صفحة الكاتب : نزار حيدر

الخبرةُ سيِّد المَوقف في عمليَّات التَّمشيط
نزار حيدر

*الأَمل هو أَوَّل مقوِّمات وقفْ حالات الإِنتحار
*سياسات طهران الحكيمة أَبعدت شبح الحَرب
*المُجتمع الدَّولي يعرِف جيِّداً منبع الإِرهاب

   ١/ إِنتشار ظاهرة الإِنتحار في البلاد مؤَشِّر على اليأس، ولذلك فإِنَّنا إِذا أَردنا أَن نقِف بوجهِ هذه الظَّاهرة فإِنَّ علينا أَوَّلاً وقبل كلِّ شَيْءٍ بعثِ الأَمل في نفوس النَّاس، ولا يتحقَّق ذلك إِلَّا بشيئَين؛
   *بالإِستيعاب النَّظري، فعندما يجد اليائس من يُصغي إِليهِ ليُشكيه همُومهِ ويبحث عندهُ عن حلُولٍ لمشاكلهِ ومن أَيِّ نوعٍ كانت، فإِنَّهُ لا يفكِّر بالإِنتحار، لأَنَّهُ عادةً آخر الطَّريق الذي يلجأ إِليهِ اليائس.
   والإِصغاء إِلى هذه النَّماذج من النَّاس مسؤُوليَّة المُجتمع بِدءاً من الأُسرة وفِي المدرسة وفِي محلِّ العمل وبين الزُّملاء والأَصدقاء.
   ينبغي أَن نهتمَّ بالجانب النَّفسي لليائسين كثيراً، وهذا يتطلَّب أَن تكثر في المُجتمع عيادات المُرشدين النفسيِّين والإِجتماعيِّين، جنباً إِلى جنب عِيادات الأَطبَّاء ومكاتب المُحامين والمُهندسين وأَمثالهم، ليُساهم المرشدون في حلِّ مشاكل اليائسينَ قَبْلَ ان يصلُوا إِلى نهاية الطَّريق وقبلَ أَن يتَّخذوا قراراهم الخطأ.
   *بالإِستيعاب العملي، كفُرص العمل وتحسين الحياة المعيشيَّة والأَمن المُجتمعي والفكري والثَّقافي وتحسين وتطوير مصادر ووسائِل التَّرفيه وكذلك تطوير فُرص التَّربية والتَّعليم وفُرص تحقيق رغبات الناس وتطلُّعاتهم.
   ٢/ وكل ذلك يتحمَّل مسؤُوليَّتهُ الدَّولة بكلِّ مؤَسَّساتها والمُجتمع، فثقافة الإِصغاء مثلاً هي مسؤُوليَّة تشارُكيَّة بين الجميع، كما أَنَّ خلق فُرص الإِستيعاب العملي مسؤُوليَّة تشارُكيَّة هي الأُخرى لا ينبغي اتِّكاء أَحدٌ على أَحدٍ.
   ينبغي الإِنتباه دائماً إِلى أَنَّ مخاطر ظاهرة الإِنتحار في المُجتمع عامَّةً وليست خاصَّةً فإِذا ظلَّت تتصاعد نسبتها في المُجتمع فسوفَ لن يأمن أَحدٌ من شرِّها المُستطير.
   ٣/ لقد بات واضحاً للعدوِّ قبل الصَّديق أَنَّ سياسات طهران الحكيمة، الثَّابتة والمُستقرَّة والشَّديدة والمرِنة في آنٍ واحدٍ، هي التي أَبعدت شبح الحرب عن المنطقة، ولو كُنَّا قد انتظرنا ما ستفعلهُ واشنطن وعبيدها في المنطقة لكُنَّا الْيَوْم في أُتونِ حربٍ مُدمِّرة، كما حصل في العام ١٩٩٠ عندما غزا الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين الجارة دَولة الكُويت!.
   في النَّقيض من هَذِهِ السِّياسة رأَينا التخبُّط والتشتُّت والتقلُّب والتَّناقض وعدم الوضوح في سياسات واشنطن وعبيدَها [آل سَعود وآل نهيَّان] وهو الأَمر الذي دفع حتَّى بالمؤَسَّسة التشريعيَّة الأَميركيَّة [البنتاغون] إِلى أَن يُصدر قرارهُ الأَخير الذي حجر فيهِ على الرَّئيس ترامب وحدَّد صلاحيَّاته في الحربِ وفِي توجيهِ الضَّربات العسكريَّة ضدَّ أَيَّ هدفٍ في العالَم.
   كما أَنَّ الهزيمة المدوِّية لدَولة الإِمارات [التي فقدت حكمَتها وصوابها منذُ رحيل مؤَسِّسها] من اليمن دليلٌ جديدٌ على عُمق الخلافات بينها وبين الرِّياض بشأنِ هذا الملفِّ تحديداً، ولذلك سعت إِلى تجنُّب ثمن الهزيمة مُسبقاً قبل الإِعلان عنها بشَكلٍ رسميٍّ.
   ٤/ المُجتمع الدَّولي، كأَنظمة ومؤَسسات دوليَّة ورأي عام يعرف جيِّداً مَن هو منبع وحاضِنة الإِرهاب [الدِّيني] في العالَم، وعندما صدرَ قانون [جاستا] من الكُونغرس الأَميركي قبل أَكثر من ٣ سنوات إِثر جلسة الإِستماع التي عقدها المُشرِّعون بحضور كبار الخُبراء من مختلف المُؤَسَّسات الديبلوماسيَّة والأَمنيَّة والعسكريَّة والذين أَجمعوا على أَنَّ الوهابيَّة التي يحتضِنها ويرعاها نظام [آل سَعود] هي المُلهِم لكلِّ التَّنظيمات [الإِسلاميَّة] الإِرهابيَّة بمُختلفِ مُسمَّياتِها، فإِنَّما توَّج هذا اليقين الذي دفعت الرِّياض أَموالاً طائلةً لتشويههِ لإِلغائهِ أَو على الأَقلِّ تأجيلهِ، إِلَّا أَنَّ الحقيقة هذه المرَّة كانت أَقوى من التَّضليل الذي يقودهُ البترودولار ولأَيِّ سببٍ كان.
   ٥/ لقد اكتسبت القوَّات المسلَّحة العراقيَّة بشتَّى صنوفِها خبرةً واسعةً في الحربِ على الإِرهاب، فهي عندما نجحت بتحريرِ كامل التُّراب العراقي من قبضةِ الإِرهابيِّين في فترةٍ لم تتجاوز ٣ سنوات في الوقت الذي كانت الدَّوائر الغربيَّة، الإِستخباراتيَّة والسياسيَّة والإِعلاميَّة، تتحدَّث عن مدَّةٍ لا تقل عن ١٠ سنوات قبل أَن تنجح في القضاءِ على الإِرهاب، إِنَّ ذلك أَكسبها الخِبرة والتَّجربة ولهذا السَّبب فهي الْيَوْم عندما تُطلق أَيَّة عمليَّات تمشيط فإِنَّ النَّجاح الخاطف والسَّريع يَكُونُ من نصيبها دائماً.
   ٦/ الإِرهاب سلاحٌ وسياسات، والعراقيُّون قضَوا على الإِرهاب كسلاحٍ كان يحتل الأَرض وبقيَ عليهِم أَن يقضُوا عليهِ كسياساتٍ وهي عبارةٌ عن عقيدةٍ فاسدةٍ يعتمدها المُتطرِّفون والمُتزمِّتون ومنها التَّكفير وإِقصاء الآخر واحتكارِ الحقيقةِ والحقوقِ، وسياساتٍ فاسدةٍ تعتمدها الدَّولة كالتَّمييز والتَّهميش والفساد المالي والإِداري.
   يلزم أَن تتغيَّر هذه السِّياسات، ثقافيّاً وفكريّاً، لقطعِ الطَّريق أَمام الإِرهابيِّين الذين يعتاشُون عليها لتجنيدِ المُغرَّرِ بهم سواءً بالفعل أَو بالقوَّة من خلالِ تحويلِ مناطقهِم إِلى حواضن دافِئة تحتضن الخلايا النَّائمة للجماعاتِ الإِرهابيَّة.
   ٧/ تعاون ومُساعدة أُوروبا للعراق في مرحلة الإِستثمار والإِعمار والبناء مهمٌّ جدّاً، خاصَّةً وأَنَّ سياساتها في الملفِّ العراقي تنسجم مع سياسات واشنطن.
   ٨/ صفقات التَّسليح على مرِّ التَّاريخ المُعاصر هي صفقات سياسيَّة بالدَّرجة الأُولى، وبرأيي فإِنَّ أَنقرة سئِمت من سياسات واشنطن المُتقلِّبة وغَير المستقرَّة القائمة على الإِبتزاز ولذلكَ أَدارت ظهرها لواشنطن وذهبت إِلى روسيا لتشتري منها السِّلاح الذي تحتاجهُ. 

‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/15



كتابة تعليق لموضوع : الخبرةُ سيِّد المَوقف في عمليَّات التَّمشيط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز سامراء الدولي
صفحة الكاتب :
  مركز سامراء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البرزاني يذبح جسد الطلباني وروحه  : مهدي المولى

 الى اتفاقية سلام  : امجد عبد الامام

 برلين ...الشارع الالماني يتعاطف مع محنة الشعب اليمني ويندد بقتل الابرياء العزل من قبل تحالف السعودي الامريكي...تقرير مصور  : علي السراي

 العقبات التي يمكن أن تتسبب بتأجيل الانتخابات البرلمانية القادمة  : محمد صادق الهاشمي

 مركز القيم والمبادئ العسكرية يلقي عدداً من المحاضرات في قيادتي الفرات الأوسط وبابل  : وزارة الدفاع العراقية

 جددوا بناء قبر الشاعر العظيم ابي تمام الطائي ...المدفون في الموصل  : الشيخ عقيل الحمداني

 من يقف وراء دعم كتاب الضلال في معرض الكتاب الدولي السابع في النجف الاشرف؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الارهابي حسن نصر الله!!  : وجيه عباس

  كلمة وتعارف وطرفة  : عباس ساجت الغزي

 وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة  : زين هجيرة

 البيت الثقافي الميساني يحتفي بالطفل الموهوب حيدر ميثم  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٢٥)  : نزار حيدر

 أجدب  : عبد الامير جاووش

 مكافحة اجرام الديوانية تلقي القبض على 4 متهمين بالخطف  : وزارة الداخلية العراقية

 كركوك هدية المعدان لدولة السنة المرتقبة  : مرتضى المكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net