صفحة الكاتب : نزار حيدر

خارطةُ طريقٍ لوقفِ التَّصعيد!
نزار حيدر

 *بغداد الأَحرص على السَّلام، لِماذا؟!
*الذين جهَّزوا فِرق المغنِّيات والرَّاقِصات في قصورهِم لإِحتساء خمرةِ النَّصر، خابَ ظنَّهم!
    *إِذا كانَ سيِّدهُم عاجزٌ فالعبيدُ أَعجزُ!.

   أ/ أَجزم أَنَّهُ لا أَحد صدَّق التفسير الذي ذهب إِليهِ الرَّئيس ترامب عندما سُئل عن سبب إِلغائهِ خُططاً عسكريَّة ضد طهران كان قد أَقرَّها، وذلك قبل [١٠] دقائق فقط من تنفيذِها.
   حتَّى الرَّئيس نفسهُ يعرف جيِّداً أَنَّهُ كان يمزح!.
   فكشْفُ حسابات عمليَّات القصف الجوِّي الأَميركي في العراق وسوريا وأَفغانستان واليمن والصُّومال وفِي كلِّ منطقةٍ في العالم تعرَّضت لَهُ تُبيِّن لنا أَنَّ أَعداد الضَّحايا من المدنيِّين بعشرات بل بمِئات الآلاف، من دونِ أَن يرفَّ لواشنطن جفنٌ [وبعضها يرقى إِلى مُستوى جرائم حربٍ حسب توصيفات بعض المنظَّمات الدوليَّة] فهل يقفُ عدد [١٥٠] ضحيَّة مُحتملة حائلاً ومانعاً دون تنفيذ الرَّئيس ترامب خُططهُ المُشارُ إِليها؟!.
   بالتَّأكيد لا، وإِنَّ الذي منعهُ من تنفيذِ خططهِ؛
   *إِستيعابهِ للرِّسالة التي وجَّهتها طهران بعمليَّة إِسقاط طائرتهِ التجسسيَّة فَوْقَ المياه الإقليميَّة.
   *فشلهُ في إِثبات أَنَّ الطائرة كانت تحلِّق فوق المياه الدوليَّة وليست الإِقليميَّة الإِيرانيَّة، خاصَّةً بعد أَن عرضت طهران بقايا من حُطامِ الطَّائرة فضلاً عن أَفلام مسارها فَوْقَ الحدود الإِقليميَّة منذ لحظة إِنطلاقها من دولة الإِمارات، وكذلك لحظة استهدافها بالصَّاروخ الإِيراني.
   *فشلهُ في إِقناع أَقرب حلفائهِ في العالَم بصواب قرارهِ إِذا ما وجَّه ضربات عسكريَّة إِلى طهران.
   فواشنطن لا تذهب لوحدها إِلى حربٍ أَبداً.
   *وأَخيراً، الإِنقسام الشَّديد الحاصل في إِدارتهِ والصِّراع العنيف الحاصل بين البيت الأَبيض والكونغرس بشأن استخدام القوَّة في الأَزمة الحاليَّة، والذي تجلَّى أَخيراً بسحب الكونغرس لتفويض إِستخدام القوَّة للرَّئيس من دون الرُّجوع إِليه.
   ب/ إِنَّ الذي أَثار غضب الولايات المتَّحدة هو؛كيف نجحت القوَّة الصاروخيَّة الإِيرانيَّة في إِسقاط واحدة من أَعظم طائرات التجسُّس الأَميركيَّة الحديثة التي كانت تعوِّل عليها في واشنطن في حروبِها الكونيَّة الجديدة، إِذا نجحت في الخليج؟!.
   أَيَّ صاروخٍ إِيرانيٍّ هذا الذي نجحَ في إِسقاط حلُم الرَّئيس ترامب وهو الذي اطَّلع قَبْلَ ذلك بعدَّة أَيَّام على تقريرٍ إِستخباراتي، سرِّي للغاية، يبشِّرهُ بأَنَّ الرَّصد الإِستخباراتي والإِليكتروني أَكَّد عدم إِمتلاك طهران لشيءٍ من كلِّ هذا السِّلاح المتطِّور الذي تتحدَّث عَنْهُ وتهدِّد بهِ العالم، فهو مجرَّد [فيكات] لإِدامة الحرب النفسيَّة!.
   إِنَّ يد طهران في الأَزمة هي العُليا، عُليا في الجَو، وعُليا في المياه، وستكونُ هي العُليا في أَيَّة حربٍ تُفرض، لا سمحَ الله.
   ج/ الذين جهَّزوا الفِرَق الموسيقيَّة والمُغنِّين والرَّاقِصات في قصورهِم، خاصَّةً الرِّياض، ليحتفلُوا بالضربات الجويَّة التي ستنفِّذها البوارج الأَميركيَّة في مياهِ الخليج ضدَّ أَهدافٍ إِيرانيَّةٍ مُنتقاة، خابَ ظنَّهم ورجعُوا القهقريِّ! وبدلاً من أَن يحتسُوا كؤُوس نصرهِم وهزيمة عدوِّهم اللَّدود قضَوا اللَّيل كلَّهُ ينحبُون ويلطمُون ويندبُون حظَّهم العاثر في كلِّ مرَّةٍ! [في العراق وفِي سوريا وفِي اليَمن وفِي لبنان وأَخيراً وليس آخراً في مياهِ الخليج (في عُقرِ دورهِم)!.] بعد أَن تبادلُوا كؤُوس السُّمِّ والحَنظل!.
   لقد تبيَّن لهم أَنَّ الرَّئيس ترامب عاجزٌ حتى عن الأَخذ بثأرهِم من طهران التي يتَّهمونها بالوقوف وراء حرب النَّاقِلات.
   وإِذا كانَ سيِّدهُم عاجزٌ فالعبيدُ أَعجزُ!.
   لقد ذهبت أَموالهم التي دفعوها لإِشعال الحربِ هباءاً منثوراً وفِي مهبِّ الرِّيح، فهل من مُتَّعظ؟!. 
   د/ إِذا لم تعُد واشنطن إِلى الإِتِّفاق النَّووي فلا تنتظر من طهران أَن تقبل بأَيَّة مُفاوضات ثنائيَّة فليس عاقلٌ يُديرُ ظهرهُ لإِتِّفاقٍ دوليٍّ لصالح إِتِّفاقٍ ثُنائيٍّ مع رئيسٍ مزاجيٍّ لا يُؤتمنُ على توقيعهِ!.
   هـ/ بغداد من أَكثر المُتحمِّسين لإِحلال السَّلام في المنطقة وخفض مستوى التَّصعيد بين واشنطن وطهران، وذلك لسبَبَين؛
   ١/ أَنَّها ستكونُ أَكثر المُتضرِّرين من أَيَّة حربٍ مُحتملةٍ يشتعلُ أُوارُها في المنطقة كونها في قلبِ العاصفة.
   ٢/ هي تعلمُ جيِّداً أَنَّها عاجزة عن الإِمساك بالعصا من الوسط في مثلِ هَذِهِ الحالة، لعدمِ قُدرتها على ضبط إِيقاعات مُختلف القِوى السياسيَّة و [المُسلَّحة] المُنتشرة في كلِّ مكانٍ من البلاد، وما شهدتهُ البصرة والموصل وبغداد في اليومَين الأَخيرَين خيرُ دليلٍ وشاهدٍ على ذلك.
   و/ النشءُ الجديد بحاجةٍ ماسَّةٍ إِلى طُرُقٍ وأَدوات تربية وتعليم جديدة، الأَمرُ الذي يتطلَّب من الوالدَين ومن المؤَسَّسة التعليميَّة تحديث وتطوير الطُّرُق والأَدوات العتيقة، وإِلَّا فسوف لن يُساعدا الجيل الجديد في زرعِ روح المسؤُوليَّة والجديَّة والإِلتزام في نفوسهِم، وسنظلُّ نرى هذا الجيل يعيش الميُوعة واللاأُباليَّة وعدم الإِهتمام بشيءٍ، وهو أَمرٌ خطيرٌ سيُنتج في المُستقبل [قادة] لاأُباليُّون لا يتحمَّلون مسؤُوليَّة أَفعالهم ولا حتَّى أَقوالهم!.
   ز/ الوحدة الاسلاميَّة أَداةٌ إِستراتيجيَّةٌ من أَدوات صناعة القوَّة والمَنَعَة، والعكس هو الصَّحيح فالتفرُّق والتشرذُم والتمزُّق يذهب بإِرادة الأُمَّة ولا يمنحها عناصر الثَّبات بوجهِ التحدِّيات الحضاريَّة الكبرى.
   ح/ إِتِّصال الرَّئيس ترامب بـ [محمَّد منشار] لقبضِ الثَّمن بعد كلِّ هذا التَّصعيد في المنطقة!.
   إِنَّها خُطوة أُخرى لحلب ضَرعِ البَقرة.

‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/23



كتابة تعليق لموضوع : خارطةُ طريقٍ لوقفِ التَّصعيد!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى حميد
صفحة الكاتب :
  مرتضى حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الكاظمية المقدسة تشهد توافد الزائرين بشكل كبير إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الجواد "عليه السلام"  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 استقبل سماحة الشيخ ستار المرشدي مدير العتبة العسكرية المقدسة وفداً تربوياً من محافظة البصرة  : رحمن علي الفياض

 محسن الموسوي / مفوضية الانتخابات تستكمل جمع وتحليل البيانات البايومترية لمدة العمل السابقة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الكرخ الثانية تؤهل 500 رحلة مدرسية في ورشتها الخاصة وبدعم من منظمة مرسي كور الدولية  : وزارة التربية العراقية

 البرلمان يصوت غدا على مرشحي محكمة التمييز  : الاتحاد

 رَأْيي فِي قانُونِ [التَّجْرِيمِ] [٢]  : نزار حيدر

  حرب ضروس ..وألعالم يتفرج !!   : خالد القيسي

  متى بدا التوقع لظهور المهدي بين الشيعة والسنة؟  : سامي جواد كاظم

 همام حمودي يدعو " الحكماء " من القادة الكورد لتصحيح مسار قيادة الإقليم ، والسفير الياباني يؤكد : فرض الأمن بكركوك يسير بنجاح كبير  : مكتب د . همام حمودي

 السلالم  : بن يونس ماجن

 اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: وزير العدل اللبناني يعمل وفقاً للقوانين المحلية والدولية برغم الضغوطات

 خبيران مغربيان: قمة طهران تدعم جهود تركيا للوصول لصيغة توافقية حول إدلب

 من كان بيته من زجاج  : السيد يوسف البيومي

 توريث الحكم  : ابو حسن طالب

 حمودي یؤکد على ضرورة تكاتف جميع الفرقاء السياسيين إزاء الهجمة الارهابية  : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net