صفحة الكاتب : نجاح بيعي

 ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!
نجاح بيعي

بات الأمر من المُسلمات لدى جميع زعامات الطبقة السياسية العراقية, ومنذ أن انخراطت في العملية السياسية التي انطلقت في نيسان من عام 2003م وللآن, بأن طرح أي فكرة أو مشروع سياسي من قبلهم, بقدر تعلق الأمر بالدولة العراقية بشكل عام أو بالشأن الحكومي بشكل خاص, فهي فقاعة صفراء أو حمراء مصيرها الفشل الحتمي, إن لم تستحصل رضى ومُباركة المرجعية الدينية العليا أو موافقتها على أقل تقدير.
فزعامات الطبقة السياسية المُتصدّية للشأن السياسي كانت ولغاية الأشهر الأولى من عام 2016م (وهو التاريخ الذي سدّت به المرجعية العليا بابها بوجههم جميعا ً بعد أن أشاحت بوجهها بعد انطلاق فتوى الدفاع المُقدسة عام 2014م, بسبب إخفاقاتهم المتكررة في إدارة دفة الحكم الناتج عن عدم الأخذ بنصائحها وإرشاداتها غير تفشي الفساد وتكريسه) كانوا يزورونها ويطرقون بابها توسلا ً بمباركتها واستحصالا ً لرضاها وإن كانوا يبدون خلاف ما يُبطنون في معظم المواضيع إن لم تكن كلها.
واليوم .. وقد بَعُدت عليهم الشُقة أكثر وأكثر, وبالرغم من يقينهم الثابت بأن فتح باب المرجع الأعلى لهم أو تركه مواربا ً دون العطف والرضا منها قد صار حلما ً بعيد المنال, بما جنت أيديهم وتورطهم بالمآسي التي أصابت الشعب العراقي بجميع مكوناته, نراهم لا يتحرجون بإدّعاء أنهم يملكون حظوة عند المرجعية العليا, أو بالإدّعاء بأن المرجعية العليا تنظر إليهم بعين الرضا والتأييد, أو بالإدّعاء أن لهم علاقة وثيقة بأحد وكلاء المرجعية العليا, وما ذلك إلا لتمرير وتسويق مشاريعهم الهابطة وطروحاتهم الأنانية إعلاميا ً, ولكسب التأييد الجماهيري من ذوي العقول المغرر بهم لا غير. لعلمهم المسبق بأن أي مشروع سياسي في العراق لا يُكتب له النجاح دون مباركة سيد النجف الأشرف من قريب أو بعيد. 
وهذا ما وقع فيه رئيس الوزراء السابق (حيدرالعبادي) ودفعه لأن يُقحم إسم المرجعية العليا وأحد مُمثليها في تصريحات له على طريقة (ولي فيها مآرب أخرى), وسط تهويل إعلامي ضبابي غير مُبرر, يُظهر بوادر تزعمه حراك سياسي خفيّ يصبّ في النيّة العودة الى رئاسة الحكومة بعد الإطاحة بـ(عبد المهدي) وحينما سألته الوكالات الإعلامية حول تلك النية أجاب: (نحن نيتنا طيبة في هذا الإطار).
(العبادي) كان قد صرح لوكالة (فرانس برس) بتاريخ 14تموز 2019م بأن (هناك تواصلا ًمن نوع معين مع المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد علي السيستاني صاحبة التأثير الكبير على المشهد السياسي العراقي). وقال في حديث تلفزيزني  بتاريخ16 تموز 2019م أنه: (التقى ممثل المرجعية الدينية التي قال إن لديها ملاحظات كثيرة على حكومة عبدالمهدي).
وما بوسعنا هنا إلا أن نُذكر السيد (العبادي) ومن قِبَله الطبقة السياسية العراقية برمتها بـ(3) ثلاث مواقف فقط للمرجعية الدينية العليا وهي:
ـ الموقف الأول: لا يُعبّر عن رأي المرجعية العليا أحدٌ غيرها قط.
حيث قالت المرجعية العليا بتاريخ 16/10/2003م جوابا ً على تساؤل مفاده أن بعض وسائل الإعلام المختلفة تنشر بين الحين والآخر تصريحات سياسية لأشخاص تطلق عليهم عناوين متفاوتة كـ(ممثل السيد السيستاني) و(مساعده) و(وكيله) و(المقرب إليه) وما يشبه ذلك:
(لا يعبّر عن وجهات نظر سماحة السيد مدّ ظله إلاّ ما يصدر موقّعاً ومختوماً بختمه الشريف أو مكتوباً ومختوماً بختم مكتبه دام ظله، وأما ما عدا ذلك فإنما هي وجهات أنظار أصحابها)(1). 
ـ الموقف الثاني: ليس للمرجعية العليا إزدواجيّة في المواقف أبدا ً.
حيث قالت المرجعية العليا في النقطة (الثالثة) من خطبة جمعة كربلاء المُقدسة الثانية ما يلي:
(ليس للمرجعية الدينية العليا موقف مُعلن وآخر يتمّ الإيحاء به لبعض الناس, موقفها واحد واضح لا لَبْسَ فيه..).(2).
ـ الموقف الثالث: نتائج الإنتخابات الأخيرة (2018م)غير مرضيّ عنها لإنتفاء مقدماتها الصحيحة.
ـ قالت المرجعية العليا في بيانها حول الإنتخابات البرلمانية العراقية التي جرت عام 2018م مايلي:
(ولكن من الواضح أنّ المسار الإنتخابي لا يؤدّي الى نتائج مرضيّة إلّا مع توفّر عدّة شروط منها:
1ـ  أن يكون القانون الانتخابي عادلاً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها.
2ـ أن تتنافس القوائم الإنتخابيّة ..بعيدا ً عن الشخصنة والشحن القومي أو الطائفي والمزايدات الإعلاميّة.
3ـ أن يُمنع التدخّل الخارجي في أمر الإنتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره.
4ـ وعيُ الناخبين لقيمة أصواتهم ودورها المهمّ في رسم مستقبل البلد، فلا يمنحونها لأناسٍ غير مؤهّلين إزاء ثمنٍ بخس ولا اتّباعاً للأهواء والعواطف أو رعايةً للمصالح الشخصيّة أو النزعات القَبلية أو نحوها).
وأردفدت: (ومن المؤكّد أنّ الإخفاقات التي رافقت التجارب الإنتخابيّة الماضية من سوء استغلال السلطة من قبل كثيرٍ ممّن انتُخِبوا أو تسنّموا المناصب العُليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصّصات كبيرة، وفشلهم في أداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه، لم تكن إلّا نتيجة طبيعيّة لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة - ولو بدرجات متفاوتة- عند إجراء تلك الإنتخابات، وهو ما يلاحظ - بصورة أو بأخرى- في الإنتخابات الحاليّة أيضاً، ولكن يبقى الأمل قائماً بإمكانيّة تصحيح مسار الحكم وإصلاح مؤسّسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى من أبناء هذا البلد واستخدام سائر الأساليب القانونيّة المُتاحة لذلك).(3).
ـ والنتيجة ..
نُذكر السيد (العبادي) إن كان قد نسي , و(ما راح نجيب بالطاري) طلب المرجعية العليا الذي (ذهب مع الريح) وخذلت الشعب: بـ(أن يكون أكثر جرأة وشجاعة.. في مجال مكافحة الفساد) وأن (يضرب بيد من حديد لمن يعبث بأموال الشعب) وأن (يضع القوى السياسية أمام مسؤوليتها ويشير الى من يعرقل مسيرة الإصلاح أي كان وفي اي موقع كان) وأن (يتجاوز المحاصصات الحزبية والطائفية ونحوها) وأن (لا يتردد من إزاحة من لا يكون في المكان المناسب إن كان مدعوما من بعض القوى السياسية) وأن (لا يخشى رفضهم واعتراضهم معتمدا ً في ذلك على الله تعالى الذي أمر بإقامة العدل وعلى الشعب الكريم الذي يريد منه ذلك وسيدعمه ويسانده في تحقيق ذلك). (4).
ـ إنك جزء لا يتجزأ من كل (فاشل) سار من إخفاق لآخر عبر مسيرة الإنتخابات الماضية والأخيرة وفزت بها.
ـ وإنك من الذين جاؤا بالقانون الإنتخابي السيء الصيت (سانت لييغو) والغير عادل وأتيت به, في معترك التنافس الموبوء بالشخصنة والشحن القومي أو الطائفي والمزايدات الإعلاميّة.
ـ وإنك جزء من ماكنة سوداء كبيرة سلبت وعي الناخب وصادرت صوته مستغلا ً العناوين المقدسة التي أفرزتها الحرب مع عصابات داعش تحت مظلة فتوى الدفاع المُقدسة.
ـ وإنك ممن تسنموا المناصب العليا في الحكومة وساهمت في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة.
ـ وأخيرا ً وليس آخرا ً إنك جزء من كل غير مرضيّ عنه عند المرجعية العليا بالمرة.
 فكيف تفكر أن تكون لك حظوة أو أمل رِضى أو رجاء تأييد أو نيل عطف من المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف.
ــــــــــــــــــــ
الهوامش:
ـ(1) وثيقة رقم (38) من كتاب النصوص الصادرة من مكتب سماحة السيد السيستاني ـ إعداد الأستاذ حامد الخفاف.
ـ(2) خطبة جمعة كربلاء الثانية في (25جمادى الآخرة 1435هـ) الموافق لـ(25نيسان 2014م):
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=157
ـ(3) خطبة جمعة كرلاء الثانية في(17شعبان 1439هـ) الموافق لـ(4آيار 2018م):
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=384
 ـ(4) خطبة جمعة كربلاء الثانية (21شوال 1436هـ الموافق 7آب 2015 م):
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=224

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السيد السيستاني.. بالأمس قاد المعركة ضد داعش واليوم يقودها ضد الفاسدين!  (قضية راي عام )

    •  التدخلات الخارجية في العراق هاجس قلق عند السيد السيستاني!  (قضية راي عام )

    • تعالوا الى كلمة سواء.. 4 شروط و6 مطالب للسيد السيستاني لإنجاح التظاهرات السلمية في العراق!  (المقالات)

    •  كيف نقرء بيان يوم 25/10 للسيد المرجع الأعلى للأمّة!  (المقالات)

    • مقترح المرجعية العليا في 7 آب 2015م.. ثورة بيضاء لتجاوز محنة العراق الراهنة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع :  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار يوسف المطلبي
صفحة الكاتب :
  عمار يوسف المطلبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأديب وماليزيا قصة لا تنتهي أو الأديب كنموذج للحكم في العراق  : حيدر فوزي الشكرجي

 اطلاق مشروع "كربلاء للجميع" وافتتاح المركز الوطني للإعلام الخاص بالزيارة الاربعينية

 اللجنة المشرفة على مؤتمر الإمام الحسن(عليه السلام) تُعلن عن محاوره البحثيّة وتدعو الباحثين للمشاركة..

 القرامطة جمهورية المستضعفين  : اياد حمزة الزاملي

 مكتب رئيس الوزراء : حكومة كردستان هي المسؤولة عن رواتب موظفيها من موازنة اقليم كردستان البالغة 17 %

 السعودي الدجال  : صالح الطائي

 ماتيسر من الوجع  : غني العمار

 عيد الغدير، ورفض البعض له !  : محمد الشذر

 ردا على بعض المساكين ( 8 )  : ايليا امامي

 حظر تجوال في مدينة كربلاء المقدسة.. ومحاصرة منزل «محمود الصرخي» واعتقال 30 مسلحاً من أتباعه

 امرأة في الـ106 من عمرها تحصل على شهادة الثانوية

 قراءة في عنوان  : عقيل العبود

 المسلم صاحب السلطة لماذا يسرق ..  : علي محمد الجيزاني

 مباحات الحرام في قضية ثالث الولايات!..  : رحيم الخالدي

 الاستخبارات العسكرية تضبط مخبأ للعبوات الناسفة في الكرمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net