صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

الدكتاتورية الثقافية وأثرها على التراث الإنساني، البقيع إنموذجاً
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

د. علاء إبراهيم الحسيني

يعيش الإنسان منذ أن خلق الله الخلق في مجموعات، ويتفاعل الناس ويتقاربون بعضهم مع البعض الآخر وهذا بحكم طبيعتهم الإنسانية فيشكلوا مجتمعات لها نوع من الخصوصية لتقارب عادات وتقاليد وعقائد مكوناتها البشرية، ونتيجة للتطور التقني والتكنلوجي الذي رافق عالمنا المعاصر وتشابك المجتمعات عبر شبكات الاتصال والتواصل أضف لما تقدم حالة ازدياد عدد السكان والهجرة الإختيارية أو الإجبارية بين البلدان جميعا فحصلت حالة جميلة تتمثل بالتلاقح الثقافي، والتقارب المعرفي بتاريخ الشعوب وحضاراتها فتعرف العالم على عادات وتقاليد وتراث محلي لم يكن ليظهر للعلن لولا ما تقدم.

أضف لما تقدم بروز دور المنظمات الدولية المهتمة بالتربية والتعليم والثقافة سواء منها العالمية أو الإقليمية، والجهود المضنية التي بذلتها المنظمات غير الحكومية لتعريف العالم بتلك الثقافات، بيد ان الجانب المشرق هو ما تقدم ويقابله الجانب الأخر المتمثل بقصور قواعد القانون لاسيما القانون الدولي ومن ثم الوطني في استيعاب هذه الثقافات وتوفير الحماية اللازمة لها، كونها تمثل إرث إنساني جميل لابد من المحافظة عليه لينقل إلى الشعوب كافة والأجيال اللاحقة لتطلع عليه وتستفيد منه.

فالثقافة تعد جزء كبير ومهم من حياة الشعوب والأفراد على حد سواء، ويومياً نتأثر بالثقافة وتؤثر في سلوكياتنا وحياتنا وتتجلى الثقافة في السلوك الجمعي والفردي لكل مجتمع فتطبعه بطابع مميز عما سواه، إذ تظهر بصورة أعراف وتقاليد ومعتقدات وقيم ثقافية أو ثوابت إنسانية، كما نجد ان الاعتراف بالثقافات وتنميتها غير كافٍ ما لم تترسخ قناعة لدى الجميع بأهمية العيش المشترك وتقبل الآخر، بعبارة أخرى لابد من الاعتراف بالتنوع الإنساني وهو نعمة إلهية حقيقية، فحين تتعايش الأعراق تزدهر الثقافات الفرعية وتحترم الذات الإنسانية، وتصان الكرامة البشرية.

والحقيقة الراسخة إن أي ثقافة أو معتقد أو دين إنما هو نتاج مئات أو آلاف السنين من التفاعل بين الناس أو بينهم وبين الطبيعة، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ))، وحرصا على بقاء هذه الوشائج الإنسانية حرمت الشريعة الإسلامية العدوان على الآخرين ولو كانوا من المشركين ((وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ))، كما ان المنظمات الدولية المتخصصة ومنها الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة اليونسكو عملت على التشجيع المستمر لكل الأنظمة الحاكمة لتحترم التنوع الثقافي والنظر إليه بكونه عامل قوة ومنعه، وليس سبب للضعف والتفرق والصراع.

وحين نتكلم عن الأنظمة الدكتاتورية القامعة للثقافات لا نقصد الدكتاتورية السياسية أو الحاكم الدكتاتور فحسب بل ينصرف المعنى إلى أي شخص أو فئة تقصي الآخرين وتحتقر ثقافتهم ومعتقداتهم أو تتطاول عليها بأي حجة كانت ما يمنع التعايش السلمي من ان يتحقق ويزيد من فرصة الصراع بين الفئات التي تنحدر من خلفيات ثقافية مختلفة، بل وتنتقل عدوى الصراع إلى الأجيال المتلاحقة وتظهر عاجلاً أو أجلاً في صورة صراع عنيف.

ولما تقدم وجب التحذير من خطر بعض الجهات الدينية أو القومية أو القبلية التي دأبت على عدم تقبل الآخرين واستساغت العدوان عليهم، ويكفي ذكر ان بعض هؤلاء يسبغ على ما يقوم به من مخالفة للدين والقانون والمنطق الإنساني والفطرة السليمة جانب القداسة بحجة الإصلاح أو الأمر بالمعروف أو ما شاكل، كما ينبغي التذكير إن الجوانب الثقافية أو العقائدية لا تنطوي على معنى مادي بحت بل قد تنصرف إلى معنى معنوي أو خليط من الماديات والمعنويات فهي عبارة عن تراكمات عبر عصور من الزمن ترسخت في الأذهان والسلوكيات بشكل شبه فطري، ومحاولات هؤلاء التخريبية ان امتدت إلى الجانب المادي بالتخريب فهي تعجز عن التأثير بالجوانب المعنوية إلا أنها لم تيأس لهذا تم تأسيس قنوات فضائية وإطلاق حملات دعائية وإعلامية وطباعة نشرات وكتب تحاول فيها تصوير ثقافة الغير بغير حقيقتها وهذا نوع من شيطنة الآخر لتسهيل عمليات العدوان على الخصوصية.

لذا نحن أولاً ينبغي علينا ان نتعرف على الخصوصية الثقافية ونعطيها تعريفا ونحدد لها مفهوماً ثم ننطلق في إيجاد سبل الحماية القانونية لها، فالمعارف الشعبية والجوانب الحضرية لها القدرة على الدوام والاستمرار والانتقال من جيل إلى أخر لهذا عرفت منظمة اليونسكو الثقافة على هامش الأعمال التحضيرية لمؤتمرها المنعقد العام 1982 في مدينة مكسيكو بأنها ((جميع السمات الروحية والمادية والفكرية والعاطفية، التي تميز مجتمعاً بعينه أو فئة بعينها، وتنصرف للفنون والآداب وأنماط الحياة اليومية، كما تضم الحقوق الأساسية للإنسان والتقاليد والمعتقدات وما تقدم يجعل المجموعات البشرية كائنات تتميز بالإنسانية المتمثلة بالتعقل، والالتزام بالمثل، كما أنها تساعد الأجيال في التعرف على الذات))، أما منظمة الأليسكو ((المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم)) فقد عرفت الثقافة بأنها((نشاط يظهر بصورة فعالية إنسانية متميزة عن أفعال الطبيعة، أو هي القيم المبتكرة من قبل الإنسان يحقق بها ويكتسب إنسانيته وينظم على أساسها حياته الخاصة الاجتماعية والفكرية والروحية والجمالية)).

أما منظمة ((الأسيسكو)) المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة فقد انتهت إلى إن الثقافة هي ((الوعاء الحضاري الذي يحفظ للأمة وحدتها ويضمن تماسكها، ويكسبها الصفات والسمات الخاصة فكرية أو مادية تميزها وتعد هويتها وركيزة وجودها، وهي مجمع علومها الخاصة، وخلاصة إبداعها، ومصدر قوتها، وأصل تميزها عن الأمم)) وبعد أحداث الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة الأمريكية 2001 وجدت منظمة اليونسكو ضالتها لتؤكد على أهمية التنوع الثقافي في دورتها الحادية والثلاثين في الاجتماع على المستوى الوزاري وانتهى الاجتماع إلى التأكيد إن الحوار بين الثقافات هو الحل ودعا إلى ضرورة منع التصادم والصراع بين الحضارات، وانتهى الرأي عند المجتمعين إلى ان التنوع الثقافي كالتنوع البيولوجي بالنسبة للكائنات الحية ضرورة لابد منها وهو جزء من التراث المشترك للإنسانية، واعتبر الاجتماع التأكيد على حقوق الإنسان بوصفها الضمانة الأكيدة لتحقيق التنوع.

وبالرجوع إلى مسألة البقيع نجد إن المادة (26) من النظام الأساسي السعودي للعام 1992 تنص صراحة على التزام الدولة بكل مؤسساتها بأن ((تحمي حقوق الإنسان وفق الشريعة الإسلامية)) وأضافت المادة (29) حكماً آخر مقتضاه ((أن ترعى الدولة... وتصون التراث الإسلامي العربي))، وبما إن العربية السعودية تقر على نفسها باحترام حقوق الإنسان وفق ما تأمر به الشريعة الإسلامية السمحاء وتحافظ على التراث الإسلامي فمقابر ومساجد البقيع المشرفة جزء لا يتجزأ من التراث الإسلامي وممارسة العبادة وأداء الشعائر فيها حق كفلته السماء للجميع، وكذلك التشريعات والعالمية والوطنية هي الأخرى تضمن للجميع حرية الدين والعقيدة، كما وأن هذا النص يفرض على المملكة التزاما بمنع كل أشكال الدكتاتورية الثقافية وكل صور قمع الأفكار والآراء وان تكون المملكة مثالاً يحتذى به في الالتزام بكل مقتضيات التعايش السلمي المشترك بالاعتراف الكامل للجميع بمختلف عقائدهم ومذاهبهم وأفكارهم بأن لهم كيان خاص وثقافة تشجعها الدولة وتوفر لها مقومات الحياة والاستمرار وتمنع كل ما من شأنه ان يوصف بالتنمر على الغير بحجج واهية.

وهذا ما انتهت إليه اتفاقية العام 2005 التي أبرمت برعاية منظمة اليونسكو الخاصة بـ(حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي) والتي تنص في مادتها الأولى على أبرز الأهداف التي تتغياها الاتفاقية والمتمثلة بـ((أ- حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي.

ب- تهيئة الظروف التي تكفل ازدهار الثقافات وتفاعلها تفاعلاً حراً تُثري من خلاله بعضها بعضاً.

ج- تشجيع الحوار بين الثقافات لضمان قيام مبادلات ثقافية أوسع نطاقاً وأكثر توازناً في العالم دعماً للاحترام بين الثقافات وإشاعة لثقافة السلام.

د- تعزيز التواصل الثقافي بهدف تنمية التفاعل بين الثقافات بروح من الحرص على مد الجسور بين الشعوب.

هـ- تشجيع احترام تنوع أشكال التعبير الثقافي وزيادة الوعي بقيمته على المستوى المحلي والوطني والدولي.

و- تجديد التأكيد على أهمية الصلة بين الثقافة والتنمية بالنسبة لجميع البلدان، وبالأخص للبلدان النامية، ومساندة الأنشطة المضطلع بها على الصعيدين الوطني والدولي لضمان الاعتراف بالقيمة الحقيقية لهذه الصلة)).

وخلصت المادة الثانية إلى تحديد بعض المبادئ التوجيهية وعلى رأسها ((أ- مبدأ احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية: فلن يتسنى حماية التنوع الثقافي وتعزيزه ما لم تُكفل حقوق الإنسان والحريات الأساسية، مثل حرية التعبير والإعلام والاتصال، وما لم تُكفل للأفراد إمكانية اختيار أشكال التعبير الثقافي. ولا يجوز لأحد التذرع بأحكام هذه الاتفاقية لانتهاك حقوق الإنسان والحريات الأساسية المكرسة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو المكفولة بموجب القانون الدولي أو لتقليص نطاقها.

ب- مبدأ السيادة: إذ تتمتع الدول، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، بحق سيادي في اعتماد تدابير وسياسات لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي على أراضيها.

ج- مبدأ تساوي جميع الثقافات في الكرامة وفي الجدارة بالاحترام: حيث يفترض حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي الاعتراف بأن جميع الثقافات، بما فيها ثقافات الأشخاص المنتمين إلى الأقليات وثقافات الشعوب الأصلية، متساوية في الكرامة وفي الجدارة بالاحترام.

د- مبدأ الانتفاع المُنصف: ويراد به الانتفاع المُنصف بطائفة غنية ومتنوعة من أشكال التعبير الثقافي في كل أنحاء العالم، وانتفاع الثقافات بوسائل التعبير والنشر، هما عاملان أساسيان للارتقاء بالتنوع الثقافي وتشجيع التفاهم.

هـ- مبدأ الانفتاح والتوازن: حيث ينبغي للدول، لدى اعتماد أي تدابير لدعم تنوع أشكال التعبير الثقافي، أن تسعى، بالصورة الملائمة، إلى تشجيع الانفتاح على الثقافات الأخرى في العالم، وأن تضمن اتفاق تلك التدابير مع الأهداف التي تتوخاها هذه الاتفاقية)).

وما تقدم من مبادئ نجدها ملزمة للمملكة وعليها ان تتخذ الخطوات العملية لإنهاء حالة تنمر بعض رجالات الدين المتطرفين من أصحاب الفتاوى الهادفة إلى شق صف الأمة وتفتيت كلمتها ودثر ثقافتها وهي مصداق حقيقي لحالة الدكتاتورية الثقافية التي تلتزم الإقصاء وتستبعد الحوار، كما ان المملكة مدعوة لتوظيف التنوع الثقافي والديني والعقائدي بشكل سليم بما يضمن تحوله إلى عامل قوة ووحدة للأمة أو الشعب، لكونه الوسيلة الأنجع لتعزيز الحوار الحضاري بين الناس وترسيخ أسس التعايش السلمي، ويقع واجباً على الدولة سواء المملكة العربية السعودية أو غيرها إيجاد فضاء للتنوع الحضاري والثقافي وذلك من خلال ضمان حريات الأفراد وحقوقهم كافة وبلا تمييز لأي سبب كان وبالخصوص حرية الدين والعقيدة وممارسة الشعائر الدينية كونها تعد واحدة من أهم الحريات الأساسية.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/06



كتابة تعليق لموضوع : الدكتاتورية الثقافية وأثرها على التراث الإنساني، البقيع إنموذجاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه
صفحة الكاتب :
  محمد جواد سنبه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العولمة الشيطانية  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 مؤسسة دينية تنوي محاصرة "الإلحاد واللادينية" في العراق والتصدي لها  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

  إصابة مصور تلفزيوني في قصف على مطار تلعفر غرب الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 المسيحيون يحملون السلاح دفاعا عن سوريا وعن مقدساتهم  : قناة العالم الاخبارية

 خلية الازمة تواصل متابعتها عمل الفرق الرقابية بتدقيق نسب تجهيز العوائل من الحصص التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 زاد الطين بله  : واثق الجابري

 العادلان... واستحقاق ذي قار  : كامل كريم

 البو عجيل . البو ناصر . البيجات .. وفاجعة سبايكر  : صباح الرسام

 المسلم الحر: تردي وضع السجون في مصر يثير القلق  : منظمة اللاعنف العالمية

 السينمائي حسين فالح :السينما بالنسبة لي هي البحث عن اجابات الوجود المتعثرة مشكلة السينما في العراق قصر بل انعدام الرؤية الحقيقة لدور السينما  : علي العبادي

 رواية العمى  : اياد نجم

 عن التربية والتعليم مرة أخرى   : د . حسين القاصد

 حبوب التجارة : استمرار مراكزها التسويقية باستلام كميات الحنطة المحلية المسوقة من الفلاحين  : اعلام وزارة التجارة

  ابن سيا وأرض في الواق واق  : د . محمد تقي جون

 التحالف الإسلامي الورقة الجديدة للسعودية بعد نكسة اليمن  : حمزه الحلو البيضاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net