صفحة الكاتب : د . ميثاق بيات الضيفي

بشرية بلا هوية !!!
د . ميثاق بيات الضيفي

 لا يعرف الإنسان نفسه إلا عبر هويته... لكننا بلا هويات حية... وبلا أفكار حية... وبلا أحلام حقيقية... فأينه مستقبل الهوية؟ وكيف ستكون هويتنا؟؟ ونحن الأكثر تفككا وتضييعا !!!

لا ينتمي الدين أو الأيديولوجية ولا حتى الثقافة إلى حيز المعلومات في تسونامي الفضاء الافتراضي الذي يكون فيه الخضوع لكل شيء ولأي شيء بشاكلة انحراف معين عن النسخ البسيط للواقع, وهذه وجهة نظر تشابكاتها أكثر تعقيدًا في العالم لأنها لا تتعلق بتكرار قواعده بل بوضع قواعد بديلة له، وكل كائن افتراضي لابد له كي يعيش إن يعيش على معلومات أطول منه عمرا، غير إننا ألان لسنا مهتمين بجريدة الأمس ولا بمعلوماتها لكننا لربما يمكننا قراءة روايات القرن الماضي ولذلك نرى إن مساحة المعلومات في هذا الصدد هي تكتيكية افتراضية إستراتيجية، فيتطابق كائن المعلومات مع الواقع بهذه النقطة في الزمان والمكان، وعبر ذلك تعتمد الظاهرية على الذاكرة لأنها تركز على ما كانت عليه، فلذلك يتضح أن الشخص المعاصر ليس لديه فهم للمستقبل وهو يحاول ببساطة أن يأخذ من ما حدث بالفعل وهو خطأ جوهري لأن الشخص لن يكون قادرا على معرفة إلا ما تم بالفعل من دون الاسباب ولا المقاصد وسيعجز عن إدراك الأمر وفهمه وتحليله. فتبنى اﻟﺣروب ﻋﻟﯽ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻟﺗﻐﯾﯾر اﻟﮭوﯾﺔ وعالم اليوم لا يختلف عن عالم الماضي فتعمل الهوية بمثابة "شبكة" معينة تُلقى على الحيز المادي والخيالي وتربطها ببعضها البعض وحسب مفهوم السرد الاستراتيجي الذي يعتمده الجيش الأمريكي والذي بموجبه يغطي فقط رؤية العالم من وجهة نظر الهوية، ولا يعتمد السرد الاستراتيجي على اللغة على الرغم من أن اللغة هي بلا شك عنصرا أساسيا في الثقافة  لكنها قد تكون موجهة للأدب نحو الأنماط الأخرى كما أن توجيه الحياة نفسها لا يمكن أن يكون عبر الأدب فقط فهناك الكلمات والأساطير والأفكار والتي لا تزال أكثر أهمية من الأفعال والأشياء والواقع. وحروب الهوية شائعة بين الدول المختلفة فعلى الصعيد الغربي أثبت نموذج "بوتقة الانصهار الأمريكية" أنه ناجح، وقد أظهر وصول شخص دونالد ترامب لمنصب الرئاسة الأمريكية أن قدر حرب الهويات على اشدها حين شعر الجانب التقليدي للشعب الأمريكي بقوة "الأجانب" على أراضيه ولذلك نرجح وبقوة قيام حرب أهلية أمريكية مستقبلية لكنها لن تكون حرب دموية إنما حرب ثقافية على غرار الصراع بين الثقافة التقليدية والثقافة المضادة.
الهوية و اللغة و الثقافة، كلها آليات مختلفة تسلط الضوء على عناصر مهمة في العالم من حولنا فالحروب التي تفرزها تلك الاليات تخاض من جهات غير تابعة للدولة وعبرها يختفي التمييز بين الحرب والسلام، وتصبح العمليات النفسية هي السلاح المهيمن فيها، والهدف الرئيس هو تدمير الدعم العام لسلوكيات الجانب المهاجم، وتلك هي حروب هوية التي تتضح وتتحقق عندما يحاول أحد الطرفين فرض هويته الخاصة من جهة أخرى. وهذا هو الذي يفسر الزيادة في الدعاية التي ترافقها، فيتم شن الحرب الحديثة في البعد الإنساني لذلك من الضروري معرفة ثقافة العدو، لا إن نرفض ببساطة السلوك البشري القائم على أنه غير عقلاني مما يعني إننا نظهر فشلًا كبيرًا في فهم البعد الإنساني الحقيقي لان الحروب على همجيتها لكنها هي من جوهر طموح الإنسان، والناس كائنات عقلانية حتى عندما تسترشد بمبادئ ومفاهيم مختلفة عنك فالمشكلة إذن تتأرجح بشرط التوصل إلى فهم لتلك المبادئ والأفكار. وعبر كل ذلك فما هو مستقبل البشرية؟ وأين هو مكان الهوية في ذلك؟  الغريب في الموضوع انه ومن مفارقات التقدم  إن تم تحليل سيناريوهات التطوير المحتملة المختلفة فمن الواضح أن الذكاء يجب أن يركز على القضايا الشوكية السلبية المحتملة في المستقبل وهنا يُذكر بوضوح أن الربيع العربي قد أثبت أن الدول ضعيفة في مواجهة التهديدات التي لا تتصرف بها وسائل القوة التقليدية، غير إننا وبذات الوقت نرى إننا حتى لو استمرينا بذات خططنا وبذات إستراتيجياتنا فأننا سنستمر كدول عرضة للصدمات المستقبلية لأننا سنتمحور حول الإدارة المركزية والفساد السياسي والاقتصاد القائم على الاستثمار والصادرات من أجل النمو ومع إن الغرب يرى إن عوامل الصمود تتمحور في الإدارة اللامركزية والاقتصاد المتنوع والمجتمع الشامل وموارد الأرض الكبيرة والتنوع البيولوجي وإمدادات الطاقة الآمنة والقوة العسكرية العالمية، غير إن التركيز لا يجدر إن يكون فقط على العوامل المادية، لأن المرجح أن يكون تحديد استدامة الدول أفضل مؤشر للنجاح في التغلب على الفوضى والدمار في المستقبل من الوسائل التقليدية لنفس القوة المادية ومن المرجح أن تكون الدول الناجحة في الغد هي تلك التي تستثمر في البنية التحتية والمعرفة والعلاقات التي يمكنها تحمل الصدمات الاقتصادية أو البيئية أو العامة أو السيبرانية. 
ينظر إلى معظم بلاد الشرق الاوسط على أنها توليفة للسلطوية والفساد والقومية وكل هذا هو حقيقة بديهية لأولئك الذين يعيشون في المنطقة ومن ناحية أخرى يدفع الناس هنا ثمن هذه الحقائق بالدم والحياة إن لم يكن هم فأحبائهم، وعبر هذا وذاك نستطع الجزم إن هويتنا متعلقة بتحديد الأفكار والهويات لتترجم ماهية نحن ولتعكس الأفكار الفردية عن أنفسنا ودورنا في العالم وتقدم بتمثيلاتها إرشادات أخلاقية ونورا يشع عبر زجاجًا ضوئيًا لنفهم من خلاله المستقبل وننتقل إليه، كما وتحدد الهوية من ينتمي إلى الجماعة والمجتمع والدولة والثقافة والحضارة، وعلى الرغم من كونها مستمرة، فإن الأفكار والهويات ليست ثابتة فتتفاعل مع بعضها البعض مما يقوضها أو يعززها وكيف ينبغي أن يتعامل الناس معها لأنها تتأثر بالتنميات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتكنولوجية وغيرها. ويتمثل أحد الاستنتاجات في تعزيز الهويات العابرة للحدود أن المعلومات والأفكار في غضون العشرين سنة القادمة سوف تتحرك بحرية عبر الحدود ومن المتوقع أنه نتيجة لذلك فإن التوترات بين الجماعات الدينية المختلفة وبين المجتمعات الدينية والعلمانية ستزداد، وإن توقع التبادل المتسارع للأفكار والمعلومات يثبت مرة أخرى أن الدول العربية ما زالت غير قادر على تحمل مثل هذا التحرك الحر للمعلومات، وإذا فعلت ذلك، فإنها لن تكون الدول العربية التي نعرفها، ومن ذلك نخرج إن عالم العرب الأكثر اتساقا مع تضييع الهوية سيزيد بدلا من أن يحد من الاختلافات في الأفكار والهويات، فبيئة المعلومات تفكك السكان ووقائعها المتصورة التي لا نهاية لها، وتقوض الفهم المشترك للأحداث العالمية كما ستعمل على تحدي هذه المثل العليا كحرية التعبير وسوق الأفكار.
 ولو اردنا إن نصف وقتنا فسنجد أن الواقع قد اختفى وغابت الرموز والخطوط القديمة وحدود حياتنا انقسمت إلى آلاف الشظايا وحتى الحقيقة لم نعد نراها إلا بأيقونة المعلومة السياسية التي تصلنا عبر صندوق البريد الإلكتروني وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وليس ما نراه بأعيننا وفي مجتمعاتنا، فكل شيء أصبح سياسيا حتى اختيارنا للكلمات صار سياسياً ، وملابسنا سياسية ، وترفيهنا سياسيا، كما ويجب أن نكون شخصا سياسيا واحدًا أو آخرًا ، لأن كل شيء تشابه مع كل شيء. وهناك حقيقة أن عالم المستقبل لن يصبح أكثر تعقيدا فحسب، بل سيكون مرتبطا بالعديد من المخاطر الجديدة على البشرية والهوية، وسيعتمد القادة السياسيين على الهوية لتعبئة مؤيديهم ولتفعيل السيطرة السياسية وستكون مجموعات الهوية أكثر تأثيراً وبعضها سيكون ذا طبيعة عابرة للحدود الوطنية، وفي موازاة ذلك سيحدث تآكل لتقليد التسامح، كما ستصبح الهوية الدينية مرنة فتخيل الشخص الذي سيذهب إلى المعابد الدينية في المستقبل ما الذي سيبحث عنه بداخل جدرانها؟ إن كان هو فاقدا لميزة وقدرة  التواصل الروحي!! وسوف يحتاج حقيقة لنوع من الوعي ولنوع من البساطة ولإمكانية الاتصال الروحي ، وللصدق ، والإخلاص ، والإيجاز ، وإن وعيه سيؤدي إلى طلب لفهم معنى ما يحدث، أي لإصلاح لغة العبادة لتتلائم مع فهمه المتجزئ والمتشظي، فعندئذ في لغة الأجيال الجديدة سينشأ صراع بين متطلبات الوضوح والبساطة ومن ناحية أخرى بين المعاني المتشعبة وفحوى النصوص الدينية. وستزول في الوقت ذاته تيارات المعلومات القديمة وسيتم استبدالها بمعلومات جديدة عبر الوسائط الاجتماعية أو التدفقات الافتراضية، إذ يمكن لوسائل الإعلام الاجتماعية أن تحول الهوية الفردية بطريقة متناقضة وتزيد من الشعور بالوحدة، ومع إن نظرية المعلومات كانت قد وضعت منذ زمن طويل ووضعت لتكون فيها المعرفة والحكمة على قمة الهرم وفي أسفلها كان يستقر مفهوم الحقيقة، غير انه ينبغي علينا التأكيد أن عالم اليوم أصبح مليئًا بالمعلومات ولكن ليس المعرفة التي انعدمت فيه!! إذ وبطريقة غريبة فإن التكرار في المعلومات قد أغلق الطريق أمام المعرفة، فألان نحن نعرف أقل فأقل، ويوم اثر يوم ستزيد الأجهزة الرقمية من جهلنا وسلب هويتنا وبشكل أسرع وأفظع !!!

  

د . ميثاق بيات الضيفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/25



كتابة تعليق لموضوع : بشرية بلا هوية !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صندوق الضمان الاجتماعي
صفحة الكاتب :
  صندوق الضمان الاجتماعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net