صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

تحديات التنويع الاقتصادي في العراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري

تعترض عملية تنويع الاقتصاد العراقي الكثير من التحديات التي أصبحت عائقا أمام تحقيقه والتي ينبغي في بداية الأمر تشخيصها ثم معالجتها

تعاني أغلب البلدان الأحادية، وبالخصوص التي يشكل الريع النفطي فيها مصدر رئيس للاقتصاد، من مشاكل جمّة سياسية واقتصادية واجتماعية وبيئية وغيرها، ولتلافي هذه المشاكل أو التخفيف من حدّتها لجأت نحو التنويع الاقتصادي الذي لا تعترض نجاحه فحسب بل البدء به الكثير من التحديات التي عرقلت تحقيقه وخاصةً في العراق.

ما الهدف؟

إن الإقدام على التنويع الاقتصادي دون تشخيص التحديات التي تواجهه ومن ثم مُعالجتها، سيُفضي هذا الأمر، إلى هدر الكثير من الموارد، المالية والمادية والبشرية والطبيعية، ويحتاج المزيد من الوقت لتحقيقه. ولذا ومن أجل تسريع وتيرة التنويع الاقتصادي وتجنب الهدر واكتساب الوقت لأبد من تشخيص التحديات التي تواجه عملية تحقيقه منُذُ البداية.

ما أهمية ذلك؟

تنبع أهمية تشخيص تحديات التنويع الاقتصادي من الإسراع بتحديد الخطوات اللازمة لمعالجتها ومن ثم ضمان مسيرة التنويع الاقتصادي بشكل سليم، وهذا ما يؤدي إلى تقليص الآثار السلبية الناجمة عن ريعية الاقتصاد وانعكاساتها على الجوانب الأخرى، من جانب، وتمتع الاقتصاد الوطني بالسمات الإيجابية المرافقة لعملية التنويع الاقتصادي، فيكون اقتصاداً متيناً مستديماً من جانب آخر.

أنواع التحديات

هناك العديد من التحديات التي تواجه عملية التنويع الاقتصادي في البلدان الريعية والعراق من بينها، منها تحديات داخلية وأخرى خارجية.

التحديات الداخلية

1- هيمنة الدولة والريع النفطي على الاقتصاد، حيث لاتزال الدولة تهيمن على أهم عناصر الإنتاج المتمثلة بالأرض حيث تستحوذ على أكثر من 80% من الأراضي والمتبقي 20% مملوك من قبل الأهالي يتكون جزئه الأعظم من الأراضي السكنية، كذلك هيمنتها على القطاع النفطي وتوجيه إيراداته لخدمة الطبقة الحاكمة وطموحها بعيداً عن طموح الشعب واحتياجاته والفقرة اللاحقة تُثبت ذلك.

أما بالنسبة للريع النفطي حيث نلاحظ ارتفاع نسبة مساهمة النفط إلى أكثر40% من الناتج المحلي الإجمالي مقابل انخفاض مساهمة القطاعات الأخرى فيه وخصوصا الزراعة والصناعة التحويلية حيث لم تتجاوز نسبهما في الغالب 5% من الناتج، كما تتجاوز نسبته الـ90% من الإيرادات العامة والصادرات السلعية مقابل انخفاض مساهمة الإيرادات الأخرى والصادرات السلعية حيث لم تتجاوز 10% بالمتوسط إلا في بعض الاستثناءات.

فهيمنة الدولة بشكل وآخر ومزاحمة القطاع الخاص من جانب وسيطرة الريع النفطي على الاقتصاد من جانب آخر، يُعدان من أبرز تحديات تنويع الاقتصاد العراقي، لان القطاع الخاص والقطاعات الأخرى مالياً وإنتاجا يمثلان جوهر التنويع الاقتصادي.

2- غياب المناخ الاستثماري، يُعد غياب المناخ الاستثماري أحد التحديات الرئيسة التي تواجه عملية التنويع الاقتصادي في العراق كونه يسهم في طرد الاستثمارات الوطنية فضلاً عن الاستثمارات الأجنبية، إذ أن ضعف المناخ الاستثماري يعني مزيد من الفساد وهذا ما يرفع من تكاليف الإنتاج ومن ثم انخفاض القدرة التنافسية فتكون عملية التنويع عملية شاقة. وما احتلال العراق المرتبة 168 من أصل 190 دولة في مؤشر ممارسة أنشطة الأعمال الذي يصدره البنك الدولي، إلا نتيجة لارتفاع الفساد في العراق حيث احتل المرتبة 168 من أصل 180 دولة في عام 2018 حسب مؤشر مدركات الفساد العالمي، وهذا ما انعكس على القدرة التنافسية للمنتجات العراقية.

التحديات الخارجية

1- تذبذب أسعار النفط، يُعد تذبذب أسعار النفط أحد تحديات التنويع الاقتصادي في العراق لأنه مالياً واقتصادياً يعتمد على الريع النفطي بشكل كبير جداً، فأي تذبذب في أسعار النفط، لأسباب قد تكون سياسية أو اقتصادية او مناخية أو غيرها، سينعكس بشكل مباشر على الريع النفطي الذي يمثل ركيزة المالية العامة إيراداً وانفاقاً، وينعكس أيضاً بشكل غير مباشر على الاقتصاد وذلك من خلال تأثيره(التذبذب) على المالية العامة التي لاتزال تمثل ركيزة الاقتصاد العراقي انتاجاً واستهلاكاً واستيراداً وتصديراً.

ان غياب الاستقرار المالي، كنتيجة لأحادية الإيراد وتذبذبه، سينعكس بلا شك على التخصيصات الاستثمارية وليس الجارية(الاستهلاكية) وذلك بسبب عدم مرونة هذه الأخيرة لان المجتمع لايستجيب لأي انخفاض في اجوره ومرتباته وخدماته، فتكون النتيجة انخفاض التخصيصات الاستثمارية اللازمة والداعمة للقطاعات الإنتاجية المتنوعة.

ما رافق تذبذب أسعار النفط وتأثيراته، التوجه الجديد نحو اقتصاد السوق الذي يفرض على الدولة الانسحاب من الاقتصاد، وهذا ما يترتب عليه تقليص اهمية الدولة بالقطاعات الإنتاجية. ففي الوقت الذي سحبت الدولة يدها من الاقتصاد وبالخصوص القطاعات الإنتاجية كالزراعة والصناعة التحويلية لايزال اقتصاد السوق لم يأخذ دوره الفعّال وذلك لأسباب ذاتية تتعلق بضعف القطاع الخاص من جانب، وأخرى موضوعية تتعلق بغياب المناخ الاستثماري المذكور آنفاً، وبالتالي ظل التنويع الاقتصادي يعاني من تحدي غياب الإرادة المسؤولة عن تحقيقه.

2- المنافسة الاجنبية

ان الانتقال المفاجئ والمزدوج سياسياً واقتصادياً عام 2003 وبدون وجود خطط مدروسة، بالتزامن مع شيوع العولمة التي تدعو إلى إزالة الحدود وتحرير التجارة، أصبحت حدود العراق مفتوحةً على مصراعيها أمام السلع الأجنبية دون رقابة وتدقيق مما جعل هذه السلع تنافس السلع المنتجة محلياً وعدم قدرة هذه الأخيرة على مقاومة السلع الأجنبية مما أضطرها إلى إغلاق أبوابها أو تخفيض إنتاجها، لان أغلب المنتجات العراقية كانت تنتج من قبل القطاع العام أو تعمل في ظل الحماية التي كانت توفرها الدولة.

جانب آخر أسهم في ضعف تنافسية المنتجات المحلية ألا وهو سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الامريكي، فكلما يرتفع سعر صرف الدينار العراقي نتيجة لزيادة الطلب عليه او زيادة معروض الدولار الامريكي بفعل الصادرات النفطية، كلما يعني ارتفاع اسعار السلع المنتجة محلياً أمام المستورد الأجنبي ثم انخفاض الطلب عليها، وهذا ما يسهم في تراجع الانتاج وانخفاض تنوعه.

فالحدود المفتوحة على مصراعيها أمام السلع الأجنبية وارتفاع سعر صرف الدينار العراقي، كلا الأمرين أسهما في ضعف تنافسية السلع المنتجة محلياً ولم يتم العمل لحد الآن على هذه الأخيرة حتى تكون قادرة على المواجهة والمنافسة للسلع الأجنبية، وهذا ما يعني انخفاض الصادرات التي تعد بوابة التنويع الاقتصادي.

أبرز المقترحات

وبعد تشخيص أهم تحديات التنويع الاقتصادي لابد من تحديد أبرز الخطوات اللازمة لتلافي تلك التحديات والإسراع في تحقيق التنويع الاقتصادي وكما يأتي:

أولاً: تقليص تدخل الدولة في الاقتصاد بشكل تدريجي لتفسح المجال أمام القطاع الخاص ليأخذ دوره الفعّال في تحقيق التنويع الاقتصادي، والتخلي عن الأراضي التي تملكها وتوزيعها على القطاع الخاص وفقاً لمعيار الأهلية والاستثمار بعد سد الحاجة الضرورية للسكان، ويقتصر دورها في المشاريع التي لا يستطيع القطاع الخاص الإقدام عليها والإشراف عليه لضمان عدم تجاوزه الحدود المطلوبة كأن يلجأ الاحتكار أو الغش أو غيرها.

ثانياً: ضرورة العمل على توفير المناخ الاستثماري الجاذب للاستثمار كالوضع الأمني والسياسي والإداري بصورة عامة والامتيازات والضمانات والإعفاءات للمستثمر بصورة خاصة، وهذا ما يسهم في توطين الاستثمار المحلي من جانب وجذب الاستثمار الأجنبي من جانب آخر.

ثالثاً: انسجاماً مع التوجه الجديد نحو اقتصاد السوق يمكن اعتماد مبدأ الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتفعيل القطاعات الإنتاجية التي تمثل جوهر التنويع الاقتصادي، لان القطاع الخاص لايزال في بداية انطلاقه ولا يستطيع تولي الأمر وحده بشكل مفاجئ.

رابعاً: العمل على تنويع مصادر الطاقة وصادراتها لتجنب تذبذب أسعار النفط وآثارها على المالية العامة انفاقاً وايراداً التي تنعكس على عملية التنويع الاقتصادي أخيراً سواء يشكل مباشر أو غير مباشر.

خامساً: العمل على توفير الحماية للمنتجات المحلية من المنافسة الأجنبية على الأقل في بداية الأمر حتى تكون قادرة على المواجهة ثم التخلي عن تلك الحماية بشكل تدريجي.

سادساً: كلما يكون سعر الدينار العراقي سعر منخفض كلما يجعل المنتجات العراقية أقل سعراً أمام المستورد الأجنبي وهذا يدفعه لزيادة الطلب عليها فيتحرك الجهاز الإنتاجي العراقي بترابطاته المختلفة فيحدث التنويع الاقتصادي. وعليه لابد أن يأخذ البنك المركزي هذه المسألة بعين الاعتبار.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/24



كتابة تعليق لموضوع : تحديات التنويع الاقتصادي في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  رياض ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلى لجنة الصحة البرلمانية .. بعد التحية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الحياة كيف نفهم قيمتها ومتى...  : راجحة محسن السعيدي

 تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية!  : د . حسين الرميثي

 تحرير قرى (كوجو  شرق قضاء البعاج) و(تل غزي و الحاتمية وقابوسية شمال البعاج)

 الطقوس الدينية - الاجتماعية بين نقد المثقفين وتبرير المتشرّعين  : ابراهيم محمد البوشفيع

 حرامية ستديو تسعة.. ممنوع اللمس للعرض فقط  : د . خالد العبيدي

 الفاسدون تراشقوا بالفضائح.. ماذا بعد؟!  : عباس البغدادي

 سيكولوجية " إن هذا الأمر لا يعنيني " ... بالعامية " شعليه "  : د . اثير عباس رجه الشويلي

 صدى الروضتين العدد ( 223 )  : صدى الروضتين

 خواطر: صح النوم ؟! البرلمان العراقي يناقش مسودة قانون حظر حزب البعث ؟!  : سرمد عقراوي

 بناء كنيسة في كربلاء رد إسلامي حاسم على عصابات داعش  : محمود الربيعي

 سرقة في حقيبة ايفانكا ترمب  : واثق الجابري

 انفجار عبوتين بالاعظمية والعثور على ثلاث عبوات اخرى

 صراعات بالنيابة  : ماجد الكعبي

 الإخـــــلاص الأنانـــــــي  : نبيل عوده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net