صفحة الكاتب : جمال سعد محمد

قراءة جمالية فى قصيدة (أحبك ) للشاعرة ميمى قدرى
جمال سعد محمد
أحبـــك محاولتها الدائبة أن تتخطى الجزئى إلى الكلى والخاص إلى العام وأن تنفذ من الواقع الحسى إلى ما وراءه هى السمة الرئيسة فى قصيدة (أحبك ) للشاعرة ميمى قدرى ، وترى ميمى قدرى الوحدة من خلال الأعراض ، ومن هنا كانت وسائلها الفنية نتيجة معاناة وجودية سابقة ولم تكن فى حد ذاتها هدفاً (.... حينما تغمرني عيناك من سر الغياب من وراء الغيم من دفء الحنين....) . فالشاعرة وصلت إلى درجة التصفية التى تخلص عندها الرؤيا وتنتفى كثافة الحس ، وفى تلك الآونة يتحول الحبيب المنشود إلى رمز فيه شفافية التجريد ومثاليته وابهامه ،إو قل يتحول إلى فكرة تقف على الحافة بين الحقيقة والوهم خارج نطاق الماضى و الحاضر. أما على المستوى الفنى للجمال فإن النظرة المتأنية لا تخطىء أثر هذه النزعة الشكلية فى مفهوم الجمال عند (ميمى قدرى ) حتى وضع الكلمات وعلامات الترقيم تخضع جميعا فى قصيدة ( ميمى ) لهندسة دقيقة تكاد توحى إلى حاسة البصر بقدر ما توحى الأصوات إلى حاسة السمع. ولئن كان الشعر جهدا ومعاودة فليس ثمة مجال - فى ظننا - لذلك الشىء المبهم الذى يسمونه الإلهام إذ لا وجود لأية شرارة جمال إلا وراءها عمر من التحضير ،ومن هنا نجد أن الشاعرة (ميمى قدرى ) حريصة على تنقية أسلوبها ، ومراوغة الحرف واللفظة وتصفية الجملة نسرة نسرة حتى تعثر على الصوت الدال واللفظة المشعة والجملة المصقولة : (للمسافات التي لم تغتسلْ برذاذ الشوق او عطر السحاب ْ من ربا الروح التي لم تكتحل يا حبيبا يسكن روحي يا حبيبا يسكن جرحي ويهديني العذابْ ). وقليلا ما نعثر عند ( ميمى قدرى ) على الروابط المنطقية بين جزئيات التشكيل اللغوى كأدوات التشبيه والتعليل والتعقيب والشرط حتى خرج شعرها وفق ما كانت تبتغى تمثالاً من المرمر فيه جهد النحت والإزميل ، وفيه حيوية وحياة بشكل خاص ومميز ولعل أبرز ما يتميز به الآداء الشعرى عند ( ميمى قدرى ) اعتمادها بصفة أساسية على الصورة التجريدية، وهى صورة يتبادل فيها الحس الفكرى والمادى والمعنوى وتنهار فيها الحواجز بين الواقع وما وراء الواقع فلا يعود ثمة وجود إلا لبصيرة الشاعرة التى تستوعب الأشياء والمعانى لتشكلها ذاتياً . ومن أهم الوسائل التى تعتمد عليها الشاعرة فى تجريد صورها : أولا : ايحاءات الألوان ( ميمى قدرى ) فى هذا تستفيد من نظرية العلاقات الرمزية ، فالألوان عندها ليست مدركات بصرية متميزة بل هى شتيت من الإيحاءات والمعانى ، ومن ثم كان يصعب عليها أحيانا أن تحدد نوعية اللون الذى تتحدث عنه إذ كيف يمكن تحديد المجردات: (......... ............... سر الغياب - وراء الغيم - دفء الحنين - جمالات العتاب - المسافات التي لم تغتسلْ - رذاذ الشوق - عطر السحاب ْ - لم تكتحل - يسكن روحي - يسكن جرحي - يهديني العذابْ) ونضيف أن هذه الإيحاءات اللونية إنما هى - فيما نحسب - محض إنطباعات ذاتية غير ملزمة ، وربما يرى شاعر آخر غير ما رأته ( ميمى قدرى ) ، ولعل ثالثا يرى غير ما رأياه وهكذا ولهذه النظرة ما يدعمها من الناحية النفسية فقد عرض سيريل بيرت فى كتابه كيف يعمل العقل لصنف من الناس يمكن أن نسميه بالصنف الربطى ، وهو الذى ينظر إلى الأشياء لا من حيث هى ولكن من حيث ما تثيره فى نفسه من ذكريات وكما علق بوذانكويت على هذا الصنف بقوله" رغم أنه قد يبدو من الصحيح أن نربط شعورنا باللون الأحمر بصور الدم والنار أو شعورنا باللون الأزرق بصورة السماء فإن لدى شكوكاً قوية فيما إذا كان ينبغى أن يدرس ارتباطهما حقا بوصفه ارتباطا أساسيا" (1) وهذا حق لأن مثل تلك الارتباطات اللونية فرضية محضة ترتبط بذكريات وأحداث ومواقف خاصة ، ولا تمثل قاعدة موضوعية صالحة للتطبيق فى كل الحالات. ثانيا:التشكيل الذاتى للصورة الشعرية اما ثانية الوسيلتين اللتين تعتمد عليهما الشاعرة فى تجريد صورها: فهى ذاتية العلاقات التى تقيمها بين عناصر هذه الصور فالصورة الشعرية لدى (ميمى قدرى) ليست احتذاء للواقع وعلاقاته الطبيعية ، ولكنها بالأحرى تشكيل جديد لهذا الواقع وصياغة ذاتية لعناصره الحسية والمعنوية بحيث تغدو مفردات الطبيعة رمزية نفسية لا وجود لها إلا فى المخيلة وبحيث تلتئم جميعاً لتخلق الإحساس الذى تعيشه الشاعرة (من ربا الروح التي لم تكتحل يا حبيبا يسكن روحي يا حبيبا يسكن جرحي ويهديني العذابْ ) . على أن الشاعرة لاتكتفى فى تشكيل صورها بتراسل معطيات الحواس لأن هذه الوسيلة - مهما كانت قيمتها التجريدية - لاتزال فى نطاق المحسوسات ومن ثم نراها كثيرا ما تلجأ إلى تبادل مجالات الإدراك ذاتها ما بين معنويات ووجدانيات ومحسوسات (1) انظر : د/ عز الدين اسماعيل - الاسس الجمالية فى النقد
أحبـــك!!
****
حينما تغمرني
عيناك
من سر الغياب
من وراء الغيم
من دفء الحنين
من جمالات العتاب
للمسافات التي لم تغتسلْ
برذاذ الشوق او
عطر السحاب ْ
من ربا الروح
التي لم تكتحل
يا حبيبا يسكن
روحي
يا حبيبا يسكن جرحي
ويهديني
العذابْ

  

جمال سعد محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/27


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : قراءة جمالية فى قصيدة (أحبك ) للشاعرة ميمى قدرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس عبد المحسن علي
صفحة الكاتب :
  قيس عبد المحسن علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد مفوضية الانتخابات يطلع على اخر الاستعدادات لانتخاب برلمان الاقليم في محافظة دهوك  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 فاعل خير..!  : علي علي

 بغداد واربيل طلاق بلا رجعة  : محمد حسن الساعدي

 (( إعلان هام )) سوف تشهد لندن اكبر مسيره حاشده علي مستوي اوربا للتنديد بالعدوان السعودي الأمريكي الاسرائيلي ضد الشعب اليمني

  يتيمة تستذكر أيامها مع أبيها الشهيد في رسمة !  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 شرطة ميسان : القبض على عصابة متخصصة بسرقة الدراجات النارية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 السيد الصافي في ختام مهرجان ربيع الشهادة : فتوى الدفاع المقدسة فتوى عسكرية سيادية دينية

 (قصة قصيرة) عرفت الله  : مجاهد منعثر منشد

 صافرة برازيلية لإدارة موقعة نيجيريا وكرواتيا في المونديال

 محافظ بغداد يوجه بالبدء بعملية الفرز الالكتروني لأسماء المتقدمين لتعيينات التربية اعتبار من الخميس المقبل  : اعلام محافظة بغداد

 مركز الدراسات العربية والدولية في الجامعة المستنصرية يستذكر شيخ النقوديين العرب  : لطيف عبد سالم

 قانون المجلس الوطني للسياسات يوافق ما جاء في الدستور العراقي  : سعد البصري

 وصول الوجبة الثانية من طائرات (T50) الكورية المقاتلة  : وزارة الدفاع العراقية

 معرض الكتاب الدولي لمهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر بين التواصل والتحدي  : علي حسين الخباز

 كلَّ يومٍ تسقُطُ وَرقه.....!!  : د . سمر مطير البستنجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net