صفحة الكاتب : جاسم المعموري

اللقب ومعضلة وزير الداخلية
جاسم المعموري

هموم ومخاوف

كثيرة هي هموم العراقي ، آلامه ، احزانه ، فقره، غربته ، دمه الذي يذهب هدرا ، وعرقه الذي ينضح عذابا ، تأريخه ، ذلك التاريخ الاحمق الأرعن الأهوج الأسود المليء بالدماء ، والظلم والطاعون والتشرد والسجن والقتل ، فلا ارى فيه شيئا مشرفا ًٌ ، إلا ما قدمه وكتبه المزورون من حاشيات الحكام والسلاطين ، من اوهام لا قيمة لها مهما كان شأنها ، لأنها إن وجدت فما وجدت الا على جماجم الفقراء والمستضعفين ، على دمائهم ،وآمالهم وتضحياتهم الجسيمة ، انه تاريخ عفن ، جيفة تزكم الأنوف ، وتمرض النفوس ، وتبعث على العار والخجل.

واليوم .. آه من اليوم ، بل آه من المستقبل المخيف الذي سوف لن يرحم احدا .. آه من اليوم ، نعم اليوم .. فمن يرى العراق اليوم وهو يبحث عن ذكرى له هنا او هناك ، ويسير في شوارع وأزقة المدينة ، يعرف ما اريد قوله .. مدينة النجف العريقة ، مدينة العلم والعلماء والاُدباء والشعراء ، ومضافة الصحراء ، مدينة علي امام المتقين وسيد الوصيين عليه السلام ، مدينة الدين والسياسة ، وقطب رحى القرار الشعبي على مدى قرون من الزمن .. من يبحث عن ذكرى له فيها ويسير في شوارعها وأزقتها ، سيجد وهو يبحث ان الشوارع غير الشوارع ، والأزقة ليست هي الأزقة ، بل الناس ليسوا هم الناس .. نعم الناس .. ان التغير في الناس ، وليس في الشوارع ولا الأزقة .. وتاريخنا ذلك العاهر التي تسير ( على حل شعرها ) دون ضابط او آمر ، ولا هدف او غاية ، حتى ( الثورات )العراقية الذي يقال انها ( تحررية ) بدأت أشك بها ، و ( برموزها ) و ( ابطالها ) و ( أمجادها ) و ( كتابها ) .. حتى أشجار النخيل التي احبها بجنون ، بدأت أشك في نواياها ، ماذا تفعل في العراق ؟ من أتى بها الى هنا ؟ وكيف صمدت كل هذه القرون ؟ حتى جاء الشياطين وبدأوا بقلعها من جذورها ( قلعا شلعا ) .

 

مسلم بن عقيل ومصرف الرافدين

توجهت الى الكوفة ، شعرت ان مسلم بن عقيل (١) مازال يقاتل وحيدا ، كان باستطاعتي ان ارى لمعان السيوف وهي تعكس أشعة الشمس من شدة صقلها ، كنت اسمع قعقعتها وهي تختلط بصهيل الخيل وصرخات الرجال ، فيما راح سيف بن عقيل يقطر دما وهو يهوي على الرقاب ، يقطع الرؤوس والأيدي ، ويخترق صدور الرجال ، كنت اسمعه يكبِّر .. دخلت مرقده الشريف ، وجثوت عند ضريحه .. سلمت عليه وبكيت خجلا ، وخرجت مسرعا هاربا من جواب سؤال طرحته على نفسي ، ترى لو كنت أعيش في زمان محنته ، وساعة غربته ، ومكان معركته ، هل أنصره ام اخذله ؟ نعم ، لقد تركته وحيدا يقاتل ، انظر اليه من بعيد حتى توارى عني مشهد المعركة .. ودخلت مصرف الرافدين ، فما زلت متعلقا بالدنيا ، وبيني وبين مسلم بن عقيل مسافة أمتار قليلة ، وبيني وبينه ما بين الارض والسماء ، هو يقاتل بينما أنا اتركه وحيدا وادخل مصرف الرافدين ، ذلك المصرف العفن المظلم المزدحم بالناس امثالي ممن تركوه يقاتل وحيدا .. لم ادخل هذا المصرف الذي تسكنه الشياطين (٢) الا من اجل شراء صك ادفعه لمديرية الجوازات حتى استخرج جواز سفر ، وبعد عناء طويل في يوم رمضاني حار جدا وصلت الى شباك الموظف ، الشباك الزجاجي ذو الفتحة الصغيرة ، طلب مني ان اعود الى خارج المصرف كي استنسخ بعض الوثائق والمستمسكات ، ولا ادري لماذا يريد مني كل ذلك والمعاملة هي استبدال صك بنقد، وكيف يكون مصرفا ولا يقوم باستنساخ ما يحتاج اليه ؟! ثم طلب مني دون ان يوضح التفاصيل ٣٧ الف دينار ، فأعطيته دون ان اعلم ان المبلغ المطلوب للجوازات هو ٢٥ ألفا ، وان المصرف يأخذ ١٢ ألفا عمولة ، نعم مازلت متعلقا بالدنيا ، تاركا ابن عقيل يقاتل وحيدا ، حينها عرفت سر الازدحام في المصرف ، حينها ادركت معنى غربة ابن عقيل ، ونجاح السيدة المدير العام لمصرف الرافدين التي تحظى بالجوائز والاحترام لنجاحها في عملها ، ولكنني في الحقيقة لم اكترث لهذا كله ، فهو امر طبيعي جدا ومألوف لدى طلاب الدنيا ومحبيها وانا بالطبع منهم ، لذا دعوني من كل هذا .

 

البحث عن بيت جدي

قبل الغروب ذهبت الى شارع الطوسي (٣) وحاولت كثيرا ان اجد بيت جدي محمد حسين رحمه الله ، ذلك البيت الصغير الدافيء الحنون ، بحثت كثيرا حتى جف لساني لشدة حيرتي وذهولي ، ولأنني كنت في الشارع وحيدا وغريبا اعتصر الالم قلبي ،ولكني لم أكن ابعد سوى ما يقارب المئة متر حيث يعيش ارقى مخلوق خلقه الله تعالى ، ولو لم يخلق سواه لكفى به إلاها عظيما رحيما مقتدرا ، وحيث كنت أنا وهو فقط لا غير نبحث عن شيء ما ، أنا كنت ابحث عن بيت جدي وذكرياتي ، وهو يبحث عن محب له يئنٓ ُ شوقا للقائه ، هو كان يعرف ويعلم عن ماذا يبحث ، ولم يجف لسانه بحثا عن محبيه فما له منهم الا القليل ، ومع ذلك فلقد كان يبدو كمن يبحث عن قشة في بحر عظيم ، اما أنا فلم اجد بيت جدي ، وعرفت لاحقا انه قد أزيل من الوجود ، وهكذا زالت معه ذكرياتي .. زال معه تاريخي .. اوراقي واوراق أسلافي .

 

دوائر الدولة

كثيرة هي الننفوس المتعبة ، التي تسير في الشوارع مشيا على الأقدام او بواسطة اخرى ، تحمل على أكتافها همومها الثقيلة ، وأوجاعها الحادة ، لا تدري هل تنفض التراب عن وجوهها ، وتطرده من أنوفها وأفواهها وعيونها ، ام تدعه يفعل ما يشاء في رئاتها وامعائها وكلياتها وجلودها التي تشبه جلود الفيلة .. وماذا عن أكوام النفايات التي تعودت عليها حتى أصبحت من المناظر المألوفة ، بل المطلوبة في شوارعها ، في حين تحاول الحكومة جاهدة ان توفر لها ما استطاعت من سبل العيش ، وان تساهم في حل مشكلاتها المستعصية ، ولكنها كانت - دائما - تفشل في ذلك فشلا ذريعا ، وأسباب ذلك الفشل كثيرة ومختلفة ليس الان محل الكلام عنها .

ان هذه الحكومة لو استطاعت ان تحل بعض المشكلات الاساسية ، ولو إجمالا لكانت تستحق الاحترام والتقدير ، فأداء دوائرالدولة بحاجة الى تحسين وتخفيف للروتين والتعقيد الذي لا داعي له على الإطلاق ، الاهتمام بالمنشاءات الصحية وتحسين اداء العاملين فيها ، تطوير سبل التربية والتعليم ، وإعادة النظر في هندسة السير والمرور والقوانين الخاصة بذلك وكيفية تنفيذها ، ولكنها لا تستطيع ، وانى لها ذلك ومخلفات النظام السابق ، والجهلة ، وعديمي الخبرة ، والمزورون هم من يدير دوائر الدولة ، والمافيا ، مافيا الأحزاب ، آه من مافيا الأحزاب التي تسرق الكحل من العين ، والتي لم تدع فكرة للسرقة الا وقامت بها ، فأنتشر الفساد والغش والرشى والنهب والسلب والتجاوز على كل حرمة في ربوع العراق .

 

مافيا الأحزاب

يدخل المواطن العراقي الذي لا يحسب له اي حساب ، لا سيما مافيا الأحزاب التي تمول الأحزاب ، وتكتب لها يافطات الدعاية ، وتدفع لها تكاليف وسائل الاعلام ، وتشتري لها السلاح والعُدَّة والعدد ، يكون دورها الإفساد في الارض ، والله لايحب الفساد ، دورها نهب ثروات البلاد بكل السبل والطرق والأفكار الشيطانية ، دورها صفقات السلاح .. المشاريع الوهمية .. الرشى في دوائر الدولة .. المقاولات العامة والخاصة ، والتجارة ، والسيطرة التامة على تجارة المخدرات والممنوعات والمحرمات والفاسدات ، انها في حماية تامة من المساءلات القانونية او الشرعية او الشعبية والعرفية وغيرها ، لأن أجنحتها المسلحة ، وكواتم الصوت من اسلحتها التي يحملها مرتزقتها ، بالمرصاد لكل من يحاول الإصلاح ، هذه المافيا لن تحسب للمواطن اي حساب ولا تحترمه أبدا.

 

اللقب ومعضلة وزير الداخلية

المواطن يدخل في دوامة مهلكة اذا وجد ان حرفا او نقطة ناقصة ومختفية في اسمه او اسم ابيه او جده او اسم أمه او لقبه ، لأنه والحال هذه يجب عليه مراجعة الوزير ، وأي وزير ، انه وزير الداخلية ، نعم أيها السيدات والسادة وزير الداخلية بشحمه ولحمه ، ولكي يقابل هذا الوزير عليه اولا ان يبيع كل ما يملك ، وعليه ان يترك عمله وعياله وجميع مسؤولياته الاخرى ، ويبقى يهرول من مدينته الى بغداد ذهبا وإيابا ، ويستمر على هذا الحال لأشهر او ربما سنوات ، فلا الوزير يرحمه وينجز له معاملته بسرعة ويضع عليها توقيعه الأخضر المهيب ، ولا هو يرحم نفسه ، وينتحر امام مبنى الوزارة ، ولم لا ينتحر .. ها .. لم لاينتحر ؟! أليست القبور لنا والقصور لهم ؟! أليس التراب لنا والهواء النقي لهم ؟! أليس العذاب لنا والسعادة لهم ؟! أليس الجزع والبكاء ، كما تبكي الثكالى لنا والكبرياء لهم ؟! أليس ، أليس ،أليس .. ان هذا الوزير لا يحترم قراراته لانه أولى الناس بتطبيقها ومع ذلك لا يفعل .

نعم ، انها نقطة منسية في الاسم او اللقب ، ولكن يالها من نقطة ، انها النقطة الوحيدة الموجودة في كلمة ( الوطن ) فإذا اختفت اختفى ، وإذا ضاعت ضاع ، وإذا نسيت نسي .. نعم انها نقطة ، نقطة واحدة فحسب ، ولكنها نقطة عرق الغيرة على جبين الغيور ، لذا كان يجب على الوزير ان يحقق في الامر بنفسه ، بشحمه ولحمه ، لأن كل الآخرين مزورون ، كلهم كذابون منافقون لا يخافون الله ولا يتقونه ، ولا يحبون الوطن ولا يخلصون له ، وربما يكون سيادة الوزير على صواب ، ولكن ان ينتظر المواطن سنين عجاف كي يحصل على توقيعه الجميل ، فهذا خلاف العقل والمنطق ، وان كان يتطابق مع التاريخ ، تاريخنا العاهر ، الأسود كإسفلت الشوارع التي نحلم بكسوتها .

-------------

هوامش

(١) هو مسلم بن عقيل بن ابي طالب ابن عّم الحسين عليهم السلام ، وثقته من أهل بيته ، ارسله الى أهل الكوفة استجابة لطلباتهم ، وذلك كي يهنيء الأمور وينسق المواقف لتحقيق غايات الحركة الحسينية لدحر الفساد وإصلاح النظام السياسي والمجتمع الاسلامي ، الذي ابتعد ايما ابتعاد عن الاسلام ومبادئه العليا ، ولكن أهل الكوفة لم ينصروه بسبب حب الدنيا ، والخوف عليها من بطش الطغاة ، فبقي يقاتل غريبا وحيدا حتى نال الشهادة ، وغسل بدمه الشريف العار عن جبين الأمة ، وقام الطغاة برمي جسده الشريف من اعلى قصر الإمارة الذي كان شامخا عاليا ، ولكنه اليوم قد غار في الارض ولم يبقى منه الا أعالي جدرانه ،فيما راح مرقد مسلم بن عقيل يعانق السماء سموا ورفعة وعلوا ليزاحم الشمس ويسابق النجوم ، وأنها لو تعلمون عجيبة من عجائب الدنيا ، لان مرقده عليه السلام بجانب القصر تماما وهذا يقتضي غورهما في الارض معا ، وهو الامر الذي لم يحدث .

(٢) لا اقصد هنا بالشياطين موظفي المصرف المساكين ، ولكن اقصد شياطين المال وعبدة الدينار ممن رسم سياسة المصرف ، محتقرا الناس أشد احتقار لا يمكن إيجاد مثيل له في العالم.

(٣) من اقدم شوارع النجف الأشرف وأكثرها شهرة ، حافلا بالتاريخ ، ضاجا بالناس وحركة المرور ، جسرا يربط مرقد ابن ابي طالب بمقبرة وادي السلام ، جسرا تمر عليه قوافل الشهداء من عشاق الله تعالى، سمي بالطوسي نسبة الى الشيخ الطوسي الذي يعد من اهم العلماء في تاريخ الاسلام ، وتخليدا له رحمه الله وجزاه خير الجزاء .

النجف

١٥/٦/٢٠١٩

  

جاسم المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/25



كتابة تعليق لموضوع : اللقب ومعضلة وزير الداخلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مشعل
صفحة الكاتب :
  محمد مشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وعود التّمائم*  : اسماء الشرقي

 إن شرّ وزرائك مَن كان للاشرار قبلك وزيرا .... وزارة صالح المطلك  : حميد الشاكر

 القوات الامنية تقتل انتحاريين اثنين حاولا استهداف زوار الاربعينية في بغداد

 الرؤية المختلة والسلوك المضطرب!!  : د . صادق السامرائي

 ما المطلوب اليوم لمنع غرق اليمن بمستنقع حرب الأستنزاف؟!  : هشام الهبيشان

 سادتي طهروا اعلام العراق الرسمي من الاقلام الشيوعية رجاءا  : حميد الشاكر

 الى القائمين على جريدة الشرق الاوسط.  : حمدالله الركابي

  حكومتنا الرشيدة.....وأمنيات..وتفاؤل ..لاينتهي  : محمد الدراجي

 آل سعود ..عائلة في حالة حرب  : جواد كاظم الخالصي

 اصلاح الفوضى..أم فوضى الاصلاح  : جمال الهنداوي

 حوار مع المجاهد السيد جمال الطالقاني الأمين العام لكتائب الزهراء (ع) للمقاومة الإسلامية.  : حسين باجي الغزي

  إصلاح التكنوقراط.!!  : حسين الركابي

 عيش أبّخّت .. موت أبّختْ .ْ .. مگرود يلمالك بخت  : حيدر حسين سويري

 أَمَرِيْكَا خَسِرَتْ العِرَاقَ ... وَ العِرَاقُ كَسَبَ إِيْرَانْ. (الحَلَقَةُ الثالثة )  : محمد جواد سنبه

 بابل الاولى في الكوليرا .. الاسباب والمسببات .  : حمزه الجناحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net