صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة
نجاح بيعي

سجل يوم 13/6/2014م موقفا ً تاريخيا ً مجيدا ً للمرجعية الدينية العليا, سيظل مُسمّرا ً على جبين الزمان ما بقي الزمان, وسيبقى تردد أصدائه الأجيال جيلا ً بعد جيل  بأنها أنقذت العراق وأنقذت شعبه وأنقذت مُقدساته, حينما نهضت بالمسؤولية العظمى ـ الشرعية والوطنيّة والتاريخيّة والأخلاقية ـ المُلقاة على عاتقها في حفظ بيضة الإسلام والمذهب والوطن, وذلك بإطلاقها (فتوى الدفاع المُقدسة) لصد أكبر هجمة إرهابية بربريّة, لأعتى منظومة إجراميّة عالميّة تعرض لها العراق وشعبه في العصر الحديث. متمثلة بالعدو ـ داعـش . ـ(1). ذلك العدو الذي انتهج نهجا ً ظلاميا ً رفض به قبول الآخر أو التعايش معه, معتمدا ً في بسط نفوذه وسلطته أساليب العنف والقتل وإثارة الفتن والإحتراب الطائفي والقومي أينما حلّ وتواجد, حتى بات يُهدد مدنا ً عراقية أخرى غير (الموصل) و(صلاح الدين) و(الرمادي) كـ(كربلاء والنجف) المُقدستين بعد أن قرع أبواب أسوار العاصمة (بغداد). 
أن فتوى الدفاع المُقدسة هي بالحقيقة ترجمة فعلية لجميع تحذيرات ومواقف المرجعية العليا, منذ احتلال العراق عام 2003م من قبل القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ولغاية تاريخ صدورها في13حزيران 2014م. وبذات الوقت تؤرخ (الفتوى) مدى حجم الإخفاقات السياسة التي انتهجها الإحتلال تجاه العراق وشعبه, وتؤرخ أيضا ً إخفاقات القوى السياسية العراقية في تصدّيها للشأن الحكومي (العام) منذ انتخابات عام 2006م, حتى تلاقت تلك الإخفاقات في ذات الأهداف السلبية لهما (كما عرفنا ـ من تكريس للطائفية والقومية والفئوية وللمحاصصة السياسية وللفساد ولتهديد السلم المجتمعي وغير ذلك) واتحدت, وتلاقحت فيما بينها وانتجت بيئة صالحة لنشوء حواضن منحرفة في مناطق متفرقة من الأراضي العراقية, ترعرعت بها ونمت الأفكار المتطرفة المؤدية الى بروز تنظيمات إرهابية مسلحة خارجة عن الدولة وسيطرة القانون.
لذلك أقول..
ليس من الإنصاف أن نقول بأن المرجعية العليا تفاجئت كغيرها من الجهات بسيطرة داعش على الموصل وبعض المناطق صبيحة يوم 10/6/2014م فعجّلت الأمر وأصدرت الفتوى بعد (72) ساعة من الحدث.
وليس من الإنصاف أيضا ً الركون الى الرأي القائل بأن (الفتوى) إنما جاءت بعد قراءة متأنية وتمحيص وتشخيص المرجعية العليا لـ(حادثة) سيطرة داعش على الموصل وتهديدها لبغداد العاصمة.
بينما الحقيقة هي .. أن المرجعية العليا كانت على علم بأدق تفاصيل مجمل الأحداث وتطورها منذ الأيام الأولى لغزو العراق(كما عرفنا من سرد الوقائع في أجزاء هذا المقال). كانت المرجعية العليا قد واكبت وراقبت وشخصت حتى استشرفت المستقبل المظلم للبلد وحذرت جميع الأطراف من تداعيات جميع الإنحرافات التي رافقت مسيرة العملية السياسية, بما في ذلك نمو الإرهاب وشخوصه بمسميات عدّة حتى بروز قرن (داعش). وكانت في كل مرّة ترفد وتُعطي الحلول الناجعة لدرء الأخطار وتفاقمها, ولكن ليس هناك من يسمع لنصائحها أو مجيب لمطالبها, حتى وقع الجميع ووقع العراق في المحذور.
فبإعتقادي.. أن الإحتلال, وعدم نضج السياسيين العراقيين, واتباع نهج المحاصصة والتوافق السياسي, واستشراء الفساد وتكريسه, وسوء إدارة الدولة من قبل المتصدّين, والصراع من أجل المكاسب والمغانم والمصالح السياسية, والسماح للدول الخارجية بالتدخل بالشأن الداخلي للعراق, والإرتماء بأحضان الأجندات الخارجية, ونقص الخدمات العامة‏ وقلة توفر فرص العمل, والبيروقراطية الإدارية, والتردي الأمني, ومشاكل المناطق المتضررة, وعدم رعاية حرمة المواطنين, وكثرة إمتيازات المسؤولين والسياسيين المجحفة, وعدم تطبيق القانون والتحايل على الدستوروغير ذلك.. كفيل لأن ينمو الإرهاب والإرهابيين بمسميات عدّة, فيفترش أرض العراق طولا ً وعرضا ًويعترش مفاصل الدولة ويخترقها من هرمها حتى قاعدتها, فيورق القتل والإجرام ويُثمر الإرهاب والدمار.
وإذا ما عُدنا معا ً إلى أصل السؤال الذي ابتدأت به المقال المتسلسل والذي كان: (هل كان داعش صناعة عراقية؟) أقول:
بالرغم من ورود نصوص عدّة للمرجعية العليا أوردتها خلال فقرات هذا المقال المتسلسل تؤشر بلا لبس أو توهم الى هذا المنحى, ألا أني سأذكر نصّين للمرجعية العليا إثنين , صريحين لدرجة أن يرتفع بهما كل لبس وتوهم وضبابية حول تلك الصناعة.
ـ النص الأول: يكمنُ في مضمون الأمرين رقم (1) و(2) من خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1/1/2016م وكانا:
الأمر الأول: قد آن الأوان للأطراف الداخلية والخارجية التي حاولت أن تتّخذ من العنف وسيلةً لتحقيق أهدافها السياسية من خلال استهداف المدنيّين بالسيارات المفخّخة والعبوات الناسفة والمجرمين الانتحاريّين لغرض إشاعة الفوضى وإشغال الأجهزة الأمنية وتعطيل العملية السياسية، ثم جرّبت (الظاهرة الداعشية) كوسيلةٍ لتحقيق هذه الأهداف وقد فشلت في كلّ ذلك، لقد آن الأوان لهذه الأطراف أن تعيد النظر في حساباتها وتترك هذه (المخطّطات) الخبيثة التي لم تؤدِّ ولا تؤدّي إلّا الى مزيدٍ من الدمار ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات.
الأمر الثاني: لاشكّ أنّ بعض السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الأطراف الحاكمة وسوء الإدارة وتفشّي الفساد قد وفّر أجواء مساعدةً لنموّ وتفاقم (الظاهرة الداعشية)، ومن هنا فقد آن الأوان للقوى السياسية التي تُمسك بزمام السلطة أن تعزم على مراجعة سياساتها وأدائها للفترة السابقة، وأن تدرك أنّه لا سبيل أمامها لإنقاذ البلد من المآسي التي تمرّ به إلّا المساهمة في إقامة الحكم الرشيد المبنيّ على تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات. ـ(2).
ـ وحسبي بالظاهرة الداعشية كيف لا تكون اتهام واضح ومباشر للأطراف الداخلية من السياسيين الفاسدين من أجل تحقيق أهداف سياسية دنيئة, والأطراف الخارجية المتورطة في تلك المؤامرة الخبيثة. وحسبي مطالبة المرجعية العليا تلك الأطراف جميعها, الداخلية منها (وتقصد القوى السياسية) والخارجية (وتقصد الدول الإقليمية منها والعالمية) الداخلة في تلك اللعبة المُدمرة, أن تترك تلك (المُخططات) التي أسمتها بـ(الخبيثة) التي لا تؤدّي إلّا الى (مزيدٍ من الدمار ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات). وحسبي مطالبتها جميع القوى السياسية التي تمسك بدفة الحكم وزمام السلطة, الى مراجعة سياساتها وأدائها والحل يكمن في (تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات) وكأنها تريد أن تقول بأن تلك القوى السياسية المتصارعة التي تمسك بزمام الأمور في العراق (يُضاف إليها الأطراف الخارجية) ـ وداعش ـ ما هم إلا وجهيّ لعملة واحدة لا غير.
ـ النص الثاني: ويكمن في الأمر (الأول) من خطبة جمعة كربلاء في 15/12/2017م والمعروفة بـ(خطبة النصر) وكان:
(إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الارهاب والارهابيين، بل ان هذه المعركة ستستمر وتتواصل ما دام أن هناك أناسا ً قد ضُلّلوا فاعتنقوا الفكر المتطرف الذي لا يقبل صاحبه بالتعايش السلمي مع الآخرين ممن يختلفون معه في الرأي والعقيدة، ولا يتورع عن الفتك بالمدنيين الابرياء وسبي الاطفال والنساء وتدمير البلاد للوصول الى اهدافه الخبيثة، بل ويتقرب إلى الله تعالى بذلك، فحذار من التراخي في التعامل مع هذا الخطر المستمر والتغاضي عن العناصر الارهابية المستترة والخلايا النائمة التي تتربص الفرص للنيل من أمن واستقرار البلد. إن مكافحة الارهاب يجب أن تتم من خلال التصدي لجذوره الفكرية والدينية وتجفيف منابعه البشرية والمالية والإعلامية، ويتطلب ذلك العمل وفق خطط مهنية مدروسة لتأتي بالنتائج المطلوبة، والعمل الامني والاستخباري وإن كان يشكّل الاساس في مكافحة الارهاب, ألا أن من الضروري أن يقترن ذلك بالعمل التوعوي لكشف زيف وبطلان الفكر الإرهابي وانحرافه عن جادة الدين الإسلامي الحنيف، متزامنا ً مع نشر وترويج خطاب الإعتدال والتسامح في المجتمعات التي يمكن أن تقع تحت تأثير هذا الفكر المنحرف، بالإضافة الى ضرورة العمل على تحسين الظروف المعيشية في المناطق المحررة وإعادة إعمارها وتمكين أهلها النازحين من العود اليها بعزة وكرامة وضمان عدم الإنتقاص من حقوقهم الدستورية وتجنب تكرار الأخطاء السابقة في التعامل معهم). ـ(3).
وحسبي أن (داعش) هو أحد صور الإرهاب الذي ضرب جذوره في الأرض العراقية, وسيبقى (ما دام أن هناك أناسا ً قد ضُلّلوا فاعتنقوا الفكر المتطرف..) وهي إشارة واضحة لإقتطاع الإرهاب شرائح عديدة معينة من مكونات معينة من الشعب العراقي.
ـ مالحل؟.
أتصور أن الحل يكمن في ذات النصّين المتقدمين للمرجعية العليا أعلاه.
ـ ففي النص الأول تكمن حلولا ً موجهة إلى أطراف مًتعددة, هي بالحقيقة تُمثل قمّة (هرم) الإرهاب بجميع مسمّياته. ومن تلك الحلول:
1ـ أن تترك الأطراف الداخلية (في العراق) والخارجية (حكومات الدول الإقليمية والعالمية) مخططاتها الخبيثة التي (لم تؤدِّ ولا تؤدّي إلّا الى مزيدٍ من الدمار ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات) بإعادة النظر بحساباتها, حتى اتخذت من العنف وسيلةً لتحقيق أهدافها السياسية.
2ـ مُغادرة السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الأطراف الحاكمة.
3ـ معالجة سوء إدارة الدولة.
4ـ مكافحة الفساد بكل أشكاله(المالي والإداري).
5ـ أن تعزم القوى السياسية التي تُمسك بزمام السلطة على مراجعة سياساتها وأدائها للفترة السابقة وتتجاوز أخطائها وإخفاقاتها.
6ـ على جميع القوى السياسية أن تدرك جيدا ً أنّه لا سبيل أمامها, إلّا المساهمة في إقامة الحكم الرشيد المبنيّ على تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات, فيما لو أرادت إنقاذ البلد من المآسي التي تمرّ به. 
ـ وفي النص الثاني تكمن أيضا ً حلولا ً موجهة إلى أطراف مكوناتية من الشعب العراقي, ضربها الإرهاب فمثلت قاعدة الهرم ذاك. ومن تلك الحلول الناجعة لمكافحة الإرهاب, هو يجب أن تتم من خلال التصدي لجذوره (الفكرية) و(الدينية), وتجفيف منابعه (البشرية) و(المالية) و(الإعلامية) ويتطلب ذلك إلى:
1ـ العمل وفق خطط مهنية مدروسة.
2ـ ضرورة إقتران العمل الأمني والإستخباري بالعمل (التوعوي) لكشف زيف وبطلان الفكر الإرهابي وانحرافه عن جادة الدين الإسلامي الحنيف.
3ـ وتزامنا ً مع الفقرة السابقة يكون نشر وترويج خطاب الإعتدال والتسامح في المجتمعات التي يمكن أن تقع تحت تأثير هذا الفكر المنحرف.
4ـ ضرورة العمل على تحسين الظروف المعيشية في المناطق المحررة.
5ـ إعادة إعمار المناطق المتضررة جراء العلمليات العسكرية.
6ـ تمكين أهالي تلك المناطق النازحين عنها, من العود اليها بعزة وكرامة.
7ـ ضمان عدم الإنتقاص من حقوقهم الدستورية.
8ـ تجنب تكرار الأخطاء السابقة في التعامل معهم.
ـ
ـ إنتهى.
ــــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) نص فتوى الدفاع المُقدسة في خطبة جمعة كربلاء في 13/6/2014م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=164
ـ(2) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1/1/2016م:
 https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=245
ـ(3) خطبة جمعة كربلاء في 15/12/2017م والمعروفة بـ(خطبة النصر):
 https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=359

 

 

 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (2)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من القصور الى القبور  : عمر الجبوري

 صحة الكرخ / تقوم بتحويل العاملين بالاجور اليومية الى عقود  : اعلام صحة الكرخ

 بارزاني: الاقليم لن يركع أمام ضغوطات بغداد

 الجمعية الاوربية لحرية العراق (ايفا) : آية الله السيستاني على حق

  اعتداء على حاج عراقي والحكم عليه بالسجن ثلاثة اشهر  : منظمة شيعة رايتس

 بين سجن الباستيل ..وسجن هارون العباسي الرهيب  : الشيخ عقيل الحمداني

 الصلاة على النبي واله وما دخل عليها  : نعيم ياسين

 جيش الكفاءات العاطلة.. وقائد المرحلة !!  : علي دجن

 بطل الفيلم المسيء للرسول هو مصعب ابن القيادي في حركة حماس  : بهلول السوري

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل اعضاء مؤسسة السجناء السياسيين  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 حرب المراقد والمساجد بين التصعيد الطائفي والتكفير العقائدي  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 شهيد وثلاثة جرحى بانفجار سيارة مفخخة غربي بغداد

 حكومة ... ومماصصة ... ولحمة ..  : علاء الباشق

 أنا في الجنة وأنت في النار !  : فوزي صادق

 الشعر......مؤرخ  : مروان مودنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net