صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في المجموعة القصصية ( حياة سابقة ) للعلامة الاديب علي القاسمي
جمعة عبد الله

يضعنا امام براعة مقتدرة في الفن القصة الحديثة , بشكل متألق من الابداع الجميل , ويأخذنا بكل شوق الى مسارات غير مألوفة , في الطرح والمناقشة , في قضايا حساسة وجوهرية وملتهبة . في معالم الكون والحياة والوجود , وعلاقتهم بالانسان , يطرحها في المنصات الرؤية الفكرية والفلسفية , التي تتناول قضايا الكون الحساسة , بحبكة سردية بسيطة لكنها مدهشة وعميقة المحتوى والمضمون, يطرحها بكل بجرأة , من اجل استفزاز وتحريك العقل والذهن , في المناقشة الفكرية في معانيها وترميزها الدال, وهي موجهة بالصميم لاشياء الكون والحياة . تحرث في تلافيف عقيد التناسخ , او انتقال الروح من جسد الى جسد آخر , في الحياة الموازية , او الحياة السابقة , في تعاملها اليومي بالسلوك والتصرف . لذا يضعنا امام شخوص المجموعة القصصية ( حياة سابقة ) , بأنهم يمتلكون قوة الحدس والتنبوء , قوة المناعة في المواجهة في اشياء الواقع ومفاجأته الصادمة , يملكون القدرة والدراية في مواجهتها . يطرحها بأسلوب واقعي بسيط ورصين , ويمتلكون المناعة في المواجهة , يملكون رصيد من الاقناع بافعالهم وسلوكهم الانساني السوي , لكن افعالهم تملك عمق وبعد فكري وفلسفي , ليس بالطرح البوليسي , او كما في الادب الروايات الخيال العلمي , الذي تكمن فيها جوانب الفزع والرعب , وانما بالطرح الذي يمتلك النزعة الانسانية . لذلك يسخر الاديب العلامة خزينه الثقافي المتنوع والكبير , ويوظفه قدرته في تناول هذه الاشياء الصعبة والمتشابكة , بكل اقتدار رصين . والمجموعة القصصية تقدم شخوص متفاعلة في الحدث ومعالجته , في الانحياز الى الهموم الانسانية , بهواجسها العامة , في مسألة البحث عن الهوية أو البحث عن الذات , في جوهر الاشياء المحيطة بها . يقدمها في قوة الحجة في حكايات واقعية مبسطة في لغتها الجميلة , دون تعقيد وابهام وغموض , وانما يجعل مسارات احداثها واضحة المعنى والمغزى الدال في مدلولاته . في مناقشة مسألة استنساخ الروح , او عقيدة التناسخ . وقد تناولها القرآن الكريم , في الكثير من الآيات القرآنية , التي تشير الى هذا الجانب , او بما يطلق عليه في علم النفس التحليلي ( الحياة الموازية ) او ( حياة سابقة ) . ونذكر بعض الآيات القرأنية التي تشير الى هذا الجانب .

1 - {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8] .

2 - ( (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ. الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ. فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ).

3 - (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ)

4 - (اللّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) (يونس: 34)،

5 - ( (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ).

ومحاولة تسليط الضوء , على بعض النصوص القصصية في المجموعة ( حياة سابقة ) .

1 - قصة ( الوهم ) : طالب من القرية , انهى دراسته الثانوية وحصل على منحة دراسية في الجامعة الامريكية في بيروت , ويشد الرحال الى لبنان , ويصل الى القسم الداخلي , المخصص لسكن الطلبة , ويقع حظه العاثر مع زميل شريكه في الغرفة , من اول وهلة لم يشعر بالراحة النفسية , ليس لان زميله عيناه اليسرى مطفأة او مغلقة , لكنه من اول نظرة شعر بالقلق والخوف والتوجس بأن زميله يضمر له شراً , هكذا تراوده الشكوك , ويتخذ الحيطة والحذر , في تجنب وقوع الكارثة , لذلك يتابع خطواته بالترصد والحذر والمراقبة , وفعلاً تحققت هواجسه وحدسه وتنبوئه , حين التفت فجأة اليه , ليجده ماسكاً السكين يهم بطعنه في الظهر , ويتفادها في آخر لحظة

2 - قصة ( اللقاء ) : منذ عام وهو يطاردها ويترصدها في كل مكان . ويكثر من اتصالاته التليفونية , بهدف الظفر بعلاقة حب معها , ويكشف اسراره الحياتية لها . بأنه ارمل توفيت زوجته , ولديه ابنة يرعاها بالحب الابوي , وهي تعزف على البيانو , وتواصل دراساتها العليا . ولكن يتفاجئ بكلام المحبوبة المعنية بقولها ( تمنيت لو كنت والدي ) وبعد سهرة مسائية تأتي معه الى البيت , واشار اليها ان تنام في غرفة ابنته وتنام على فراشها . وفي لحظات تصاعد الشهوة الجنسية للاقتحام بجواده الجاهز للاقتحام , فجأة ترأت امامه , بأن النائمة هي ابنته في السرير , فهبطت عزيمته وأنطفأت شهوته , وتركها تنام بوداعة في فراش ابنته .

3 - قصة ( موعد في كراتشي ) : يكون من بين المدعوين في المشاركة في المؤتمر الدولي المنعقد في ( بنغلادش ) ويلتقي دون سابق معرفة وموعد مع البرفيسور ( انو دل ) كأنه هذا على معرفة حميمة سابقة , ويعرف اسمه ( علي ) ويقدم له هدية , مزهرية منقوشة عليها اسمه ( علي ) . ثم يدعوه الى المائدة المسائية في كراتتشي , فيعتذر لانه سيسافر على الخطوط الجوية الفرنسية في المساء الى باريس . ولكن البرفيسور يصر على انه على يقين سيصحبه الى كراتشي , وان موعد الطائرة , سيتأجل الى الصباح , وان الخطوط الجوية ستغير وجهة طيرانها , الى كراتشي ثم وتقلع في الصباح الى باريس , وبالفعل تحقق التنبوء والحدس , وصحبه الى كراتشي الى المائدة المسائية .

4 - قصة ( التخاطر ) : كان استاذاً جامعياً عمره ( 35 ) عاماً . وهي طالبة عمرها ( 21 ) عاماً اسمها ( رابحة ) , ارتبط معها في علاقة حب وطيدة بهدف الزواج , لكنه تركها بكل خسة دناءة وسافر الى الخارج . وبعد تقدمه في العمر رجع الى مدينته , محملاً بالذنب والندم على فعلته الشنيعة , بترك حبيبته دون ان يلتزم بوعده بالزواج . عرفت حبيبته القديمة ( رابحة ) التي تزوجت وانجبت اولاد , برجوعه الى مدينته في آخر العمر , كانت تتصل عليه على الدوام , بحجة الاستفسار عن احواله وصحته , وكذلك تقدم له التهنئة بعيد ميلاده او بمناسبة عيد الاضحى , ويستغرب من كثرة هذه الاتصال , ويتوجس بقلق ويقول لها :

ـ إذن، لماذا تتّصلين بي بكثرة هذه الأيام؟

ـ تعرف، يا سليم، أنَّ في هذه الدنيا الحياة والموت.

ـ صحيح أنا متقدِّم في السنِّ، ولكن مَن أنبأكِ بأنَّني سأموت قريباً؟

لكن المفاجأة , بأن هناك فتاة تتردد على صالة الالعاب الرياضية . فتاة تشبه ( رابحة ) تماماً ( يخلق الله من الشبه اربعين ) يطيل النظر اليها طويلاً ويتابع حركاتها وخطواتها عن كثب . وشعرت الفتاة بهذه النظرات الحرجة التي تطاردها وترصدها بتأمل طويل . فتفتح الفتاة الحديث معه , عن سبب هذا التبحلق والتحليق الطويل بها , فيقول لها بأنه عندما كان شاباً أحب فتاة تشبهها بالضبط , ويستفسر عن اسمها , فتقول بأن أسمها ( رابحة ) .

5 - قصة ( النداء ) : كان على صلة حميمية مع صديقه ( سيدي محمد ) يقضي معه احلى ساعات المسائية بالسمر والمناقشة . بالارتباط الاخوي العميق , لكن صديقه توفى وترك جرح لايشفى وفراغاً لا يعوض , فقد شعر بصدمة الوحشة لفراق صديقه , حتى ضاقت نفسه وشعر بالغربة والوحدة الحياتية الثقيلة . وفي احدى الليالي داهمه الحلم , ليجد صديقه المتوفي , في فرح وبهجة وسرور , وترجاه ان يجمع مقالاته المبعثرة , بجمعها في كتاب واحد للنشر , ووعده بتنفيذ طلبه . وفي الصباح يرن جرس التليفون وينهض من فراش النوم , ليعرف من المتكلم , واجابه المتكلم :

ـ أنتَ لا تعرفني، يا سيدي، ولكنّني أعرفك. اسمي الخرشاف. قمتُ وبعض زملائي من قدامى طلاب الأستاذ سيدي محمد بجمع مقالاته التي كتبها بالإنكليزية عن المغرب، وترجمناها إلى العربية بقصد نشرها في كتابٍ واحدٍ إكرامًا لذكراه. ونحن نرجوك مساعدتنا في مراجعة الترجمة.

ـ سأفعل بكلِّ سرور. شكرًا، شكرًا لكم.

ـــــــــــــــ

6 - قصة ( لقد سقاني قهوة ) : كان يعيش حالة القلق والتوجس تنتابه , من نتائج الامتحانات البكلوريا للمدرسة الثانوية , لكن أباه يطمئنه بارتياح , بأن طاف في الحلم بأنه قرأ نتائج الامتحانات في اللوحة المعلقة في المدرسة , ليجده الناجح الاول , وبالفعل ظهرت نتائج الامتحانات وكان الناجح الاول في محافظته , ويروم مواصلة دراسته في الجامعة , وعليه ان يحصل على شهادة حسن السلوك من الشرطة , وهنا تكمن صعوبة الحصول , لانه ذات يوم اشترك في مظاهرة غير مجازة , لذا عليه ان يسافر الى العاصمة , ليحصل على شهادة حسن السلوك من مديرية الامن , ويسافر مع ابيه الى العاصمة , ويجد تزاحم الناس بشكل كبير جداً , من اجل الحصول على شهادة حسن السلوك لاولادهم , حتى يكون بمقدورهم السماح بدخول الجامعة , وفي معمعة الصخب والتزاحم . يقبل عليهم رجل وقور في هيئة مهابة , في شكل سعاة القهوة . ويقول لهم ( هل جئتم للحصول على شهادة حسن السلوك ) يجبه الاب بنعم , فيسقيه فنجان قهوة , ويغيب دقائق معدودة ويجلب معه ورقة شهادة حسن السلوك , ويختفي في لمح البصر , ويفتشون عنه هنا وهناك , ويسألون سعاة القهوة , لا احد يعرفه , ولم يكن من سعاة القهوة , ويقول الاب بفرح وبكثير من الرضا :

ـ " لقد سقاني القهوة."

7 - قصة ( حياة سابقة ) التي حملت عنوان المجموعة القصصية . تحمل رؤى الحياة السابقة . كان في رحلة في الطائرة وجلس قربه الدكتور ( جيمس هندرسون ) متخصص في مجال علم النفس الموازي , ويحمل دورقاً زجاجياً يحمل ثلاث عينات لاشخاص كانوا في حياة سابقة , وهذه العينات :

1 - طفل بلغ السنة الرابعة , ولد بثلاث اصابع مقطوعة في يده اليسرى , واخذ يكشف عن نفسه الى عائلته , بأنه كان في الحياة السابقة , مهندساً تعرض لحادثة في العمل وقطعت ثلاث اصابع من يده اليسرى . وبعد التحري والتدقيق في هويته , يثبت حقاً صحة ادعاءاته .

2 - طفل رضيع كان يصرخ برعب وفزع , كلما دخل اباه الى محطة الوقود ليملأ خزان البنزين , ولم يهدأ , إلا بالابتعاد عن محطة الوقود , وهو في السنة الثالثة يعترض على اسمه ( جوني ) وانما يصر بأن اسمه ( هاري ) وحينما يسأله ابواه ( هاري منْ ؟ ) , وبعد التحقيق في هويته , يظهر فعلاً ان اسمه ( هاري ) مدير اعمال , وابنته تدير شؤون اعماله في الشركة , ولكنه لقي حتفه وهو يملي خزان البنزين في احدى محطات الوقود , التي شبت فيها النيران واحترق فيها .

3 - الحالة الثالثة : طفل صغير اسمه ( فرانكي ) من عائلة امريكية يتكلمون الانكليزية فقط لاغيرها , ولكن الطفل يتكلم الالمانية بطلاقة , وحين يتحقق في هويته , يظهر , بأن بيته تعرض في الحرب العالمية الثانية في المانيا الى قذيفة صاروخية هدمت البيت وقتلت جميع افراد العائلة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في كتاب ( قيثارة أورفيوس / قراءات في السائد والمختلف ) للاستاذ عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( مرافئ في ذاكرة يحيى السماوي ) للاديب الناقد لطيف عبد سالم  (قراءة في كتاب )

    • اعلام قناة الجزيرة : نفاق . تحريف . تضليل . مثال النتائج الانتخابية لبلدية أسطنبول  (المقالات)

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( على أثير الجليد ) للشاعر عبدالستار نور علي  (ثقافات)

    • رحلة في كتاب ( الايقاع في الشعر الشعبي ) للاستاذ الكبير د. عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في المجموعة القصصية ( حياة سابقة ) للعلامة الاديب علي القاسمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد احمد عزوز
صفحة الكاتب :
  محمد احمد عزوز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع صافي الكلبايكاني: الشعائر الحسينية تهدد كيان المستكبرين وتشجع الشعوب على النهضة والقضاء عليهم

  العراق يسعى لأحصاء دقيق للمعاقين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تمديد اعــــــــــلان  : اعلام دائرة مدينة الطب

  هشام الهاشمي : وحدات داعش اذا خسرت باب الدواسة وحيي المنصور و١٧ تموز فأنها ستفقد هيبتها

 البروفيسور الموسوي ألقى محاضرة في أمستردام  : الدائرة الثقافية العراقية - لاهاي

 الامام الحسن ع وظلم التاريخ له - القوة العسكرية لجيشه نموذجا  : الشيخ عقيل الحمداني

 الشعائر الحسينية دروس وعبر  : صبيح الكعبي

 انصفوها قبل أن يجف حليبها.  : سعد بطاح الزهيري

 ما وراء الأكمه  : سلام محمد جعاز العامري

 داعش تنهب وتقتل باسم الدين ،والمسلمون والمسيحيون يتّحدون في رفضها

 الوضع الامني والسياسي في مصر وتاثيره على سوريا والعراق .  : عبد الجبار حسن

 الأموات سيضربون هامات الأحياء  : عمار منعم علي

 إلى فخامة رئيس مصر عبد الفتاح السيسي:إحذر من السعودية  : علي جابر الفتلاوي

 السيد حميد الياسري ينفي ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي من تصريح نسب اليه

 انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب الإرهابيين في اربع مناطق شمال غرب بعقوبة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net