صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

معايير إعفاء و اختيار القيادات في وزارة التعليم العالي ؟؟  
باسل عباس خضير

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ليست مثل كل الوزارات ، ورغم إنها ليست وزارة سيادية أو من وزارات ( أم الخبزة ) فان إشغالها يخضع للضوابط السارية في تعيين الوزراء لان قانون الوزارة رقم 40 لسنة 1988 وتعديلاته حدد شروط إشغال مناصب رؤوساء الجامعات والعمداء ولكنه لم يتطرق إلى مواصفات الوزير ، وتكمن خطورة وأهمية وزارة التعليم العالي في كونها توظف أعلى الكفاءات وتهتم بتهيئة أجيال المستقبل الذين سيتولون أمور الدولة التنفيذية أو القيادية من خلال إعدادهم علميا ومهنيا ووطنيا  في الدراسات الأولية والعليا ، وهي الوزارة المعنية بمواكبة التقدم العلمي ونقل آخر التقنيات وتطبيقاتها كما إنها مسؤولة عن رعاية الإبداع والمبدعين والنهوض بالبلد علميا إلى أعلى المستويات من خلال التعليم والبحث العلمي لأنها تجمع بين الاثنين ، والمهام الملقاة على عاتق الوزير كبيرة وجسيمة وهي مسؤولية ثقيلة بالفعل لأنها تتعلق بجوانب متعددة لدرجة إن الوزير يبقى في ذاكرة التاريخ ، ومهامه تتوسع في ظل تكاثر مؤسسات التعليم العالي بعد أن أخذت تجمع بين التعليم الحكومي والأهلي وبمستويات تبدأ من الدبلوم التقني وتمتد إلى دراسات الدكتوراه في التخصصات كافة لكي تلبي الحاجة ( الفعلية ) للمجتمع ، وفي ظل الازدياد الكبير بعدد تلك المؤسسات وانتشارها في عموم العراق أصبحت إدارة هذه الوزارة غاية في التعقيد في ظل تواضع التخصيصات المالية التشغيلية والاستثمارية للتعليم من الموازنة الاتحادية مما وضع  نسبة تخصيصات التعليم في مستويات متدنية من إجمالي تخصيصات الإنفاق الحكومي في الموازنات الاتحادية قياسا بما هو مطلوب فعلا للإيفاء بالالتزامات أو للتوسيع أو بما تنفقه الدول الأخرى بما فيها الدول الفقيرة على التعليم العالي ، وان من نتائج الأداء غير الكفء للوزارة منذ عدد غير قليل من السنوات واللجوء لاعتماد المؤشرات الكمية في تحديد المدخلات للجامعات فقد نتج عن ذلك ارتفاع نسب ومعدلات البطالة للخريجين حتى لخريجي الدراسات العليا وتذيل جامعاتنا لنتائج تقويم الأداء الذي تعده سنويا المؤسسات والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالتعليم ، وفي ظل هذا العرض غير المسر للعراقيين المخلصين ، نجد إن هناك حالات لم تحصل في اغلب الدول ، فبدلا من إعانة الوزير لكي ينهض بهذا القطاع المهم والخطير  فقد تم إلغاء وزارة العلوم والتكنولوجيا ودمجها بوزارة التعليم دون صدور قانون أو نظام مما أضاف عبئا على المجهودات ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تم تكليف الوزير السابق بمهام وزارة المالية والتنسيق مع البنك الدولي وصندوق النقد لمواضيع خارج اختصاصه ولم يقبض منها التعليم أي دينار ، كما تم تكليف الوزير الحالي بمهام وزير التربية ورئاسة جامعة بغداد وكأن هموم التعليم قليلة وهناك حاجة لإشغال فراغ الوزير رغم ما يتطلبه عمله في تركيز اهتماماته بشؤون الجامعات .
ونجاح إي وزير في وزارة مثل التعليم العالي لا يمكن أن يتم إلا من خلال الاختيار الدقيق للقيادات الجامعية من رؤوساء الجامعات وعمداء المعاهد والمراكز والكليات ، فهم ليسوا موظفين اعتياديين وإنما ثروة البلد من الكفاءات المحلية التي يتوجب أن تتوفر فيهم الشروط الموضوعية لتولي هذه المناصب المهمة لغرض قيادتها للوصول إلى الأهداف التي تتبناها الوزارة ، وقد يعتقد البعض إن هيئة الرأي في الوزارة من الممكن أن تعين الوزير إلى ما يصبوا لتحقيقه من خلال الوزارة ولكن هذه الهيئة تتألف من رئاسات الجامعات والقيادات في الوزارة مما يعني إن رصانتها هي نتيجة الاختيار الصحيح للقيادات ، ومن البديهي أن يكون اختيار هذه القيادات مبنيا على مجموعة من المعايير ، ولكن هذه المعايير غير مدرجة في قانون الوزارة عدا ما يتعلق بالشهادة والمرتبة العلمية وهذين العاملين يمكن توفرهما في عشرات التدريسيين عندما يشغر موقعا معينا مما يتطلب وضع توصيف محدد لمن يتم اختياره أو ترشيحه من بين الموجودين ، ولعدم وجود هذه المعايير أو عدم شفافيتها على الأقل فقد لجأ الوزير السابق لفتح نافذة للتنافس ، إذ تم الإعلان عن المناصب الشاغرة على موقع الوزارة الالكتروني ويتم التقديم من خلاله ثم تتم غربلة الطلبات ومقابلة أصحاب اعلي النقاط وبعد المقابلة يتم الترشيح ثم المصادقة والتكليف ، ولم تحظى هذه الطريقة بقناعة الكثير ظنا من البعض إن هناك اختيارات مسبقة وان التقديم هو الغطاء ، وقال البعض إن ( طالب الولاية لا يولى ) كما اعتقد آخرون إن الكفوئين ينتظرون من يسعى ورائهم لتكليفهم واعتبروا إن الجري وراء المناصب فيه نوع من الإحراج لذلك عزفوا عن الترشيح ، وعندما استوزر الوزير الحالي صدرت توجيهات لإلغاء العمل بالوكالة وإنهاء تكليف من مضت على تكليفه 5 سنوات ، وأصبح لزاما على الوزير تطبيق ما ورد في البرنامج الحكومي وما نص عليه قانون الموازنة الاتحادية لسنة 2019 ، لهذا فقد وعد بإجراء التغييرات وجعل هذا الموضوع من الأسبقيات .
والحق يقال إن اغلب العاملين في قطاع التعليم العالي بشقيه الحكومي والأهلي استبشروا خيرا بهذه الوعود على أمل إجراء تغييرات ايجابية تأتي بأفضل القيادات وان يتم استثمار الكفاءات القيادية الحقيقية التي لها تاريخ وانجازات واغتنام هذه الفرصة لقطع خطوات للأمام بما في ذلك التخلص من المحاصصة المقيتة والمحاباة والمناطقية لأنها لا تصلح للتعليم العالي ، فالتعليم العالي يفترض أن يكون مصنعا للمبادرات والإبداع والتجدد ، وبعض القيادات التي خدمت خلال ال16 سنة الماضية ربما استنفذت مخزونها من التجدد ( إن كانت بهذا الوصف فعلا ) كما إن بعضها ربما بحاجة إلى التغيير في المستوى أو المكان ، والقصد من ذلك ليس رئاسات الجامعات فحسب وإنما العمادات وحتى الأقسام فليس من المعقول أن يبقى أحدا بموقعه 15 عاما وقد تبدل أكثر من 6 وزراء وتباين أدائهم بين هذا المستوى أو ذاك ، وعند ولادة أولى التغييرات ولغاية اليوم والتي شملت العديد ن المواقع والحالات لا تزال التساؤلات تطرح حول المعايير التي اعتمدت في :
. إنهاء تكليف بعض القيادات  وتحويلهم إلى تدريسيين  في الجامعة نفسها
. إنهاء تكليف البعض من موقع ا وتكليفه بموقع بنفس المستوى أو أعلى
. التكليف بمهام قيادية لمن لديهم خدمات سابقة تزيد عن الخمس سنوات
. تكليف تدريسيين للمرة الأولى بمهام معينة وليست لديهم خبرات سابقة 
. إنهاء تكليف قيادات قبل انقضاء مدة الخمس سنوات وتثمين جهودهم 
 واغلب الأوامر الوزارية التي تناولتها ونشرتها وسائل التواصل الاجتماعي كسابقة في إجراء التغييرات الجامعية ، تشير إن التكليف الجديد هو لمدة ثلاثة أشهر على أن لا تترتب عليه أية التزامات مالية عن المنصب أي انه تكليف مؤقت ، وإذا كان بهذا المسمى فهل إن رئيس الجامعة ( المؤقت ) سيختار العمادات ورئاسات الأقسام أم أن الوزارة هي من تختار أم ينتظرون الأصيل ليقوم بالترشيح أو يختارون قم يبدلهم الأصيل ، فمن الضروري التذكير بان إعفاء الأعلى بسبب الفشل مثلا فربما البعض من معيته تتحمل تبعات ذلك ، وإذا كان المعيار هو الاقدمية فهناك مساعدين وعمداء قضوا أكثر مدة زمنية تكليفا من الرئيس ، والأمر الآخر الذي يثير التساؤل أيضا هو لماذا خلت الإعفاءات من النقل إلى خارج الوزارة أو الإحالة إلى التقاعد أو الإحالة إلى النزاهة إذا كانت لأسباب أخرى ، وان ما نذكره ليس طعنا بإجراءات الوزير وإنما استفهامات بحاجة إلى توضيح ، ومسألة الشفافية حالة وجوبية في الدول الديمقراطية والدستور العراقي اقر هذا المبدأ في نصوص عديدة ، ولا يعني ذلك أن تقوم وزارة التعليم العالي بتبرير كل تغيير تجريه في القيادات لان هذا شانها وللوزير الكلمة الفصل بضوء المعايير المتبعة ، ولاشك إن منتسبي الوزارة وتشكيلاتها  وعموم الجمهور بحاجة لكي يطلعوا على معايير إعفاء وتكليف أو تعيين القيادات الجامعية لكي يكونوا جزءا من التغيير ويؤيدونه عندما يكون على وفق القياسات ، باعتبار إن التعليم العالي وزارة تهم كل العراقيين وان العاملين فيها من مستويات مختلفة وبعضهم بأعلى الاختصاصات ومن الدرجات العلمية التي يهمها الاطلاع والاطمئنان لكي يبتعدوا ويبعدوا حالات القيل والقال ، اخذين بنظر الاعتبار إن عدد من يشملهم التغيير في مركز الوزارة و العمداء ورؤساء الجامعات في القطاع الحكومي ربما يصل إلى  500 وقد يزيد عن ذلك إن شمل الجميع ، وفي كل الأحوال نتمنى التوفيق لمن انتهى تكليفه القيادي لأته سيعود تدريسيا في خدمة الأجيال ، كما نتمنى النجاح لكل من شملهم التكليف لأنهم سيتحملون مسؤوليات جسام ، وآخر الأمنيات هو اعتماد الكفاءة والنزاهة والابتعاد عن المحاصصة لأنها لا تصلح أو تليق بقطاع التعليم العالي قط .
 
 


 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/02



كتابة تعليق لموضوع : معايير إعفاء و اختيار القيادات في وزارة التعليم العالي ؟؟  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أم المهالك في الزمن الهالك  : د . رافد علاء الخزاعي

 سلسلة يوم في تلمسان 6 آيت أحمد وطريق السيار والبترول  : معمر حبار

 البصرة: إصابة شرطي واحتراق محطة كهرباء في نزاع عشائري جديد بالكرمة

 رئيس مجلس المفوضين يلتقي نائب ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اكتشاف عصابة لتزوير الجوازات في اقليم كردستان  : شبكة اخبار العراق اليوم

 الدكتور محمد مزعل خلاطي مدير عام تربية واسط يطلاع على سير امتحانات نصف السنة للعام الدراسي الحالي 2013 -2014 من خلال جولات تفقدية  : علي فضيله الشمري

 أنا في الجنة وأنت في النار !  : فوزي صادق

 إطلالة مختصرة على حيا ة السيدة الشهيدة رقية أبنت الامام الحسين {عليه السلام}.  : محمد الكوفي

 افتتاح معرض الفن التشكيلي الأول لجماعة (لون وفرشاة) في صلاح الدين  : اعلام وزارة الثقافة

 انتخاب جديد (قصة قصيرة جداً جداً)  : مجاهد منعثر منشد

 8 - هذا ابن زيدون أخيراً :أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا الحلقة الثامنة  : كريم مرزة الاسدي

 القانونية النيابية تحدد موعد تمرير قانون العشوائيات وتمليكها

 السيد السيستاني وحده يصرف على الفقراء والأيتام والأرامل أكثر من الحكومة العراقية بأكملها!  : متابعات

 قيادة عمليات سامراء تنظم مراسيم تخرج مفارز الكلاب البوليسية (K9)  : وزارة الدفاع العراقية

 الاتهامات المتبادلة في نقل الاسلحة الى سوريا  : سعد الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net