صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

في ضوء التغيرات الراهنة لرؤساء الجامعات العراقية
ا . د . محمد الربيعي

 أصبح تغيير رؤساء الجامعات بأوامر وزارية حالة ملازمة لفعاليات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهو تلازم أظهرته الإعفاءات المتلاحقة، والتي طالت الجامعات الجنوبية خاصة، فأصبح تلازماً لا مفر منه قد لا ينجو منه أي مسؤول في الجامعات العراقية فيما عدا جامعات إقليم كردستان.

والتغييرات الشاملة هذه لم يعرف سببها لعدم تضمين الأوامر الوزارية على الأسباب إلا أنها حملت نوعين رئيسين من الصياغة قد تدل على فحوى الإقالة فأحدهما يتضمن تثمين جهود رئيس الجامعة في خدمة التعليم العالي، والأخرى لا تتضمن تثمين الجهود. فالإقالة بهذا المعنى هي مجردة عن تقييم أداء رئيس الجامعة. وإذا كان الأمر كذلك فجدير أن نتساءل عن الأسباب التي تدفع الوزير الى إقالة معظم كادر وزارته واستبدالهم برؤساء آخرين من دون "وجود آلية واضحة ومعايير محددة شفافة وموحدة" كما أشار اليها بيان نقابة الأكاديميين. وهنا نتفق اتفاقاً تاماً مع مطالبة النقابة بإبعاد توزيع المناصب القيادية للجامعات عن "المحاصصة المقيتة وما يسمى بالتوازن والذي ينذر بتحويل مؤسساتنا الأكاديمية الى واجهات حزبية وسياسية مبتعدة بذلك عن واجباتها ودورها وتقاليدها وأعرافها الاكاديمية العريقة".
إن مثل هذه التغيرات الجذرية في المناصب العليا لم تشهدها الوزارة منذ تأسيسها، فبالرغم من وجود عدد كبير من الاختلالات التي اعترت المنظومة التعليمية، وكثير من الإشكالات التي أثرت سلباً على أداء الجامعات لم نر تغييراً شاملا كمثل الذي يجري حالياً، وما يثير القلق هو انعدام الترابط بين تغيير القيادات، وبين دعم وتجويد العملية الاكاديمية، والمخرجات التعليمية وكسب ثقتها في عالم يتطور ويتقدم باستمرار.
الأسئلة الصريحة والواضحة التي تطرحها قضية الإقالة والتعيين المبتسرة على التعليم العالي في عراق اليوم، تتوزع على عدة محاور:
- ماذا يمكن أن يحدث في جامعات تعاني من اختلال في نظم التعليم، سواء تعلق الأمر منها بالمناهج والمضامين أو المخرجات، وهو ما تعكسه وتترجمه المراتب المتدنية لجامعاتنا ضمن التصنيفات الدولية ذات الصلة.. في ظل سياسات حكومية سريعة لا تعتمد على آليات ومعايير واضحة تخضع لدراسة جدوى وتقييم وتقويم...؟
- ماذا يمكن أن يحدث ببلد يعاني من أزمات الفساد الحزبي، والفساد المالي، ومن المحاصصة الحزبية.. ومن ضعف الإرادات التنموية، والى جانبها يعاني من فرض القرارات السلطوية، ومن تحديات البطالة التي تواجه الخريجين وحملة الشهادات العليا...؟
- ماذا يمكن أن يحدث بجامعات تلتقي على أرضيتها قلق التدريسيين من تجاهل الع-مل بقوانين التعليم الجامعي واحتمالات إلغاء مخصصات الخدمة الجامعية، وقلق الطلاب من البطالة التي تنتظرهم، وقلق الباحثين من انعدام الموازنات البحثية والتراجع في التصنيفات الدولية، وقلق الرأي الأكاديمي المستشرف لآفاق التطور والانفتاح من انعدام الاستقرار وانتشار الآراء المعادية للابتعاث وللتوأمة مع الجامعات العالمية وهيمنة اتجاهات الانغلاق والحصار الذاتي...؟
- ماذا يمكن أن يحدث إذا التقت كل هذه الأزمات.. وكل القلق والغضب على إثرها، بظروف أزمة فقدان قيادات معرفية ذات خبرة إدارية وعلمية، تقترن فيها سيطرة واجهات حزبية وسياسية بما يعود بمنافع ضخمة لمكونات سياسية معينة...؟ 
لا أريد ولا أسعى الى الإجابة عن سؤال متعدد المحاور، فذلك شأن الحكومة. ولكن إشكالية الفصل الجماعي والتعيين بدون آلية واضحة في ظل انعدام التطوير الأكاديمي والعلمي والإصلاح البرامجي، أصبحت تفرض نفسها على التعليم العالي، وأصبحت تفرض على العلماء والأكاديميين والتربويين، الذين يملكون القرار والذين لا يملكونه، التصدي لها بالدراسة والتأمل والتحليل، والاحتجاج والاعتراض ولو من باب النصح والاستئناس والتساؤل.
ومعروف إن مشكلة القيادات الجامعية وحدها، وبعيداً عن السلبيات المؤثرة الأخرى، كانت منذ نشوء وزارة التعليم العالي، وما تزال تحظى بأهمية قصوى لدى كل الأكاديميين، وزاد الاهتمام بها بعد 2003 عندما أصبحت المحاصصة السياسية والتقاسم الوظيفي للمناصب الاكاديمية سمة أساسية للنظام التعليمي. إلا أن التقاسم الوظيفي بالرغم من كونه فعلاً مشيناً بحق الأعراف الاكاديمية يظهر أحيانا بصورة أسوأ عندما ينحاز نحو جهة أو مكون معين.
فلم تعد هذه المشكلة، وظيفية فقط، وإنما أصبحت تشكل أزمة ذات أبعاد أخرى، سياسية وأكاديمية في غاية الخطورة على الجامعات التي أصبحت بفعل السياسات الحكومية المتعاقبة عقبة كبيرة أمام الإصلاح الأكاديمي، وهو ما يعني انشغال الجامعات والتدريسيين في الصراعات السياسية مما يبعدهم عن مهمة تطوير قابلياتهم الاكاديمية واهتماماتهم الأساسية في التعليم والبحث العلمي ويعزز الرغبة في المناصب الجامعية بعيداً عن الاستحقاق الأكاديمي والعلمي.
الغريب في الأمر إن الجامعات العراقية جربت الآلاف من القيادات حيث أصبح منذ 2003 هدفاً لمعظم الوزراء سواء كان ذلك استجابة لما تتطلبه المحاصصة، أو لكون المسؤول الجامعي الجديد صاحب خبرة ومعرفة أكثر من سابقه. ولم يكن هناك شروط موضوعية ولا معايير أكاديمية إلا في بعض الحالات لاختيار أفضل المرشحين لأن الهدف كان ولا يزال هو إدارة المؤسسة بالصورة التي يعتقد بصحتها وملاءمتها المسؤول الأعلى، وتنسجم مع تعليماته ورؤيته ورؤية ومصالح المكون السياسي الذي يمثله. فهذه النظرة التي تعني بوضوح اكتساب القدرة على إدارة الوزارة فيصبح هو المؤطر والراعي وبذلك يتحمل المسؤولية عن تقدم أو تراجع الجامعات. أما رئيس الجامعة وعميد الكلية والتدريسيين فتضمحل اسهاماتهم داخل هذه المنظومة الإدارية ويتحولون الى مجرد منفذين للتعليمات الوزارية وتتحدد استقلاليتهم بما توفر لهم التشريعات والإمكانات والشروط اللازمة للعمل من مساحات تسمح لهم بالتحرك فيها، وبضمنها يمكن تحديد نوعية العلاقة الجماعية، أو الفردية مع أعضاء الهيئة التدريسية.
إن استئثار رئيس الجامعة العراقية بمكانة لائقة داخل المنظومة التعليمية وضمن محيطه الجامعي يتوقف على توافر شروط ومقومات ذاتية، وأخرى موضوعية. فالأولى تعود الى كفاءته في إدارة الجامعة، وتحمل المسؤولية في حل مشاكل العمل بما تحيل إليه من موضوعية، وتواضع وترسيخ للعمل الجماعي. والثانية تتعلق بتوفير البنى التحتية والشروط اللازمة للعمل بشكل سليم وبما يرضي المسؤول الأعلى ويتفق مع سياساته أو في بعض الأحيان مع رغباته.
اختيار رئيس الجامعة أو العمداء من قبل الوزراء لم يعد خياراً يقبله التدريسيون، وكثيراً ما ينسب إليهم قولهم بأن تدني المستوى التعليمي يعود الى سبب منح المناصب الإدارية المهمة استنادا الى انتماءات حزبية وطائفية ومحسوبية ومنسوبية، ويشير اتهام آخر الى أن التغييرات الإدارية على مستوى رؤساء الجامعات والعمداء والمستندة أساساً على تكريس الولاءات الحزبية أولاً، وبدون مراعاة وضع المؤسسة الاكاديمية هي أصل البلاء في المؤسسات التعليمية. وبالرغم من تباين الآراء والتحليلات يبقى الاتهام الأساس بأن عدم وضع الشخص المناسب في إدارة الجامعات والكليات يعود الى المحاصصة الطائفية والحزبية. كل هذه الاتهامات والآراء تفترض أن الاداري الذي استلم منصبه عن طريق ترشيح حزبي بالضرورة هو إداري فاشل، وهو سبب تدهور مستوى التعليم الجامعي والبحث العلمي!
لعله، وفي هذه الظروف العصيبة التي تمر بها جامعاتنا، وفي ظل الاعتبارات المهنية الخطيرة المتمثلة في إلغاء تكليف رؤساء الجامعات وتكليف آخرين بدلهم والتي تلقي ظلالها على مهمة القيادات الإدارية أرى ضرورة التريث في اختيار رؤساء جامعات جدد وتبني أساليب وآليات ديمقراطية وشفافة للاختيار. ولن أتقدم هنا باقتراح جديد لكيفية اختيار أو انتقاء المسؤولين الأكاديميين فقد كتبت حولها سابقاً ويمكن الاطلاع عليها بفتح الواصل ادناه*، ولم يؤخذ بها لأسباب ظلت مجهولة لي، الا أني أود أن أقدم كمثال صورة ملخّصة لكفاءات رئيس الجامعة التي أرى ضرورة التمتع بها:
أولاً، أن يكون ذا شخصية قوية وجذابة ومتزنة، ويتمتع بمهارات الاتصال والتواصل بالعربية والإنكليزية، وله علاقات جيدة بالأجهزة، والمؤسسات الخارجية (الوطنية والعالمية).
ثانياً، ذو سجل ممتاز في كل من البحث العلمي والتدريس.
ثالثاً، أن يؤمن بالاستقلال الأكاديمي والفكري للجامعة، ويسعى لتكون الجامعة مجالاً خصباً لإيجاد الحلول المناسبة للإشكالات التي تعترض المجتمع، بمنهجية علمية.
رابعاً، أن يهتم ويلتزم بالمعايير الأكاديمية، ويسعى الى الارتقاء بجودة التدريس والبحوث، وبسمعة الجامعة.
خامساً، وأخيراً، أن يلتزم بقوة بأسس الحكم الجماعي الصالح، الذي يجمع مصالح التدريسيين في الجامعة في عملية صنع القرار.
_________________________________________________
* https://akhbaar.org/home/2014/12/182201.html

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/02



كتابة تعليق لموضوع : في ضوء التغيرات الراهنة لرؤساء الجامعات العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين
صفحة الكاتب :
  د . نبيل ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عضوان في الكونغرس الأمريكي يطالبان باستبعاد روسيا من كاس العالم

 الدكتور حيدر الرماحي من جامعه واسط حصل على درع التكريم لامتياز بحثه في نيودلهي  : علي فضيله الشمري

 ردا على عائض القرني  : احمد مصطفى يعقوب

 الجاهلية في القوانين أم في الأفراد  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مونديال روسيا.. بلجيكا تتغلب على بنما بثلاثية نظيفة

 مؤتمر أربيل ــ دلالاته ومسؤوليتنا السياسية والشرعية تجاهه  : عدنان الحساني

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول "نداء البحرين من أجل الديمقراطية" ودعوة جماهير الشعب للمقاطعة الكاملة للعملیة السیاسیة تلبية للمشروع السياسي لإئتلاف الثورة للإستفتاء الشعبي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 عملية التغيير وآليات التعبير  : حميد الموسوي

 يدعون الوطنية ويبيعونها بالدولار  : سعد الحمداني

 السعودية .....حراك متسارع نحو الهاوية .  : رائد عبد الحسين السوداني

  عبد الرضا عناد ضوء بلغة الضاد في ابداع ذي قار  : فراس حمودي الحربي

 معهد القرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة يختتم مشروع المبلغ القرآني  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مناقشة بحوث طلبة الدبلوم اختصاص الايكو في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وفد البيت الثقافي في واسط يزور الإعلامي الحربي محمد الخالدي  : اعلام وزارة الثقافة

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟" حلقة رقم ـ 3.  : نجاح بيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net