صفحة الكاتب : فؤاد المازني

سلوكيات عشائرية في الميزان
فؤاد المازني

لعل الخوض في غمار السلوكيات العشائرية في المرحلة الراهنة تحتاج إلى وقفة وإستطلاع لموروث متأصل بني على أساسيات النسيج الإجتماعي المتنوع دينياً ومذهبياً وقومياً وإثنياً وقبلياً، حيث شكلت القبيلة في هذا النسيج محوراً عاماً في الطبيعة الجغرافية والتأريخية للوطن وأحد أهم المرتكزات في الحياة الإجتماعية.
الموروث العشائري بقالبه النوعي إمتاز بخصال حميدة تصل إلى حالات من الرقي والسمو في العلاقات الفردية والجمعية وحددت من خلال هذه الخصال مساراتها ضمن القيم والقواعد والتقاليد والأعراف المعتبرة يسودها إطار عام من النبل الأخلاقي المتنامي لدى أفرادها وخصوصاً للمتصدين لإدارة شؤون عشائرهم الذين غالباً ما يكونون من ذوي الحنكة والدراية ومن وجهاء القوم ممن يستطيع من خلال خبرته صياغة وتنظيم القوانين العرفية السائدة بإعتبار هذه القوانين هي الأداة الأولى والرئيسية للضبط الإجتماعي والسلوك العام داخل العشيرة وخارجها.
جرت الأمور على هذه الشاكلة في السلوكيات العشائرية الأصيلة وإمتدت تأثيراتها الإيجابية وإنعكاساتها على مجمل الحياة العامة إقتصادياً وسياسياً وعقائدياً فضلاً عن الأوضاع الإجتماعية ، وما ندونه ليس من وحي الخيال بل هي حقيقة الموروث الأصيل لأغلب عشائرنا النبيلة المتجذرة في هذا البلد وما حوله من البلدان .
غياب الحكم الرشيد في أي بلد له آثار سلبية على تماسك النسيج الإجتماعي وعلى مجمل الأوضاع المعيشية للمواطن وعندها لابد أن تأخذ العشائر دورها الحيوي والفاعل وإلا سوف تكون عاملاً مساعداً سلبياً في تمزيق السلم المجتمعي ، وبالتأكيد الصورة ليست وردية فهناك أفراداً وربما جماعات داخل عشائرنا الكريمة لم ترعوي بسلوكيات تتناسب وقيم وأخلاق عشائرها فتبنت خصال ذميمة أدت في أغلبها إلى خلق شرخ واضح في المفاهيم والأعراف العشائرية النبيلة وباتت تأثيراتها واضحة سلباً على البعض من رؤساء العشائر وحولتها إلى سياقات تنتهجها للترهيب والتهديد أو للكسب المادي والمصالح الشخصية حتى وصلت بعض السلوكيات العشائرية إلى حد إدراجها ضمن الجرائم المنصوص عليها وبالتالي سنت قوانين لردعها والمعاقبة عليها بأشد العقوبات وهذا ما لا يليق بعشائرنا الأصيلة .
المرجعية الرشيدة هي البوصلة التي ترشد والفنار الذي يستنير به الجميع ، دأبت المرجعية في مسيرتها على أن تتابع وترصد كل سلوك سلبي مؤثر داخل المجتمع و تشير اليه وتؤكد على ضرورة التوقف عن ممارسته وتشدد مراراً وتكراراً بضرورة التخلص منه ، والأمور التي أشارت إليها المرجعية كثيرة ندرج أمرين مهمين يتعلق بسلوكيات مذمومة لبعض العشائر للأسف ، أحدهما ما يسمى بالــ ( الدكة العشائرية) التي زادت وتيرتها في الآونة الأخيرة وأدت نتائجها إلى أن تسن قوانين أدرجتها ضمن العمليات الإرهابية لما لها من تأثير سلبي على السلم المجتمعي وترهيب المواطنين وإرعابهم ، والأمر الآخر مايسمى بالــ ( الفصل العشائري) حيث أصبحت بعض العشائر تتعاطى بالفصل العشائري بشكل غير مسبوق وتتعامل به لاتفه الأسباب وأقرفها مادام فيه ربحأً مادياً وتعتبره منهجاً سلوكياً لكسب المال بدون وازع للضمير أو إستدراك للقيم والمبادئ العشائرية .
على ضوء هذه المعطيات لابد من وقفة جادة ومخلصة لكافة عشائرنا الكريمة التي لم تحيد عن منهج الحق والأخلاق الرفيعة والخصال الحميدة أن تضع حداً لهذه السلوكيات الدخيلة التي يمارسها البعض من المحسوبين على العشائر العراقية الأصيلة وأن تتصدى بكل حزم وقوة لهذه الممارسات التي لا تمت بأي حال من الأحوال بتأريخها المشرف .

  

فؤاد المازني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/13



كتابة تعليق لموضوع : سلوكيات عشائرية في الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 والبحر دونك يا عراق  : حميد آل جويبر

 التعليم: (5) زمالات دراسية باكستانية لغير الموظفين لنيل البكالوريوس في تخصصات المجموعة الطبية والهندسية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 تربية الكرخ الثانية تفتتح مدرستين جديدتين في اليوسفية  : وزارة التربية العراقية

 تسليع الديمقراطية !  : عمار جبار الكعبي

 وطنية العبادي وحزبية المالكي!  : وسام الجابري

 بالصور: المراكز الإسلامية في لندن تحيي ذكرى الشهيد الشيخ النمر  : شفقنا العراق

 أكثر من ثلاثة مليارات ونصف المليار حجم الخدمات الطبّية المجّانية التي قدّمها مستشفى الكفيل التخصّصي...

  جموع الزائرين تزحف إلى كربلاء المقدسة متحدية ظروف الإرهاب والبرد  : موقع الكفيل

 وقفات بين يدي صادق أهل البيت (ع) في ذكرى رحيله  : ابو فاطمة العذاري

 العتبة الحسينية تستعد للمشاركة في مهرجان أمير المؤمنين(عليه السلام) في مدينة (حيدر آباد) الهندية  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الشعب يريد تنفيذا للوعود....  : مصطفى سليم

 كعب بن زهير: قصيدة ( البردة) في مدح الرسول (ص)، نظرة تحليلية، حياته  : كريم مرزة الاسدي

 مكافحة الفقر في العراق ستكون من ضمن أهدافنا الأساسية في أجندة التنمية المستدامة  : اعلام وزارة التخطيط

 الجنوب ارض تزرع الرجال وليس الخشخاش  : ثامر الحجامي

 هل امريكا مقبلة على الافلاس اوعلى الركود الثالث ام غير ذلك؟  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net