صفحة الكاتب : نزار حيدر

الحَيادُ الإِيجابي..المَعنى والشُّروط
نزار حيدر

   ١/ وهي السِّياسة التي بدأَت تنتهجها بغداد منذُ عهد رئيس الحكومة السَّابق الدُّكتور حيدر العبادي، والذي حقَّق فيها نجاحاتٍ ملموسةٍ لا يُمكنُ لمُنصفٍ أَن ينكرها أَو يتجاوزها.
   وتواصل الْيَوْم حكومة السيِّد عبد المهدي إِنتهاجها والتي حقَّق كذلك في ظلِّها نجاحات ملموسةٍ لحدِّ الآن.
   ٢/ ومُصطلح الحياد الإِيجابي، الذي وردَ رُبما لأَوَّل مرَّة في العصرِ الحديث في مقالٍ للكاتب المصري محمَّد حسنَين هَيكل في عمودهِ اليومي بجريدة الأَهرام [بصراحة] بتاريخ [٢١ نوفمبر ١٩٥٧] يعني على وجه التَّحديد، على أَنَّهُ وسيلةٌ عمليَّةٌ أَو أَداةٌ من أَدواتِ حماية المصالح الوطنيَّة العُليا في خضمِّ الصِّراعات والأَزمات.
   ٣/ أَمَّا شروطهُ فأَهمَّها ثلاثةٌ؛
   أ/ سيادة الدَّولة، وتعني سيطرتها التامَّة على الحدود وتصرُّفها المُطلق بمصادرِ الدَّخل القومي كالبترول والگمارگ، البريَّة منها والبحريَّة والجويَّة، والخطاب السِّياسي المُلتزم والموحَّد وغَير المُتشرذِم، وأَخيراً الأَمن كجهازٍ ومنظومةٍ وكسلاحٍ.
   ب/ الإِكتفاء الذَّاتي، سواءً على صعيدِ الزِّراعة والثَّروة البحريَّة والحيوانيَّة، وبما يحقِّق التَّوازن التجاري، أَو على صعيد الصِّناعة التسليحيَّةِ منها والحيوانيَّة وغيرِها.
   ج/ قوَّة النِّظام السِّياسي واستقراره.
   ٤/ إِنَّ سيطرة الدَّولة على كلِّ ذَلِكَ يُساعدها في الإِلتزام بالحياد الإِيجابي لأَنَّ ذَلِكَ يُمكِّنها من التَّفاوض بشَكلٍ سليمٍ ومرنٍ وكذلك يُساعدها في الضَّغط والإِبتزاز عند الضَّرورة وكلُّ ذَلِكَ من أَجل امتلاكِ القُدرة على المُناورة لحمايةِ المصالحِ العُليا للبلادِ وأَمنِها القومي.
   ٥/ إذا تساءلنا الآن، هل أَنَّ بغداد تمتلك كلَّ هَذِهِ الأَدوات بيدِها لتُعمِّق وتستمر في هَذِهِ السِّياسة مع تعمُّق الأَزمة في المنطقةِ؟! هل أَنَّها قادرةٌ على تقديمِ وتأخيرِ ووضعِ ما تراهُ مُناسباً فَوْقَ الطَّاولة وتُخفي ما لا تراهُ مُناسباً تحت الطَّاولة مَعَ الجهة الخارجيَّة التي تختارها وفي الوقتِ المُناسب الذي تختارهُ؟!.
   بالتَّأكيد لا، ولا أُريدُ هُنا أَن أُسهبَ بالشَّرح والتَّفصيل، وإِنَّما أُشير إِلى بعضِها بشَكلٍ سريعٍ؛
   أ/ بغداد لا تُسيطر على ثُلث الحدُود التي تُسيطر عليها حكومة إِقليم كُردستان، كما أَنَّ البترول ليسَ تحتَ سيطرتِها بالكامل فضلاً عن عدم سيطرتها على السِّلاح الذي لازالَ يُهدِّد سياساتها الداخليَّة والخارجيَّة.
   ب/ النِّظام السِّياسي هشّاً وغَير مُستقر بسببِ الفساد والفشل من جهةٍ وبسبب المُحاصصة المقيتة التي شلَّت قُدرتها على الإِنجاز بشَكلٍ كبيرٍ، من جهةٍ ثانيةٍ، فضلاً عن أَنَّها [المُحاصصة] أَخضعتها بشَكلٍ مُستمرٍّ للإِبتزاز السِّياسي الذَّاتي، إِن صحَّ التَّعبير.
   ج/ كما أَنَّ غَياب المُعارضة الحقيقيَّة تحت قُبَّة البرلمان، المُعارضة الفاعِلة وليست الصوريَّة، شلَّ قُدرة البرلمان على المُراقبة والمُحاسبة والمُساءلة! ما حوَّل النِّظام السِّياسي إِلى ما يشبه الحالة الزئبقيَّة لا يقدر الرَّأي العام على الإِمساك بهِ والحصول مِنْهُ على حقٍّ أَو باطل!.
   د/ كما أَنَّ تنامي [الدُّول العميقة] في البلاد ضيَّع الأَدوات والوسائل من يدِ الدَّولة.
   وإِذا كانت في البلادِ دولةً عميقةً واحدةً فإِنَّ فيها اليوم ما لا يقلُّ عن [٣] دُول عميقة.
   ٦/ العراق بعد ٢٠٠٣ أَصبح بين مِطرقة [إِتِّفاقيَّة الإِطار الإِستراتيجيَّة] التي وقَّعها مع واشنطن، وسِندان العلاقة التاريخيَّة، الدينيَّة والمذهبيَّة والحوزويَّة والثقافيَّة وغيرها، وتشابُك المصالح الجغرافيَّة والسياسيَّة والإِقتصاديَّة والماليَّة وغيرها مع جارتهِ الجمهوريَّة الإِسلاميَّة في إِيران!.
   ولذلكَ فإِنَّ مساعي بغداد لتبنِّي سياسة الحَياد الإِيجابي معقَّدة جدّاً وغَير مُستقرَّة لأَنَّ سياساتهِ محكُومة وليست حاكِمة.
   فبالنِّسبة إِلى إِتفاقيَّة الإِطار الإِستراتيجيَّة، فهي لا تسمح لبغداد أَن تفكِّر، فضلاً عن أَن تبحث، عن خياراتٍ [دوليَّة] أُخرى، فيما تحدِّد علاقتهِ بالجارة الشَّرقيَّة التي تمدَّد نفوذها في العراق بشَكلٍ واسعٍ جدّاً منذُ التَّغيير عام ٢٠٠٣ ولحدِّ الآن، من خياراتهِ في إِمساك العصا من الوَسط، خاصَّةً وأَنَّ الصِّراع الأَميركي الإِيراني يجري بمَعاني وشِعارات إِستراتيجيَّة مثل مفهوم الصِّراع الحَضاري والصِّراع بين المُستكبرين والمُستضعفين وصراع مِحورَين أَحدهُما [مِحور المُقاومة] وغَير ذلك، وهو الأَمر الذي لا يُمكن لبغداد أَن تتجاوزهُ كونهُ واقعٌ ثقافيٌّ إِجتماعيٌّ شامل أَكثر من كونهِ واقعٌ سياسيٌّ مَحدود.
   ٧/ هنا يلزم الإِشارة إِلى أَنَّ جانبٍ مُهمٍّ من الأَزمة الحاليَّة في المنطقة طرفاها طهران والرِّياض، وهذا ما يعقِّد سياسة الحَياد الإِيجابي على بغداد، فليسَ من المعقول أَبداً أَن تُفكِّر الأَخيرة في أَن تُدير ظهرها إِلى طهران التي وقفت معها في أَحلك الظُّروف لصالحِ الرِّياض التي بذلت كلَّ ما في وِسعها لتدمير التَّجربة السياسيَّة الجديدة التي سعى العراقيُّون لتحقيقِها بعد التَّغيير وإِسقاط نظام الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين!.
   طهران التي اعترفت بكلِّ مرحلةٍ من مراحلِ العمليَّة السياسيَّة الجديدة بِدءاً من [مجلس الحُكم] والرِّياض التي لم تكتفِ بعدمِ الإِعترافِ بشيءٍ وإِنَّما وظَّفت الصِّراع الطَّائفي بأَسوء أَشكالهِ لتدميرِ كلِّ شَيْءٍ!.
   ٨/ ومن الواضح جدّاً فإِنَّ كِلا الطَّرفَين، الرِّياض وطهران، تسعيان لإِستمالةِ بغداد إِلى جانبِها في هَذِهِ الأَزمة العويصة، وهُما لا يقبلان أَن تقف بغداد على التلِّ كما لا تقبلانِ أَن توظِّف بغداد علاقتها مع أَيٍّ منهُما من دونِ موقفٍ مُساندٍ وداعمٍ لسياسةِ أَيٍّ منهُما!.
   ولقد رأَينا كيفَ اندفعت الرِّياض في بادئِ الأَمر باتِّجاه بغداد، وبإِيعازٍ من واشنطن، لإِبعادِها عن طهران، ولما فشلت في ذَلِكَ فشلاً ذريعاً، ولقد اتَّضحَ هذا الفشل في كلمةِ السيِّد رئيس الجمهوريَّة الدكتور برهم صالح في [قِمَّة مكَّة] الإِستثنائيَّة، خفَّفت من هذا الإِندفاع ورُبما بدأَت بالعدِّ العكسي، كما تُحدِّثنا عن ذَلِكَ بعضِ المُؤَشِّرات، للأِضرارِ بالعراقِ كعقوبةٍ لعدمِ إِنحيازهِ لصالحِها في هَذِهِ الأَزمة! أَو على الأَقلِّ لعدمِ تخفيفِها العلاقةِ مع طهران!. 

‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/30



كتابة تعليق لموضوع : الحَيادُ الإِيجابي..المَعنى والشُّروط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الصبيحاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح الصبيحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أضواء على اعتاب مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي  : مجاهد منعثر منشد

 القدس الى أين ..وخطيئة ولعنة الصمت على مشروع يهودية الدولة ؟!  : هشام الهبيشان

  سفينة نوح . الجزء الثاني .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عالي نصيف.."مهلا " مع الاخوة في الكويت!  : مهند حبيب السماوي

 على أردوغان وعساكره الرحيل من كوردستان لا ثوارها !  : مير ئاكره يي

 تاتشر والمالكي ...وما بينهما؟!  : صلاح جبر

 صفقة القرن اقتصادٌ مذلٌ ورفاهيةٌ مخزيةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  هل سيصبح التيار الصدري بيضة القبان في المعادلة العراقية ؟؟  : محمود غازي سعد الدين

 السعد" تؤكد اهمية ابعاد مشروع ميناء الفاو الكبير عن التجاذبات السياسية  : صبري الناصري

 تصريح صادر عن الناطق الرسمي لقيادة عمليات بغداد

 أكانت ديمقراطية أم جمهورية تبقى إدارة صهيونية !!  : محمود كعوش

 احتجاجات واسعة في المانيا على قرار اعدام الشيخ النمر امام سفارة مملكة الشر  : علي السراي

 بيجي رأس الحربة المدافع عن الموصل  : حمزه الحلو البيضاني

 نحن النازحون لسنا للبيع  : سمير اسطيفو شبلا

 لحكيم يبحث مع المراجع السيد الحكيم والشیخان الفیاض والنجفی والصدر مستجدات الساحة العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net