صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

معايير إعفاء و اختيار القيادات في وزارة التعليم العالي ؟؟  
باسل عباس خضير

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ليست مثل كل الوزارات ، ورغم إنها ليست وزارة سيادية أو من وزارات ( أم الخبزة ) فان إشغالها يخضع للضوابط السارية في تعيين الوزراء لان قانون الوزارة رقم 40 لسنة 1988 وتعديلاته حدد شروط إشغال مناصب رؤوساء الجامعات والعمداء ولكنه لم يتطرق إلى مواصفات الوزير ، وتكمن خطورة وأهمية وزارة التعليم العالي في كونها توظف أعلى الكفاءات وتهتم بتهيئة أجيال المستقبل الذين سيتولون أمور الدولة التنفيذية أو القيادية من خلال إعدادهم علميا ومهنيا ووطنيا  في الدراسات الأولية والعليا ، وهي الوزارة المعنية بمواكبة التقدم العلمي ونقل آخر التقنيات وتطبيقاتها كما إنها مسؤولة عن رعاية الإبداع والمبدعين والنهوض بالبلد علميا إلى أعلى المستويات من خلال التعليم والبحث العلمي لأنها تجمع بين الاثنين ، والمهام الملقاة على عاتق الوزير كبيرة وجسيمة وهي مسؤولية ثقيلة بالفعل لأنها تتعلق بجوانب متعددة لدرجة إن الوزير يبقى في ذاكرة التاريخ ، ومهامه تتوسع في ظل تكاثر مؤسسات التعليم العالي بعد أن أخذت تجمع بين التعليم الحكومي والأهلي وبمستويات تبدأ من الدبلوم التقني وتمتد إلى دراسات الدكتوراه في التخصصات كافة لكي تلبي الحاجة ( الفعلية ) للمجتمع ، وفي ظل الازدياد الكبير بعدد تلك المؤسسات وانتشارها في عموم العراق أصبحت إدارة هذه الوزارة غاية في التعقيد في ظل تواضع التخصيصات المالية التشغيلية والاستثمارية للتعليم من الموازنة الاتحادية مما وضع  نسبة تخصيصات التعليم في مستويات متدنية من إجمالي تخصيصات الإنفاق الحكومي في الموازنات الاتحادية قياسا بما هو مطلوب فعلا للإيفاء بالالتزامات أو للتوسيع أو بما تنفقه الدول الأخرى بما فيها الدول الفقيرة على التعليم العالي ، وان من نتائج الأداء غير الكفء للوزارة منذ عدد غير قليل من السنوات واللجوء لاعتماد المؤشرات الكمية في تحديد المدخلات للجامعات فقد نتج عن ذلك ارتفاع نسب ومعدلات البطالة للخريجين حتى لخريجي الدراسات العليا وتذيل جامعاتنا لنتائج تقويم الأداء الذي تعده سنويا المؤسسات والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالتعليم ، وفي ظل هذا العرض غير المسر للعراقيين المخلصين ، نجد إن هناك حالات لم تحصل في اغلب الدول ، فبدلا من إعانة الوزير لكي ينهض بهذا القطاع المهم والخطير  فقد تم إلغاء وزارة العلوم والتكنولوجيا ودمجها بوزارة التعليم دون صدور قانون أو نظام مما أضاف عبئا على المجهودات ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تم تكليف الوزير السابق بمهام وزارة المالية والتنسيق مع البنك الدولي وصندوق النقد لمواضيع خارج اختصاصه ولم يقبض منها التعليم أي دينار ، كما تم تكليف الوزير الحالي بمهام وزير التربية ورئاسة جامعة بغداد وكأن هموم التعليم قليلة وهناك حاجة لإشغال فراغ الوزير رغم ما يتطلبه عمله في تركيز اهتماماته بشؤون الجامعات .
ونجاح إي وزير في وزارة مثل التعليم العالي لا يمكن أن يتم إلا من خلال الاختيار الدقيق للقيادات الجامعية من رؤوساء الجامعات وعمداء المعاهد والمراكز والكليات ، فهم ليسوا موظفين اعتياديين وإنما ثروة البلد من الكفاءات المحلية التي يتوجب أن تتوفر فيهم الشروط الموضوعية لتولي هذه المناصب المهمة لغرض قيادتها للوصول إلى الأهداف التي تتبناها الوزارة ، وقد يعتقد البعض إن هيئة الرأي في الوزارة من الممكن أن تعين الوزير إلى ما يصبوا لتحقيقه من خلال الوزارة ولكن هذه الهيئة تتألف من رئاسات الجامعات والقيادات في الوزارة مما يعني إن رصانتها هي نتيجة الاختيار الصحيح للقيادات ، ومن البديهي أن يكون اختيار هذه القيادات مبنيا على مجموعة من المعايير ، ولكن هذه المعايير غير مدرجة في قانون الوزارة عدا ما يتعلق بالشهادة والمرتبة العلمية وهذين العاملين يمكن توفرهما في عشرات التدريسيين عندما يشغر موقعا معينا مما يتطلب وضع توصيف محدد لمن يتم اختياره أو ترشيحه من بين الموجودين ، ولعدم وجود هذه المعايير أو عدم شفافيتها على الأقل فقد لجأ الوزير السابق لفتح نافذة للتنافس ، إذ تم الإعلان عن المناصب الشاغرة على موقع الوزارة الالكتروني ويتم التقديم من خلاله ثم تتم غربلة الطلبات ومقابلة أصحاب اعلي النقاط وبعد المقابلة يتم الترشيح ثم المصادقة والتكليف ، ولم تحظى هذه الطريقة بقناعة الكثير ظنا من البعض إن هناك اختيارات مسبقة وان التقديم هو الغطاء ، وقال البعض إن ( طالب الولاية لا يولى ) كما اعتقد آخرون إن الكفوئين ينتظرون من يسعى ورائهم لتكليفهم واعتبروا إن الجري وراء المناصب فيه نوع من الإحراج لذلك عزفوا عن الترشيح ، وعندما استوزر الوزير الحالي صدرت توجيهات لإلغاء العمل بالوكالة وإنهاء تكليف من مضت على تكليفه 5 سنوات ، وأصبح لزاما على الوزير تطبيق ما ورد في البرنامج الحكومي وما نص عليه قانون الموازنة الاتحادية لسنة 2019 ، لهذا فقد وعد بإجراء التغييرات وجعل هذا الموضوع من الأسبقيات .
والحق يقال إن اغلب العاملين في قطاع التعليم العالي بشقيه الحكومي والأهلي استبشروا خيرا بهذه الوعود على أمل إجراء تغييرات ايجابية تأتي بأفضل القيادات وان يتم استثمار الكفاءات القيادية الحقيقية التي لها تاريخ وانجازات واغتنام هذه الفرصة لقطع خطوات للأمام بما في ذلك التخلص من المحاصصة المقيتة والمحاباة والمناطقية لأنها لا تصلح للتعليم العالي ، فالتعليم العالي يفترض أن يكون مصنعا للمبادرات والإبداع والتجدد ، وبعض القيادات التي خدمت خلال ال16 سنة الماضية ربما استنفذت مخزونها من التجدد ( إن كانت بهذا الوصف فعلا ) كما إن بعضها ربما بحاجة إلى التغيير في المستوى أو المكان ، والقصد من ذلك ليس رئاسات الجامعات فحسب وإنما العمادات وحتى الأقسام فليس من المعقول أن يبقى أحدا بموقعه 15 عاما وقد تبدل أكثر من 6 وزراء وتباين أدائهم بين هذا المستوى أو ذاك ، وعند ولادة أولى التغييرات ولغاية اليوم والتي شملت العديد ن المواقع والحالات لا تزال التساؤلات تطرح حول المعايير التي اعتمدت في :
. إنهاء تكليف بعض القيادات  وتحويلهم إلى تدريسيين  في الجامعة نفسها
. إنهاء تكليف البعض من موقع ا وتكليفه بموقع بنفس المستوى أو أعلى
. التكليف بمهام قيادية لمن لديهم خدمات سابقة تزيد عن الخمس سنوات
. تكليف تدريسيين للمرة الأولى بمهام معينة وليست لديهم خبرات سابقة 
. إنهاء تكليف قيادات قبل انقضاء مدة الخمس سنوات وتثمين جهودهم 
 واغلب الأوامر الوزارية التي تناولتها ونشرتها وسائل التواصل الاجتماعي كسابقة في إجراء التغييرات الجامعية ، تشير إن التكليف الجديد هو لمدة ثلاثة أشهر على أن لا تترتب عليه أية التزامات مالية عن المنصب أي انه تكليف مؤقت ، وإذا كان بهذا المسمى فهل إن رئيس الجامعة ( المؤقت ) سيختار العمادات ورئاسات الأقسام أم أن الوزارة هي من تختار أم ينتظرون الأصيل ليقوم بالترشيح أو يختارون قم يبدلهم الأصيل ، فمن الضروري التذكير بان إعفاء الأعلى بسبب الفشل مثلا فربما البعض من معيته تتحمل تبعات ذلك ، وإذا كان المعيار هو الاقدمية فهناك مساعدين وعمداء قضوا أكثر مدة زمنية تكليفا من الرئيس ، والأمر الآخر الذي يثير التساؤل أيضا هو لماذا خلت الإعفاءات من النقل إلى خارج الوزارة أو الإحالة إلى التقاعد أو الإحالة إلى النزاهة إذا كانت لأسباب أخرى ، وان ما نذكره ليس طعنا بإجراءات الوزير وإنما استفهامات بحاجة إلى توضيح ، ومسألة الشفافية حالة وجوبية في الدول الديمقراطية والدستور العراقي اقر هذا المبدأ في نصوص عديدة ، ولا يعني ذلك أن تقوم وزارة التعليم العالي بتبرير كل تغيير تجريه في القيادات لان هذا شانها وللوزير الكلمة الفصل بضوء المعايير المتبعة ، ولاشك إن منتسبي الوزارة وتشكيلاتها  وعموم الجمهور بحاجة لكي يطلعوا على معايير إعفاء وتكليف أو تعيين القيادات الجامعية لكي يكونوا جزءا من التغيير ويؤيدونه عندما يكون على وفق القياسات ، باعتبار إن التعليم العالي وزارة تهم كل العراقيين وان العاملين فيها من مستويات مختلفة وبعضهم بأعلى الاختصاصات ومن الدرجات العلمية التي يهمها الاطلاع والاطمئنان لكي يبتعدوا ويبعدوا حالات القيل والقال ، اخذين بنظر الاعتبار إن عدد من يشملهم التغيير في مركز الوزارة و العمداء ورؤساء الجامعات في القطاع الحكومي ربما يصل إلى  500 وقد يزيد عن ذلك إن شمل الجميع ، وفي كل الأحوال نتمنى التوفيق لمن انتهى تكليفه القيادي لأته سيعود تدريسيا في خدمة الأجيال ، كما نتمنى النجاح لكل من شملهم التكليف لأنهم سيتحملون مسؤوليات جسام ، وآخر الأمنيات هو اعتماد الكفاءة والنزاهة والابتعاد عن المحاصصة لأنها لا تصلح أو تليق بقطاع التعليم العالي قط .
 
 


 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/02



كتابة تعليق لموضوع : معايير إعفاء و اختيار القيادات في وزارة التعليم العالي ؟؟  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيدة اللويف
صفحة الكاتب :
  مفيدة اللويف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net