صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

صرخة لالـغـاء ثـقـافـة الالـغـاء
حميد آل جويبر
قبل خمسة وثلاثين عاما وعندما كنتُ دون العشرين من عمري جمعني لقاءٌ مصيري مع واحد من اهم حملة الفكر الاسلامي المتمدن ، ذلك اللقاء الذي شكـّل نقطة تحوّل كبرى في حياتي اللاحقة منذ وقت مبكر اي في ذروة سنوات المراهقة واستعار نزعة التمرد وحب الاستطلاع . فقد رافقتُ الكاتبَ المصريَ الكبير عبد الفتاح عبد المقصود في رحلة الى شط العرب في منطقة لا يفصل ايران عن العراق فيها الا مياه نهر دافئة مسالمة سرعان ما اضرمت فيها النيران بعد ذلك بقليل في حرب طائفية طاحنة التهمت الحرث والنسل. كان عبد المقصود الذي يعد واحدا من افضل من كتب في الامام علي "عليه السلام" يكبرني آنذاك باكثر من نصف قرن ، وكنت قد اكتشفته قبل ذلك اللقاء بيومين فقط حيث كنت مكلـَفا بالعناية باسرته المكونة من ابنته الموقرة "كاميليا - هكذا كان يدعوها" وحرمه المصون التي خـُلقت من سنخه وقارا ووعيا . هذا الفارق الفاحش في العمر ، افسد علي شرف الاغتراف من معارف ذلك العيلم الزاخر بالعلم والوعي . ولاني كنت اتهيب من وقاره فقد تبخرت اسئلة كثيرة كانت تحوم في دماغي آنذاك ، وما بقي منها حال دون طرحه عليه جنوحه الكبير للتامل والصمت ، ولم اكن حينها في وارد افساد لحظات تأمله وصمته التي كانت انفع لابناء جلدته من لغو الكثير من المتمنطقين . ولاني كنت مستفردا به تماما ، فسائقنا الصبور ظل طوال الوقت منتظرا داخل السيارة  ، فقد اغراني ذلك الاستفراد بان اكسر حاجز الصمت الرهيب ، حيث كان صاحبنا يتأمل في مياه الشط طويلا وكانه يستشرف الحرائق التي ستشتعل بها لاحقا . استاذ !!! هل يستحق تاليف كتاب عناء البحث والكتابة وتحمل ردود الافعال التي لا ترحم في الكثير من الاحيان ، خاصة وانك تعيش في بلد ، اقلام مثقفيه متوثبة كالسيوف بانتظار تشريح كتاب يصدر هنا او مقال ينشر هناك ؟ :" اسمع ياولدي ، عبّرْ عن فكرتك بقناعة تامة من دون الاساءة للقارىء ، اي قارىء، ولا تكترث لما سياتي بعد ذلك ، ولتكن المعلومة التاريخية الموثقة هي مطلبك ولا تنس ان تتجنب تبني احتكار الحقيقة ما استطعت ، ولاني لا اطيق اطلاق الاحكام الصارمة ، لذا لا اريد لقارئي ان يتهمني بما اكره" . هذا كل ما اتذكره ، بالمعنى وليس النص ، من حديثه في ذلك اليوم المفصلي الجميل . ثم دارت الايام دورتها واطلعتُ بوعي على ذلك السِفر الكبير الذي امضى مفكرنا ربع قرن من حياته المعطاء في تاليفه ، فاضاف للمكتبة العربية كتابا رغم سعة حجمه فانني لا اكاد ارى فيه الا الموضوعية في سرد المعلومة التاريخية الموثقة ، و التحليل الواعي والعلمي للاحداث ، و الوصف الشاعري للاجواء والاشخاص . اقول يوما مفصليا لانني لم اكن قبل ذلك اعرف عمق الخلاف بين اكبر طائفتين مسلمتين بسبب صغر السن والانصراف تماما للاستجابة لمتطلبات المرحلة العمرية آنذاك والتي كانت ممارسة كرة القدم ومتابعة اخبارها بجنون في راس اولوياتها. وعندما اكتشفت ابعاد ذلك الخلاف متاخرا كنت - من الطبيعي - مصطفا الى جانبٍ على حساب جانبٍ بسبب الانحدار العائلي المتدين . لكن اكتشافي عبد الفتاح عبد المقصود وشخصيته المنفتحة على الاخر ، فجّرا بي شهية البحث عن نماذج مشابهة في مذهبنا ، فوجدت في الباحث الكبير المرحوم مرتضى المطهري شيئا كبيرا من ضالتي ، فهو ليس شيعيا فقط وانما شيعي معمم وله من المريدين الكثير ، ثم قادني هذا الى اكتشاف الدكتور الخالد الذكر علي شريعتي ، الذي كشف لي مبكرا عن الزوايا المعتمة في تصورنا للدين والمذهب . استطيع الان انْ ازعم بان اعمدة الحكمة الثلاثة هؤلاء رسموا لي خارطة الطريق التي ما زلت ابني عليها حتى اليوم . خارطة مشرقة غيّرت مسيرتي في الحياة وعلمتني انني عندما اكون شيعيا لا يعني ان كل مذهب خلا مذهبي هو الشر المطلق ، او انني عندما اكون سنيا فهذا لايعني بالضرورة الغاء كل ما لدى الشيعة من مبادىء وافكار . اتساءل الان باعتباري اعتنقت مذهب اهل البيت بالوراثة ،ولو انني كنت قد ولدت في محيط سني لاوردت السؤال بشكل معكوس تماما ، هل يعني ان اعتناقك لمذهب ما هو تسفيه لكل ما يرد في المذهب الاخر من افكار ؟ الملاحظ ان كل من اراد الطعن بمذهب التشيع راح يعدد ما يراه مثالبا ، انتم تؤلهون الامام علي ، وتخوّنون جبريل ، وتطعنون في شرف امهات المؤمنين ، وتسبون الصحابة ، وتلعنون الخلفاء ، وتعبدون القبور ، وتصلون على صنم ، وتضفون صفات الله على ائمتكم ، وتؤمنون بامام يقيم مختفيا في سرداب ، وتعتبرون القران ناقصا،  وتخالفون اجماع المسلمين ، وتبدعون في الدين كالخـُمس وزيارة الاضرحة ،وارسال اليدين في الصلاة ، وتذكرون عليا في الاذان والاقامة ، ولا تؤمنون بالتسلسل التاريخي للخلافة الراشدة ، وتقلدون كالاعمى مراجع الدين ، وتبالغون في الحزن لطما وتطبيرا ، وتضمرون العداء لابناء الاسلام و... و...و. اسألُ باعتباري احد الذين تـُوجه اليهم هذه السلسلة المتدفقة من التهم ، ماذا لو صادقتَ شيعيا لا يؤمن بجميع هذه النقاط تقريبا بل ويسفه الكثير منها . هل ستمتلك الجرأة لتضمه الى صدرك اخا في الايمان بعد ان رفضته اخا في الخلق ؟ اقسم بالله العظيم انني ومعي جميع افراد اسرتي الكبيرة وخلفي جمهور كبير من الشيعة ، لم اسب ابا بكر او عمر او عثمان طيلة حياتي ولا اظني فاعلا ذلك ما حييت ، وان ايماني بان عليا افضلهم واسبقهم ايمانا واعدلهم واغزرهم علما وحكمة وشجاعة واحق منهم جميعا بالخلافة لا يبرر لي ابدا سبهم فضلا عن لعنهم . فهل انتم عني وعن اشباهي راضون ؟ اقسم بالله العظيم بانني – ومعي الملايين - لا ارى في علي بن ابي طالب الا عبدا متواضعا من عباد الله ، خلقه الله من دمهم ولحمهم ولا يختلف عنهم الا في سجاياه الاخلاقية التي اعتقد بانها لم تجتمع لشخص سواه الا في محمد صلى الله عليه واله. وان عدم ذكره في الاذان والاقامة والصلاة لا يطعن مقدار ذرة في صحتها ، فهل انتم عني وعن اشباهي راضون ؟ اقسم بالله العظيم انني اؤمن بان محمدا رسول الله وانه خاتم النبيين وان جبريل ادى الامانة كما كلفه الله بها ولم يخنه طرفة عين ، وانني لم اسمع شيعيا في حياتي قال : "خان الامين" في الصلاة او غيرها، فهل انتم عني وعن اشباهي راضون ؟ اقسم بالله العظيم ان هذا القرآن الذي يتداوله عامة المسلمين هو قرآني الذي اتزلف الى الله به ، وانني لم اسمع بقرآن فاطمة فضلا عن ان ارى نسخة منه ، الا من اتهامات الطوائف الاسلامية الاخرى وان مصحفين في بيتنا فقط ، احدهما طبعة السعودية بخط عثمان طه والآخر نسخة عراقية طبعت في زمن صدام التكريتي والتي كان قد صححها المرحوم هاشم الخطاط مطلع السبعينيات في المانيا . وانني لا يكاد  يمر علي يوم الا واعطـّر في صباحه الباكر سمعي بتلاوة شيخ المقرئين محمد محمود الطبلاوي الطبلاوي ، فهل انتم منتهون ؟ وعني وعن اشباهي راضون ؟ اقسم بالله العظيم انني ومعي الملايين لا اقر المبالغة في الحزن على مصيبة الامام الحسين الذي يتسبب في اذى للجسد مع معرفتي التامة بحقه وحق آل بيته وصحبه الكرام ، وانني لا اقوى على مشاهدة ولو صورة فتوغرافية واحدة لعملية التطبير التي يمارسها البعض ممن يؤمنون بها ، فهل انتم عني وعن اشباهي راضون ؟ اقسم بالله ومعي الملايين بانني زرت المراقد المشرفة للامام علي وابنيه العظيمين الحسين والعباس عليهم السلام مئات المرات ، لكنني لم ادعُ سوى الله عند قبورهم بل ولعلي حرصت على ان اصلي موجها ظهري للاضرحة لكي لا تصرفني  الاضرحة الفضية عن حضور القلب ، فهل ما زالت تهمة عبادة القبور تلاحقني ؟ اقسم بالله العظيم انني ومعي غالبية الشيعة برىء من سب او لعن الصحابة اجمعين ، فان مثل هذه التهمة لو صحت حقا فان المقام الشامخ للامام علي "عليه السلام" وصديقه الصادق الصدوق ابي ذر الغفاري سيكونان اول من يشملهما هذا السباب ، الذي لا اظن شيعيا على وجه الارض يقبل به ، فهل انا وهؤلاء الملايين مبرؤون من هذه التهمة الجائرة ؟ اقسم انني من النادر ان اصلي على تربة حسينية او اي تربة اخرى واكتفي بالكثير من الاحيان بأي شىء لا يصلح عـُرفا للبس او الاكل ، فها انا برىء من عبادة الاصنام ؟ انني ومعي الملايين من الشيعة المتحفظين على صنيع ام المؤمنين عائشة وخلافها الدموي مع الامام علي ، نعتبر التعرض لازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس من قريب حرمة رسول الله ، وان من اجل عين هذا النبي العظيم "الف عين تكرمُ" . فهل انتم عنا راضون ؟ اما موضوع التقليد والخمس وولاية الفقيه ، فان نظرة بسيطة ولو غير تخصصية لخلافات الشيعة فيما بينهم حول هذه المواضيع تكشف انها مسائل خلافية تجعل بعضا من الشيعة اقرب الى السنة منهم الى الكثير من الشيعة . وكذلك الامر بالنسبة لمواضيع اخرى . لا اريد ان اكرر سؤال هل انتم عنا راضون حد الملل فيظهر وكانني استجدي رضا الاخر عني ، لكني ساختم هذه السلسلة من هل ؟ هل؟ هل؟ بنقطة اراها مهمة ، ما الذي يضر السني ان الشيعي يلطم صدره ويزور الحسين ويصلي مسبلا يديه ويتوضأ مسحا وليس غسلا ويمشي مئات الكيلومترات في عاشوراء والاربعين ولا يؤمن بشرعية التسلسل الزمني للخلفاء ، طالما ان هذه المعتقدات لاتتعرض للآخر بسوء او اساءة ، وحتى لو افترضنا جدلا انها من وجهة نظركم ذنوب فان ذنبها كما يقولون "على جنبها" . اتمنى على من يرد على هذا السؤال ان يحرص على ان لا يكون جوابه بان هذه الاعمال تضعف من شوكة المسلمين و تشوه من سمعتهم لدى اتباع الديانات الاخرى وتفرقهم طرائق قددا . فانا في الوقت الذي ارى فيه المسلمين هم الاضعف الان والاشوه سمعة من بين معتنقي كل الاديان الاخرى ، فانا على يقين من ان مهاجمة اي مسجد شيعي من قبل متطرفي لسنة في باكستان وانفجار اي سيارة مفخخة في مدينة الصدر ببغداد واستغلال منصب كبير في دولة لتسهيل عمليات الارهاب الجبانة ، لهي ابلغ اثرا في تشويه ما تبقى من سمعة المسلمين وتضعيف امرهم في مشارق الارض ومغاربها من اي شيء آخر ، كما ارى ان الكثير من سوء الظن المتراكم ازاء التشيع هو من تراث الدولة الاموية التي تشرب بافكارها السامة الكثير من المسلمين باللاشعور حتى البعض الذي يضمر العداء لهذه الدولة وتراثها الفاجر . ترى هل سياتي اليوم الذي نرى فيه اختفاء ثقافة الالغاء التام من مجتمعنا ؟ ارى ان هذا المشروع بدأ به المفكر الاسلامي الفلسطيني عدنان ابراهيم الذي اراه يحث الخطى منذ اكثر من عَـقد لخلق اتجاه اسلامي جديد يجمع فيه حسنات المذاهب – من وجهة نظره - ويطرح منه سوآتها – من وجهة نظره - ولا تاخذه في تنفيذه لومة اللائمين الذين تعبأوا ليطفئوا هذا الشعاع بتهديداتهم التي لا ترضى باقل من فصل الاعناق عن الاجساد  وفق الطريقة الاسلامية التي يجيدون. انها صرخة مبحوحة للاصلاح واتمنى لها الا تكون كصرخة الشاعر السوري الذي قال يوما : اَسْمَعْتَ لو طللٌ يُجيبُ مُنادِيا ... فاخترْ لِشِعركَ غيرَ عَصرك راويا.

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/26



كتابة تعليق لموضوع : صرخة لالـغـاء ثـقـافـة الالـغـاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الشبيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net