صفحة الكاتب : ساهر عريبي

الشيعة في عين العاصفة
ساهر عريبي

تعرض الشيعة والأئمة من اهل البيت عليهم السلام إلى حملات ظالمة عبر التأريخ ولأسباب سياسية في المقام الأول وعقائدية في المقام الثاني فالأمويون ومنذ وفاة النبي الأكرم (ص) وجدوا في أهل البيت من ذرية الرسول الأكرم خطرا يهدد عودة سيادتهم لمكة المكرمة والتي انهتها عودة الرسول من المدينة وفتحه لمكة ودخول أبي سفيان في الدين الجديد. إلا أنهم لم يتركوا  مؤامراتهم  وخاصة بعد وفاة النبي محاولين إبعاد اهل البيت عن مركز الخلافة وتهيئة الأمور لأقامة دولتهم. فكان التضييق على أتباع علي من الصحابة كأباذر وسلمان وابن مسعود وعمار ومحمد بن أبي بكر واخيه محاولة لقطع الطريق على كل من ينادي بعلي وذريته للخلافة.

وقد بلغ الأرهاب الأموي ذروته بقتل الحسين بن علي سبط النبي في عهد  يزيد بعد رفضه  للحكم الأموي وقتلهم كل من يشايع علي واهل بيته. ولذا فقد عانى الشيعة الأمرين على أيدي الأمويين من قتل وسجن وتعذيب وتشريد وتجويع. وعندما قامت الدولة العباسية تحت شعار الثأر لأهل البيت لم يختلف الأمر كثيرا بل كانت الدولة العباسية أشد قمعا وقسوة على شيعة اهل البيت وأئمتهم بعد أن أصبحت الخلافة ملكا عضوضا حتى قال الشاعر والله ما فعلت أمية فيهم .....معشار مافعلت بنو العباس. ورغم هذا التأريخ المليء بالمأسي والإقصاء  نجح الشيعة في إقامة دول عديدة لهم في أنحاء مختلفة من العالم الأسلامي إلا انهم لم تعمر طويلا ,كدولة الأدارسة في المغرب العربي , والدولة الفاطمية وعاصمتها القاهرة ,والدولة البويهية في إيران والعراق, والدولة الحمدانية في حلب والموصل, والدولة العلوية في الديلم , ودول الصفوية والزندية  والقاجارية في إيران .

ورغم شدة التحديات  التي تعرضت لها تلك الدول إلا أنها لم تكن في يوم من الأيام بشدة ماتتعرض له الدول الشيعية الحديثة اليوم حيث تجتاز قوى الأسلام السياسي الشيعي  هذه الأيام وفي أنحاء مختلفة من العالم الأسلامي , مرحلة صعبة من تأريخها ,بعد أن شهدت السنوات الأخيرة صعودا لهذه القوى بشكل لم يكن له مثيل  عبر التأريخ.فلقد إنحسر المذهب الشيعي من انحاء مختلفة من العالم الأسلامي بعد سقوط العديد من الدول الشيعية  وعلى رأسها الدولة الفاطمية ودولة الأدارسة و بقي المذهب الشيعي متمركزا في كل من إيران والعراق مع بعض الأمتدادت حولهما كأفغانستان وآذربايجان والباكستان والهند وسوريا ودول الخليج العربية وخاصة في البحرين والسعودية فيما إنحسر دوره السياسي.

إلأ أن إقامة الدولة الأسلامية في إيران أواخر القرن الماضي كان بداية لعصر جديد للشيعة في التأريخ الحديث. فرغم أن إيران الشاه كانت شيعية غير انها لم يكن ينظر لها بهذا المنظار الطائفي لكونها كانت طرفا أساسيا في المحور الأمريكي الأسرائيلي الذي تدور في فلكه معظم دول المنطقة.فلقد قلب إنتصار الثورة الأيرانية بقيادة الزعيم الراحل أية الله الخميني  موازين القوى في المنطقة رأسا على عقب , إذ أطلقت تلك الثورة مارد الحركات الأسلامية من قمقمه بعد أن تسيدت الأفكار القومية والماركسية الساحة آنذاك.وبدأ عصر جديد للأسلام السياسي في المنطقة .فمنذ نجاح الثورة الأيرانية ومنطقة الشرق الأوسط  تجتاحها تحولات غير مسبوقة في تأريخها.

 فالجمهورية الأسلامية ومنذ ولادتها قطعت كل إرتباط لها بأمريكا صاحبة النفوذ في إيران في ظل حكم الشاه ورفعت شعار الموت لأمريكا وأمتازت سياساتها الخارجية بالأبتعاد عن الغرب ودعم حركات التحرر في العالم الأسلامي.وكانت نتيجة ذلك أعادة الصراع العربي الأسرائيلي إلى الواجهة بعد قطعها للعلاقات مع إسرائيل وفتحها أول سفارة لفلسطين في العالم وعبر دعمها للفصائل الفلسطينية المختلفة.بل إن إيران ذهبت أبعد من ذلك بإقامتها علاقات وثيقة مع معظم الدول التي تناهض سياسات الولايات المتحدة الأمريكية في العالم كفنزويلا وكوريا الشمالية وغيرها. حتى تبلور محور معاد لأمريكا في العالم.

وكانت العراق من أوائل الدول التي تأثرت بالثورة الأيرانية حيث  تقطنه أغلبية شيعية مهمشة ومحرومة ومقموعة في ظل نظام البعث الحاكم في بغداد حينها. ولقد كان لأنطلاق التظاهرات في العراق والداعية لأقامة حكومة إسلامية في العراق على غرار إيران الدافع الأكبر لأقدام النظام العراقي السابق على شن حرب ضد الجمهورية الأسلامية الفتية إستمرت لمدة ثمانية اعوام.ولقد تلقى النظام خلالها دعما لا محدودا في حربه تلك من قبل أمريكا ومن قبل العديد من دول الخليج العربية وعلى رأسها السعودية. فيما تحالفت سوريا مع إيران نظرا للعداء المستحكم بين جناحي حزب البعث الحاكمين في كل من دمشق وبغداد.

ولقد آوت إيران فصائل المعارضة الشيعية العراقية وقدمت لها دعما كبيرا من أجل إسقاط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. ورغم ان الحرب وضعت اوزارها وبقي كلا النظامين على سدة الحكم إلا أن آثار تلك الحرب كانت أشد وطأة على العراق الذي تورط في حرب أخرى وهي غزو الكويت وما تبعها من  آثار دمرت البلاد وأعادتها إلى العصور الوسطى. وأما إيران فقد نهضت بعد الحرب بسنوات قليلة وأعادت بناء نفسها وتحولت وبفترة وجيزة إلى واحدة من أكثر دول المنطقة تطورا على الصعيد العلمي والأقتصادي والعسكري ,وأصبحت لها كلمتها في منطقة الشرق الأوسط.وكانت احد ثمار الثورة الأيرانية ولادة حزب الله في لبنان الذي أصبح وبعد مدة وجيزة واحدا من اللاعبين الأساسيين في لبنان وفي منطقة الشرق الأوسط بعد أن خاض الحزب عدة حروب مع إسرائيل من أجل تحرير الأراضي اللبنانية.

وكان للدعم الأيراني المستمر لحركة حماس الفلسطينية  الأثر الأكبر في إبقاء جذوة الصراع العربي الأسرائيلي متقدة في ظل عدم طرح حلول لسلام شامل يضع حدا لهذا النزاع   الذي لن ينتهي إلا بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس كما تشترط القوى السياسية الفلسطينية. وكانت حلقة الوصل بين طهران وحزب الله وحماس هي سوريا التي تحالف نظامها مع طهران منذ الحرب العراقية الأيرانية وأصبح ركنا أساسيا من أركان المحور الأيراني الذي يصطلح على تسميته بمحور المقاومة والممانعة قبالة المحور الاخر الذي تقوده السعودية ويعرف بالمحور المحافظ الذي يحتفظ بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع إسرائيل.

 وكانت احد ابرز احداث المنطقة هو سقوط النظام العراقي السابق بعد الأحتلال الأمريكي للعراق والذي مهد الأرضية لتولي القوى السياسية الشيعية لمقاليد الحكم في بغداد وعلى رأسها حزب الدعوة الأسلامية والمجلس الأعلى والتيار الصدري. ومازالت هذه القوى تحكم قبضتها على مقاليد الحكم في بغداد وهي تجد نفسها اليوم جزءا أساسيا من المحور السياسي الشيعي الممتد من طهران إلى غزة.ورغم ان هذه القوى قد جاءت إلى الحكم بدعم امريكي وهي تحظى بذات الدعم الذي تحظى به دول المنطقة الحليفة لأمريكا ,إلا أن الأبتعاد عنها ورفض التعامل معها من قبل المحور السعودي ولأسباب طائفية بحتة قد ادى بهذه القوى إلى الأرتماء بأحضان المحور الأيراني فضلا عن أسباب تأريخية وعقائدية معروفة.

وبذلك فقد إكتملت حلقات المحور الأيراني الذي يغلب على معظم أطرافه إنتماءهم إلى المذهب الشيعي ويمتد هذا المحور اليوم من إيران وحتى غزة مرورا بالعراق وسوريا ولبنان ويضم معظم القوى المناهضة للغرب وإسرائيل في المنطقة. واما المحور الأخر والذي تقوده السعودية وتتنافس على قيادته اليوم تركيا فهو محور سني خالص ويحظى بدعم امريكي وإسرائيلي.فأغلب دول هذا المحور تضم قواعد عسكرية أمريكية ودوله تحتفظ بعلاقات علنية أو سرية مع إسرائيل.

وقد خاض كلا المحورين صراعا في مختلف المواقع كلبنان وفلسطين وأفغانستان والعراق إلا أن النصر كتب في معظمها لصالح المحور الأيراني.ففي لبنان تمكن حزب الله وحلفائه من السيطرة على الحكم على حساب تحالف سعد الحريري المدعوم من السعودية. واما في فلسطين فإن حركة حماس هي الأقوى اليوم من السلطة الفلسطينية المدعومة سعوديا.وفي أفغانستان إنحسرت حركة طالبان الموالية للسعودية ,أما في العراق فقد فشلت السعودية وطيلة السنوات التي أعقبت سقوط نظام صدام حسين من تغيير موازين القوى لصالح حلفائها وكانت الغلبة للقوى الشيعية الموالية لأيران .

إلا ان الصراع بين المحورين بلغ ذروته هذه الأيام وهو على وشك التحول إلى نزاع عسكري يحرق ولربما منطقة الشرق الأوسط.ويأتي تصاعد هذا الصراع بعد إندلاع الربيع العربي الذي أطاح ولحد الآن بأربعة من نظم الحكم الدكتاتورية في تونس ومصر وليبيا واليمن.فيما تقف أنظمة أخرى في الدور ولايوجد اليوم نظام عربي واحد محصن ضده.لقد أصبح الربيع العربي محط تجاذب بين المحورين ففيما رأت إيران فيه صحوة إسلامية, فإن السعودية وحلفائها دقوا نواقيس الخطر متوقعين وصوله لهم خاصة وأن أنظمتهم معظمها عائلية تحكم منذ عقود.

إلا أن الثورة في البحرين والثورة في سوريا كانتا نقطة إفتراق بين المحورين, فالسعودية التي تعارض الثورات العربية دعمت الثورة السورية بقوة لا لأيمانها بالتغيير بل نكاية بإيران وبالشيعة في الوقت الذي أرسلت فيه جيشها لقمع ثورة البحرين متهمة إياها بالطائفية, واما إيران التي دعمت الربيع العربي فقد حجبت دعمها للثورة السورية معتبرة إياها ثورة خارجية مشبوهة تستهدف محور الممانعة والمقاومة فضلا عن إتهامها بالطائفية. وبذلك فقد تحولت سوريا إلى معركة كسر عظم بين المحورين. فإيران تعتبر إسقاط النظام السوري إنكسارا كبيرا لسياستها في المنطقة بل وحتى إضعافا لها كدولة أساسية لها كلمتها في الشرق الأوسط.

وأما السعودية فقد وجدت في سوريا الحلقة الأضعف في المحور الأيراني في الظرف الراهن نظرا لأندلاع الأحتجاجات الجماهيرية فيها المناهضة لنظام حكم البعث .فبعد فشل السعودية في تحقيق نصر في العراق وجدت نفسهاوحلفائها  امام ما أسموه هلال شيعي تتنامى قوته وتتعاظم وهو خارج نطاق  السيطرة . ومن ناحية اخرى فإن هذا المحور يسيطر على بلدين نفطيين كبيرين هما العراق وإيران وهو مايتيح لهما لعب دور عالمي كبير على حساب الدور السعودي الذي تنامى بفضل ضعف العراق وبسبب العداء الأمريكي الأيراني.فضلا عن التمدد العقائدي لهذا المحور الذي بدأ بأختراق الطوق السني حيث يشهد المذهب الشيعي تناميا ملحوظا في معظم الدول العربية والأسلامية.

وتبدو موازين القوى بين المحورين لصالح الأيراني الذي يتمتع بقدرات قتالية عالية ومهارات سياسية وعسكرية يتفوق بها كثيرا على السعودي فضلا عن لعبه بالعديد من الأوراق التي يمكن أن تزعزع إستقرار المنطقة.ورغم الدعم الذي يحظى به المحور السعودي من لدن امريكا وإسرائيل إلا انه يبدو عاجزا عن خوض مواجهة عسكرية مع إيران.ولذا فإنه يراهن على عاملين اليوم. أما الأول فهو سقوط النظام السوري وصعود القوى السلفية الطائفية لسدة الحكم في سوريا فإن مثل هذا الأحتمال سيقطع أوصال المحور الأيراني ويؤذن ببدء مرحلة جديدة في المنطقة تكون الغلبة فيها للقوى الموالية لأمريكا وإسرائيل.

فسقوط سوريا يعني إنحسار نفوذ حزب الله في لبنان  إن لم نقل محاصرته ومحاولة القضاء عليه. وبالنسبة لحماس فهذا يعني إضعافها وستجد الحركة نفسها امام خيارين وهما إما الأنزواء أو الأنخراط في مشاريع التسوية.وأما بالنسبة للعراق فإن تولي السلفيين للحكم في دمشق سيعني تقوية نفوذ القوى المناهضة للحكم في العراق والتي تتمركز في المنطقة الغربية المحاذية لسوريا حيث ستكون هذه المنطقة جزء من محور يمتد من السعودية  إلى لبنان مرورا بالأردن وسوريا وفلسطين.وإذا ما أخذنا في نظر الأعتبار الوضع السياسي المتأزم في العراق اليوم فإن هذا الأحتمال هو الراجح عند سقوط النظام السوري.

ولذا فتبدو المعركة في سوريا مصيرية لكلا المحورين إلا أنه يصعب حسمها لصالح السعودي في  الظرف الحالي وذلك لأن إيران تلقي بكامل ثقلها في هذه المعركة ولن تسمح بإضعاف أي من حلفائها وخاصة في سوريا والعراق . ولذا فيبدو ان الخيار الآخر الذي تراهن عليه السعودية لأضعاف المحور الأيراني او إسقاطه هو في إندلاع مواجهة عسكرية بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة.ويأتي ذلك على خلفية برنامج إيران النووي . فهذا البرنامج الذي بدأ منذ زمن الشاه في القرن الماضي وبمباركة غربية , أصبح الشغل الشاغل للغرب ولأسرائيل. ففي الوقت الذي تصر فيه إيران على الطبيعة السلمية لبرنامجها تصر القوى المناهضة لها على انه ذو أهداف عسكرية وهو ما يتعارض مع الأتفاقيات الدولية التي أمضتها إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولقد بلغت الأزمة الأيراني ذروتها هذه الأيام مع فرض عقوبات إفتصادية كبيرة على إيران أدت إلى فقدان العملة الأيرانية لأكثر من نصف قيمتها مقابل العملات الأخرى الأمر الذي ستكون له إنعكاسات كبيرة على الوضع الأقتصادي في إيران. وهو ما تعول عليه القوى الغربية في محاولة لثني إيران عن الأستمرار في برنامجها النووي , أو التعويل على إرباك في الوضع الداخلي  الأيراني بسبب العقوبات التي ستؤثر سلبا على المواطن الأيراني. ولا شك بان إضعاف إيران داخليا سيؤدي إلى إنكفاء في دورها السياسي الذي تلعبه في المنطقة وهو ماتريده واشنطن وإسرائيل.ولا شك بان الأزمة ستتصاعد فيما لوتم تطبيق قرار الأتحاد الأوروبي في حظر شراء النفط الأيراني المزمع البدء به أوائل تموز المقبل.

وأما هذا الواقع المعقد فإن إيران وجميع القوى السياسية المرتبطة بها في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين يقعون اليوم تحت ضغوط سياسية وإقتصادية  وعسكرية هائلة. فإيران  تتعرض كل يوم لتهديد إسرائيلي بضرب منشآتها النووية  وتهديد أمريكي بأستخدام القوة فيما لونفذت إيران تهديداتها وأغلقت مضيق هرمز الذي تعبر من خلاله السفن المحملة بالذهب الأسود إلى العالم.وأما في العراق فإن الضغوط  الداخلية تشتد على القوى السياسية الشيعية الحاكمة اليوم التي تعتبر إيران عمقا إستراتيجيا لها.فيما تخشى هذه القوى سقوط النظام السوري ووصول القوى السلفية المدعومة من السعودية  إلى الحكم في دمشق والتي ستتمدد إلى المنطقة الغربية من العراق. وأما حزب الله في لبنان فهو يعيش حالة من القلق الشديد لأن سقوط سوريا سيعني أن الحزب سيقع تحت فكي الكماشة الأسرائيلية والسلفية.

ولذا فإن الوضع في منطقة الشرق الأوسط ينذر بوقوع عاصفة في المنطقة تهب من إسرائيل وتضع الشيعة في عينها .
فهل ستنجح القوى السياسية الشيعية في نزع فتيل هذه الأزمة عبر الأنحناء لهذه العاصفة ؟ ام إن المواجهة ستكون مصيرية بالنسبة لهذه القوى وستخوض المعركة وحتى آخر نفس؟لا شك بأن الخيار الأول سيجنب هذه القوى كارثة كبرى إلا أن الخيار الثاني لن يحرق القوى الشيعية وحدها فالعاصفة إن هبت لن تحرق الشيعة لوحدهم بل ستحرق منطقة الشرق الأوسط  وستصل آثارها إلى أنحاء مختلفة من العالم , هذا إن لم تحصل تطورات خارج الحسابات الطبيعية وهو ماتعول عليه اليوم العديد من الأتجاهات الدينية والفكرية في العالم.

  

ساهر عريبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/25



كتابة تعليق لموضوع : الشيعة في عين العاصفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ميركل --- والحس الأنساني المرهف  : عبد الجبار نوري

 رئيس العلاقات الخارجية النيابية يبحث مع السفير الايطالي و سفيرة الاتحاد الأوربي في العراق أهم المستجدات على الساحة السياسية المحلية والدولية  : سعد الكعبي

 كيكة محافظ بغداد ثمنها 14 مليار دينار  : حميد العبيدي

 لجنة متابعة شؤون الشهداء و الجرحى في الفرقة المدرعة التاسعة تزور عائلة الشهيد البطل حيدر عبد مسلم سعد الاسدي  : وزارة الدفاع العراقية

 كتاب جديد في أدب الرحلة  : د . محمد عبد الرحمن يونس

 أديبات العراق ...امتداد للحوراء زينب  : سيناء محمود

 غزال المصخم.  : احمد شرار

  عشائر الأنبار تبيع المنازل لتمويل المجاهدین ضد داعش

 قاتل ضابط الشرطة الفرنسي أعلن مبايعته لـ"داعش"!

 باحثون بريطانيون يكتشفون موقع مدينة أثرية بالبصرة بناها الأسكندر المقدوني

 العتبة الكاظمية تصدر كتاباً بعنوان (ذكرى المحسنين) حول سيرة السيد محسن الاعرجي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تقصِّي حجم الجملة  : علي حسين الخباز

 جديلة الشمس  : شاكر فريد حسن

 لغة الحبل  : محمد مشعل

 نائب صدري : قانون العفو العام لا يشمل الإرهابيين والمفسدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net