صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي

اخطار قمة الهرم
جاسم جمعة الكعبي

كل شيء ساكن مالم تؤثر عليه قوه ويكاد يحسب عدم ان لم يؤثر في الاشياء ولا يمكن الاستدلال عليه دون ان يشغل حيز لا يمكن ان يشغله غيره فلو حدث ذلك كان ممكن الاستبدال فيكون وجوده عبث او تكرارا ولا يوجد عاقل فاعل وقابل عاقل يعتقد بالوجد العبثي فكل شيء بمقدار.
ان اقصر الطرق بين نقطتين المستقيم ويطلق على البعد بينهما بالإزاحة وهو اقل الطرق استخداما . وأطول الطرق بين نقطتين المسافة وهي الاكثر شيوعا. وتلك الطريقتين هي بالأصل حركة ذهنيه داخل الفكر قبل ان تتجلى على الواقع . وهذا يعكس وجود الاهداف او الغايات التي تؤثر في حركت الساكن اما ازاحة او مسافه. ان من الشائع في التعبير هو السقوط الحر او الشاقولي الذي يحدث للأجسام التي لا تملك قوة معارضه للبقاء على الاقل ساكنة او قوه مضاد للجاذبية . فعليه لا يمكن ان نسميه سقوط حر .ومن اجل الوصول الى الاهداف يجب ان تكون هناك ممانعة وقوه قادره على حفظ حركة الجسم وصولا الى هدفه او غايته . ان شكل الجسم المتحرك يؤثر في طريقة انتقاله كما و يحدد عدد نقاط التماس مع المحيط . و الشكل هو نوع من الاشعار الرمزي الذي يعطي الجسم هيئته ومن خلال تلك الهيئة يمكن وصف ذلك الجسم وسبل التعامل معه . فللشروع بالحركة من نقطة الانطلاق نحو الاهداف نحتاج الى الشعار الذي يصف هيئة المتحرك ومن خلال تلك الرسائل القصيرة التي ترسلها الاهداف والشعارات يمكن ان تشكل قوه مانعه قادره على حفظ كيان الجسم المتحرك نحو غايته.
مما ذكرنا أنفا يبين اهمية وجود رؤية واضحة للأهداف والشعارات والرموز التي يتم اختيارها . فيجب تعريف الاهداف هل هي ضمن الممكن و من اي الاصناف تحاذي المعتقدات ام تجانبها فقد نذكر هدفا لا يطبق اصلا في الأنظمة الداخلية للحركات والاحزاب فيكون ميت ومحرجا كالعدل الذي هو نسبي ولا يوجد له وصف واحد يمكن التعامل معه في ميادين مختلفة فضلا عن الشعارات التي اصبحت فارغه من المحتوى لانا لا نجد ذلك الشعار في عمل اغلب الحركات والتيارات والاحزاب والشخصيات التابعة لها اما الاعلام والرموز فيبدو انها تحولت الى احراز او تميمة يحملها الاغلب من اجل دفع الضرر او كسب منفعة.
ان الجسم الساكن هو الرأي العام وهو عادة ساكن او يتحرك ضمن واقع رتيب لا يمكن تحويله الى تيار ذي طاقه فاعله لتطبيق الاهداف او رفع الشعارات دون الالتفاف عليه او أستغفاله . ومن الملاحظ ان الرأي العام لا يتحدث عن اهداف و شعارات تلك القوى او الحركات بل يكاد ان لا يميز بينها فلمن هي تكتب للنخبة فأن كانت كذلك فهنا يجب ان نعلم ان اختيار الاهداف ليس امرا سهلا ان كان للنخبة كما يأتي ذلك على الشعار ايضا وعلى ذلك فأن الاهداف يجب ان تكون قريبه من ذهن العامة وحاضره في المشهد اليومي لمعاناة المجتمع تلامس تطلعاته و من اجل بلوغ تلك المرحلة من الادراك لواقع الامه يجب ان يكون هناك وصفا حقيقيا وتعريفا واضحا لمشاكل الامة ومحنتها يدل على معرفة التيارات والاحزاب لما يحيط بها ليتسنى للمتصدي منها اختيار الاهداف والشعارات فضلا عن الاعلام والرموز وكل ما هو من شأنه ان يرسم خط مستقيما بين المجتمع والمسميات المذكورة انفا. و من ناحية اخرى علينا ان نعزز تلك الاهداف بالأدلة والتطبيقات من خلال طرح بعض التجارب السابقة في الامم الاخرى او الشعوب لجعلها أمرا ممكن الحدوث . ولا يفوتنا ان نذكر كيفية تقديم هذه الاهداف والشعارات وسبل ايصالها للمجتمع وكيفية الدفاع عنها في الاوساط الإعلامية والسياسية هذا ان كانت هي واقعيه ومؤثره في المجتمع.
لكن ان اغلب الاحزاب (والحديث هنا عن الاحزاب و الحركات العريقة ) تعاني من الانشطار والتشظي والانقسامات الفئوية او النفعية مرة بسبب شيخوخة القيادات وعجزها عن استيعاب المتغيرات وأخرى عدم فسح المجال من قبل القيادات المتقدمة للكوادر الجديدة وتزمتها بمواقفها او مواقعها وكذلك حجم المتغيرات في محيط العمل السياسي الذي يولد اختلاف في الرأي الى حد الانقسام كما لا يفوتنا ان نذكر ان الاحزاب وغيرها ليست بمعزل عن نظرية المؤامرة والتنافس الغير شرعي و الارادات الشريرة لبعض الدول الإقليمية و الاحتلال الامريكي الذي يملك اكثر من استراتيجية عمل لا يمكن للأحزاب او الحركات استيعابها و هناك اختراقات و تغلغل داخل صفوف الاحزاب والحركات من بعض الأجهزة المخابراتية و كذلك شراء المواقف والذمم فكانت الشعارات والاهداف اما ردة فعل او محاكات لبعض الاحزاب القديمة والاكثر شيوعا او تحصيل حاصل كون لا يمكن ان يعتبر حركة او حزبا ان لم يملك هدفا او شعارا ومما يؤكد هذه النتائج نشوء سوقا رائجة ايام الفتوه المباركة في قتال داعش وتحرير اراضي العراق وبسبب المشاكل التي تحيط بالدولة وضعف اداء حكومة المحاصصة فقد برزت للساحة مسميات وقوى وأحزاب جاءت كنتيجة للواقع المترهل ومعتمدة على المال السائب او المهدور فكانت اكثر من الدكاكين وفي كل حي . وهناك من كبر وتمدد على حساب الازمه ليدخلنا في دوامات المراهقة الحزبية وضعف الخبرة والفرق الكبير بين العمل الميداني للحزب وبين ادارة مفاصل الدولة مما يعود بنا الى المربع الاول .وهذه الحالة سوف تلغي الخطوط المستقيمة بين الاحزاب واهدافه لتلجئ الى تهميش الاهداف وجعلها من التراث لتدخل في دوامة الصراعات الداخلية والتصفيات الإدارية او غيرها مما يحول مسيرتها بين النقطتين من ازاحه الى مسافه فتستعين بقوتها على افرادها وابناء جلدتها وتبتعد عن الاقناع والتأثير واقل ما سيحدث فستبدئ بالإغراء او الاقصاء . فمتى سوف تفوق تلك الاحزاب والحركات حتى تستطيع ان تقدم الافضل لهذا الشعب المسكين.
فهناك من يقول يجب ان ننصب في دراسة الواقع و ما يحيط بنا لوضع استراتيجية عمل تكون بنتيجة خط احمر لا يتجاوزه اي كيان وهو شيء ممكن وجيد لكن من يلتزم بميثاق عمل غير محمي من قوة عظما او فاعله ولأجل ذلك لا بد ان يتحول الخطاب من خطاب قيادات الى خطاب جماهيري ففقط الجماهير قادره على حماية الميثاق وتفعيله وديمومة عمله فيجب البحث عن الاهداف والشعارات الصادقة التي لا يجد الشعب بدا من حملها والتفاعل معها فيرتبط مصيره بمصيرها ولا يحدث ذلك الا بالحرية الحمراء التي سوف تحمي مسيرة الاعنف التي قادتها المرجعية والنخب الخيرة من ابناء هذه الامه. و قد شهدت الساحة السياسية في العراق احداث افرزت ابتعاد و ترهل كبير في علاقة الامه بقادتها وهذا لا يأتي من فراغ فعندما نادت بعض القوه بالإصلاح خرج الجميع مع الاصلاح وعندما شهرة المرجعية وشمرت عن ساعدها في محاربة الفساد خرج الجميع ينادي ضد الفساد ومحاربته وعندما قالت المجرب لا يجرب شكك الاغلب في تقيم المرجعية لأداء الاحزاب ورجالاتها بل ذهب البعض الى اكثر من ذلك من محاولات للإقامة الجبرية او مداهمة بعض البرانيات ومضايقة طلابها ومنع وصول الاموال والتضيق عليها . لكنها نجحت في تهديم بعض الاصنام والفزاعات وتحيد البعض الاخر وكشف واقع الضعف الذي تعيشه اغلب القوه السياسية وبينت طمعها في انشاء قوة تهمل اراء الأقلية وتتفرد في عملها دون مراعات لمصالح البلاد والعباد وقد كان ذلك واضح عندما صوتت الكتل الاكبر على قانون سانت ليغو المعدل لضمان بقائها واجبار الاخرين في الدخول ضمن عباءتها ولو اعيد الامر الى الرأي العام على شكل استفتاء بعد اقامة ندوات حواريه مفتوحه تسلط الضوء على تفاصل القانون ومداخلاته لكانت النتائج اكثر تأثيرا في واقع العمل السياسي.
ومما تقدم يجب علينا العمل بجديه لمعرفة نقاط التقاطع مع الاخرين و عدد نقاط التماس مع الجماهير لمعرفة قدرتنا وواقعنا ليتسنى لنا اختيار الطريق الاقصر للوصول الى بر الامان بهذا الشعب المظلوم فصراع الأرادات لم ينتهي بعد رغم جولات المفاوضات وتنوع ساحات المواجه بين الخصماء فوجود الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد شكل محور لا يمكن كسره او ارغامه بل على العكس فقد انتصرت على شركاء الولايات المتحدة في مواطن عده في سوريا في لبنان في اليمن وعلى الساحة العراقية فقد شاركت وبشكل فاعل على هزيمة المؤامرة الخبيثة للابن الغير شرعي للحركات المتطرفة داعش فقد اسقطت اكثر من خطه للولايات المتحدة الأميركية وهي تقف اليوم وبشكل واضح ضد صفقت القرن وهذا لن يمر دون مواجه مباشره بين الطرفين يكون فيها العراق هو الرقم الاصعب في تغير محصلة القوه في المعادلة اذ كما ذكرنا سابقا لابد من مواجه حتميه بين الشعب العراقي وقوى الظلال المدعومة من بعض الدول الإقليمية ومن ورائها الاستكبار العالمي فكذا سيصل شعب العراق الى نقطة الصدام مع الاحتلال الامريكي وهو امر لا مفر منه. وهذا ما دعانا الى تسليط الضوء على الاحزاب وشعاراتها وصدق عملها وتميز القادر منها على ادارة الصراع واتخاذ المواقف المشرفة على خط المواجه فقبل داعش قد يجد الكثير من الساسة العذر عند مغادرة العراق اثناء الازمه لكن اليوم اثبت العراقيون قدرتهم على الالتفاف والتكاتف حول الصادق من الرجال لقلع اعتى العدوان شراستنا وتسرطنا في جسد العراقي وهذه دعوى لبناء علاقه وطيده وتعزيز الثقة بين القادة والجماهير ليسروا قادة وجماهيرا على سراط مستقيم فتكون الاهداف والشعارات أعلام هدا ودلالات ارشاد لمن ضل طريقه.

  

جاسم جمعة الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/05



كتابة تعليق لموضوع : اخطار قمة الهرم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حيدر العذاري
صفحة الكاتب :
  السيد حيدر العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إمام مسجد السلفيين بمدينة حمص السورية للقناة العبرية الثانية: إسرائيل ليست عدونا الحقيقي.. و نحن فى الجبهة نفسها مع إسرائيل ضد القتلة!!

 يـــبـــلــــغ رصـــيـــدك 441 يــرجــى شــحــن مــسـتـقـبـلــك فـي الانـتـخـابـات  : علي سالم الساعدي

 المفوضية تفتتح مراكز الاقتراع العام في محافظتي نينوى والانبار  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 التنسيق بين وزارتي العدل والعمل والشؤون الاجتماعية للنهوض بواقع دور ايواء المشردين والايتام  : وزارة العدل

 غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ  : عبد الخالق الفلاح

 مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري 5/5  : رواء الجصاني

 عادل القرين يوقع كتابه في معرض الدوحة الدولي للكتاب

 قصة عيد الحب أو ((الفالنتاين))  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الصدر يصف من يدعون أنهم انشقوا عنه مؤخرا بـ"الكلاب"  : السومرية نيوز

 عودة إلى الأزمة العراقية الدائمة  : د . عبد الخالق حسين

 تخصيصات 2014 هل ستوضع في مكانها المناسب ؟!  : حميد الموسوي

 الخزعلي يلتقي ممثل المرجعیة ویؤکد: فتوى السید السيستاني غيرت الخريطة ووحدت الصف

 المانيا تفوز على الجزائر بصعوبة وتتاهل الى الدور ربع النهائي

 الامام الكاظم سيد بغداد وحاميها وشفيعها ... جديد الشيخ علي الكوراني

 البيت الثقافي في الدورة يحتفي بيوم السلام العالمي  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net