صفحة الكاتب : هايل المذابي

أقل من دولة و أكثر من احتلال!
هايل المذابي

تثبت المعطيات في المشهد العام للقضية الفلسطينية أن الدولة الحالية متورطة في الاحتلال وتجسد بهذا ما هو أقل من دولة و أكثر من احتلال.

إن الاحتلال الأشد فتكا ويمثل حالة منهكة لكل ما كان متبقيا من ملامح يمكن ان تجعل الحياة محتملة رغم وجود الاحتلال يمكن ملاحظته في تمثلات القيادات والجماعات التي تترأس مهمة التصدي لمظاهر الاحتلال وتسيير شؤون الحكم وهي في أفضل حالاتها لا تمثل غير حالة من التبعية العمياء لتيارات بائدة فكرا وسياسة كما تجسد حالة مسكونة بهاجس التملك والسيطرة والاستبداد كما لو ان ثمة احتلال غير موجود أصلا وكما لو أن هذا البلد في سياقات الحياة الطبيعية التي تعيشها أي بلد آخر. وهذا الاحتلال المركب والذي يمثل في تمظهراته ما هو اشد فتكا باحتياجات المواطن وخدمات البنية التحتية من خلال حالة النزاعات والتفكك في الادارة العامة على كافة الاصعدة نتيجة الجشع المسكونة به هذه الرموز القيادية والتي جعلتها تتبع جهات خارجية مهما كانت هذه الجهات في علاقاتها مع الاحتلال اي لا يهم سوى الحصول على ما يسد احتياجات تلك الرموز ويلبي تعطشها للاستمرار في التسلط والحكم بعيدا عن اي اهتمام ولو حتى نسبيا يمكن ان يلمس في اجندتها بالشعب ومعاناته والقضية ونصرتها وله أولوية يمكن ان تحمل العالم على اتخاذ موقف حقيقي يحقق سلاما او يخوض حربا. وهذه التبعية الدائمة خلقت توجهات مثلت تعدديتها انقساما لا يختلف في تمثلاته عن جميع تمثلات الاحتلال الظاهرة في المستوطنات والتقسيمات التي يتشارك فيها مع الدولة. وهذه التقسيمات التي فرضتها التبعية التمويلية في الاساس قبل التوجهات الفكرية التي خلقتها ايضا مصادر التمويل ذاتها وما تعتنقه اضعفت موضوعية القضية واقصتها تماما عن المسارات الحقوقية الإنسانية التي كانت تحملها فنجد ان انقسامات واختلافات الادارات نتيجة الاملاءات والتمويلات الخارجية قد جعلت غزة وشعبها شبابا ونساء في حالة هي أدنى من أقل مستويات الحرية حين يختار الإنسان عدم الاختيار فيفترض في هذه الحال انه حر لإنه اختار عدم الاختيار لإن وضع هذه الفئات هو ذاته وضع الكائنات العاجزة عن مواجهة أبسط تحديات الواقع لإنها محكومة بتسلط قوى الاحتلال التي فرضت وجودها القوى التى استأثرت بغزة نتيجة خلافاتها الفكرية وتوجهاتها وتبعيتها التمويلية مع بقايا مكونات المقاومة والسلطة احدها ومرتهنة في ذات الوقت إلى تسلط آخر لا يمكن تجاوزه وهي القوى التي تمثل ادارة المقاومة في غزة وما تنص عليه لوائحها وتفرضه على الشعب.

هذه الفئات نساء وشباب واطفال تتداعى من الداخل فتكاد تفقد محورها وصميمها وكل ما تفعله لا يغذي أي وجود لها أو لأدنى مستوى من مصالحها ووجود الادارة التي تمثل المقاومة حماس لا يمنحها أي مناعة بل تفقدها ممارسة هذه الحركة كل ملامح قد تعتبر اشارة إلى إمكان وجود تحولات مستقبلية وهذا نتيجة طبيعية للابتعاد التام عن الممارسة الحضارية في التصدي لقوى الاحتلال واتخاذ شكل ساد في عصر التخلف والرجعية حين كان الطرف الآخر يمثل ذات التوجه في هذا التخلف.

ان الممارسة المفترضة للمقاومة يجب أن تتخذ القالب الذي يجبر العالم على التعاطي معه وقبوله ومناصرته لإن القالب أهم من محمولات القضية وأمر مصداقيتها من عدمه. ولعل كثير من القضايا التافهة التي لقيت رواجا عظيما في التاريخ كان لها سبب وجيه يخولها ذلك وهو قالبا الذي اتخذته في ممارستها في حين نجد قضايا عظيمة وتوجهات فكرية تمثل قمة الهرم في الانتاج الانساني تم اقصاؤها ودفنها وتهميشها بسبب قالب الممارسة الذي حملت عليه مضامينها.

قالب حماس يمثل تيارا متطرفا في الشكل لولا انه يتخذ من القضية الفلسطينية موضوعا لممارسته لتم تصنيف هذه الجماعة ضمن قوائم الارهاب وفي المقابل نجد حركة فتح التي تمثل السلطات تجسد من خلال قالبها ما ينهك الدعوى وما يضعف القضية وجدية العالم من الانتباهة لها بشكل اكثر جدية حيث تحول الرئيس إلى حالة رمزية تجسد نسيان القضية والاهتمام فقط بما يشبه أي ممارسة سياسية منهمكة في جعل كل موجود في رقعة الدولة امتدادا طبيعيا لشخص الحاكم وذاته. فلا يمكن لقانون او عرف او دساتير ان تشفع لأحد من ويلات هذا النفوذ وهذا الامتداد لو تعرض له. كما ان ثمة تحول اخر للسلطة مؤخرا يجسد مبدأ أن الشعب قد خلق لعبادة الحاكم ومؤسسات دولته.

وكما يبدو فإن الحديث عما تواجهه المرأة في غزة او فلسطين عامة هو حديث عن حالة مواجهة لاحتلالين بدون سلاح فإن حالفها الحظ ونجت من الأولى فلن تنجو من الثانية في أفضل الحالات ولو افترضنا وجود هم حقيقي تجاه القضية الفلسطينية فهذا الهم لا يمكن ادراك ملامحه إلا عند فئة النساء ومعظم رجالهن الذين يقبعون في سجون الاحتلال وتلك الفئة الناشئة الحالمة بمستقبل أفضل.

ما من حل قد يضع حدا لمعاناة الشعب الفلسطيني غير الانتفاضة والثورة على قيادات المقاومة الذين شوهوا في ممارستهم بنبل وإنسانية القضية الفلسطينية ثم اتخاذ مظهر حضاري وقالب واعي في الممارسة المقاومة للاحتلال والتي يمكن ان يتعاطى العالم معها بدون اي تردد او حسابات تفرضها سياقات قوالب الممارسة التي تظهر لدى مكونات المقاومة الحالية ولا تفصح إلا عن تبعية خارجية مشبوهة لا تختلف في علاقتها مع هذه المكونات عن علاقة الزوجة بعشيق غير زوجها يمثل هذا العشيق ألد الأعداء لزوجها وأكبر خطر على تفاصيل حياته المهنية والاجتماعية.

 

  

هايل المذابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/13



كتابة تعليق لموضوع : أقل من دولة و أكثر من احتلال!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة اللامي
صفحة الكاتب :
  حمزة اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صبح نوري وشمسي  : عطا علي الشيخ

 دعوة لنقابة الصحفيين وهيئة الاعلام والاتصالات  : رسول الحسون

 "الجزمة" تنافس عبعوب!  : علي سالم الساعدي

 (آمرلي) .. يا ثورةَ شعبي  : رعد موسى الدخيلي

  الرؤية و الفلك  : سعد العاملي

 البالة سوق لكل فئات الشعب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 من بعد موتك يا اخي يا مصطفى  : عباس طريم

 خسائرنا شهيد واحد !!  : واثق الجابري

 ((عين الزمان)) أوغــاد ياعـرب أوغــاد  : عبد الزهره الطالقاني

 أين الخلل في القانون أم في المواطن ؟   : هادي الدعمي

 كين واثق من التسجيل

 مديرية الاستخبارات العسكرية تضبط مستودعاً للعتاد في ناحية بعشيقة بأيسر سهل نينوى  : وزارة الدفاع العراقية

 المؤتمر العربي لمكافحة الارهاب والتطرف..إنتقالة نوعية في مسار تحرك قيادات المكون العربي  : حامد شهاب

 طريم .. وفوز اللامي وخالد والملاعب.  : ماجد الاعظمي

 البديل الجديد عن الحكومة ..ليس سياسيا  : عباس يوسف آل ماجد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net