صفحة الكاتب : حسين فرحان

المرجعية الدينية العليا والنظام السياسي في العراق ..
حسين فرحان

 مما يدعو للاستغراب أن ترتفع أصوات البعض للمناداة والمطالبة بتغيير الواقع السياسي العراقي الذي أقر في دستور كتبته الأيادي العراقية .
و مما يدعو للدهشة أن يعود البعض للمطالبة بتغيير يقاد بالفكر الأنقلابي بعد عقود من مهزلة التجارب الحكومية التي تقاد بفكر الحزب الواحد والقائد الضرورة وشعارات الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة التي لم تجد طريقها للتنفيذ إلا بنحو يثري صفحات جرائد الحزب التي سأم هذا المجتمع تداولها وهي المستهلة في كل صباح مضى بالتمجيد والتقديس للقائد الضرورة .
اصبحنا نؤمن بأن الذاكرة المثقوبة التي يمتلكها هؤلاء الدعاة الى العودة للوراء هي حقيقة وليست وهما .. أصبحنا نؤمن أن العقلية التي تنتظر البيان رقم ١ هي عقلية موجودة بالفعل .. أصبحنا نؤمن بأن ثقافة السحل ماتزال حاضرة وأن كل الطرق في عقول هؤلاء معدة للعودة إلى الأنظمة الديكتاتورية المستبدة ولسنا نعلم لعل جلد العبد إشتاق لعصا سيده .
جميع هذه الأصناف والفئات التي تعشق العبودية هي نفسها التي تمتلأ صفحاتها في الفيسبوك بمنشورات المنبهر من تقدم الغرب وسياسة الغرب وثقافة الغرب وإنسانية الغرب .. وهي نفسها التي تتغنى بأمجاد الزمن الجميل وهي نفسها التي تؤمن بالفكر الإنقلابي .. فأي تناقض هذا وأية ازدواجية ؟ فالغرب الذي تتمنون الوصول إلى عشر معشار ماوصل إليه من تقدم تخلى منذ عقود عن الفكر الإنقلابي وصار يؤمن بالتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع التي تعطي لكل ذي حق حقه .. فإذا رجحت كفة حزب على حساب حزب آخر أو كتلة انبرى الآخر ليقف موقف الرقيب المعارض الذي ينتقد نقدا بناء دون أن يكون له دور في المسؤوليات التنفيذية إذ أن المنطق يفرض عليه أن يكون طرفا من أطراف المعادلة لا أن يضع قدما هنا وأخرى هناك .
الغرب الذي يعيش الديمقراطية ويمارس هذا التداول السلمي للسلطة ويزدهر بفضل حسن اختياره للأشخاص هو النموذج الذي نطمح إليه جميعا لكن هل أن طموحنا هذا متزامن مع انعدام وجود نظام ديمقراطي لدينا ؟ الجواب واضح وهو أن النظام الذي نعتمده لايختلف بشيء عن تلك الأنظمة الا في بعض التفاصيل لكنه على العموم نظام يرعى أن يكون الشعب هو صاحب القرار، فقد رأت المرجعية الدينية العليا أن يكون لهذا الشعب قوله الفصل في اختيار من ينوب عنه ممثلا في برلمان تنبثق منه رئاساته الثلاث ومن خلالها يدار البلد بالطريقة التي تدار بها شؤون البلدان المتحضرة التي نعجب  كثيرا بها .
المرجعية العليا أرادت لأبن بغداد والبصرة والموصل وميسان والأنبار والسماوة وديالى وصلاح الدين وذي قار وغيرها من مدن العراق أن يكون له صوتا مؤثرا في تحديد مصيره،  وأرادت لتلك المهزلة التاريخية ( مهزلة الحكم ) التي تقوم على الانقلابات أن تنتهي ويكف الجمهور عن التصفيق لكل قادم جديد، فوقفت بوجه المحتل وفرضت إرادتها في أن يتم انتخاب جمعية وطنية تشرف على كتابة الدستور العراقي بأيد عراقية تحدد فيه طريقة الحكم وقد حدث ذلك رغم امتعاض بعض القوى الإقليمية والدولية .
فلماذا يرفض البعض هذا النظام في العراق ويصفق له حين يراه في الغرب ؟ هل تسائلنا يوما عن الخلل، هل هو في النظام أم في التطبيق لهذا النظام ؟ 
القضية العراقية بحاجة إلى وقفة مع الذات ... بحاجة إلى تأمل وإعادة نظر .. بحاجة إلى شجاعة في إرادة التغيير نحو الأفضل لا إلى العودة بهذه الأجيال إلى زمن الحزب الواحد والقائد الضرورة والعمالة للغرب والحروب والمقابر الجماعية الذي عبرت عنه المرجعية العليا فقالت : ( وأنه لابد من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أي ذريعة أوعنوان ) .
القضية العراقية بحاجة إلى أن يتخلى الجمهور عن حزبيته وعشائريته ولو بنحو يميز فيه بين الحق والباطل والصالح والطالح ولسنا نعلم هل صمت الآذان عن نداء ( دعوا الوجوه التي لم تجلب الخير لهذا البلد ) وهل عميت الأعين عن مشاهدة هذا الفساد الكبير الذي أسس له من قبل أحزاب المحاصصة المقيتة .
الخلل واضح جدا ولايخفى على العقلاء فليس للنظام الذي ارتأته المرجعية العليا ذنب وقد أقر في دستور عراقي كتبته أياد عراقية ليعلن فيه عن نظام تتبعه أغلب الدول المتقدمة لكنها المصالح الشخصية والفئوية الضيقة المليئة بالصراعات والنزاعات والتكالب على السلطة وماهي إلا نتاج مجتمع اختار انتمائه الحزبي والعشائري على حساب الكفاءة والنزاهة وكم من قائمة نزيهة أو مرشح مستقل لم يكن لهم حظ في أصوات الناخبين بسبب الضوضاء الحزبية التي خدعت الجماهير وما تزال بوعود كاذبة اعتادت عليها.
لقد ذكرت المرجعية العليا في بيانها الصادر في ١٧ شعبان ١٤٣٩ جملة من الشروط التي لو تم مراعاتها فسيكون من شأنها تقويم المسار الانتخابي وأن يكون مؤديا الى نتائج مرضية منها : 
- أن يكون القانون الانتخابي عادلاً يرعى حرمة اصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها. ومنها: أن تتنافس القوائم الانتخابية على برامج اقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ بعيداً عن الشخصنة والشحن القومي او الطائفي والمزايدات الاعلامية. ومنها: أن يُمنع التدخل الخارجي في أمر الانتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره، وتُشدّد العقوبة على ذلك. ومنها: وعي الناخبين لقيمة اصواتهم ودورها المهم في رسم مستقبل البلد فلا يمنحونها لأناس غير مؤهلين ازاء ثمن بخس ولا اتّباعاً للأهواء والعواطف او رعايةً للمصالح الشخصية او النزعات القَبلية او نحوها.  
ومن المؤكد ان الاخفاقات التي رافقت التجارب الانتخابية الماضية ـ من سوء استغلال السلطة من قبل كثيرٍ ممن انتخبوا او تسنّموا المناصب العليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصصات كبيرة، وفشلهم في اداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه لم تكن الا نتيجة طبيعية لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة  ولو بدرجات متفاوتة ـ عند اجراء تلك الانتخابات، وهو ما يلاحظ ـ بصورة او بأخرى ـ في الانتخابات الحالية أيضاً، ولكن يبقى الامل قائماً بإمكانية تصحيح مسار الحكم وإصلاح مؤسسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى من ابناء هذا البلد واستخدام سائر الاساليب القانونية المتاحة لذلك" .
نحن مع هذا الأمل ونتمنى أن تتضافر جهود الغيارى في سبيل تحقيقه بدلا من التفكير بعقلية الأنقلاب والفوضى أوالمعارضة التي تمارس الحكم وتعارضه .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/26



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا والنظام السياسي في العراق ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد الكعبي
صفحة الكاتب :
  ماجد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تطلق سراح 69 حدثا من الاقسام الاصلاحية خلال ايار الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 للصياد ريشة...  : حنين علي

 القبض على أثنين من الإرهابيين يعملان بصفة عمال في مطعم بالمنصور

 مسيرة الاربعينية ومشاعر الامن   : مهيب الاعرجي

 رسالة الى جندي في جيش عمر بن سعد  : وجيه عباس

 الحضارةُ الإسلامية مجردُ وهم  : علاء الخطيب

 أطلقوا نداء"اذهبوا فأنتم الطلقاء"  : عبدالله الجيزاني

 منتخبنا وموسم فرح عراقي قادم

 كلمتان/ رباعية الارجنتين وتشكيلة الحكومة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 المطعم السوداني  : حمزة اللامي

 قوة الصدمة الامنية: احزاب وعشائر متنفذة تسيطر على سوق الكرمة الكبير وتبيع البسطات بمبالغ طائلة

  طيري طيارة طيري  : هادي جلو مرعي

 وادي الكلاب !!  : علي سالم الساعدي

 البحرين : مسيرات حاشدة تطالب بتسليم جثة الشهيد الجزيري وقوات المرتزقة تقمعها  : الشهيد الحي

 لماذا الحرب على قطر  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net