صفحة الكاتب : هايل المذابي

الحوار منطق الإنسانية والحرب جاهلية الأولى
هايل المذابي

ثمة تقليد في الحروب القديمة كان يفترض أن تكون طقوسه التي توجب قبل أن تبدأ المعركة المواجهة بين ثلاثة محاربين مقابل ثلاثة آخرين يشتهرون بالبأس الشديد من الجيش الآخر والنتيجة في معظم المعارك كانت تحسم المعركة وتضع لها حدا قبل أن يخوضها الجيشان فتسيل دماء تكفي وفرتها لأن تنبت الأرض نباتا في هيئة شجرة تظهر في سياقات طلعها الأحمر شكل دورة دموية وجثث متكومة تكفي النسور من التزود بالزاد لمدة قوامها شهر بأكمله بشرط أن تأكل منه عشرين ساعة متواصلة في اليوم.

ولعل من الأدب الذي يفرضه القديم على كل ما يأتي لاحقا له الاستئناس بخير ما يحمله ذلك القديم من اشارات إلى القيم النبيلة.

تفترض الكتب المقدسة آدابا للحرب أيضا وتوضح سلوكيات النبلاء في حروبهم مع أعدائهم. ومن ذلك على سبيل الذكر القول "أحبوا أعدائكم" و"إذا جاع عدوك فأطعمه وإذا عطش فاسقه" كتعبير عن وجوب عدم التطرف في العداوات إكراما لما يفترض أن تكون النفس البشرية قد فطرت عليه من قيم إنسانية مهما اشتدت بها العداوة مع الآخرين.

إن هذه السياقات وفقا لمعطيات الحضارة المعاصرة تفترض بالضرورة الاستئناس بها بتوافق يناسب مخرجات هذا العصر واقصد هنا في الممارسات النزاعية والصراعية وحالات الحروب.

ومما يفترض الان كشكل يعبر عن رقي ما فطرت عليه النفس البشرية هو أفضل في تقديسه من افتراض حالة لا تعبر إلا عن التشوه والمسوخية في حال الممارسة التي تبتعد عن سياقات هذه الفطرة.

من ذلك وهو الذي قد يجعل الإنسان على الأقل محترما أمام نفسه في اقصى الحالات ولا يخجل إن تأمل تاريخه بعد زمن مما يكون قد فعله في تاريخ صراعاته أن يبسط يده وفكره أمام عدوه قدر ما تسمح به الكرامة الإنسانية من حدود للتصرف وفقا للأخلاق والقيم استلهاما من تجارب الشعوب واملاءات النصوص المقدسة وكتب الحكمة وما تفرضه القيم النبيلة في النفس البشرية مما يجب اتباعه تعبيرا عن السمو وليكن ذلك التقليد الحربي الذي يسبق المعركة منهجا بطريقة الحاضر فمثلا لماذا لا يتواجه ثلاثة أو خمسة من كل طرف متنازع بقائمة تضم تفاصيلا لبرنامجهم الذي يسعون من خلاله إلى إدارة شؤون ما يتنازع عليه وتدور الحرب في دائرته بما يخدم الناس ويرتقي بحالهم إلى أعلى حد. بدلا من التعنت والاصرار التي لا توجد في عوالم الاناء المتورم الذي لا يجيد سوى في النظر غير مواطئ قدميه تصلبا وعمى.

وليكن لدينا تقييم منطقي وفقا لمعايير السبب والنتيجة يحتكم فيه إلى شكل عالمي محترم يمتلك السلطة والنفوذ و مشهود له بالقدرة على إلزام الاطراف بتنفيذ ما يصدر من احكام اولا وضبط واخضاع اي طرف قد يخالف الحكم او يتمرد عليه وفي حالة وجود ايجابيات كثيرة لدى كل طرف يمكن ادارتها بتوافق يضمن ان يكون جميع الاطراف شركاء في الممارسة السلطوية بناء على خير وايجابيات ما جاء في برنامجهم بشرط الالتزام بتنفيذ تلك البنود والاهداف الايجابية في البرنامج من قبل كل طرف في مدة تحددها اللجنة وحين تنتهي المدة المحددة يتم تقييم الوضع العام لما تم تحقيقه من تلك الاهداف لدى كل مكون توافقي ومن لم ينفذ يتم اسقاط وجوده التوافقي وتحديث الاهداف الاخرى في البرنامج وفقا لخطة تقتضي الانتقال إلى مرحلة أعلى ولكن بدون أي توافق أي الاعتماد على ذات المنهجية من حيث جودة البرامج المقدمة مع ضمانات حقيقية تفترض أيضا وجود عقوبات في سياقاتها في حالة التخلف عن عدم تنفيذ ما جاء في البرنامج وبإشراف جهات عالمية لها القدرة على تنفيذ تلك العقوبات يمكن أن تسير في منهجية الديمقراطية وسياقاتها الشوروية التي تعطي كل فرد في المجتمع حقا أصيلا يمنحه الحرية الكاملة في اختيار ممثله وفقا لما يجده في تفاصيل برنامج ذلك المكون.

من حق جميع الأطراف أن تنال فرصتها لإثبات استحقاقها الوجودي في السلطة وادارة شؤون الحكم مهما بدت صعبة بالنسبة للفهم في حسابات القوى الأخرى وفقا لبرنامجها الذي تقدمه في سياقات الخطة المشتركة التي يتم اقرار مشاركة جميع الاطراف فيها بشرط تحمل كل مكون مسئولية تنفيذ مجموعة من الاهداف يتضمنها برنامجه وفي حالة الفشل والعجز فعليه تحمل النتائج التي من حقها أن تقصيه وتحاسبه أيضا على أي فساد في الممارسة بقدر ابتعادها عن مصالح الناس وخدمتهم وتحسين معيشتهم والتخفيف من معاناتهم.

لنضع السلاح ولغته جانباً و دعونا نحتكم إلى العقل والحكمة ونستأنس بأثار الأولين ونهجهم بمواكبة عصرية تراعي المتغيرات والمعطيات الجديدة فما زلنا مؤمنين وكما قيل الحكمة ضالة المؤمن وهو أحق بها وأولى.

أخيراً أقول إذا كان ثمة حرب يجب خوضها والغاية منها الإنسان فإن العصر الذي نعيشه يفترض تحضرنا لا غجريتنا وبداوتنا واقصاء الجاهلية الأولى عن حيثيات ممارساتنا المعرفية لا لشيء إنما احتراما لكل هذه التراكمات المعرفية التي نلمسها في التجربة الحديثة للحياة الإنسانية متجسدة في إبداعات ما نستخدمه ونعيش في ظله من إختراعات تجسد العبقرية التي ابتكرت كل هذا ولنمارس الحياة بعقولنا لا بلغة السلاح وإن كان ثمة هدف يسعى لخدمة الإنسان فالعقل الذي يعجز عن إيصال هذا الهدف والغاية إلى أي ذهن آخر هو عاجز سلفا عن إيصاله بأي لغة أخرى حتى لغة القوة والسلاح.

  

هايل المذابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/16



كتابة تعليق لموضوع : الحوار منطق الإنسانية والحرب جاهلية الأولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العكيلي
صفحة الكاتب :
  عمار العكيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سنة السلطة وامتيازات سليم الجبوري البرلمانية  : حميد الشاكر

 استقالة الرئيس بوتفليقة

 مديرية شهداء الصدر تنظيم سوقا خيريا في جامعة الامام الصادق (ع)  : اعلام مؤسسة الشهداء

 عبد الجبار يحذر من استثمار الاراضي الحدودية لصالح الكويت !  : مكتب وزير النقل السابق

 السعودية ورطة ملك  : هادي جلو مرعي

 أول امرأة تترشح لرئاسة جمهورية العراق

 قراءة في رواية ( الجسور الزجاجية ) للروائي برهان الخطيب  : جمعة عبد الله

 المساءلة والعدالة تنجز القوائم الخاصة بأسماء المشمولين بالقانون (٧٢) لسنة ٢٠١٧

 في سباق مع ابل iWatch اطلاق ساعة ذكية تعمل بنظام الأندرويد

 الدوال العلمية على تفوق الشيخ النجاشي (دراسة تحليلية في المنهج والاسباب) (الحلقة الثالثة)  : عمار عبد الرزاق الصغير

  مقاهي الإلحاد في العراق  : احمد حيدر الحسيناوي

 أميرةُ النساء..  : ذكرى لعيبي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 16:45 07ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 مصر والبداية من الصفر  : مصطفى منيغ

 مدخل لـ "لنشأة النحو العربي .." سيطرة مدرسة الكوفة النحوية ... 4  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net