صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

واقع صادم ومخيف في طوارئ مستشفيات بغداد
باسل عباس خضير

لعل الحظ العاثر هو من يوصل المواطن إلى طوارئ المستشفيات ، وهذه ليست فرية أو تجني على مستشفياتنا الحكومية أو بهدف الإيقاع بأحد أو التشكيك بالوضع الصحي القائم حاليا ، بل هو نقل لما موجود فعلا في الواقع الفعلي بعيدا عن المجاملات ، وهذا الواقع ليس وليد اليوم ولكنه اخذ يتفاقم منذ بداية العام الحالي مما لا يسمح بالسكوت والتفرج عليه ، وبإمكان أي مواطن أو مسؤول أو منظمة من منظمات المجتمع المدني التحقق من ذلك عند زيارة المستشفيات بعد أوقات الدوام الرسمي ، أو عندما تواجه حالة طارئة تستوجب المراجعة ومنها مثلا مستشفى الكرخ العام التي رافقت فيها مريضا قبل أيام ،والمواطن قد يجد نفسه مضطرا لمواجهة هذا الواقع لان اغلب المستشفيات الأهلية تمتنع عن استقبال الحالات الطارئة أما لعدم تكامل ملاكاتها أو خوفا من المشكلات وارتفاع نسبة الوفيات فيها للحالات الطارئة سيما التي يتأخر إيصالها بسبب الازدحامات وقصور خدمات الإسعاف الفوري ، وواقع الطوارئ في المستشفيات يعكس التردي الواضح في الواقع الصحي في العراق ، وقد خصينا الطوارئ هنا لا لأسباب ذاتية ولكن لان ما يجري فيها عكس ما يجري في اغلب دول العالم التي تولي اهتماما بالغا للطوايء والإسعاف لأنها حلقة مهمة في إنقاذ الحياة وتقليل نسبة الوفيات من الحوادث والحالات الطارئة ، وبلدنا أحوج ما يكون لإيلاء هذا النشاط  استحقاقه من العناية والاهتمام لأسباب عديدة أبرزها الوضع الأمني وما يتبعه من أضرار بشرية تتطلب النقل الفوري والعلاج السريع وكثرة حوادث السير وانتشار الفقر الذي قد يضطر العوائل لنقل مرضاهم إلى المستشفيات وبعضهم في النفس الأخير لمحدودية إمكانياتهم في ولوج القطاع الطبي الخاص وعدم نظمية العمل في المراكز الصحية والمستشفيات ولمحدودية أو عدم كفاءة غطاء التامين الصحي وشموله لنسبة بسيطة من السكان ، ودون أية مبالغة ورتوش ننقل واقع أداء الطوارئ في المكان الذي اشرنا إليه والذي تم الاطلاع عليه عصرا أي ليس في أوقات الذروة لان الوضع يزداد سوءا عند زيادة عدد المراجعين ، كما إن هناك زخما اكبر بكثير من الحالات الطارئة على مستشفيات أخرى في بغداد ( الكندي ، اليرموك ، مدينة الصدر وغيرها ) وهي ربما تعيش ذات الواقع أو أكثر منه  بسبب الزخم :

الاستقبال : لا توجد أية معالجة لموضوع استقبال الحالات كتوفر طواقم لديها النقالات والعربات والكراسي المتحركة فهناك خلط واضح بين عمل رجال الشرطة من حماية المنشآت وبين عمل الصحة فالحراس هم يقررون لمن يسمح بوقوف سيارته أمام الطوارئ ، ولا يسمح لأية عجلة بدخول الطوارئ عدا سيارات الإسعاف مما يضطر المرافقون إلى حمل مرضاهم أو نقلهم للداخل بطريقة ( السحل ) ، ومن باب المحافظة على امن المستشفى فان الحراس لا يسمحون لأية سيارة بالوقوف أمام المستشفى حتى وان كان السائق هو المرافق الوحيد للمريض أو المصاب في وقت لا يتوفر فيه موقف للسيارات إلا بعد مسافة 500 متر على الأقل .

معاينة المريض : تتوفر غرفة واحدة للأطباء وهم من المقيمين الدوريين داخل الطوارئ ويتجمهر فيها الأطباء ويتبعون إجراءات الفحص الروتينية الخاطئة في بعض الحالات كقياس ضغط  الدم والطبيب جالسا خلف المكتب والمريض   في وضع الوقوف والمرضى الآخرون ينتظرون دورهم في الطابور ، ورغم وجود سرير للفحص إلا انه لا يستخدم قط وفي حالة حاجة المريض القصوى للفحص الدقيق يطلبون من مرافقي المريض نقله إلى أسرة موجودة في الردهة ثم يزوره الأطباء للفحص بعد انتهاء الطابور ، والطبيب لا يقيس الضغط أو النبض أو تخطيط القلب أو العلامات الحيوية الأخرى بل يكتبون ورقة عادية صغيرة ليس فيها اسم أو أية إشارات ليقوم بهذه المهمة الممرضون الذين يحتاجون إلى وقت للعثور عليهم لان عددهم قليل أو إنهم يتكدسون في مكان محدود ، والأجهزة المجهزة لردهة العناية غير المركزية التي تراقب  وتقيس العلامات الحياتية أما عاطلة أو إن قراءاتها خاطئة ولا يتم التعويل عليها ، وفي الحالات التي يحتاج فيها الطبيب المقيم الدوري لاستشارة الطبيب المقيم الأقدم فيتم استدعائه من الردهات الداخلية أو من دار الأطباء ووصوله ( إن حضر ) يستغرق وقت طويل بالنسبة لحالة طارئة قد تتاح فيها ثواني أو دقائق للانتقال من الحياة إلى الموت ، عدا الحالات في الانفجاريات التي تستنفر فيها اغلب الإمكانيات الموجودة لأنها تتزامن مع زيارة المسؤولين ، علما بأنه لا وجود للأطباء الاختصاصيين وعندما تسال عنهم يقولون لك إنهم (on call  ) لذلك لا يظهرون للعيان ، ولا نريد الزيادة في الوصف لان هناك أطباء حديثي التعيين وخبراتهم لا تزال محدودة كما إن هناك أطباء ممن يتكدسون بلا عمل فهم يأتون من الردهات الداخلية للتسلية أحيانا أو على سبيل زيارة الزملاء فحسب ، وهذه الملاحظة ليست من باب القسوة عليهم ولكن لكي يكون كل منهم في المكان الصحيح لان المراجع هو إنسان بمثابة الأخ أو الأب  ومن الواجب الحفاظ عليه .

الأشعة : هناك جهاز للأشعة في الطوارئ ولكنه لا يعطيك رقاقة شعاعيه ( فلم ) ويطلب منك جهاز الموبايل لنقل الصور عبره ليشاهده الطبيب ، وإذا كان المريض لا يحمل جهاز موبايل فيطلبون من الطبيب مشاهدة الصورة عند التقني ألشعاعي ، علما إن المستشفى تستخدم الأفلام الإشعاعية في العيادة الاستشارية أي إنها متوفرة رغم شحتها  وان احتفاظ المريض بالفلم قد يفيده لاحقا في متابعة العلاج بعد زوال الحالة الطارئة .

الرقود : هناك ثلاث ردهات في الطوارئ تستخدم لإراحة المريض وإعطائه السوائل الوريدية أو الأوكسجين ومتابعة علاجه وقد يبقى فيها لحد خروجه أو إحالته للردهات الداخلية من قبل الاختصاصيين ، وهناك مشاكل في هذا الإجراء فيطلبون نقل المريض للردهة ولكن يترك لوحده دون أن يزوره الطبيب أو الممرضة وفي حالة الحاجة لإعطائه الأوكسجين أو المغذي فلك الخيار أن ( تتوسل ، تمنح الإكرامية ، تتعارك  ا وان تنتظر على نار) لكي يزودوه بالمستلزمات ورغم إن الأوكسجين مركزي إلا انه ينفذ في بعض الاحيان أو لا يراقب مقدار تدفقه حسب حاجة الحالة من قبل الممرضين وإذا احتاج المريض إلى بخاخ (ventolin) الذي يمزج مع الأوكسجين فان الطريق الوحيد للحصول عليه هو شراءه من الصيدلية الأهلية المقابلة للمستشفى وبسعر 11 ألف دينار لكل علبة رغم إن حاجة المريض قد تكون (سي سي ) واحد فقط ، وعلى العموم فان المرضى في الطوارئ ينتظرون ( التور ) أو جولة الأطباء ليعاينوا الحالات، وهو أسلوب لا يجوز استخدامه في الحالات الطارئة حتى في الصومال ، ولأننا قلنا إن هناك ثلاث ردهات فالأولى للرجال والثانية للنساء ولا تتعجبوا أن تكون الثالثة للسجناء ، ولكم أن تقدروا أي خطر يحدق بالمرضى وتتوسطهم ردهة للسجناء دون أية حواجز أو قواطع في ظل وجود احتمالات أن تحصل محاولات هرب أو انتحار أو مشاجرة وغيرها ، ولكن ردهات السجناء أفضل من ردهات الرجال والنساء من النواحي كافة ، حيث تفتقر ردهات الرجال والنساء إلى النظافة والتبريد والأغطية والوسادات ، وأسرتها هي في الأصل ( فاولر ) ولكنها مصلحة لذلك أي شيء فيها لا يعمل لإسناد الجانب الطبي من حيث عتلة الرفع والخفض ووسائل التعليق وطبلة الطعام أو عتلة السحب وغيرها من الاستعمالات المعروفة للمختصين فهي ( جرباية ) إن سقط منها المريض تحدث له كسور إذا كتبت له الحياة .

الأدوية : لا تتوفر أدوية بالمعنى الصحيح في الطوارئ إذ لا توجد حبوب أو تحاميل أو كبسول أو قطرات فكل شيء مرفوع حتى حبة تحت اللسان او حبة لتنظيم دقات القلب أو خافضة للحرارة والمواد التي قد توجد هي محاليل وابر الزرق ويقال إن تعليمات الوزارة هي التي أوصت بعدم وضع الحبوب والكبسولات وغيرها حتى وان كانت منقذة للحياة أو من أدوية الإمراض المزمنة خشية من أن يتمادى المواطنون ويحولون الطوارئ إلى عيادات خارجية  للحصول على الدواء ، علما إن الصيدلية الأهلية المقابلة جدا للمستشفى تباع فيها كل الأدوية التي يطلبها الأطباء وبأغلى الأسعار لأنها تتعامل بأدوية ( أصلية وليست مقلدة ) .

ونكتفي بهذا القدر من الوصف لكي نترك للجهات المعنية الكشف عن بقية المعوقات الأخرى الواضحة للعيان لعلهم يجدون المعالجات ، ولا نستغرب وجود هذه الحالات وتفاقمها يوما بعد يوم لان العيادات الشعبية باتت خاوية من الأدوية وكذلك المراكز الصحية والمستشفيات ، ولا نعلم هل إن البلد فقير وعاجز عن توفير الأدوية لمواطنيه ، أم إننا أسأنا استخدام مقولة المجرب لا يجرب بشكل عفوي أو مقصود ؟ ، ونسال الله العلي العظيم أن يشافي مرضاكم ومرضانا أجمعين .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/25



كتابة تعليق لموضوع : واقع صادم ومخيف في طوارئ مستشفيات بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم المعموري
صفحة الكاتب :
  جاسم المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الميناء ( اللامبارك ) الكويتي !  : عماد الاخرس

 العنف داخل المدارس ثقافة ممنهجة ، ام سلوك طارئ ؟  : مريم الزبيدي

 فتوى الجهاد في منظور الحكيم  : علي حازم المولى

  أستوي على عرشِ جَمْرِكِ وأبتردُ  : جواد كاظم غلوم

  اكدت وزارة الكهرباء، اليوم الثلاثاء، ان أسعار جباية أجور استهلاك الكهرباء لن تتجاوز 55 الف دينار  : وزارة الكهرباء

 إطلالة عالمٌ دُمَى  : ريم أبو الفضل

 وطن الأوهام..!  : شهاب آل جنيح

 شرطة الانبار تلقي القبض على متهم وتضبط بحوزته نحو 30 الف حبة مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 الى ابن الناصرية ...الطلبة ينتظرون !!!  : سليمان الخفاجي

 الإقتصاد العراقي بعد 2003  : وضحة البدري

 اشتبکات بین الدواعش بالموصل وتقدم بخط اللاین بسامراء ومقتل 69 إرهابیا

 دراسة جديدة لاليات الاقراض  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جائزة القطيف للإنجاز تنطلق بأكثر من خمسة وعشرين مترشحاً في أسبوعها الأول  : علي حسن آل ثاني

 جامعات رقمية !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 انطلاق عمليات أمنية بالبعاج والقيروان وتلكيف وتدمير أنفاق سرية لداعش بالأنبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net