صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)
نجاح بيعي

 ـ نعم

المرجعية الدينية العليا رصدت الأزمة (أزمة إعتقال آمر وحماية وزير المالية الأسبق) وراقبت تداعياته الخطيرة على كافة الأصعد, وكان لها أكثر من موقف تجاهه.
ويجدر بي أن أتابع معكم رصدها ومراقبتها للأحداث والتطورات على الساحة العراقية (فضلا ً عن الإقليمية والدولية) ونمر على مجملها عبر تشخيصها لمواطن الخلل والخطر فيها, ضمن تسلسل زمني لذلك, كنت قد إبتداته من تاريخ 4/1/2013م (أي بعد 25 يوما ً من حادث الإعتقال) إلى عشية الإنهيار الأمني الذي حدث في محافظة الموصل وإعلان (داعش) عن سيطرته عليها في10/6/2014مم . وتتبعته من خلال خطب جمعة كربلاء الثانية (1) وهي كما يلي:
ـ في 4/1/ 2013م المرجعية العليا تُنبّه القيادات السياسية العراقية وتحذرهم, من أن الأزمة  التي عصفت بالبلد (وتقصد حادثة اعتقال آمر وبعض أفراد حماية وزير المالية الأسبق كما عرفنا) هي أزمة (سياسية بحتة). وانتقدت الإجراءات الحكومية الشكلية لمعالجة المشكلة. وحذّرت من لغة التصعيد الطائفية وتحريك الشارع وتأجيج مشاعر الجماهير, لأن الشعب في منأى من هذه التجاذبات وليس له ناقة بها ولا جمل.
ـ في11/1/2013م المرجعية العليا تُبيّن للشعب العراقي أسباب هذه (الأزمة) والأزمات الأخرى يرجع الى( تسييس الكتل السياسية والقادة للكثير من الأمور والملفات, التي يجب أن تأخذ حقها الدستوري والقانوني من الإستقلالية في اختصاصها وعدم تدخل السياسيين فيها). وأوصت بالعمل بعدة وصايا منها:
1- أن جميع الكتل السياسية والسلطات التنفيذية والتشريعية, مسؤولة مسؤولية شرعية ووطنية للخروج من هذه الأزمات .. فان المسؤولية في العراق مسؤولية تضامنية تقع على عاتق جميع الشركاء في العملية السياسية، ولا يصح أن يرمي كل طرف كرة المسؤولية في ملعب الطرف الاخر.
2- الإستماع الى المطالب المشروعة من جميع الأطراف والمكونات. ودراسة هذه المطالب وفق اسس منطقية ومبادئ الدستور والقوانين النافذة, وصولاً الى إرساء دعائم دولة (مدنية) قائمة على مؤسسات دستورية تُحتَرمُ فيها الحقوق والواجبات.
3- عدم اللجوء الى أي خطوة تؤدي الى تأزيم (الشارع) بل المطلوب خطوات تهدئ من الأوضاع وبالخصوص تهدئة الشارع والمواطن بصورة عامة.
4- عدم السماح بأي اصطدام بين الأجهزة الأمنية والمتظاهرين . وندعو هذه الأجهزة الى ضبط النفس وعدم الإنفعال والتعامل بهدوء وحكمة مع المتظاهرين.
ـ في 18/1/2013م المرجعية العليا تُشير وتلمح الى أن وراء ازدياد العمليات الإرهابية وتنوع مناطقها (هدف يُؤسِس الى شيء ما). وهذا (الشيء) ينطوي على (مؤامرة) بإمكانها أن تجرّ البلاد الى ما يُحمد عقباه.
وما أراها تشير إلا إلى مؤامرة تنظيم داعش.
ـ في 8/2/2013م المرجعية العليا تطلق شعار (السُنّة أنفُسِنا).
ـ في 22/2/2013 م المرجعية العليا تُطلق ولأول مرّة تسمية (العصابات التكفيرية) على الذين يقومون بالأعمال الإرهابية والتفجيرات في العراق.
ـ في 1/3/2013م المرجعية العليا توجّه السؤال التالي الى كل مَن بيده القرار في العراق: (الى أين تُريدون بالعراق أن يتجه؟)!. مُستعرضةً الصورة المشوّهة والمرعبة لما آل اليه (التعايش السلمي) في العراق.
ـ في22/3/2013م المرجعية العليا تُنذر جميع الكتل السياسية من أنّ الوضع سينفجر يوما ً ما بوجههم في حال استمر الصراع والتناحر السياسي الغير مُبرر بينهم. وأكدت بأنّ الشعب العراقي الذي عُرف بالصبر والتحمل سوف لا يبقى ساكتاً الى الأبد.
ـ في21/6/2013م المرجعية العليا تكشف عن (وجود:
1ـ ممن يعتاشون على خلق الأزمات
2ـ وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد
3ـ ويستمرئون الدم العراقي النازف).
ـ في 28/6/2013م المرجعية العليا توجّه أقوى وأشدّ تحذير للشعب العراقي (مواطنين وحكومة) ولمجتمعات دول المنطقة والعالم, من محاولات البعض أن يطبع الصراع السياسي بطابع الصراع الطائفي وقالت : (هناك صراع سياسي في بعض مناطقنا جرّ الى صراع مسلح . وهذا الصراع السياسي صراع على السلطة والنفوذ . ولا يصح أبدا ً أن يُطبع بطابع الصراع الطائفي).
ـ في 30/8/2013م :المرجعية العليا تُعاود الكرة وتسأل السياسيين: (ماذا تريدون؟ هل تريدون حرباً طائفية وقومية لا قدر الله ؟!. وهل يوجد من يدفع لكم حتى تصرحوا هكذا؟. أنتم تربيتكم أليست من هذا البلد؟. من يدفع لكم مِن الداخل مِن الخارج؟. ماذا يريد هذا الدافع؟. لماذا يجعلكم أنتم حطبا ً لناره؟).
ـ في20/9/2013م المرجعية العليا تطلب من الجهات الرسمية وجميع العقلاء العمل بـ(التكليف الشرعي) و(القانوني) و(الأخلاقي) كلٌ حسب موقعه, لمنع (الإستهداف المُتبادل) الذي يُهدد وحدة النسيج الإجتماعي والوطني ويُهدد وحدة العراق.
ـ في 18/10/ 2013 م المرجعية العليا تطلب من الأمّة ومن جميع العراقيين (حكومة وشعبا ً) بأن يكونوا عيوناً لرصد التحركات المشبوهة للمجاميع الإرهابية والإجراميّة. ودعتهم الى التعاون مع الأجهزة الأمنية. لأن الإرهاب وخطره وصل الى حدّ ( لم يعُد يسلم منه أحد).
ـ في 20/12/ 2013 م المرجعية العليا تصف الإرهابيين ومن يدعمهم بأنهم (أجبنُ مِن شخصيات عاشوراء) وأنهم (أشدّ وأسوأ خساسة من أيّ مخلوق في الأرض) وأن أحدهم(حقير نتن لا عقل ولا دين ولا تربية هو ومَن يحتضنه أولئك شر خلق الله تعالى), وأقسمت (والله لأنتم أشد وأخسّ الناس جبنا ً وأخس الناس طينة ً وأخس الناس نطفة ً).
ولوّحت بالسلاح الخفي (الوطني) الجبّار الذي يمتلكه العراق. في إشارة الى جموع زوار أربعينية الإمام الحسين (ع) حيث قالت: (أن هذا الكم من الناس هم رصيد ـ وطني ـ يجب استغلاله للنهوض بالعراق).
ـ في 3/1/2014م المرجعية العليا تُعلن بأن مهمة ردع الإرهاب والإرهابيين في العراق أصبحت مهمّة وطنية.
ـ في10/1/ 2014م المرجعية العليا تُنذر العالمين العربي والإسلامية, أن من غير تكاتف الجميع في سبيل مكافحة الأفكارالمتطرفة، واعتماد الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل كأساس في التعايش السلمي بين مكوّنات أي مجتمع, فإنّ هذه الظاهرة لا يمكن الحد من تأثيراتها السيئة على الإسلام ودول المنطقة، بل ستتّسع لتشمل المزيد من الدول الإسلامية وغيرها. 
ـ في 17/1/2014م المرجعية العليا تُعلن: أن الإرهاب الدموي أصبح مشكلة عالمية. و(لابدّ للمجتمع الدولي من إيجاد حلول جذرية.. وإلّا ستكون النتائج وخيمة ولا يُحمد عقباها).
ـ في 24/ 1/ 2014م المرجعية العليا توصي المواطنين العراقيين لأن لا تكون الأحداث مدعاة لليأس وموجبة للوهن وضعف المعنويات. وبشّرت بأن الأمور ستؤول الى خير مادام هناك مَن يشعر بالغيرة والحب تجاه وطنه.
ـ في 21/ 3/ 2014 م المرجعية العليا ترجع مشكلة استمرار دوّامة العنف في البلاد الى سببين هما: عدم وجود خطة عمل لمعالجة الوضع الأمني المتردي. وعدم وجود الجديّة في المعالجة لدى أكثر المسؤولين.
ـ في 6/ 6/ 2014م المرجعية العليا تشكر القوات الأمنية لتصديها وإحباطها محاولة هجوم الإرهابيين على مدينة سامراء والتطاول على مرقدي العسكريين (عليهما السلام) وطردهم وقتل الكثير منهم .
ـ في 10/ 6/ 2014م المرجعية العليا تُصدر بيانها الهام جدّا ً حول الإنهيار الأمني والحكومي الذي هزّ البلد, نتيجة  سيطرة عصابات تنظيم (داعش) الإرهابية على أقسام كبيرة من محافظة الموصل والمناطق المجاورة. وكان نص البيان الصادر من مكتب المرجعية العليا بتاريخ يوم الثلاثاء 11 شعبان المعظم 1435هـ الموافق 10 حزيران 2014م مشفوعا ً بالختم المبارك كما يلي: 
 (تتابع المرجعية العليا بقلق بالغ التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى والمناطق المجاورة لها  , وهي إذ تشدد على الحكومة العراقية وسائر القيادات السياسية في البلد ضرورة توحيد كلمتها وتعزيز جهودها في سبيل الوقوف بوجه الإرهابيين وتوفير الحماية للمواطنين من شرورهم . تؤكد على دعمها وإسنادها لأبنائها في القوات المسلحة وتحثهم على الصبر والثبات في مواجهة المعتدين. رحم الله شهدائهم الأبرار ومنّ على جرحاهم بالشفاء العاجل إنه سميع مجيب).
وحسبي هذا البيان فتوى دفاع مقدسة جاءت كمقدمة صغرى للكبرى التي أطلقتها في 13/6/2014م. وحسبي (تأكيدها دعم أبنائها في القوات المسلحة) لأن المرجعية العليا كانت (الجهة) الوحيدة على الإطلاق في ذلك الدعم, مقابل عدم الدعم على الإطلاق من قبل الذين أرادوها على غير ما أرادت المرجعية العليا حتى أطلقت الفتوى ضد عصابات تنظيم داعش.
ـ
ـ يتبع .. الحلقة الخامسة والأخيرة.
ـــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) بالإمكان مراجعة خطب جمعة كربلاء المذكورة أعلاه على موقع (شبكة الكفيل العالمية) بالإعتماد على تاريخ الخطبة المذكور.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/24



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ألهاكم التناحر!!  : د . صادق السامرائي

 سوق الشيوخ تستعد لدخول موسوعة غينيس بمائدة طعام حسينية طولها 15 كلم  : معتمد الصالحي

 لن أنثني  : ايسر الصندوق

 معسول الكلام في خُبث المقام  : سلام محمد جعاز العامري

 أهم واجبات المشرف المتابع في المراكز الامتحانية للامتحانات الوزارية  : نبيل العاقولي

 اعتقال عصابة للسرقة مكونة من ثلاثة أشخاص في النجف

 فرقة منتدى البتول النسوي تحرز المركز الأول في مسابقة الموشحات الدينية  : احمد محمود شنان

 الشيخ حمودي يعتبر زيارة مبعوثة الرئيس الكوري الجنوبي للعراق خطوة في مجال تمتين العلاقات بين البلدين  : مكتب د . همام حمودي

 بالصور : المشروع التبليغي للحوزة العلمية يبلغ ذروته  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 التظاهرة التي ارعبت العملاء !!  : علي حسين الدهلكي

 وثيقة شرفكم لا تشرفنا  : عبد الكاظم حسن الجابري

 المرجع مكارم الشيرازي: التكفيريون أعادوا الجاهلية باسترقاق المرأة تحت مسمى جهاد النكاح

 عندما ترتوي العمائم من العشق الحسينيّ تزهر أبطالاً...  : موقع الكفيل

 نحيب الرافدين والحرباية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ((عين الزمان)) عرض للأزياء في بغداد  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net