صفحة الكاتب : احمد الخالصي

إيران و أمريكا، وطبيعة الخطوات القادمة
احمد الخالصي

بين الكلا العميقة المزمجرة بعلو عقيدتها و الغطرسة التي طال طغيانها، ترتسم سيناريوهات عديدة قد وضعت للنزاع القديم المتجدد بين أمريكا وإيران، فمنذ بداية ثمانينات القرن الماضي ولليوم تمر هذه العلاقة المشوبة بالكر والفر في التصريحات والمواقف بإنفاق كلما ظن الظن أن نهايتها لاحت بالأفق فُتحت دهاليز أخرى حتى وصل إحداها لحجرة الفرعون الإسرائيلي!.

وبظل إفتقادنا للتحليل الواقعي نتيجة تشتته بالإنتماءات تارة وبالعنصرية والطائفية تارة أخرى
نرى لزاماً على الكل الخروج من قصور العاج وخلع الثياب المنسوجة من هذا الطرف أو ذاك عندما يصل الأمر لتحليل التحركات والأزمات السياسية،
لذى نرى في هذا الصراع مايلي:

1_ ستعمد أمريكا على تهيئة الحلول اللازمة لتقليل خسائرها في حالة إستخدام الحل العسكري، وهذا سيتأتى بطبيعة الحال من الإعتماد على الضغط الإقتصادي وتهيئة الأرضية المناسبة من الداخل الإيراني لخلخة النظام و إضعاف أذرعه في الخارج، وهذا ما لا يمكن تحقيقه خلال المدة القريبة.

2_ إذ مانجحت في ذلك فستعمد بعدها على ضرب إيران على المدى المتوسط على أكثر ما نراه من تقديرات، على أن تسدد لكمة (إقتصادية أو سياسية) أن صح وصفها خلال هذه المدة فهي لن تسمح بمرور ماحدث مؤخراً مرور الكرام فمن شأن ذلك أن يهز عرشها العالمي.

3_ الأخذ بنظر الإعتبار مسألة الحلفاء والتي من شأنها تعزيز النقطة الثانية، فالخليج لا يمكن له أن يستمر في در الأموال إذ ما إستمرت أمريكا هكذا، مالم يبقى الخليج متمسكاً بدور البقرة المعطاء حتى بدون إنتظار الحشائش وهو غير مستبعد بالنسبة لهذه العقلية.

4_ طبيعة المستشارين المحيطين بترامب وعلى رأسهم بولتن وبما يمتلكه من حقد يدفع به دائماً للحث على تقديم الحل العسكري على بقية الحلول الدبلوماسية والإقتصادية، ولنا في غزو العراق عبرة فقد كان من المروجين لها ولا يزال يعتبرها خطوة ناجحة.

5_ أما التراجع الأمريكي الأخير في التصريحات وغيرها يدلل على الأتي:

أ_ الإعتراف بعدم إمكانية إنهيار إيران الآن
ب_ الرغبة في سحب مزيد من الأموال الخليجية
ج_ أسلوب من الأساليب النفسية التي تهدف لتمويه الداخل الإيراني والتلاعب به.

6_ إستكمالاً لـ (ج) من الممكن جداً ظهور معارضة من داخل النظام ذاته إذ ما نجحت أمريكا في هذا الأسلوب بل من الطبيعي أنها قد ظهرت الآن ولو مجرد نية مبيتة.

لكن من الممكن أن تتلافى إيران ذلك إذ مانجحت بالتالي:

1_ إنشاء تحالف وثيق وقوي مع دول أوراسيا، يكون قوامه الوحدة الإقتصادية و إستخدام عملة موحدة للتداول بعيداً عن الدولار وهو ما لا يصعب تحقيقه بظل تشابه الآيديولجيات بين هذه الدول.

2_ القيام بمعاهدات ثنائية أو تفاهمات مع فرنسا و المانيا اللتين تطمحان بالعودة لأمجادهم القومية و تخليص أوروبا من السطوة الأمريكية، وما مظاهرات السترات الصفراء الأخيرة إلا نية فرنسية للقبول إحتوتها أمريكا بسرعة!.

3_ ضرورة مراعاة المواطن الإيراني بدلاً من تحميله ثقل العقوبات الإقتصادية، وهذه هي النقطة الأهم فإذا ما عانى المواطن فهذا يعني أن النظام يعاني فيدور إنهياره وجوداً وعدماً مع خلخة وفقدان الأمن الإقتصادي له.

4_ أن النجاح في النقاط أعلاه سيجعل إيران في منائ عن أي ضربة أمريكية حاسمة (التركيز على حاسمة لتمييزها عن ماسواها من مفردات)، فواقعاً لا يمكن لهذه الأخيرة التضحية بخسائر كثيرة أمام دولة قوية، ولا يمكن إستمرار هذه القوة دون الأخذ بنظر الإعتبار هذه الحلول وغيرها.

في الختام يبقى كل شيء وارد فما بين سلطة الواقع المتغير على الأرض ونجاعة الحلول الأمريكية في إحتوائه تختصر جملة (كذب الجميع ولو صدقوا ) الوضع برمته…

  

احمد الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/28



كتابة تعليق لموضوع : إيران و أمريكا، وطبيعة الخطوات القادمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علوان السلمان
صفحة الكاتب :
  علوان السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المحاصصة .. سياسة الدمار الصامت / الجزء الاول  : ماء السماء الكندي

 مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015  : انتصار السعداوي

 المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تطلق الدورة الرابعة لمسابقة جاليلليو للملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية المدعومة من وكالة الفضاء الأوروبية  : عبده فلي نظيم

 مؤسس موقع ويكيليكس الهارب يعيش في دولة قطر !  : عبد الكريم قاسم

  الانشطار النووي وعلاقته بالاندماج الوزاري ...؟!  : سعد البصري

 أي خليجي دون الفريق العراقي لا طعم له ولا لون ..  : راسم قاسم

 شركة هملايا الحائزة على مشروع عقود الخدمة والجباية تباشر أعمالها في العطيفية والشالجية  : وزارة الكهرباء

 حسن شويرد يبحث مع نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة التدهور الأمني والسياسي  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 تعزيزات الحشد تصل الى الطوز للقضاء على "الرايات البيضاء"

 يوم أسود في حياتي!  : بلقيس الملحم

 أبناء عشائر الأنبار يستنفرون على طول الحدود السورية

 الدخيلي يستحصل موافقة وزيرة الصحة برفد كلية الصيدلة بالتدريسيين من حملة الشهادات العليا  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 الحشد الشعبي يشرع بعملية دهم وتفتيش شمال شرق ديالى

 ما بين سطور لقاء المرجع الديني الأعلى بممثلة الامم المتحدة..  : جسام محمد السعيدي

  كردستان بين قصف الجيران وصمت الحملان  : نبيل طامي محسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net