صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة
نجاح بيعي

سجل يوم 13/6/2014م موقفا ً تاريخيا ً مجيدا ً للمرجعية الدينية العليا, سيظل مُسمّرا ً على جبين الزمان ما بقي الزمان, وسيبقى تردد أصدائه الأجيال جيلا ً بعد جيل  بأنها أنقذت العراق وأنقذت شعبه وأنقذت مُقدساته, حينما نهضت بالمسؤولية العظمى ـ الشرعية والوطنيّة والتاريخيّة والأخلاقية ـ المُلقاة على عاتقها في حفظ بيضة الإسلام والمذهب والوطن, وذلك بإطلاقها (فتوى الدفاع المُقدسة) لصد أكبر هجمة إرهابية بربريّة, لأعتى منظومة إجراميّة عالميّة تعرض لها العراق وشعبه في العصر الحديث. متمثلة بالعدو ـ داعـش . ـ(1). ذلك العدو الذي انتهج نهجا ً ظلاميا ً رفض به قبول الآخر أو التعايش معه, معتمدا ً في بسط نفوذه وسلطته أساليب العنف والقتل وإثارة الفتن والإحتراب الطائفي والقومي أينما حلّ وتواجد, حتى بات يُهدد مدنا ً عراقية أخرى غير (الموصل) و(صلاح الدين) و(الرمادي) كـ(كربلاء والنجف) المُقدستين بعد أن قرع أبواب أسوار العاصمة (بغداد). 
أن فتوى الدفاع المُقدسة هي بالحقيقة ترجمة فعلية لجميع تحذيرات ومواقف المرجعية العليا, منذ احتلال العراق عام 2003م من قبل القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ولغاية تاريخ صدورها في13حزيران 2014م. وبذات الوقت تؤرخ (الفتوى) مدى حجم الإخفاقات السياسة التي انتهجها الإحتلال تجاه العراق وشعبه, وتؤرخ أيضا ً إخفاقات القوى السياسية العراقية في تصدّيها للشأن الحكومي (العام) منذ انتخابات عام 2006م, حتى تلاقت تلك الإخفاقات في ذات الأهداف السلبية لهما (كما عرفنا ـ من تكريس للطائفية والقومية والفئوية وللمحاصصة السياسية وللفساد ولتهديد السلم المجتمعي وغير ذلك) واتحدت, وتلاقحت فيما بينها وانتجت بيئة صالحة لنشوء حواضن منحرفة في مناطق متفرقة من الأراضي العراقية, ترعرعت بها ونمت الأفكار المتطرفة المؤدية الى بروز تنظيمات إرهابية مسلحة خارجة عن الدولة وسيطرة القانون.
لذلك أقول..
ليس من الإنصاف أن نقول بأن المرجعية العليا تفاجئت كغيرها من الجهات بسيطرة داعش على الموصل وبعض المناطق صبيحة يوم 10/6/2014م فعجّلت الأمر وأصدرت الفتوى بعد (72) ساعة من الحدث.
وليس من الإنصاف أيضا ً الركون الى الرأي القائل بأن (الفتوى) إنما جاءت بعد قراءة متأنية وتمحيص وتشخيص المرجعية العليا لـ(حادثة) سيطرة داعش على الموصل وتهديدها لبغداد العاصمة.
بينما الحقيقة هي .. أن المرجعية العليا كانت على علم بأدق تفاصيل مجمل الأحداث وتطورها منذ الأيام الأولى لغزو العراق(كما عرفنا من سرد الوقائع في أجزاء هذا المقال). كانت المرجعية العليا قد واكبت وراقبت وشخصت حتى استشرفت المستقبل المظلم للبلد وحذرت جميع الأطراف من تداعيات جميع الإنحرافات التي رافقت مسيرة العملية السياسية, بما في ذلك نمو الإرهاب وشخوصه بمسميات عدّة حتى بروز قرن (داعش). وكانت في كل مرّة ترفد وتُعطي الحلول الناجعة لدرء الأخطار وتفاقمها, ولكن ليس هناك من يسمع لنصائحها أو مجيب لمطالبها, حتى وقع الجميع ووقع العراق في المحذور.
فبإعتقادي.. أن الإحتلال, وعدم نضج السياسيين العراقيين, واتباع نهج المحاصصة والتوافق السياسي, واستشراء الفساد وتكريسه, وسوء إدارة الدولة من قبل المتصدّين, والصراع من أجل المكاسب والمغانم والمصالح السياسية, والسماح للدول الخارجية بالتدخل بالشأن الداخلي للعراق, والإرتماء بأحضان الأجندات الخارجية, ونقص الخدمات العامة‏ وقلة توفر فرص العمل, والبيروقراطية الإدارية, والتردي الأمني, ومشاكل المناطق المتضررة, وعدم رعاية حرمة المواطنين, وكثرة إمتيازات المسؤولين والسياسيين المجحفة, وعدم تطبيق القانون والتحايل على الدستوروغير ذلك.. كفيل لأن ينمو الإرهاب والإرهابيين بمسميات عدّة, فيفترش أرض العراق طولا ً وعرضا ًويعترش مفاصل الدولة ويخترقها من هرمها حتى قاعدتها, فيورق القتل والإجرام ويُثمر الإرهاب والدمار.
وإذا ما عُدنا معا ً إلى أصل السؤال الذي ابتدأت به المقال المتسلسل والذي كان: (هل كان داعش صناعة عراقية؟) أقول:
بالرغم من ورود نصوص عدّة للمرجعية العليا أوردتها خلال فقرات هذا المقال المتسلسل تؤشر بلا لبس أو توهم الى هذا المنحى, ألا أني سأذكر نصّين للمرجعية العليا إثنين , صريحين لدرجة أن يرتفع بهما كل لبس وتوهم وضبابية حول تلك الصناعة.
ـ النص الأول: يكمنُ في مضمون الأمرين رقم (1) و(2) من خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1/1/2016م وكانا:
الأمر الأول: قد آن الأوان للأطراف الداخلية والخارجية التي حاولت أن تتّخذ من العنف وسيلةً لتحقيق أهدافها السياسية من خلال استهداف المدنيّين بالسيارات المفخّخة والعبوات الناسفة والمجرمين الانتحاريّين لغرض إشاعة الفوضى وإشغال الأجهزة الأمنية وتعطيل العملية السياسية، ثم جرّبت (الظاهرة الداعشية) كوسيلةٍ لتحقيق هذه الأهداف وقد فشلت في كلّ ذلك، لقد آن الأوان لهذه الأطراف أن تعيد النظر في حساباتها وتترك هذه (المخطّطات) الخبيثة التي لم تؤدِّ ولا تؤدّي إلّا الى مزيدٍ من الدمار ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات.
الأمر الثاني: لاشكّ أنّ بعض السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الأطراف الحاكمة وسوء الإدارة وتفشّي الفساد قد وفّر أجواء مساعدةً لنموّ وتفاقم (الظاهرة الداعشية)، ومن هنا فقد آن الأوان للقوى السياسية التي تُمسك بزمام السلطة أن تعزم على مراجعة سياساتها وأدائها للفترة السابقة، وأن تدرك أنّه لا سبيل أمامها لإنقاذ البلد من المآسي التي تمرّ به إلّا المساهمة في إقامة الحكم الرشيد المبنيّ على تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات. ـ(2).
ـ وحسبي بالظاهرة الداعشية كيف لا تكون اتهام واضح ومباشر للأطراف الداخلية من السياسيين الفاسدين من أجل تحقيق أهداف سياسية دنيئة, والأطراف الخارجية المتورطة في تلك المؤامرة الخبيثة. وحسبي مطالبة المرجعية العليا تلك الأطراف جميعها, الداخلية منها (وتقصد القوى السياسية) والخارجية (وتقصد الدول الإقليمية منها والعالمية) الداخلة في تلك اللعبة المُدمرة, أن تترك تلك (المُخططات) التي أسمتها بـ(الخبيثة) التي لا تؤدّي إلّا الى (مزيدٍ من الدمار ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات). وحسبي مطالبتها جميع القوى السياسية التي تمسك بدفة الحكم وزمام السلطة, الى مراجعة سياساتها وأدائها والحل يكمن في (تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات) وكأنها تريد أن تقول بأن تلك القوى السياسية المتصارعة التي تمسك بزمام الأمور في العراق (يُضاف إليها الأطراف الخارجية) ـ وداعش ـ ما هم إلا وجهيّ لعملة واحدة لا غير.
ـ النص الثاني: ويكمن في الأمر (الأول) من خطبة جمعة كربلاء في 15/12/2017م والمعروفة بـ(خطبة النصر) وكان:
(إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الارهاب والارهابيين، بل ان هذه المعركة ستستمر وتتواصل ما دام أن هناك أناسا ً قد ضُلّلوا فاعتنقوا الفكر المتطرف الذي لا يقبل صاحبه بالتعايش السلمي مع الآخرين ممن يختلفون معه في الرأي والعقيدة، ولا يتورع عن الفتك بالمدنيين الابرياء وسبي الاطفال والنساء وتدمير البلاد للوصول الى اهدافه الخبيثة، بل ويتقرب إلى الله تعالى بذلك، فحذار من التراخي في التعامل مع هذا الخطر المستمر والتغاضي عن العناصر الارهابية المستترة والخلايا النائمة التي تتربص الفرص للنيل من أمن واستقرار البلد. إن مكافحة الارهاب يجب أن تتم من خلال التصدي لجذوره الفكرية والدينية وتجفيف منابعه البشرية والمالية والإعلامية، ويتطلب ذلك العمل وفق خطط مهنية مدروسة لتأتي بالنتائج المطلوبة، والعمل الامني والاستخباري وإن كان يشكّل الاساس في مكافحة الارهاب, ألا أن من الضروري أن يقترن ذلك بالعمل التوعوي لكشف زيف وبطلان الفكر الإرهابي وانحرافه عن جادة الدين الإسلامي الحنيف، متزامنا ً مع نشر وترويج خطاب الإعتدال والتسامح في المجتمعات التي يمكن أن تقع تحت تأثير هذا الفكر المنحرف، بالإضافة الى ضرورة العمل على تحسين الظروف المعيشية في المناطق المحررة وإعادة إعمارها وتمكين أهلها النازحين من العود اليها بعزة وكرامة وضمان عدم الإنتقاص من حقوقهم الدستورية وتجنب تكرار الأخطاء السابقة في التعامل معهم). ـ(3).
وحسبي أن (داعش) هو أحد صور الإرهاب الذي ضرب جذوره في الأرض العراقية, وسيبقى (ما دام أن هناك أناسا ً قد ضُلّلوا فاعتنقوا الفكر المتطرف..) وهي إشارة واضحة لإقتطاع الإرهاب شرائح عديدة معينة من مكونات معينة من الشعب العراقي.
ـ مالحل؟.
أتصور أن الحل يكمن في ذات النصّين المتقدمين للمرجعية العليا أعلاه.
ـ ففي النص الأول تكمن حلولا ً موجهة إلى أطراف مًتعددة, هي بالحقيقة تُمثل قمّة (هرم) الإرهاب بجميع مسمّياته. ومن تلك الحلول:
1ـ أن تترك الأطراف الداخلية (في العراق) والخارجية (حكومات الدول الإقليمية والعالمية) مخططاتها الخبيثة التي (لم تؤدِّ ولا تؤدّي إلّا الى مزيدٍ من الدمار ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات) بإعادة النظر بحساباتها, حتى اتخذت من العنف وسيلةً لتحقيق أهدافها السياسية.
2ـ مُغادرة السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الأطراف الحاكمة.
3ـ معالجة سوء إدارة الدولة.
4ـ مكافحة الفساد بكل أشكاله(المالي والإداري).
5ـ أن تعزم القوى السياسية التي تُمسك بزمام السلطة على مراجعة سياساتها وأدائها للفترة السابقة وتتجاوز أخطائها وإخفاقاتها.
6ـ على جميع القوى السياسية أن تدرك جيدا ً أنّه لا سبيل أمامها, إلّا المساهمة في إقامة الحكم الرشيد المبنيّ على تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات, فيما لو أرادت إنقاذ البلد من المآسي التي تمرّ به. 
ـ وفي النص الثاني تكمن أيضا ً حلولا ً موجهة إلى أطراف مكوناتية من الشعب العراقي, ضربها الإرهاب فمثلت قاعدة الهرم ذاك. ومن تلك الحلول الناجعة لمكافحة الإرهاب, هو يجب أن تتم من خلال التصدي لجذوره (الفكرية) و(الدينية), وتجفيف منابعه (البشرية) و(المالية) و(الإعلامية) ويتطلب ذلك إلى:
1ـ العمل وفق خطط مهنية مدروسة.
2ـ ضرورة إقتران العمل الأمني والإستخباري بالعمل (التوعوي) لكشف زيف وبطلان الفكر الإرهابي وانحرافه عن جادة الدين الإسلامي الحنيف.
3ـ وتزامنا ً مع الفقرة السابقة يكون نشر وترويج خطاب الإعتدال والتسامح في المجتمعات التي يمكن أن تقع تحت تأثير هذا الفكر المنحرف.
4ـ ضرورة العمل على تحسين الظروف المعيشية في المناطق المحررة.
5ـ إعادة إعمار المناطق المتضررة جراء العلمليات العسكرية.
6ـ تمكين أهالي تلك المناطق النازحين عنها, من العود اليها بعزة وكرامة.
7ـ ضمان عدم الإنتقاص من حقوقهم الدستورية.
8ـ تجنب تكرار الأخطاء السابقة في التعامل معهم.
ـ
ـ إنتهى.
ــــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) نص فتوى الدفاع المُقدسة في خطبة جمعة كربلاء في 13/6/2014م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=164
ـ(2) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1/1/2016م:
 https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=245
ـ(3) خطبة جمعة كربلاء في 15/12/2017م والمعروفة بـ(خطبة النصر):
 https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=359

 

 

 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السيد السيستاني.. بالأمس قاد المعركة ضد داعش واليوم يقودها ضد الفاسدين!  (قضية راي عام )

    •  التدخلات الخارجية في العراق هاجس قلق عند السيد السيستاني!  (قضية راي عام )

    • تعالوا الى كلمة سواء.. 4 شروط و6 مطالب للسيد السيستاني لإنجاح التظاهرات السلمية في العراق!  (المقالات)

    •  كيف نقرء بيان يوم 25/10 للسيد المرجع الأعلى للأمّة!  (المقالات)

    • مقترح المرجعية العليا في 7 آب 2015م.. ثورة بيضاء لتجاوز محنة العراق الراهنة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  حسام عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حين لاينفع تظاهر ولااجتثاث ولافتوى ماالعمل؟  : علي علي

 ماذا يعبث شبابنا بالمملكات العمومية ؟ ؟ !!  : رابح بوكريش

 محافظ ميسان يزور هيئة الآثار والتراث والمتحف الوطني العراقي لاستكمال التحضيرات لافتتاح متحف ميسان  : اعلام محافظ ميسان

 تظاهرات مصر وتظاهرات المنطقة الغربية في العراق  : سعد الحمداني

 كلا لماضيكم الدامي !  : سجاد العسكري

 استعادة صدام ...!  : فلاح المشعل

 شهداء الحوزة العلمية.. فخر العراق والأجيال !  : مهدي الرباني

 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على مطلوبين بمواد قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 أين تظنه سيكون قبرك  : هادي جلو مرعي

 مفتشية الداخلية تضبط 200 غرام من مادة الكريستال بحوزة أحد المهربين في بابل  : وزارة الداخلية العراقية

  ما لا تدركه المدارك ... الكويت تستعين بمبارك  : ماء السماء الكندي

 ميــدان التحــريــر  : علي هادي

 الثقافة حرام في العراق والسرقة حلال  : محمد الوادي

 الذهب يتراجع قليلا بالتزامن مع انخفاض الدولار لأدنى مستوى في أسبوعين

 سيدتي المجدلية ....  : د . مسلم بديري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net