صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

لا حكومة إسلامية إلا برضا الناس
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

كثير من الناس يتخوفون من مصطلح (حكومة إسلامية) ليس غير المتدينين وحسب، بل المتدينون أيضا. وسبب ذلك الخوف؛ قد يرجع إلى الاعتقاد أن الحكومة الإسلامية تعني حكم الله، وحكم الله نافذ على الناس على أي حال. وقد يرجع إلى الممارسات والتطبيقات السلبية التي نشأت عن وصول الأحزاب الإسلامية أو الشخصيات الإسلامية إلى السلطة، سواء في السلطة التشريعية أم السلطة التنفيذية.

وقد يرجع إلى الحملات الإعلامية الكبيرة التي تشن على الإسلام كونه سببا في تأخر الأمة وتخلفها في إطار الصراع المتأصل بين العلمانيين والإسلاميين. وأخيرا قد يرجع هذا التخوف إلى ابتعاد الناس، لاسيما الشباب منهم عن المفاهيم والقيم والإسلامية التي تنظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، في ظل النظام الإسلامي، على أسس متينة تحفظ حق الله على الناس، وحق الناس على الحاكم الإسلامي.

في هذا الإطار؛ وفي ذكرى وفاة المرجع الراحل الإمام المجدد السيد محمد الشيرازي (رحمه الله) نحاول أن نتلمس مفهوم (الحاكم الإسلامي) أو (الحكومة الإسلامية) من خلال مجموعة كبيرة من البحوث والآراء والفتاوى للإمام الشيرازي التي يبين فيها حقيقية العلاقة بين الحاكم الإسلامي (الحكومة الإسلامية) وبين المحكومين (الناس) وأن هذه العلاقة تقوم على أسس متكافئة؛ ومتعادلة؛ ومقيدة ومحددة بشروط وضوابط، كلها تصب في رضا الله ورضا الناس عن الحاكم الإسلامي، حيث وجعل رضا الله ورضا الناس (الشعب) في مرتبة واحدة، من حيث أن رضا الناس عن الحاكم الإسلامي (الحكومة الإسلامية) كاشفا عن رضا الله عنه.

إذ يرى الإمام الشيرازي (رحمه الله) ليس لأحد أن يحكم أمة من الأمم، أو شعبا من الشعوب، تحت عنوان (حكومة إسلامية) إلا توافرت فيه مجموعة من الشروط، وأهمها الآتي:

1. لا حكومة إسلامية إلا برضا الله سبحانه وتعالى: يشترط الإمام الشيرازي أن يكون الحاكم الإسلامي مرضيا لله سبحانه وتعالى. فلا يحق لأحد تولي الأمر بدون رضاه سبحانه، فهو خالق الخلق ومالك الملك، فكما لا يجوز أن يتصرف أحد في ملك أحد إلا برضاه، كذلك لا يجوز التصرف في ملك الله إلا برضاه.

ويتحقق رضا الله في الشروط المطلوبة لمرجع التقليد، ومنها الاجتهاد والعدالة. فإذا لم يكن (الحاكم الإسلامي) عادلاً فلا ولاية له أبداً، ومن الواضح ان ظلم الناس ومصادرة حقوقهم المشروعة من المحرمات، بل من الكبائر. فالحاكم الذي يقوم بسرقة أموال الشعب، وغصب أموال الناس ظلما وعدوانا تسقط عنه العادلة، وتبعا لذلك يسقط رضا الله عنه. والحاكم الذي يكذب على الناس، جهارا نهارا، وينقض العهد ويخون الأمانة، يسقط عنه رضا الله، وتسقط حاكميته على الناس.

2. لا حكومة إسلامية منصبة من الله: ينفي الإمام الشيرازي إدعاء بعض من حكام المسلمين أنهم إنما يحكمون الناس بتنصيب من الله، وباسم الله، فلا ولاية تكونية لغير الأنبياء والرسل والأوصياء صلوات الله عليهم أجمعين. بل رضا الله هو المعيار، وهو يتحقق من خلال تهذيب الأنفس وترويضها (وإنما هي نفسي أروضها بالتقوى) فعن علي عليه السلام قال: احذروا على دينكم ثلاثة إلى أن قال ورجلا اتاه الله سلطاناً، فزعم ان طاعته طاعة الله، ومعصيته معصية الله وكذب، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إلى أن قال: لا طاعة لمن عصى الله، إنما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الامر.

3. لا حكومة إسلامية غير منتخبة: يشترط الإمام الشيرازي، لكي يتولى الحاكم الإسلامي (الحكومة الإسلامية) أمور الناس وتسيس مصالحهم أن يختاره أكثرية الأمة بانتخابات حرة، وذلك للجمع بين أدلة التقليد وأدلة الشورى، فحال رئاسة الدول حال إمامة الجماعة، ومرجع التقليد والقاضي. ويقول الإمام (إن اشتراط رضا الناس هو على الأصل إذ لا يحق لأحد التصرف في غيره – نفساً ومالاً وحقاً – إلا برضاه، فلو رضوا كان إما من الوكالة أو من الاذن أو من العقد المستأنف فتكون مدة ولاية الفقيه وحدود صلاحياته تابعة لحدود توكيل الناس له أو اذنهم أو على حسب شروط العقد).

4. لا حكومة إسلامية تمنع الناس من إبداء آرائهم: لا تجوز مصادرة حريات الناس التي جاء بها الإسلام وجعلها من أوليات حياة الإنسان، فإن الإنسان المسلم حر في كافة شؤونه، وفي كل الدول الإسلامية: سواء في السفر والإقامة، أو الزراعة والتجارة، أو البناء والعمران، أو الكسب والعمل، أو نشر الكتب والمقالات، أو المجلات والجرائد، أو تأسيس محطات البث والإعلام، أو تأسيس الأحزاب والجمعيات، أو التأليف والخطابة، أو اختيار السكن والزواج، فإنه حر في جميع النشاطات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية وغيرها، إلا في المحرمات الشرعية، ولا يحق لأحد منعه من الأمور المذكورة.

وعليه، تفقد الحكومة الإسلامية شرعية وجودها في الحكم إذا ما اعتدت على حرية الناس، لاسيما العلماء منهم. ذلك لأن مبدا الشورى في الإسلام يقتضي أخذ رأي الناس فيما يتعلق بشؤونهم، كما أن للشعب بجميع أفراده حق الإشراف والمراقبة على الحكومة الإسلامية، وأن فلسفة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تقتضي ذلك. ولا يجوز منع الناس من تأسيس الجمعيات والنقابات والاتحادات والأحزاب، بل يحرم عند الإمام الشيرازي سجن المعارض السياسي، ومصادرة أموال الناس، ومنع التظاهر والاعتصام، وغيرها. لا حكومة إسلامية من دون عدالة أو مساواة: يرى الإمام وجوب أن تحكم الحكومة الإسلامية بين الناس بالعدل والمساواة، وأن فقدان العدالة والمساواة بين الناس موجب فقدان شرعية الحكومة الإسلامية، حيث إن مبدأ المساواة هو من أشرف المبادئ والقوانين التي تنادي بها السياسة الإسلامية، وهو أس العدالة وروح القانون.

5. لا حكومة إسلامية من دون مراعاة المصلحة العامة: يرى الإمام الشيرازي أن الحكومة الإسلامية والحاكم الإسلامي ملزم في حكمه أن يراعي المصلحة العامة للناس، ويشترط في تصرفات رئيس الدولة الإسلامية أن تكون تابعة للمصلحة، فلا يصح التصرف الذي ليس بمصلحة، وإن لم يكن مفسدة. وليس له ان يستبد بالرأي وينفرد فيه، بل عليه الاسترشاد بآراء أهل الخبرة فانه نوع فحص واجب، وقد ورد في الأحاديث (من استبد برأيه هلك) (ما خاب من استشار) إلى غير ذلك.

6. لا حكومة إسلامية تظلم الأقليات: ومن أروع ما ذكره الإمام الشيرازي أنه قال: ينبغي للحاكم والحكومة الإسلامية أن تتعامل بالتي هي أحسن مع غير المسلمين مما يصطلح عليهم اليوم بـ (الأقليات)، ولا فرق بين كون الأقليات أديانا كالنصارى، أو غير أديان كالبرهمية، وقد حرم ظلم الأقليات، لا ولاية للفقيه على الأقليات إلا في حدود طاعة الله تعالى، بل أوجب الاحسان إليهم. قال أمير المؤمنين(ع): وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم، فإنهم صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق.

7. لا حكومة إسلامية تنقض عهودها مع الدول الأخرى: يرى الإمام الشيرازي أنه لا يجوز للحاكم الإسلامي (الحكومة الإسلامية) أن تنقض عهودها مع الدول الأخرى، وذلك لكون نقض العهد معصية، ولا ولاية للحاكم على فعل المعاصي والمحرمات كما هو بديهي، ومن المعاصي الكبيرة نقض المعاهدات الدولية التي وقعتها الحكومة المنتخبة للناس وفقاً للضوابط المشروعة. فيقول الإمام (يجب على الحاكم والحكومة الإسلامية أن تحافظ على حسن تعاملها مع جميع الدول، سواء المجاورة منها أو البعيدة، مسلمة أو غير مسلمة، وأن تراعي جميع المعاهدات الدولية التي تعقدها مع الدول الأخرى، حتى غير الإسلامية منها، فان الإسلام قد أمر باحترام كل ذلك).

8. لا حكومة إسلامية من دون عمران البلاد وازدهارها: يقول الإمام الشيرازي إن مهمة الحاكم والحكومة في الإسلام هي: إدارة البلاد والعباد، إدارة تؤدي إلى عمران البلاد وازدهارها، وصلاح العباد وتقدمهم تقدماً مطلوباً في جميع مجالات الحياة، ومن ذلك يلزم على الحاكم والحكومة أن تكون انتخابية واستشارية، ومتواضعة وخدومة، وحكومة الرسول (صلى الله عليه واله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) خير أسوة في ذلك.

9. لا حكومة إسلامية من دون مساءلة ومحاسبة: ليس الحكومة الإسلامية ولا الحاكم الإسلامي مصان من المساءلة والمحاسبة، بل هو مسؤول دائما عن إدارته، وأن للناس (الشعب) حق محاسبة الحكام والمسؤولين عن تصرفاتهم، وللناس الحق في إعلان الرأي المعارض بالكلام أو الكتابة أو ما أشبه. قال سبحانه: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) ومن الواضح، إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة أوسع وأكثر عمقاً، فليس الأمر مجرد محاسبة عابرة، بل هي محاسبة يسأل عنها الإنسان أمام الله وأمام الشعب وأمام الأجيال. كما أن الرقابة ضرورية بالنسبة إلى الإدارة، سواء كانت إدارة صغيرة، كإدارة شركة أو مدرسة أو ما أشبه، أو إدارة كبيرة كإدارة الدولة.

وبناء على ما تقدم، فان الحكومة الإسلامية هي الحكومة التي يتحقق فيها رضا الله ورضا الناس معا، وهي حكومة منتخبة؛ وشورية؛ وعادلة؛ وغير مستبدة، وفي حال انحرف الحاكم الإسلامي (الحكومة الإسلامية) عن هذه الأصول تسقط عدالته، وإذا سقطت لزم على المسلمين إسقاطه، وسحب الثقة عنه، وتبديله بالرجل الصالح، وانه لا طاعة له على المسلمين.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/18



كتابة تعليق لموضوع : لا حكومة إسلامية إلا برضا الناس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويعد
صفحة الكاتب :
  حسين جويعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سد الموصل ..لاتخف دركا ولا تخشى .  : حسين باجي الغزي

 أسرار هروب البرادعي  : هادي جلو مرعي

 ( حكايات عمو حسن ) يورم خوشابا يورم  : علي حسين الخباز

 المجتمع العراقي والازمة الثقافية  : منتظر سعدي الخفاجي

  سليم الجبوري: (2=6)..!  : محمد الحسن

 غديرنا عبر الاثير   : حنان الزيرجاوي

  صحة الكرخ المدعو رائد عاصي شكير تبرع بكليته الى المريض احمد عبدالله عام 2012  : وزارة الكهرباء

 صداع البحث العلمي  : ا . د . محمد الربيعي

 العراق: ماهي أهمية تلعفر الاستراتيجية ؟

 العبادي يدخل في نفس الجحر  : عباس الكتبي

 سؤال صحفي  : علي حسين الخباز

 ثورة الثورات وأهدافها  : واثق الجابري

 ما قل ودل :من أسرار الثورة الحسينية  : مصطفى الهادي

 ضبط تلاعبٍ وأسماءٍ وهميَّةٍ بقوائم الأُجراء اليوميِّين في بلدية الحلة  : هيأة النزاهة

 القبض على رجل قتل زوجته خنقاً شمال بابل  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net