليا ذنب وقد أقر في دستور عراقي كتبته أياد عراقية ليعلن فيه عن نظام تتبعه أغلب الدول المتقدمة لكنها المصالح الشخصية والفئوية الضيقة المليئة بالصراعات والنزاعات والتكالب على السلطة وماهي إلا نتاج مجتمع اختار انتمائه الحزبي والعشائري على حساب الكفاءة والنزاهة وكم من قائمة نزيهة أو مرشح مستقل لم يكن لهم حظ في أصوات الناخبين بسبب الضوضاء الحزبية التي خدعت الجماهير وما تزال بوعود كاذبة اعتادت عليها.
لقد ذكرت المرجعية العليا في بيانها الصادر في ١٧ شعبان ١٤٣٩ جملة من الشروط التي لو تم مراعاتها فسيكون من شأنها تقويم المسار الانتخابي وأن يكون مؤديا الى نتائج مرضية منها : 
- أن يكون القانون الانتخابي عادلاً يرعى حرمة اصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها. ومنها: أن تتنافس القوائم الانتخابية على برامج اقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ بعيداً عن الشخصنة والشحن القومي او الطائفي والمزايدات الاعلامية. ومنها: أن يُمنع التدخل الخارجي في أمر الانتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره، وتُشدّد العقوبة على ذلك. ومنها: وعي الناخبين لقيمة اصواتهم ودورها المهم في رسم مستقبل البلد فلا يمنحونها لأناس غير مؤهلين ازاء ثمن بخس ولا اتّباعاً للأهواء والعواطف او رعايةً للمصالح الشخصية او النزعات القَبلية او نحوها.  
ومن المؤكد ان الاخفاقات التي رافقت التجارب الانتخابية الماضية ـ من سوء استغلال السلطة من قبل كثيرٍ ممن انتخبوا او تسنّموا المناصب العليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصصات كبيرة، وفشلهم في اداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه لم تكن الا نتيجة طبيعية لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة  ولو بدرجات متفاوتة ـ عند اجراء تلك الانتخابات، وهو ما يلاحظ ـ بصورة او بأخرى ـ في الانتخابات الحالية أيضاً، ولكن يبقى الامل قائماً بإمكانية تصحيح مسار الحكم وإصلاح مؤسسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى من ابناء هذا البلد واستخدام سائر الاساليب القانونية المتاحة لذلك" .
نحن مع هذا الأمل ونتمنى أن تتضافر جهود الغيارى في سبيل تحقيقه بدلا من التفكير بعقلية الأنقلاب والفوضى أوالمعارضة التي تمارس الحكم وتعارضه .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/26



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا والنظام السياسي في العراق ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي الكناني
صفحة الكاتب :
  حمودي الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك

 حروب الجيل الرابع.. ومشروع إسرائيل الكبرى  : قاسم شعيب

 علاقة التحكيم بفض منازعات الملكية الفكرية  : اسامة القبانى

 الجدار  : ستار احمد عبد الرحمن

 النازفون رحيق الحياة!!  : د . صادق السامرائي

  عاجل : استمرار حبس العامل عباس فارس الشبلاوي من قبل العضوة ازهار الطريحي  : حيدر نعمان العباسي

 كواتم وعبوات لاتؤخر الانجاز ... منتخبنا للناشئين انموذجا !  : غازي الشايع

 مظاهرة الفقراء ,,هل ستبتلعها الحيتان...؟؟؟  : فلاح السعدي

  العقد بين الحاكم والمحكوم  : هاشم الفارس

 الجعفري: المهلة انتهت وسنلجأ إلى مجلس الأمن لإيقاف الخرق التركي لسيادتنا

 كتلة الوفاء الوطني : سنخوض الانتخابات التشريعية بقائمة منفردة في ذي قار والبصرة

 الانحطاط ألقيمي والمهني في الإعلام  : هلال

 الدروس و التعلم.. والإعتبار  : زيد شحاثة

 الموارد المائية تجري المرحلة الرابعة من التدقيق الداخلي التجريبي ضمن الخطة السنوية لشهادة ISO9001  : وزارة الموارد المائية

 الحارس الدولي السابق فتاح نصيف يفضح بمرارة من كانوا وراء إجهاض حلم خليجي 21 في البصرة  : عدي المختار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net