صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

الصراع الجيو فضائي والعقيدة 101 الإستراتيجية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 علي زياد العلي/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية

 يعلم الجميع، أن مجالات الدفاع الإستراتيجي في القرن الحادي والعشرين قد تقدمت وتأثرت بتمظهرات القوة والتأثير الإستراتيجي، حيث اتخذت عدة مجالات وفضاءات للاشتباك والتراشق بين القوى العالمية المندفعة بتوجهات جيو-إستراتيجية خارج حدودها تجلت بالمجال (الجيو-فضائي)، والذي يعرف بالمجال الذي يبدأ من المجال الجوي للدولة مع المجال الأرضي المنخفض، وصولاً إلى المجال المرتفع بحولي 35786 ميل، ويشمل أيضاُ المدى الذي تصل إليه قدرات الدول الإستراتيجية الفضائية في نطاق محوري وافقي، تبلورت على أثر ذلك عقيدة 101 الإستراتيجية والتي تحمل شقين دفاعي وهجومي في نفس الوقت، خصوصاً مع تموضع توجهات الولايات المتحدة لتعزيز حضورها (الجيو-فضائي) في الإستراتيجية الوطنية للفضاء لعام 2018، وتحديداً في المجال الفج الذي يطلق عليه المحللين الإستراتيجيين المجال الخامس (الإشتباك الإستراتيجي).

حدد المفكرون الإستراتيجيون حضور الصراع التكتيكي بين القوى الدولية في خمس بيئات، تجلى المجال الأول للصراع بالاشتباك البري والذي نظر له المفكر الإستراتيجي (هالفورد ماكندر)، حيث أكد على أهمية الاشتباك البري كمنطلق استراتيجي للتوسع والتمدد الجيو إستراتيجي للقوى الطموحة والتي تجلت بـ(التيلوروكراتيا).

 أما المجال الثاني للصراع فتمثل بالاشتباك البحري للمنظر المفكر الإستراتيجي (الفريد ماهان) والذي أكد على أهمية السيطرة البحرية والتي أساسها تفوق القوة البحرية كأساس مرحلي للسيطرة الجيو-إستراتيجية العالمية والتي تجلت هي الأخرى بـ(التالاسوكراتيا).

كما تطور المجال الثالث للصراع الإستراتيجي والذي تمثل بالسيطرة الجوية، إذ أكد على أهمية هذا المجال (الكسندر دي سيفيرسكي) والذي أشار لأهمية القوة الجوية كأساس للتفوق الإستراتيجي للقوى العالمية والتي تجلت بـ(الآيروكراتيا).

أما المجال الرابع للصراع فقد جاء على أساس البيئة البديلة الرقمية والتي تمثلت بالبيئة السيبرانية، حيث أتاحت حرية كبيرة للقوى الطموحة للهجوم الافتراضي والتأثير السيبراني من خلال تهجين نظرية الاقتراب غير المباشر لأجل ترويض اندفاعها في العمق الافتراضي للقوى المنافسة لها، تجلى هذا المجال بالاشتباك (الجيو-سيبراني).

وأخيراً، جاء المجال الخامس للصراع والتناحر الإستراتيجي بين القوى العالمية الفاعلة حيث حل المجال الفضائي كمضمار أخير للصراع والذي يطلق عليه المجال (الجيو-فضائي) إذ تمثل باندفاع القوى العالمية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا بإنشاء قواعد عسكرية بديلة للقوى البديلة الأرضية من خلال تسخير تقنية المجال الجوي (الأقمار الاصطناعية) لأجل تعضيد تقنية الإنذار المبكرة والردع الاستراتيجي النووي.

إن مجال (الجيو-فضائي) اليوم هو بالفعل بيئة أكثر تعقيدا وتحديا مما كانت عليه، حيث استطاعت الولايات المتحدة من دمج القدرات الإستراتيجية (الجيو-فضائية) مع القدرات العسكرية التكتيكية، وهو مما أدى إلى مستوى غير مسبوق من القوة والتأثير والفعالية التكتيكية، وفي الوقت نفسه، تقوم عدة قوى بتطوير قدراتها الخاصة في مجال (الجيو-فضائي) لتعزيز قوتها التكتيكية وتقويض القوة الإستراتيجية للقوى الأخرى، هذا الاندفاع فتح المجال للقوى الرائد في تقنية الفضاء بالانفتاح على تسخير هذا المجال من أجل توسيع اندفاعها الجيو-إستراتيجي، ونقصد هنا الصين وروسيا، حيث تندفع هذه القوى بالابتكار وإيجاد البدائل التكتيكية من أجل مزاحمة الولايات المتحدة في مجمل دوائر التفاعل الدولي للمجالات الخمسة المنافسة.

نتيجة لتطور دوائر الصراع في البيئة الإستراتيجية العالمية والذي قفز من الدائرة التقليدية إلى الدائرة (الجيو-فضائية)، تبلورت في الأوساط الأكاديمية جيل جديد من عقائد الاشتباك الإستراتيجي (دفاع، هجوم) هذه العقيدة أطلق عليها عقيدة 101 الإستراتيجية، تبلورت أساس هذه العقيدة من انصهار عقائد الردع التقليدية والنووي مع عقيدة الاشتباك السيبرانية لتنتج بوتقة عقيدة جديدة تجلت بـ(جيو-فضائية)، حيث يقع على عاتقها مواجهة التحديدات التقليدية وغير التقليدية، وتتمحور أساس هذه العقيدة بالآتي:

أولاً: الهجوم الانزلاقي: يتمحور هذا الهجوم على أساس تركيبة من الصواريخ التكتيكية التي تعتمد على تقنية (HGVs)، تختلف هذه الأسلحة عن الأسلحة التقليدية كونها توجه بسرعة تزيد عن سرعة الصوت بخمس مرات، يمكن لهذه الأسلحة حمل أسلحة تقليدية أو نووية أو بيولوجية.

ثانيا: الدفاع الفيزيائي: يتمحور هذا الدفاع على أساس توظيف الأسلحة الفيزيائية والتي تعتمد على التقنية المغناطيسية والهيدروديناميكية، وكذلك تقنية (THEL)، هذه الأسلحة لها قدرة على الدفاع من الفضاء، كما أنها قد تستخدم على أساس تكتيكية من موائمة القدرات الفضائية والأرضية في نفس الوقت.

ثالثاً: الهجوم السحابي: يتبلور هذا الهجوم من خلال عقيدة الردع والهجوم السيبراني إلا أنه يختلف عنه كونه ينطلق من منصات فضائية (أقمار اصطناعية) قد لا ترتبط بشبكة المعلومات الدولية الانترنت، أي أن هذا الهجوم لا يتطلب شبكة إلكترونية لكي يقوم بدوره ومن الأمثلة على هذه الأسلحة (Stuxnet).

رابعاً: الدفاع الكهرومغناطيسي: يتمحور أساس هذا الدفاع من خلال توظيف إشارات (Electromagnetism) نحو المجال المراد معالجته، حيث توظف منصات فضائية (أقمار اصطناعية) لأجل الرصد والتشويش ومن ثم الاشتباك، قد ترتبط هذه الأسلحة بمنصات أرضية وقد تكون مستقلة من حيث الإدارة والتوجيه.

أخيراً يمكن القول، إن مضامير الصراع واشتباك البيئة الإستراتيجية العالمية اليوم قد تطور وخرج عن نطاق مضامير الاشتباك التقليدي حتى وصل إلى تسخير إمكانية الفضاء التكنولوجي من أجل تعضيد القوى الإستراتيجية التقليدية على الأرض، فوصل نطاق الاشتباك والصراع بين القوى العالمية الفاعلة إلى نطاق الفضاء والذي يشمل المجال الفضائي للأرض، فأبلج لنا نطاق (الجيو-فضائية) والذي مثل نطاق خامس للصراع بين القوى العالمية.

اليوم تندفع الولايات المتحدة بإمكانات كبيرة من أجل تثبيت أركان قواعدها العسكرية في نطاقات إستراتيجية في الحزام الجوي للأرض من أجل منع وإحتواء القدرات الصينية والروسية والتي بدأت تندفع هي الأخرى لأجل تعضيد قوتها التقليدية التي تعاني من تخلف مقارنة مع الإمكانات العالية للولايات المتحدة.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/02



كتابة تعليق لموضوع : الصراع الجيو فضائي والعقيدة 101 الإستراتيجية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي طه
صفحة الكاتب :
  محمد علي طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حين تغرد العصفورة ؟؟  : نور الحربي

  الوائلي : ادخال التكنولوجيا الحديثة , وطرق الارواء المعاصرة تحد من هدر الثروة المائية

 كربلاء المقدسة تحقق المرتبة الأولى على العراق بنسبة النجاح في الإمتحانات الوزارية للدراسة المتوسطة

 أعدآم مـــوزه  : حيدر عبد الساده الغراوي

 شهداء بابل بالتعاون مع كلية المستقبل الجامعة ترسم الفرحة على محيا أيتام الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 سكونٌ حركهُ البحر  : حسين باسم الحربي

 بيان مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) حول احداث الموصل  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 العراقيون.. ورياح التغير  : حيدر فوزي الشكرجي

 حكاية الشيخ شغاتي ومناصب الوكالة..!  : مهند ال كزار

 المجال التداولي كطريق للحصر المنهجي في حدود : (اللغة والعقيدة والمعرفة) .

 المرجع النجفي: بالتمسك بأهل البيت والقرآن الكريم نكون قد أظهرنا الإسلام الأصيل السمح

 حسينٌ من محمّدٍ ومحمّدٌ من حسين  : قيس المهندس

 من المسؤول عن امتناع المصارف الاهلية عن دفع ودائع المواطنين ؟؟؟  : محمد توفيق علاوي

 وزير العمل يستجيب لمناشدة مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة صلاح الدين

 من المدرسة الأسدية السورية درس انتصار الى المدرسة البوشية واوباما بن حسين  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net