صفحة الكاتب : عادل الموسوي

هل سيكون لتظاهراتنا موعد محدد؟
عادل الموسوي

  من موقع لايخاف الفوت، يرسم الخطوات، يراقب السير، يحذّر من الإنزلاق، يمد اليد البيضاء للإعانة على النهوض، من بركة معهودة لا أعرف أسم الحاسة التي تستشعرها.

 من جهة ندعي أننا تعلمنا بعضاً من نحو "أجروميتها"، وصرف "شذى عرفها"، وبلاغة "مختصر معانيها"، ومنطق "خلاصة منطقها"، وأصول "مباحث ألفاظها"، وفقه "رسالة سياستها العملية" -تظاهراتنا تستوحي إنطلاقها من أمر بلا إشارة.

 ذكرت في مقال سابق -العام الماضي- أن تظاهراتنا لم تنطلق بعد! ولكن ماذا عن تظاهرات البصرة؟!
 هذه المرة بدأت البصرة تظاهراتها قبل موعد إنطلاقها العام الماضي، بدأت وهي تحمل المطالب نفسها، وقد قلبت صفحة المأساة من تلك الأحداث الدامية الأليمة، ولولا تدارك الألطاف لآلت الأمور الى مجهولاتها المرعبة.
  قلبت صفحتها وعاودت البصرة إحتجاجاتها أمام الحكومة الجديدة المحكومة بالواقع السياسي القديم.
 لا أستطيع أن أدعي أنها قد بدأت في غير وقتها المناسب، لكن من المناسب جداً أن تبدأ ملتفتة الى المطالب العامة العليا، مع تمام الحذر من المندسين وتكرر المأساة السابقة، ومن المناسب جداً أن تلتفت إلى موقع معنوي يكتنفها برعايته! وأن لا تجحد بركة حكمته! 

 كانت الأوضاع سيئة للغاية، والحالة مزرية جداً لايمكن تحملها عادة.. عنف وتخريب وآثار فتنة، وآياد خفية، إشتباكات وقوة مفرطة، وحالة من العجز لدى الحكومة من إجابة مطالب المتظاهرين لذا أكتفت بالتسويفات والوعود الكاذبة.

 ما أريده من خلاصة أحداث العام الماضي، أن أساليب الأحتجاج وصلت أوجها ولاشيء من إجابة المطالب.
 أما التظاهرات الحالية فلاضمان لعدم العودة فيها الى الحالة المأساوية التي شهدتها تظاهرات العام الماضي إن لم تتجاوز أخطائها.
  من ملاحظة مجموع التظاهرات في البصرة والمحافظات وساحة التحرير في بغداد وما وصلته عموم الإحتجاجات من تصاعدها وأخطر أوجها إقتحام المنطقة الخضراء ومجلس النواب -مع غض النظر عن منطلقاتها- أن لاشيء يرجى من إجابة تلك المطالب.
  فهل كان الخطأ في: التوقيت؟ الأهداف؟ النوايا؟ المنهج؟ الآليات؟
 أم هو إصرار من المسؤولين في إبقاء الحال على ماهو عليه وتمرد على إرادة الشعب، وآذان غير صاغية للتحذيرات عما ستؤول إليه الأمور؟
  أم لأنها أنفت أن تأوي الى ركن شديد؟

 ألم تكن لتظاهرات البصرة أي نتائج إيجابية، ولو غير منظورة؟
في واقع الأمر فإن تظاهرات البصرة وإن كان منطلقها ذاتياً نابعاً من معاناة ومأساة إنسانية خاصة وكانت مطالبها جزئية محلية، إلا إنها كانت محوراً أساساً وموضوعاً لإحكام المرجعية الدينية وتوجيهاتها ورسم الخطوات العملية لتجاوز المحنة العامة، ذلك أن المرجعية تغمر برعايتها الجميع -حتى من تنكر لها أو زهدها- وتنشد المصلحة العليا للبلد:

1- المرجعية الدينية بينت موقفها -وكان واضحاً- في التضامن مع المطالب المشروعة للمتظاهرين:
  قال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة 2018/7/13 :
 "ولا يسعنا إلا التضامن مع أعزائنا المواطنين في مطالبهم الحقة مستشعرين معاناتهم الكبيرة ومقدرين أوضاعهم المعيشية الصعبة وما حصل من التقصير الواضح من قبل المسؤولين -سابقاً ولاحقاً- في تحسين الأوضاع وتقديم الخدمات لهم بالرغم من وفرة الإمكانات المالية، حيث إنهم لو أحسنوا توظيفها وإستعانوا بأهل الخبرة والإختصاص في ذلك وأداروا مؤسسات الدولة بصورة مهنية بعيداً عن المحاصصات والمحسوبيات ووقفوا بوجه الفساد من أي جهة أو حزب أو كتلة لما كانت الأوضاع مأساويةً كما نشهدها اليوم"

2- رسمت المرجعية الدينية الخطوط العامة وبينت دواعي ومقتضيات تطوير أساليب الأحتجاجات، حيث أكد الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة 2018/7/27 ضمن التوجيهات للحكومة على ضرورة:
-"تبني مقترحات لمشاريع قوانين ترفع إلى مجلس النواب تتضمن إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة.. 
-تقديم مشاريع قوانين إلى مجلس النواب لغرض سد الثغرات القانونية التي تستغل من قبل الفاسدين لتحقيق أغراضهم..
-تطبيق ضوابط صارمة في إختيار الوزراء وسائر التعينات الحكومية ولاسيما في المناصب العليا والدرجات الخاصة..
-اﻹيعاز الى ديوان الرقابة المالية إلى ضرورة إنهاء التدقيق في الحسابات الختامية للميزانيات العامة للسنوات الماضية.."

3- ثم إن المرجعية الدينية بينت أن لاخطوات عملية للحكومة في تنفيذ التوجيهات والنصائح حيث قال سماحة السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة 2019/6/14:
-"لايزال التكالب على المناصب والمواقع يمنعان من إستكمال التشكيلة الوزارية..
-وﻻ يزال الفساد المستشري في مؤسسات الدولة لم يقابل بخطوات عملية واضحة للحد منه ومحاسبة المتورطين به..
-ولاتزال البيروقراطية الإدارية وقلة فرص العمل والنقص الحاد في الخدمات الأساسية تتسبب في معاناة المواطنين وتنغص عليهم حياتهم..
-ولاتزال القوانين التي منحت إمتيازات مجحفة لفئات معينة على حساب سائر الشعب سارية المفعول ولم يتم تعديلها". 
 أي إن لاشيء من توجيهات المرجعية في بيانها العام الماضي قد أخذ طريقة للعمل.
 
لقد تجاهل السياسيون توجيهات المرجعية الدينية وحاولوا الظهور -محتالين- بمظهر السامع المطيع الوديع مستغلين العموم والأجمال والمتشابه في خطابات المرجعية متغافلين عن المحكم، متذرعين بذرائع واهنة واهية، مصرين على ذلك على بصيرة أو عمه قد "حليت الدنيا بأعينهم".

 ماتقدم هو الوجه الحالي للمشهد، فما هي مقتضيات تغييره؟! وما هو الوجه الآخر له؟!

 محور الجواب هو النص التاريخي لخاتمة بيان المرجعية الدينية في خطبة الجمعة 27 تموز العام الماضي:

".. إن تنصلت الحكومة من العمل بما تتعهد به أو تعطل الأمر في مجلس النواب أو لدى السلطة القضائية.
فلا يبقى أمام الشعب إلا تطوير أساليبه الإحتجاجية السلمية لفرض إرادته على المسؤولين مدعوماً من كل القوى الخيرة في البلد.
 وعندئذ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عما هو اليوم عليه، ولكن نتمنى أن لاتدعو الحاجة إلى ذلك.
 ويغلب العقل والمنطق ومصلحة البلد عند من هم في مواقع المسؤولية وبيدهم القرار ليتداركوا الأمر قبل فوات الأوان"

فهنا عدة محاور:
الأول: النصيحة لمن بيدهم القرار أن يتداركوا الأمر قبل فوات الأوان! ويتم التدارك بتنفيذ الخطوات العملية التي وجهت بها المرجعية الدينية، وأظن أن فوات الأوان يعني عدم جدوى إي من الخطوات بعده.
الثاني: الوجه اﻵخر للمشهد المختلف عما هو اليوم عليه، وهو وجه لم نسمع من تنبأ بشكله لو كان كيف يكون، شكل لا تتمناه المرجعية أن يكون، فتأمل! 
الثالث: فيما إذا لم يبق أمام الشعب إلا تطوير أساليب الإحتجاج السلمية:
للإحتجاجات عدة أساليب، منها: التظاهر، والأضراب، والإعتصام، والعصيان المدني وغيرها، فماهي الأساليب التي ستجعل للمشهد وجه آخر مختلف، ويفوت اﻷوان بتدارك الأمور بعدها وتفرض إرادة الشعب بها؟! تفاصيل لابد من الإفراد لها.
الرابع: تنصل الحكومة عما تتعهد به: وهو محور مرن غير مقاس بنهاية زمنية محددة، وهو الأساس في المعادلة لأنه المقتضي لتطوير أساليب الأحتجاجات، وإن كان موضوع التنصل بات لائحاً واضحاً، وقد تناوله بيان مكتب السيد المرجع الذي طرحه السيد أحمد الصافي في خطبة 2019/6/14: "لايزال التكالب على المناصب .. "، وهو إنذار أول، لأن إثبات التنصل يكون مشكلاً إن لم يجعل قابلاً للقياس بتحديد نهاية زمنية للتنفيذ، حيث يكون الإنذار الأخير حجة بالغة.

 وفي نظرة سريعة للمنجز وغير المنجز من الفقرات التي وجهت بها المرجعية الدينية نجد:
-أخبار عن أكمال تدقيق الحسابات الختامية للسنوات الماضية وعن مخرج لإقرار قانون لموازنة 2014، لكن لابد من تحقيق الغاية من هذا المطلب وهي: "..ضرورة الإعلان عن نتائج التدقيق بشفافية عالية لكشف المتلاعبين بالأموال العامة والمستحوذين عليها تمهيداً لمحاسبة المقصرين وتقديم الفاسدين للعدالة".
-أما ملفات الفساد والمجلس الأعلى لمكافحة الفساد أو "تقديم مشاريع قوانين إلى مجلس النواب لغرض سد الثغرات القانونية التي تستغل من قبل الفاسدين لتحقيق أغراضهم.." فلا خطوات عملية جادة ترتجى.
-بالنسبة لألغاء القوانين التي تمنح فئات معينة إمتيازات خاصة، فلابد من الضغط بإتجاه إدراجها في البرنامج الحكومي أولاً مع تحديد فترة زمنية لتنفيذها، أما المطالبات بإلغاء إمتيازات بعض الفئات دون بعض فهو تشويش وصرف للنظر عن القضية الأصل.
-بالنسبة لإكمال الوزارة وإدارة الدولة فتم منح الثقة لوزراء الدفاع والداخلية والعدل بإستثناء التربية وتم تأجيل حسم إدارة الدولة بالوكالة الى 2019/10/24 -وبهذا التاريخ يكون قد مر عام كامل على تشكيل الوزارة- بعد أن كان مقرراً أن يحسم في 2019/6/30، وهذا الأمر وإن كان فيه ما فيه إلا إنه بين واضح يقطع الحجة لأنه محدد بزمان معين، مع ملاحظة الضغط بإتجاه عدم التلاعب وتجديد التمديد مرة أخرى.
 الذي يعني في الأمر هو ليس التنفيذ في الموعد المحدد بل هو: "تطبيق ضوابط صارمة في إختيار الوزراء وسائر التعينات الحكومية ولاسيما في المناصب العليا والدرجات الخاصة بحيث يمنع عنها غير ذوي الإختصاص والمتهمون بالفساد ومن يمارسون التمييز بين المواطنين بحسب إنتماءاتهم المذهبية أو السياسية، ومن يستغلون المواقع الحكومية لصالح أنفسهم أو أقربائهم أو أحزابهم أو نحو ذلك"
 ولكن كيف يمكن ضمان تطبيق ذلك؟ و"البوصلات" تشير الى غير ذلك؟! 

 لم ننسى أن من ضمن توجيهات المرجعية الدينية المطالبة بتعديل قانون الإنتخابات بشكل يضمن عدم الإلتفاف على أصوات الناخبين، لكن هو مرحلة أخرى تالية، ربما تتصل بتظاهراتنا حول المطالب الحالية.

 يضاف لتوجيهات المرجعية الدينية في خطبة 2018/7/27 ما تناولته خطبة 2019/6/14 من بيان مكتب السيد المرجع:
"إن إستمرار الصراع على المغانم والمكاسب وإثارة المشاكل الأمنية والعشائرية والطائفية هنا وهناك لأغراض معينة وعدم الإسراع في معالجة مشاكل المناطق المتضررة بالحرب على الإرهاب تمنح فلول داعش فرصة مناسبة للقيام ببعض الإعتداءات المخلة بالأمن والإستقرار، وربما يجدون حواضن لهم لدى بعض الناقمين والمتذمرين فيزداد الأمر تعقيداً.
 إن تطبيع الأوضاع في تلك المناطق وتوفير الأمن فيها على أسس مهنية تراعي حرمة المواطن وتمنحه فرصة العيش بعزّ وكرامة وتمنع من التعدي والتجاوز على حقوقه القانونية يتسم بالضرورة القصوى، وبخلاف ذلك تزداد مخاطر العود بالبلد الى الظروف التي لا تنسى آلامها ومآسيها"

 إذن لابد من الإصلاح الحقيقي الذي دعت إليه المرجعية الدينية:
"أن الذين يمانعون من الإصلاح ويراهنون على أن تكف المطالبات به، عليهم أن يعلموا أن الإصلاح ضرورة لامحيص منها وإذا خفت مظاهر المطالبة به مدة فإنها ستعود في وقت آخر بأقوى وأوسع من ذلك بكثير ولات حين مندم ".

 وإذن لابد من:
- المطالبة بإدراج جميع التوجيهات التي طرحتها المرجعية الدينية بشكل واضح كمطالب مشروعة للشعب واجبة التنفيذ.
-المطالبة بتحديد نهاية زمنية لأنجاز تلك المطالب، وليكن 2019/10/24 ليس موعداً لإنهاء إدارة الدولة بالوكالة بل نهاية المطاف لضرورة تنفيذ المطالب التي وجهت بها المرجعية الدينية -كافة، وبخلافه لايبقى أمام الشعب إلا تطوير أساليب الإحتجاج والتي وعدنا بالإفراد لها للتفصيل:

 في الحقيقة فإن هذه الفقرة من البيان ومنذ صدوره العام الماضي قد أخذت مأخذها -مني- في التأمل والحيرة، ومثلها الوجه الآخر للمشهد المختلف الذي لاتتمناه المرجعية الدينية!
وتركزت تساؤلاتي حول:
-كيفية تطوير أساليب الإحتجاج.
-القيادة الميدانية ومنهج التغيير.
-موعد إنطلاق التظاهرات.
-الوجه الآخر للمشهد.

ملامح من شكل الإحتجاجات السلمية:
 خطبة الجمعة 2018/8/3 للسيد أحمد الصافي:

- "ورد في الأحاديث الشريفة: (لا خيرَ فيمن لا يَغضب اذا اُغضب)
- الغضب [إذا] نشأ من مشكلة: شخصية، إجتماعية، إقتصادية، سياسية، عسكرية، وهذا الغضب أخرجه من بيته لأن يواجه هذه المشكلة، وكان هذا الغضب تحت السيطرة، [ف] هذا غضبٌ ممدوح... بالغضب حُصّنت البلاد وحُفظت الأراضي ومُنع تَدنيس المقدسات..
 -عندما يغضب وهو يعلم لماذا يغضب، لماذا يذهب، لماذا يتفاعل ستكون النتائج نتائج إيجابية..
- الذي يغضب غضباً مسيطر عليه لابد أن يكون له لسان يعبّر عن ذلك، له مطلب يعبّر [عن] ذلك، له حق أن يعبّر عن ذلك.. لأن الحقوق تؤخذ، الحقوق لا تُعطى..
-لابد لمن يريد أن يسترجع حقّه، أن يغضب غضباً تحت السيطرة، حجةٌ قوية، ومطلب واضح، وإرادة ناشئة من هذا التعقّل.."   

خطوات عملية نحو التغيير:
خطبة الجمعة 2018/2/23 للشيخ عبد المهدي الكربلائي:

- "المجتمع قد يمر بممارسات إجتماعية خاطئة أو أوضاع سيئة سواء أكانت هذه الأوضاع إجتماعية أو سياسية أو إدارية أو أداء غير مقبول أو حالة من الإخفاق أو الفشل أو غير ذلك من هذه الحالات التي تحتاج الى التغيير.. 
-لا يصح أن يقف الفرد والمجتمع مكتوفي الأيدي أمام الحالة التي يمر بها الفرد أو المجتمع..
-لابد أن يكون هناك منهج من أجل التغيير واﻹنتقال من الحالة السيئة الى الحالة الحسنة ..
- التغيير قد يتصادم مع مصالح الآخرين ويحاولون أن يعطلّوا هذا التغيير وقد يكون لهؤلاء الذين يعارضون التغيير وتحويل الحال من السيء الى الحسن لديهم قدرات وإمكانات يحاربون هؤلاء الذين يريدون الإصلاح..
-إن الكثير منّا يرمي بخانة المسؤولية في التغيير على الآخرين .. يشخّص الأخطاء صحيح، ويشخّص الفشل صحيح، ولكن يقول إن هذا الإخفاق والفشل عند الآخرين وإن مسؤولية التغيير على الآخرين.. على ضوء هذا التشخيص يبدأ هو بالتغيير ويساعد ويتعاون مع الآخرين، ثم التحرك للتغير كل من موقعه وحينئذ سيكون التغيير عاماً وشاملا.."
-نحتاج إرادة وعزيمة وأمل.. إن هذا التغيير لابد أن يحصل وقد يستغرق مدة طويلة..
-الأدوات الصحيحة والنافعة التي توصلنا الى التغيير المنشود منها إتباع أسلوب الحكمة والتدرج في التغيير..
-لابد من توفّر القيادات الصالحة والقادرة على التغيير.. بحمد الله تعالى إن شاء الله القيادات متوفرة.."

 إذن الإحتجاجات ستكون مطالبها عامة عليا مشروعة بينة واضحة حجتها بالغة، ستكون سلمية لكنها غاضبة، ستكون قوية واسعة مستمرة قد تطول لكنها ستفرض إرادة الشعب على المسؤولين في ضرورة التغيير والإصلاح، وإن القيادات الميدانية لتلك الإحتجاجات بحمد الله متوفرة.

 أما موعد أنطلاق التظاهرات، فلابد أولاً من المطالبة بتحديد نهاية زمنية لتنفيذ توجيهات المرجعية الدينية، ليكون ذلك التاريخ نهاية للمهلة وبداية لمسيرة الإحتجاجات، وأظن إن ماحدد من تاريخ لنهاية إدارة الدولة بالوكالة موعد مناسب لتنفيذ المطالب كافة.

أما الوجه الآخر للمشهد فلعلنا نلحظ  ملامحه في أحد بيانات المرجعية الدينية المقبلة.

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المواكب الحسينية اجراءات وقائية صارمة في اقامة مجالس العشرة الاولى من محرم.  (المقالات)

    • مناشدة غير مسؤولة   (المقالات)

    • هل حاول حميد عبد الله تزييف تاريخ "تلك الأيام"، ام إنّ هناك هدف آخر؟!  (المقالات)

    • جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ٢ - مشاريع العتبة الحسينية المقدسة.  (أخبار وتقارير)

    • الموقف الوبائي للإصابات بفايروس كورونا في العراق للفترة من 1/7/2020 لغاية 10/7/2020  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : هل سيكون لتظاهراتنا موعد محدد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الفيصل
صفحة الكاتب :
  محمد الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net