صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

نهاية تحقيق مولر وحقيقة تواطؤ ترامب مع روسيا
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. احمد عدنان الميالي

بعد أن أعلن المحقق الخاص لروبرت مولر عن تقريره المتعلق بتدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، والذي أقر بوجود هذا التدخل عبر استهداف حملة هيلاري كلينتون وبريدها الإلكتروني وصناعة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي للنيل من المرشحة الديمقراطية وحملة حزبها، إلا أن مولر توصل إلى حقائق تناقض الإدعاءات المستمرة التي تفيد أن حملة دونالد ترامب متواطئة مع روسيا من أجل مساعدته في الفوز في الانتخابات.

وهذه ضربة موجعة للديمقراطيين في ظل قرب الانتخابات الرئاسية العام القادم التي يعول الديمقراطيون الفوز بها، خاصة بعد فوزهم بانتخابات التجديد النصفي لمجلس النواب، فقد تبنى الديمقراطيون خطاباً إتهاميا ضد الرئيس ترامب وإدارته بالتساهل مع الروس، وتم الترويج لهذه الاتهامات في وسائل الإعلام الأمريكية التي سعت إلى الانتقاص من الرئيس ترامب وربط مواقفه وسياساته المتراخية تجاه التجاوزات الروسية، والسعي وراء تقليص شعبيته، والتقليل من شأن أي أعمال إيجابية قام بها أو ينسب له الفضل ولإدارته فيها.

تقرير مولر أنهى هذه الرهانات، من جانب آخر، إذا ما أردنا تقييم مواقف ترامب من روسيا وقياس مدى مصداقية طروحات خصومه من ذلك، فعلينا أن نفصل بين كلمات الرئيس وبين سياساته.

يتفق الكثير مع الاتجاه الذي يرى أن أقوال وخطابات ترامب بخصوص الرئيس الروسي بوتين ليست بالقوة التي يمكن أن تواجه تجاوزات روسيا للمصالح الأمريكية، وتحتاج إلى صرامة أكبر بهذا الصدد، لكن حينما تتم مراجعة السياسات والمواقف سنعرف أن عالم السياسة الدولية يعتمد على القوة والواقعية، أكثر مما يعتمد على الخطابات المنمقة، التي امتازت بها على سبيل المثال إدارة باراك أوباما إزاء روسيا.

إن إدارة ترامب وحزبه في الكونغرس، تعاملوا حتى الآن مع روسيا بشكل أكثر صرامة مما تعامل أوباما معها. ولنأخذ مجموعة من المواقف والسياسات:

بعد أن احتلت روسيا إقليم القرم عام 2014 وتدخلت بالأزمة الأوكرانية، طلب القادة الأوكرانيون من الرئيس باراك أوباما المساعدة والتدخل وطلبوا منه تزويد الجيش الأوكراني بأنظمة صواريخ مضادة للدبابات قادرة للتصدي للدبابات الروسية المعروفة ب T72 التي اجتاحت شرق أوكرانيا. لكن أوباما لم يتعامل مع هذا الطلب ورفضه. في حين بعد وصول ترامب للرئاسة غير هذا النمط وتفاعل مع الأزمة الأوكرانية وزود الجيش الأوكراني بالأسلحة المضادة للدبابات (جافلن)، وهذا تغير مهم في مسار الأزمة يشكل قلقا كبيرا للروس فيما لو فكروا بخطوات أوسع في شرق أوكرانيا.

تردد باراك أوباما في نشر قوات أمريكية بالقرب من روسيا، في حين ترامب غير من هذا التردد وكان أكثر حسما، فقد دعم واحتضن بشكل كامل مبادرة الردع الأوربية وخلال سنتين من رئاسة ترامب طلب بحدود 17 مليار دولار من أجل هذه المبادرة المتعلقة بنشر الصواريخ قرب روسيا، في حين أوباما لم يطلب أكثر من 5 مليار دولار خلال آخر ثلاث سنوات من رئاسته التي استمرت ثماني سنوات، كما أرسل ترامب آلاف الجنود الأمريكيين إلى جانب جنود الحلفاء من الناتو إلى بولندا ودول البلطيق والنرويج لتحقيق مسار رادع ضد أي توسعات روسية محتملة في شرق أوروبا. في إستراتيجية الأمن القومي الأمريكية التي صدرت عن البيت الأبيض عام 2018، فقد تضمنت أربعة مخاطر وجودية: أولها روسيا وتدخلها في أوكرانيا وسوريا رغم تغافل تدخلها في الانتخابات الأمريكية، لكن مع ذلك يشكل وضعها في أولويات تلك الإستراتيجية موقفا صارما تجاهها، إذ لم تفعل إدارة أوباما ذلك.

فيما يخص مواجهة داعش، كانت إدارة ترامب أكثر حزما في دعم التحالف الدولي في العراق وسوريا وتم تحرير الموصل والرقة ودير الزور الآن، في حين أعتمد أوباما على سياسة ما يعرف بالخط الأحمر التي لم يتم احترامها ولم يتحرك أوباما إزاء خرق تلك الخطوط، وهذا أدى إلى مخاطر سلبية سمحت بظهور داعش وتركت الأبواب مفتوحة للقوات الروسية وحلفاءها بأخذ زمام المبادرة في سوريا، في حين أن إدارة ترامب أطلقت عمليات عسكرية في الموصل والرقة والباغوز، وتزعمت التحالف الدولي لمواجهة داعش على الأرض وتمركزت على الحدود السورية العراقية في البوكمال والتنف.

كما استهدفت القوات الأمريكية مصالح إيرانية وسورية في الشعيرات وغيرها وفرضت عقوبات مباشرة ضد النظام السوري، واستهدفت حتى مصالح روسية على أرض سوريا حينما لم تستجب للتحذيرات الأمريكية ودمرت بشكل ممنهج. ورغم أن الرئيس ترامب أعلن سحب قواته من سوريا لكنه أبقى على بعض الجنود الأمريكيين ومن قوات الناتو للمراقبة والآن القوات الأمريكية بصدد التمركز في قواعد عسكرية في العراق لمراقبة إيران وروسيا.

ما يخص القوة العسكرية الأمريكية فقد عمد ترامب إلى إسنادها وزيادة ميزانية الدفاع في حين قلص أوباما ميزانية البنتاغون حوالي 25% من عام 2010 إلى 2016، وهذا أثر على عملية تحديث جيل الطائرات الأمريكية وأثر على جاهزية الجيش الأمريكي وتدنيها، لخوض أي معارك محتملة، وأن كانت محدودة إزاء تزايد التسلح الروسي والتركيز على زيادة أنتاج وبيع منظومات أس 300 و 400 إضافة إلى تطوير الصواريخ البالستية، مما ساعد على تشجيع بوتين للتموضع في سوريا وعدم الإنسحاب من أوكرانيا.

جمد الرئيس ترامب العمل بمعاهدة الصواريخ البالستية القصيرة ومتوسطة المدى الموقعة مع الاتحاد السوفيتي عام 1987، في حين وقع أوباما معاهدة ستارت الجديدة للحد من التسلح.

كل هذه السياسات والمواقف قد تنسجم مع ما جاء في تقرير مولر وتتناقض مع الادعاءات من جانب الديمقراطيين بتواطؤ ترامب مع روسيا في حملته الانتخابية، الذين سيعزمون القيام بأي شيء لمحاولة التشكيك بالتقرير ليتوافق مع رغباتهم وسيبقون رواية التواطؤ مستمرة في وسائل الإعلام الحليفة لهم وسيلجأون إلى بدائل حتما، لكن الذي حصل هو العكس تماما، فقد وضع وزير العدل بيل بار المسؤول عن النظر في التقرير بعد استلامه من مولر عقبات في طريقهم، ففي خلال جلسة استماع أمام اللجنة الفرعية في مجلس الشيوخ قال: "إن الديمقراطيين تجسسوا على حملة الرئيس ترامب الانتخابية وهذا سيدفع إلى فتح تحقيقات مضادة، وقد يطلب إخضاع متعهدو حملة هيلاري كلينتون للتحقيق نتيجة طلبهم من روسيا مساعدة للعثور على ما يسيء لسمعة ترامب لجعله يخسر حملته". إضافة إلى هدر موارد الحكومة الأمريكية ضد ترامب عبر تمويل تقرير مولر من جهة، وقبل ذلك تمويل عملاء روس للتجسس على حملة ترامب من جهة ثانية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/27



كتابة تعليق لموضوع : نهاية تحقيق مولر وحقيقة تواطؤ ترامب مع روسيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني
صفحة الكاتب :
  رفعت نافع الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسكينةٌ,ياإمرأة  : دلال محمود

 السوداني يوجه بوضع ستراتيجية موحدة للتطوير المؤسسي في الوزارة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العتبة العباسية المقدسة تستعرض ماقدمته لدرء خطر السيول عن ميسان وواسط

 طهران تختبر صاروخاً في ذكرى الثورة وواشنطن تذكّر الإيرانيين بوعود الخميني

 تحرير 75% من أيمن الموصل، وانقاذ أطفال محتجزين لدى داعش ومقتل عشرات الارهابیین

 كلاسيكو" الدوري الإسباني- حرارة السياسية لا تفسد للرياضة وداً؟

 سوى غريب عابر  : حسن العاصي

 كتابات في الميزان ينشر البرنامج الحكومي للحكومة القادمة 2018-2022

 صندوق الاسكان يكشف عن آلية الحصول على القروض الخاصة

 مخطط الفوضى الخلاقة في مصر  : رابح بوكريش

 ستظل وحدة العراق متماسكة  : صادق غانم الاسدي

 تاريخ الكتابة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 الدخيلي يلتقي الفلاحين المحتجين على شح المياه ويحمّل الموارد المائية مسؤولية ضياع الخطة الزراعية في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

  من سيفوز بحقيبة الدفاع ..؟؟  : رضا السيد

 تحالف الجلبي مع المرشدي سيشعل تنافس انتخابات مجالس المحافظات  : مها المرسومي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net