صفحة الكاتب : محمد السمناوي

الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟
محمد السمناوي

هذه هي الحلقة الاولى من سلسلة الاحداث التي وقعت بعد شهادة الامام الحسن (عليه السلام) اقام الإمام الحسين (عليه السلام) مع جده ست سنوات، ومع أبيه ثلاثين سنة، ومع أخيه الحسن بعد وفاة أبيه عشرا، وبقي بعد أخيه عشرا، فكان عمره الشريف ٥٦، وقيل ٥٧ سنة(١).
نحن في كل سنة نتحدث عن يوم واحدة من أيام الإمام الحسين هو يوم عاشوراء يوم واحد فقط من عمره الشريف بل ساعة من ساعات يوم عاشوراء كيف بنا لو تم إحياء ذكرى الحسين من يوم ولادته الى شهادته، وهذا ما يحتاج إلى وقت طويل وقد كُتُبَ في ذلك الكتب والمصنفات بل الموسوعات.
عاش الإمام الحسين عشرة سنوات بعد أخيه الحسن هذه الفترة الزمنية ماذا كان يصنع وماهي الأهداف التي حققها ؟، وما هي المواقف والخطط التي قام بها الإمام الحسين بعد شهادة أخيه الحسن (عليه السلام)؟.
يقع الحديث في هذا البحث عن السنوات العشرة فقط التي عاشها الإمام الحسين (عليه السلام) بعد شهادة الإمام الحسن( عليه السلام) .
فلو أخذنا فترة زمنية محددة وتم تسليط الضوء على جميع أحداثها ودراستها دراسة تحليلية لكانت الفائدة عظيمة وجليلة، خصوصا اذا تم تصنيفها بحسب الأحداث التي وقعت بعد شهادة الامام الحسن(عليه السلام) .
مثلا لو رجعنا الى بعد شهادة الامام علي عليه السلام نجد أن اول حدث هو إصرار الخوارج على الحرب مع اهل الشام وهذه الطبقة من الخوارج تحمل افكار لا تنسجم مع روح الاسلام فهؤلاء لا يعتقدون بمقامات ال البيت عليهم السلام، لذا يجد الباحث أنهم( الخوارج) رفضوا وابوا مبايعة الامام الحسن وطلبوا من الامام الحسين ان يمد لهم يد البيعة ، ليبايعوه فرفض ذلك واجابهم: معاذ الله ! ان أقبل ذلك مادام اخي الحسن حيا فرجعوا وبايعوا الحسن(عليه السلام).
مما ينبغي الاشارة إليه في هذا السياق ان الامام الحسين كان شديد الاحترام والتقدير والمحبة لأخيه الامام الحسن احتراما ومحبة شديدة . فإذا دخل مجلسا فيه أخاه الحسن (عليه السلام) لم يتكلم قط احتراما واجلالا . اي أن لسانه لا يعمل كما في كثير من المواقف التي تحصل بين الائمة وتلامذتهم كما عن أبي عبد الله الصادق ومحمد بن مسلم حيث اخبره الاخير ان لسانه لا يعمل وهكذا حال الحسن والحسين عندما كانا صغارا لا يتكلمون بمحضر أبيهم الامام علي (عليه السلام).
بعد أحداث الصلح مع معاوية واجه الحسين (عليه السلام) اعتراض الشيعة بالوقوف مع خيار أخيه الحسن( عليه السلام) على الرضا بالصلح والالتزام به وصرح على ذلك بقوله: ان الحسن هو امامي ويلزم علي متابعته واطاعته.
بعد معاهدة الصلح مع معاوية غادر الامام الحسين( عليه السلام) برفقة أخيه الحسن(عليه السلام) من الكوفة سنة ٤١ مصاحبا أخاه متوجها منها نحو المدينة .
(موقف الامام الحسين من صلح الامام الحسن (عليهما السلام )
ان الاعتقاد بأن لائمة اهل البيت (عليهم السلام) دورا عاما مشتركا يسعون جميعا الى تحقيقه وأنهم حزب متكامل ومنظومة متكاملة البرنامج والهدف من أولهم الى اخرهم ولذا كان الحسين يؤيد ما يقوم به الحسن ويتبناه ولا يحيد عنه ناهيك انه امام معصوم مفترض الطاعة بالنص القرآني، والنصوص التاريخية تؤكد هذه الحقيقة فقد دعم الحسين جميع قرارات أخيه الحسن طيلة فترة إمامته وكان حريصا على حياة أخيه وتهدئة ثائرة الشيعة وكان يأمرهم بالصبر والترقب ويوصيهم بالتخفي عن أعين السلطة والتربص(٢).
ولذا قال عدي بن حاتم للامام الحسين يا ابا عبد الله شريتم الذل بالعز وقبلتم القليل وتركتم الكثير... دع الحسن وما رآى من هذا الصلح واجمع اليك شيعتك من اهل الكوفة وغيرها وولني وصاحبي يعني (عبيدة بن عمر) هذه المقدمة فلا يشعر ابن هند الا ونحن نقارعه بالسيوف فأجابه انا قد عاهدنا ولا سبيل لنقضها(٣).
فليكن كل رجل حلسا من احلاس بيته مادام هذا الانسان حيا(٤)، وكان الإمام الحسين يقول لقيس بن سعد بن عبادة الانصاري حينما صالح الحسن معاوية انظر قيس الى الحسين فقال ياقيس انه امامي يعني الحسن(5)، ومما يدل ان الحسن والحسين كانا كارهان لهذا الصلح لولا أنهما اضطرا اليها اضطرارا لجهة الحرص على مصالح اسلامية كبرى فكانت مثل اكل الميتة الذي يخشى أن يموت جوعا(6).
ولا يختلف موقف بقية الامام اهل البيت عن موقف الحسنين (عليهما السلام) بالنسبة إلى هذا الصلح فقد روي الامام الباقر( عليه السلام) انه قال : (والله الذي صنعه الحسن بن علي (عليه السلام) كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس (7).
لما استقر الصلح بين الحسن ومعاوية خرج الحسن الى المدينة فأقام بها كاظما غيظه، لازما منزله منتظرا لامر الله الى ان تم لمعاوية عشر سنين من امارته وعزم البيعة لابنه يزيد فدسالى جعدةبنت الاشعث بن قيس وكانت زوجة الحسن ع من حملها على سمه فسقته السم ولقد سقي السم مرارا ولكن هذه المرة كانت مختلفة ولقد لفظ قطعة من كبده فجعل يقلبها بعود بيده، وبقي مريضا أربعين يوما ولما حضرته الوفاة استدعى الحسين (عليه السلام ) فقال يا اخي اني مفارقك ولاحق بربي عز وجل وقد سقيت السم .. فإذا انا قضيت فغمضمي وغسلني وكفني واحملني على سريري الى قبر جدي ص واله لاجدد به عهدا ثم ردني الى قبر جدتي فاطمة بنت فادفني هناك (8).
في الحلقة الثانية سوف يكون البحث عن أهم المواقف والمواجهات التي قام بها الإمام الحسين(عليه السلام) تجاه معاوية بن ابي سفيان، وماذا لو لم يلتزم الإمام الحسين (عليه السلام) ببنود المعاهدة والصلح؟ هذا ماسوف يتم الإجابة عليه في البحث القادم.

المصادر والمراجع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ مغنية، محمد جواد، المجالس الحسينية، لا- د، لا - ت، ط١، ص١٣١.
٢ـ ياسين، كاظم، تاريخ السبطين سيرة الإمامين الحسن والحسين سيدي شباب اهل الجنة، دار جواد الائمة عليهم السلام، بيروت، ط١، ٢٠١٢م، ص١١١.
3ـ الدنيوري، أبي حنيفة (ت282هــ)،الاخبار الطوال ، تحقيق: عبد المنعم عامر، مراجعة: جمال الدين الشيال ، دار إحيار الكتب العربي، القاهرة، ط1، 1960، ص٢٢٠ .
٤ـ الدنيوري، ابن قتيبة، (ت276هــ)، الإمامة والسياسة، تحقيق: طه محمد الزيني، مؤسسة الحلبي وشركاءه، ( لا ــ ط)، ج1، ص142.
5ـ المجلسي، محمد باقر، بحار الانوار(ت1111هـ)، تحقيق: محمد باقر البهبودي، مؤسسة الوفاء، دار احياء التراث العربي، بيروت، ط2، 1983، ج44، ص61.
6- ياسين كاظم، مصدر سابق، ص١١٣.
7-الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي،(ت329هـ)، تحقيق: علي أكبر الغفاري، دار الكتب الإسلامية، طهران، ط4، مطبعة الحيدري، 1362ش، الناشر: محمد الاخوندي، ج٨، ص٣٣٠، ح٥٠٦.
8-مقاتل الطالبيين ص٧٤، شرح نهج البلاغة لان ابي الحديد ج١٦، ص٤٩، مروج الذهب ج٢، ص٤٢٧، وترجمة الامام الحسن (عليه السلام)، ضمن تاريخ دمشق ص٢٠٧- ٢٠٨، وبحار الانوار ج٤٤، ص١٥٦، ١٥٤، والإرشاد ج٢، ص١٧، و جامع احاديث الشيعة، ج٣، ص٣٩٨، وغيرها.

  

محمد السمناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • سند دعاء العشرات دراسة تحقيقية في علم الرجال  (بحوث ودراسات )

    • كيف وصلت إلينا زيارة عاشوراء؟ توثيق سند زيارة عاشوراء (دراسة مجملة في تراجم  الزيارة )  (المقالات)

    • الظلم في الفكر الانساني والديني لمحة من طرائق العلاج  (المقالات)

    • الحلقة الرابعة/ ماهي مواقف الإمام الحسين (عليه السلام) المعارضة في موسم الحج؟، وماهي أهم البنود الذي ذكرها في خطبته في منى؟  (المقالات)

    • الحلقة الثالثة/ على ماذا كان يركز الإمام الحسين (ع) في حلقات درسه ومواعظه في المدينة المنورة؟  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو سجى ، في 2019/07/30 .

ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معمر حبار
صفحة الكاتب :
  معمر حبار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عصابات داعش الاجرامية تتقهقر امام القوات الامنية في هيت

 مشكلة كادر تلفزيوني  : علي حسين الخباز

 شعبة تعزيز الصحة في واسط تقيم ندوة حول مرض الكوليرا  : علي فضيله الشمري

 رئيس مؤسسة السجناء يعلن أطلاق الاستمارة الالكترونية لمحتجزي رفحاء  : عمار منعم علي

 ذي قار تعلن اعتقال خلية مسلحة تابعة للضال محمود الصرخي كانت تنوي احداث مشاكل أمنية في محافظة ذي قار

 مخالب الكورد بدأت تظهر (حجز المياه بكوردستان..وتدفق المصريين عبرها للجنوب)ـ  : تقي جاسم صادق

  أدونيس ...!  : حبيب محمد تقي

 لِقَناةِ (الفَيحاءِ) الفَضائِيَّةِ؛ المرجعيَّةُ؛ لترسيخِ الهويّةِ الوطنيّةِ  : نزار حيدر

 رحل اليوم اشهر عربي تخلى عنه والديه  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 كربلاء يا ارض النور ...4  : سيد جلال الحسيني

 ‏‫ابو مهدي المهندس وتهمة الارهاب الامريكية ..  : حمدالله الركابي

 أنقذوا غزة وأجيروا أهلها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الناخب العراقي بين مطرقة الانتخاب وسندان الارهاب  : علي حميد الخفاجي

 إبن \"التفكه\"  : زيدون النبهاني

 المعرفة و الأيديولوجيا  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net